صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ؟
عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ديوان شعري صدر عام 2007 للشاعر محمد عبد الله الهنداوي ، وهو من مواليد مدينة الهندية ( طويريج ) عام 1928 م ، ترك المدرسة الابتدائية عام 1942 لعدم وجود مدرسة متوسطة في المدينة أنذاك . 
كتب الشعر الشعبي وهو في السادسة عشر من عمره ، وأتقن اللغة العربية والنحو بدون مدرس ، كان أول شتهر يكتب شعراً سياسياً معارضاً في الصحف وينشره في مدينته الهندية وفي جريدة صوت الفرات الحلية . 
الشاعر محمد الهنداوي أول من أسس تنظيماً يسارياً في المدينة وأول مسؤول عنه وأول من قاد تظاهرة سياسية ضد السلطة . 
أمضى ثلاثون عاماً في الوظيفة الحكومية في بغداد من دون شهادة مدرسية وأحيل على التقاعد موظفاً . 
في ديوانه ( قصائد لا تعشق الهمس ) نشر مجموعة منتخبة من قصائده وقد أبتدأ الديوان ببيتين من الشعر : 
كتبت الشعر من ستين عاماً           ولـــــــــــم يكتب لأجوده أنتشارُ
ولم يعـــــــلن لأن الموت مرٌ          وبعض الصدق في القول أنتحارُ
اضمن الديوان بجزأه الاول ( 19 ) قصيدة ، حيث كانت البداية لقصيدة ( أصوات في مدينة موحشة ) كتبها في مايس 1967 نجتزأ منها بعض الأبيات : 
نامـــــي قلبك هـــــادئٌ ومــريحُ     مــن قال : إن الجفـــــن منك قريـحُ ؟
من قال إنكِ ترقيـــــن ممــــــزقاً     كبــــــداً وأن القلب منك جريــــــــحُ ؟
نامـــي ففي الأحلام قبرُ معوض     عن صبـــــح واقع فيه تعــوي الريحُ
ليس التهـــرب من ولوج مغارةٌ     جبناً وفــــي الرؤيـــــا مـــــروجٌ فيحُ
الجبن أن تلقي بهــــا في هـــوةٍ     حتى لو أن بهـــا المســــار صحيـــحُ
والعارُ أن تردي الهلالُ وإن يلُح     في الأفق في المرمى هدىً ووضوحُ
وقصيدة أخرى بعنوان ( ذمم في المزاد او مرابد صدامية ) وقد ولدت هذه القصيدة أحتجاجاً على المهرجانات الصاخبة والوفود الضخمة على القطر بأسم الأدب والفن ظلماً ، وهي لا تعدو أن تكون غطاءً لجرائم النظام الصدامي الأسود . 
شدّو الرحـــــــال فهذه بغدادُ        فيها لكـــــل البائعيـــن مزادُ
واحدوا الركائب إنها لتجارةُ        تنمو ولو أن الظروف كسادُ
إلى أن يصف هذه الوفود بقوله : 
رسل الثقافة هل تبــــلد حسكم ؟       أتغـــــالطــــون وأنتم النُقادُ
أم أن رخـص ضمائرٍ مشبوهة        عميــــت قلم يقدح لهن زنادُ ؟
أم لا فتلك حمـــاقة أو صفـــقة        ولكــل زرع منجـــل وحصادُ
هل يستهان بثقل شعب مثـخن         تلوي أعنة خيــــــله أفـــرادُ
وتهان منه مشاعرٌ مجــروحةٌ         ويقال عـــن تهويشكم إسنادُ
لا در درُ ثقافــــــــــة مسمومة        فيها يهـــان العلم وهو جهادُ
تتوافدون على خـــــــواءٍ بلقعٍ        لم يبق في أغصـــــــانه متادُ
فتزورون وقائيــاً مكشــوفــــةً        خطباً تضـــج لعقمها الأعوادُ
ليس الغرابة أن يتم تواصـــــلٌ        يتمنطق الحجّـــــاج قبة زيادُ
فعلى مدى التاريخ كانت لحمـة       الأشرار تنهـــــض قوةً وتبادُ
والرشد أن تعي العقول تجـارباً       ضمنت دروساً والحياة رشادُ
لكن من ركب الهوى فقد التهى       ودواء داء الأجرب الإفــــرادُ
وبمناسبة مرور ربع قرن على جريمة 17 تموز الكارثة التي أعادت البعث الى السلطة ، كتب شاعرنا الهنداوي قصيدة ( ربع قرن أسود ) ومنها : 
مغـــاني أقفرت وغدت يبابا         وحاضرة خوت وهدت خرابا
وأمحلت الحقول وعم جدبٌ         أحــــــال التبر من شرهٍ ترابا
غبـــارُ الموت يُنثر كل يومٍ          فيوسع أوجـه البشر احترابا
وتُنتهك الحيـــــــاة بلا حياءٍ        وقد طفــــــحت مكايلها عذابا
ظلامٌ دامسٌ من ربـــع قرنٍ         يسدُ مضـــــايقاً ويحــــدُ نابا
ويختم الشاعر قصيدته هذه : 
أحـــقٌ أن للإنسان حــقاً        بأن يحيـــى بموطنه مُهابا ؟
ويخلد آمنا حراً طليــــقاً        نقي الذيل لا يخشى العقابا ؟
أم أن حديثهم كذب وكفرٌ       به لـــــم ينزل الباري كتابا ؟
وأن الغدر مرتكــــــزٌ أساسٌ       تشرعـــه قـــــــوىً تجتاز غابا
مسارُ الظلم جــــاوز كل حدٍ       وخــوف الفضح لم يسدل حجابا
وحدُ الصبر أحرق من زمانٍ      وآن لــ ( كيف ) أن تجد الجوابا
وله قصيدة أخرى في الذكرى الرابعة لجريمة تموز 1968 بعنوان ( سنوات الرعب ) . 
وكان الشاعر الهنداوي أحد المفصولين السياسيين عام 1960 وأعيد الى الوظيفة عام 1968 فولدت قصيدة ( ترانيم مفصول سياسي ) وقد نشرت في مجلة وعي العمال العدد ( 79 ) في 2 / 11 / 1970 وها هي القصيدة : 
عدنا وكان العود أحمدُ      من بعد ليل مرَ أسود
عدنا برغم الزاعمين        بأن أمر الفصل سرمد
عدنا ولم نك يائسين        ولم نهن والعيش أنكد
أيام كان الموت يجثم        خلف رابية ومصعد
وتجارب قد علمتنا          إن رجل الحق أوطد
ولهب نار الظلم      مهما امتدت ابعاداً سيخمد
وأعيد أرفع جبهةً        وأعز مغتربٌ مشرد
فهوى الى القعر       السحيق الموت والسجن المؤبد
وأطيح بالسور الصفيق     وكان حول الفكر موصد
عدنا وكان مجالنا        في العيش أحراراً محدد
والعدل ثرثرةُ يضخم      صوتها لغوٌ مجرد
وحصاد طوفان الوجود     بلبيدةً قولٌ مردد
وتسير أخبار الفضائح     في مدى درب يمّهد
أيام كان الحكم يزحف      للوراء برجل مقعد
وطريق ممتهن الفساد     بكل منطلق معبد
ولسيرة الحكام رائحةٌ    خطت بالعهد أبعد
أيام كان السطو مفخرةً     وهتك العرض سؤدد
واللصُ ثورياً ومحترف    النفاق العبد أمجد
أيام كان نهارنا         المقتول مثل الليل أربد
وجهادنا الدامي أستحال     أمامنا جهداً مبدد
وقراعنا للبغي عاد      لصدرنا سهماً مسدد
وإذا بناصية الأمور      بيت مشبوه ومرتد
وطلائع الزحف الأصيل      ومخاضها ثاوٍ ومبعد
عدنا وكنا من عناد القمع      والإذلال أعند
لنعيد من تموز بعد كهولة      غُصناً مجدد
وفي رثاء المرحوم كامل الجادرجي كتب الشاعر الهنداوي قصيدة لكن لم يتم القاءها في مهرجان الأربعين بسبب أزدحام وضخامة منهج الأحتفال .. منها : 
تمضي وذكرك خالدٌ ومقيمُ 
                              أيضيع في كبد السماء سديم 
أقوى من الموت الزوام مناقبٌ 
                              يثري بها قيم الحياة زعيم 
إنا فقدناك فيك أثبت رائدا
                             فيه الصمودُ على الكفاح قديمُ 
سبعون عاماً صلبتك ظروفها 
                            كالنجم تسطع والظلام بهيمُ 
فأولت حكماً للطغاة مدنساً 
                             فكأنما للبغي أنت غريمُ 

