كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

اشارات العلامة حسن زاده الآملي عن القرآن الكريم من سورة الأعراف (ح 3)

 
الرسالة:
جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: ومنها روى الفيض في تفسير الصافي عن تلقي آدم عليه السلام كلمات وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (الاعراف 23) ومنها الدعاء: لا اله الا انت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني انك انت ارحم الراحمين.

جاء في موقع السرائر من وصايا الحكيم الإلهي الشيخ حسن زاده آملي - الدوام على الطهارة سببُ الارتقاء إلى العالم القُدسي: دوامُ الطهارة: عن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال: (قَالَ اللهُ تَعَالى: مَنْ أَحْدَثَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ فَقَدْ جَفَانِي، ومَنْ أَحْدَثَ وَتَوضَّأَ ولَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَين فَقَدْ جَفَانِي، ومَنْ صَلَّى رَكْعَتَين وَلَمْ يَدْعُنِي فَقَدْ جَفَانِي، ومَنْ أَحْدَثَ وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْن وَدَعَانِي فَلَمْ أُجِبْهُ فِيمَا يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاه فَقَدْ جَفَوْتُه، وَلَسْتُ بِرَبٍّ جافٍ). اعلم يا حبيبي أنّ الوضوء نور، والدوام على الطهارة سببٌ لارتقائك إلى عالَم القُدس، وهذا الدستور العظيم النفع مجرَّبٌ عند أهله جدّاً، فعليك بالمواظبة عليه. ثمّ عليك بعلوّ الهمّة وكبر النفس، فإذا صلّيتَ الركعتين فلا تسأله تبارك وتعالى إلّا ما لا يَبيد ولا ينفد ولا يفنى، فلا تطلب منه إلّا إيّاه. فإذا صلّيت فقُل ساجداً: (اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَلاوَةَ ذِكْرِكَ ولِقَاءَكَ وَالحُضُورَ عِنْدَكَ) ونحوها. الجوعُ من خَصال المؤمن: قال عزَّ من قائل: "يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" الأعراف 31). واعلم حبيبي أنّ فضول الطعام يُميت القلبَ بلا كلام، ويُفضي إلى جموح النفس وطغيانها، والجوعُ من أَجَلِّ خصال المؤمن، ونِعمَ ما قال يحيى بن معاذ: (لو تشفّعتَ بملائكة سبع سماوات، وبمائة ألف وأربعة وعشرين ألف نبيٍّ، وبكلّ كتابٍ وحكمةٍ ووليٍّ على أن تصالحَك النفسُ في ترك الدنيا والدخول تحت الطاعة لم تُجبك، ولو تشفّعتَ إليها بالجوع لأجابتك وانقادتْ لك). عن الإمام الصادق عليه السلام: (إِنَّ الْبَطْنَ لَيَطْغَى مِنْ أَكْلةٍ، وأَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إِذَا خَفَّ بَطْنُه، وأَبْغَضُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ إِذَا امْتَلأَ بَطْنُه) وقِلّةُ الكلام: إيّاك وفضول الكلام، فقد روى شيخ الطائفة الناجية الطوسي في (أماليه)، بإسناده عن عبد الله بن دينار، عن أبي عمر، قال: (قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لَا تُكْثِرُوا الكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ قَسْوَةُ القَلْبِ، إِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ القَلبُ القَاسِي).

قال الله تعالى;إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (الأعراف 54) جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: قراءة اية السخرة هذه تثمر صفاء النفس وطمأنينتها بالاسلام والايمان، وتنور القلب باليقين ودفع شر الشياطين ونفي الخواطر.

جاء في موقع مكتبة مدرسة الفقاهة عن كتاب رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور للشيخ حسن حسن زاده آملي: اربعون كلمة منتخبة من القرآن الكريم بشأن الذكر والدعاء: من الادعية القرآنية هذه الاية ;رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ(الاعراف 89).

جاء في شبكة فجر الثقافية عن الأدبُ مع الله بالصَّبر على البلاء للشيخ حسن زاده آملي: التفكّر: ذِكرُ الله تعالى: يجبُ استحضارُ ذِكرِ الله تعالى في كلّ حال، قلباً ولساناً. قال تعالى: واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ودُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ولا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه ويُسَبِّحُونَه ولَه يَسْجُدُونَ" (الأعراف 205-206). وفي الباب الأوّل من توحيد الصّدوق رحمة الله عليه، قال: (قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله: مَا قُلْتُ وَلَا قَالَ القَائِلُونَ قَبْلِي مِثْلَ: لَا إِلَهَ إلّا اللهُ). وفيه أيضاً، قال أبو عبد الله الصادق عليه السّلام: (قَوْلُ: لَا إِلَهَ إلّا اللهُ... ثَمَنُ الجَنَّةِ). والذِّكر هو الخروجُ عن ذِكر ما سوى الله، أي بنسيان غيره تعالى؟ وكلمة (لا إلهَ إلّا اللهٌ) ذِكرٌ مركَّبٌ من النّفي والإثبات، فبالنّفي تزولُ الموادُّ الفاسدة الَّتي يتولَّدُ منها مرضُ القلب وقيودُ الرّوح، وبإثبات (إلَّا اللهُ) تحصلُ صحّةُ القلب وسلامتُه عن الرذائل من الأخلاق.

الاعراف.webp

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!