كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

أتت النتائج عكسية. 

 فلم آلام المسيح الذي قام بإنتاجه ميل غيبسون. كان أحد وسائل  الدعاية التي طلب الفاتيكان من ميل غيبسون أن يُنتجه وقال البابا له : (نحن ننزف حتى الموت). ومعنى هذا الكلام أن المسيحية بدأت بالتلاشي والاضمحلال وبدأ الشباب يتسرب منها إلى أديان أخرى. ولكن النتيجة كانت مؤلمة وغير متوقعة، فقد ازداد كفر المسيحية بهذا الإله الضعيف الذي لا يستطيع ان يحمي نفسه، فكيف يحمي غيره. وانطلق النقّاد من كل جانب ومكان ينتقدون تصوير يسوع المسيح الإله الكلي القدرة ملك الملوك ورب الأرباب يُصوروه بهذه الصورة المزرية المقرفة وهو غارق في الدماء ويبدو يسوع فيها محتارا ممن يطلب النجدة هل يطلبها من أعدائه اليهود أم يطلبها من رب زعم أنهُ هو كما زعمت الأناجيل. ميل غيبسون اخطأ عندما اخفى حقيقة طلب يسوع النجدة من شخص اسمهُ إيليا. وحذف هذا الاسم بناء على طلب الفاتيكان، والنص واضح جدا كما ينقل إنجيل متى 27 : (صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا : إيليا إيليا لماذا تركتني. قوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا: إنهُ يُنادي إيليا، لنرى هل يأتي إيليا ويُخلصه). 
المسيحية وعلى راسها الفاتيكان يطلبون انتاج فلم يعكس آلام المسيح. وبعض المسلمين سنة وشيعة يسخرون من آلام القديس الامام الحسين. 
واليوم وعلى الرغم من كل الأموال التي صُرفت على الدعاية لآلام يسوع المسيح ، ما هو عدد زوار بعض آثار يسوع المسيح في فلسطين؟ أهم اثر من آثار يسوع المسيح هو في كنيسة القيامة حيث يعتقدون انه مكان القبر الذي قام منهُ يسوع وصعد إلى السماء. انظر لحال هذا المكان اليوم لا يأتيه إلا العشرات وأغلبهم تجّار مرتزقة يبيعون التذكارات. السبب في عدم زيارة المكان لأنهُ لا نبوءة في هذا المكان. فلم يذكر أي كتاب مقدس أن مكان القبر هو مكان مقدس مع أنهُ المكان الذي شهد دفن الإله. ولذلك نرى انحسار زوار هذا المكان. بينما مكان شهادة القديس الحسين الذي وردت النبوءات بقتله على الفرات هو واصحابه، وكذلك وردت نبوءة بزيارته المليونية من كل بقاع الأرض لأن البقعة التي يُدفن فيها بقعة من بقاع الجنة، ومن هنا نرى أن عدد زوار هذا القبر يزداد على مرّ السنين. لأن الرب الله هو الذي قال عن هؤلاء الزوار كما مذكور في سفر إرمياء 31 : 8 (أجمعهم من أطراف الأرض).

الام المسيح.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!