وقرعت أشرس حاكمين بأمرهم 
                                    ووقفت صلباً والرياح سمومُ  
صعب المراس كأي طود شامخٍ 
                                   لدوي صوتك كالرعود هزيمُ 
لم تحن هاماً والحرابُ مطلةٌ 
                                 والحقل من عصف الرياح هشيم 
وتتوالى القصائد الرائعة التي لا تخلو من المواقف ، وهنا في قصيدة ( دماء على قارعة الطريق ) يرثي الشاعر الهنداوي الشهيد أمين حسين الحنون بأبيات فاقت الوصف والخيال بقوله : 
ضاعت أمين ملامحٌ وترنمت           قيمٌ وأسقط برقع وحجابُ
وفي أخر بيتين من القصيدة يقول : 
لم رحت دون وداع أينع زهرةٍ ؟       مـــا دام شوطك ما وراه أيابُ
وحرمتنا رفــــــق الحنان ودفئه       في حين يحتضن التراب شبابُ
وله قصيدة عظيمة في رثاء شاعر العرب الأكبر الجواهري منها : 
هـــــــوى الطــودُ وأنهد الفناءُ المطنبُ       فأوحش دنيا الفـــــكر والفن ملعبُ 
وغاضت عيون الشعر من فرط فيضها       فعصب وجه الشمس كالليل غيهب 
كما ضم ديوان قصائد لا تعشق الهمس ( رباعيات ) وقصائد أخرى ( نقر في الصفيح ) و ( نهاية المطاف ) و ( أم الربيعين ) و ( شمس تموز ) و ( بعد عام ) و ( السلم والتربص ) و ( رماد الحرائق ) و ( مصر في طريق الشمس ) و ( ربيع في الشتاء ) و ( الخريف الممطر ) و ( مصر والحرية ) . 


