صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق والقمة الاميركية–الاسلامية تحدي الحياد الاقليمي، وبناء الدولة، والمحافظة على نظامها
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حسين احمد السرحان

ينبغي ان يكون واحد من اهداف القمة الاسلامية–الاميركية هو المحافظة على نظام الدولة في الشرق الاوسط، المنطقة التي يتراكم فيها الخطر على ذلك النظام، ومنع انهيار او تقسيم دول المنطقة وان يعد ذلك هدفا موحدا.

أعلن مستشار الامن القومي الاميركي هربرت ماكماستر عن زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى الشرق الاوسط يوم السبت الموافق 20 آيار ويبتدئها بالسعودية واسرائيل ثم ينتقل الى الفاتيكان في خطوة لحث الاديان على مواجهة الارهاب في العالم. ومن المقرر ان يلتقي ترامب بزعماء مايقارب 50 دولة عربية واسلامية في الرياض ليلقي خطابا مباشرا وهذا مادعى البعض الى ان يطلق على هذا الاجتماع تسمية القمة الاميركية–الاسلامية. ومن بين الدول التي وجهت لها دعوة للمشاركة العراق. لذا، وفي هذه المرحلة بالذات يتبادر الى الذهن التغييرات السياسية في منطقة الشرق الاوسط والتغيير في السلوك السياسي الخارجي للإدارة الاميركية الذي بات يعتمد على الواقعية والاسلوب الاكثر مباشرة. كذلك تستحضر الاذهان طبيعة الوضع العراقي سياسيا وامنيا واقتصاديا في المرحلة الحالية.

عليه نتسائل هنا ما هو نمط البيئة الاقليمية والدولية الذي يساند العراق ويشكل داعم له في تجاوز المرحلة الاستثنائية؟ وكيف يمكن للعراق ان يحقق مصالحة الاستراتيجية في بناء الدولة؟ وتجاوز الدعوات والمواقف التقسيمية لبعض الاطراف في الداخل والخارج عبر المحافظة على نظام الدولة في المنطقة؟.

ما ذكر في اعلاه يمثل هاجسا خطرا للحكومة العراقية وتحديات كبيرة في ظل واقع سياسي داخلي مشتت ومتداعي يصعب جمع اتجاهاته المتباينة على اساس المصالح الحزبية والشخصية لتكون في اتجاه واحد وهو بناء الدولة وتكون المصلحة العامة اساس الاختلاف بين تلك الاتجاهات.

الشتات السياسي الداخلي وتحدي الحياد الاقليمي:

مما هو واضح ان حالة التشتت السياسي الداخلي وغياب التوافق حول المصالح الوطنية حاضرة في اذهان صانعي القرار على المستوى الاقليمي والعالمي والبعض يستغلها لتحقيق اهدافه المرحلية والاستراتيجية بما يعزز موقف الصراع الاقليمي ذو الصبغة الطائفية، ويعزز موقفه في الصراع العالمي حول النفوذ في الشرق الاوسط ذو الاهمية الاستراتيجية. وهذا الامر يُبّرز الى السطح تحدي امام الحكومة العراقية، فأطراف الشتات السياسي في الدخل ترتبط بأجندات اقليمية قادت البلاد الى الكارثة، وهذه الاجندات هي من ربط العراق في الصراع الاقليمي وادخله كساحة لتصارع الادوار.

لذا تبرز الحاجة لأن يكون العراق بمنأى عن بيئة الصراع الاقليمي وان السلطات العراقية وفق مبدا سيادة الدول على اراضيها ترفض بحزم ان يكون العراق ساحة لذلك الصراع. وهنا لابد ان يمثل هذا المضمون رؤية للسياسة الخارجية العراقية للتعامل مع اطراف المنطقة ولابد من ايصال هذا المضمون الى الخارج الاقليمي والعالمي. وهنا نرى ان الفرصة جائت ويجب اقتناصها خلال القمة الاسلامية – الاميركية، وكذلك الافادة من الوجود الاميركي وعلاقات التحالفات الاميركية مع دول المنطقة لدعم هذه الرؤية ودعم استقرار العراق لاسيما وان الاستراتيجية الاميركية تجاه المنطقة لاتزال غير مكتملة الاطر عدا تركيزها على مكافحة الارهاب في المرحلة الحالية، الامر الذي يجري الإفادة منه بشكل جيد من قبل الحكومة العراقية. فالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة صاحب دور كبير في دعم الجهود العسكرية العراقية في مكافحة الارهاب وبهذا حظي العراق بتأييد عالمي لتلك الجهود.

