كانت مسالة التوحيد مسالة مستقرة وجدانيا عند الشيعة لوجود الائمة عليهم السلام ويعتبر زمن الغيبة عند الكثير من المؤرخين بداية التطور المنطقي لعلم الكلام الشيعي ليصبح نظاما متكاملا متميزا يجمع
يبحث الشيخ حسين إسماعيل في قراءته عن النظريات التي وضعت لتفسير أسباب نشأة الثورة الحسينية المباركة فمنهم من فسرها كصراع قبلي بين بني هاشم وبني أمية، وهذه النظرية
ورد في كتاب المهدي المنتظر عليه السلام عند الشيعة الإمامية راي يقول أن الأساس لعلم التوحيد الشيعي الموحد وضع في عصر الغيبة الصغرى.
ركز أعداء المذهب التحدي على محاور مهمة من محاور الانتماء الشيعي، ومحور القضية المهدوية أبرز ما ركز عليه العابثون حتى يكون طريقهم لتشويه جذور المذهب والطعن
طوال كل تلك القرون المنصرمة من جراح الطف الحسيني وما زال المقتل الحسيني يجعل من الانين مواقف ولاء لاتموت ،يباغتني السؤال عن المصدر ؟
كيف يقرأ الانسان العربي حيثيات الواقع السياسي اليوم ؟ سنجد ان هناك قضية مأسآوية تجعل القراءة مزاجية ممصلحة وغير منصفة ولا تعتمد على واقعية ، فالدواعش عبر ترسبات الاعلام الاستعماري الاوربي
تطرح الكثيرمن الدراسات اسباب النهضة الحسينية المباركة أو العوامل التي فرضت على الحسين عليه السلام ، ان ينهض بكربلاء ، ومن هذه الاسباب هو ان الحكم الاموي
كل مفكر له رأي في النهضة الحسينية المباركة، منهم من يرى أن أسباب النهضة استجابة لنداء الجماهير، والأغلب يقرأ النهضة رفض البيعة،
من العبارات المؤلمة التي أسمعها من الخطباء وأهل الرأي، وأقرأها في كثير من المواضيع التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي
كتبوا الكثيرون عن الثورة الحسينية المباركة وأسباب قيامها وذهبت التفسيرات باتجاهات مختلفة، أرى معظم تلك التفسيرات
نظرا لحرية المتعاليات النصية التي تشبه طبائع النحل في البحث بين البساتين عن الورد وتتوقف نوعية العسل على الورد قبل النحل.
الثورة الحسينية في الرواية التاريخية والقراءة الاستشراقية بحث ا.د جواد كاظم منشد نصرالله و م.م شهيد كريم محمد الكعبي
يبحث الشيخ حسين إسماعيل في قراءته عن النظريات التي وضعت لتفسير أسباب نشأة الثورة الحسينية المباركة
كانت ثورة عاشوراء مصدر اهتمام واسع من قبل المؤرخين والكتاب والادباء والمفكرين والشعراء ، كتبت الكثير
من مقدمات التفاعل النصي (المتعاليات النصية) ثمة سعي للتفاعل الفكري مع النص الأول لوجود المرتكز الفكري،