عبد عون النصراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اصدارات جديدة  (ثقافات)

    • الدكتور عبد الحميد النجدي في البيت الثقافي في الهندية  (أخبار وتقارير)

    • ( الاعلام والصحافة ودورهما في المجتمع )أمسية للصحفي يحيى النجار في البيت الثقافي بالهندية  (أخبار وتقارير)

    • المحقق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي في مربد الكتبي  (أخبار وتقارير)

    • بمناسبة مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) مستشفى الهندية ومؤسسة الثقلين تقيم معرضاً للكتاب والأقراص  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : قصائد لا تعشق الهمس ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الغارديان: خروج جماعي للمقاتلين الأجانب يضعف تنظيم داعش

 رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2  : بهلول السوري

 ألسّيد ألمالكي ألمحترم؛ ليس آلأرهاب كما ظنَنْتْ!  : عزيز الخزرجي

 تأبين شهداء الإسكندرية  : مدحت قلادة

 النائب الحكيم مخاطبا المفوضة السامية لحقوق الانسان : آمل أن يصدر منكم ما يدين جرائم استهداف شيعة العراق تطبيقا لمباديء حقوق الإنسان في حرية الرأي والمعتقد  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 الزاملي: بعض الطيارين أسقطوا بالخطأ ارزاقا واعتدة على مواقع داعش بدل الجيش

 العدد ( 76 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العبادي يدعو بمناسبة ذكرى وفاة الرسول [ص] الى نبذ الفرقة وانهاء الخلافات والنزاعات

 علماء خفاجيون في النجف الاشرف .  : مجاهد منعثر منشد

 إذا رأيت الخوف يرتجف فإعلم أن الحشد قادم!  : قيس النجم

 الديمقراطية المصطنعة  : معتز الحلو

 بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 أحمد شوقي : شوقي إليه طفلاً..!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 وزارة المواردالمائية تواصل حملتها التنظيفية لقناة مشروع ماء البصرة ومحطة الضخ الاولى  : وزارة الموارد المائية

 إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  : وفاء عبد الكريم الزاغة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110130942

 • التاريخ : 22/07/2018 - 01:47

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net