تحدي المحافظة على نظام الدولة في الشرق الاوسط:

صحيح ان الاهداف المرحلية الحالية تتضمن تركيز حكومي ودولي على تحقيق هدف القضاء على الارهاب في العراق والمنطقة واعادة الاعمار وتحقيق الاهداف الاغاثية الانسانية، الا ان المعطيات الحالية تضيء النور على صعوبات استراتيجية في المستقبل ومنها خطر انهيار نظام الدولة في الشرق الاوسط الذي يمكن ان يُدخل المنطقة في أتون صراعات داخلية قومية، عرقية، ودينية، وطائفية بفعل التراكم التصارعي الفكري والايديولوجي عبر التاريخ. وبالتالي يشكل نظام الدولة سداد وكابح لهذا التراكم التصارعي من ان يظهر ويبرز الى السطح.

بتصورنا ينبغي ان يكون واحد من اهداف القمة الاسلامية–الاميركية هو المحافظة على نظام الدولة في الشرق الاوسط، المنطقة التي يتراكم فيها الخطر على ذلك النظام، ومنع انهيار او تقسيم دول المنطقة وان يعد ذلك هدفا موحدا. وهذا الامر يتطلب اجراءات لاحقة لتعزيزه ووضعه موضع التنفيذ.

ما دعانا لان نسلط الضور على هذه الفكرة هو المواقف والتصريحات من هنا وهناك حول تقسيم دول الصراع الحالية الى دويلات وكانتونات قومية وطائفية للحد من الصراع المسلح التي تشهد ضياع انظمتها السياسية بين اروقة المصالح القومية والطائفية، وضعفها سياسيا وامنيا.

عليه نرى ضرورة ان تكون هذه الحقيقة شاخصة امام الوفود المشاركة ومنها الوفد العراقي. كون العراق –وهو قريب من القضاء على التنظيمات الارهابية عسكريا– على اعتاب مرحلة جديدة تُنذر بطموحات تقسيمية انفصالية. وهذا الامر يُشكل خطرا على العراق كنظام سياسي وكدولة. وبالتالي يحتاج الى خطاب هادف يوصل رسالة للخارج مضمونها ضرورة الحفاظ على الدولة العراقية موحدةً، ولابد للأطراف الاقليمية والدولية من مساندة العراق للحفاظ على وحدته، وان العراق يرفض التعامل معها بمنأى عن نافذة الحكومة الاتحادية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق والقمة الاميركية–الاسلامية تحدي الحياد الاقليمي، وبناء الدولة، والمحافظة على نظامها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعيني إذن  : عادل سعيد

 ترامب يؤكد: القمة مع الزعيم الكوري الشمالي ستعقد في 12 من الشهر الجاري

 الفرق بين النقد البناء والنقد الهدام  : همام قباني

  لماذا الغضب ؟  : هناء احمد فارس

 فيما لو؟!  : ضياء المحسن

 وزارة الصحة تعقد اجتماعا موسعا للجنة مشروع التسعيرة الدوائية في القطاع الخاص  : وزارة الصحة

 العدد السادس عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 عشائر الحويجة : قتلنا قيادياً من داعش وطائرات السيخوي تقصف مواقع لداعش

 جود على جود  : عبد الامير جاووش

 الفرقة العاشرة تلقي القبض على متهم بالإرهاب في قضاء الكرمة  : وزارة الدفاع العراقية

 خربشات رمضانية..  : حيدر فوزي الشكرجي

 الملفات المختفيه  : زهير كاظم عبود

 فريق المتخاصمين  : حميد الموسوي

 العمل تجري 1615 فحصا مختبريا للعاملين في مختلف القطاعات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحوراء تعبأ الموعود للقيام بثورة الثأر  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net