صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ؟
عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ديوان شعري صدر عام 2007 للشاعر محمد عبد الله الهنداوي ، وهو من مواليد مدينة الهندية ( طويريج ) عام 1928 م ، ترك المدرسة الابتدائية عام 1942 لعدم وجود مدرسة متوسطة في المدينة أنذاك . 
كتب الشعر الشعبي وهو في السادسة عشر من عمره ، وأتقن اللغة العربية والنحو بدون مدرس ، كان أول شتهر يكتب شعراً سياسياً معارضاً في الصحف وينشره في مدينته الهندية وفي جريدة صوت الفرات الحلية . 
الشاعر محمد الهنداوي أول من أسس تنظيماً يسارياً في المدينة وأول مسؤول عنه وأول من قاد تظاهرة سياسية ضد السلطة . 
أمضى ثلاثون عاماً في الوظيفة الحكومية في بغداد من دون شهادة مدرسية وأحيل على التقاعد موظفاً . 
في ديوانه ( قصائد لا تعشق الهمس ) نشر مجموعة منتخبة من قصائده وقد أبتدأ الديوان ببيتين من الشعر : 
كتبت الشعر من ستين عاماً           ولـــــــــــم يكتب لأجوده أنتشارُ
ولم يعـــــــلن لأن الموت مرٌ          وبعض الصدق في القول أنتحارُ
اضمن الديوان بجزأه الاول ( 19 ) قصيدة ، حيث كانت البداية لقصيدة ( أصوات في مدينة موحشة ) كتبها في مايس 1967 نجتزأ منها بعض الأبيات : 
نامـــــي قلبك هـــــادئٌ ومــريحُ     مــن قال : إن الجفـــــن منك قريـحُ ؟
من قال إنكِ ترقيـــــن ممــــــزقاً     كبــــــداً وأن القلب منك جريــــــــحُ ؟
نامـــي ففي الأحلام قبرُ معوض     عن صبـــــح واقع فيه تعــوي الريحُ
ليس التهـــرب من ولوج مغارةٌ     جبناً وفــــي الرؤيـــــا مـــــروجٌ فيحُ
الجبن أن تلقي بهــــا في هـــوةٍ     حتى لو أن بهـــا المســــار صحيـــحُ
والعارُ أن تردي الهلالُ وإن يلُح     في الأفق في المرمى هدىً ووضوحُ
وقصيدة أخرى بعنوان ( ذمم في المزاد او مرابد صدامية ) وقد ولدت هذه القصيدة أحتجاجاً على المهرجانات الصاخبة والوفود الضخمة على القطر بأسم الأدب والفن ظلماً ، وهي لا تعدو أن تكون غطاءً لجرائم النظام الصدامي الأسود . 
شدّو الرحـــــــال فهذه بغدادُ        فيها لكـــــل البائعيـــن مزادُ
واحدوا الركائب إنها لتجارةُ        تنمو ولو أن الظروف كسادُ
إلى أن يصف هذه الوفود بقوله : 
رسل الثقافة هل تبــــلد حسكم ؟       أتغـــــالطــــون وأنتم النُقادُ
أم أن رخـص ضمائرٍ مشبوهة        عميــــت قلم يقدح لهن زنادُ ؟
أم لا فتلك حمـــاقة أو صفـــقة        ولكــل زرع منجـــل وحصادُ
هل يستهان بثقل شعب مثـخن         تلوي أعنة خيــــــله أفـــرادُ
وتهان منه مشاعرٌ مجــروحةٌ         ويقال عـــن تهويشكم إسنادُ
لا در درُ ثقافــــــــــة مسمومة        فيها يهـــان العلم وهو جهادُ
تتوافدون على خـــــــواءٍ بلقعٍ        لم يبق في أغصـــــــانه متادُ
فتزورون وقائيــاً مكشــوفــــةً        خطباً تضـــج لعقمها الأعوادُ
ليس الغرابة أن يتم تواصـــــلٌ        يتمنطق الحجّـــــاج قبة زيادُ
فعلى مدى التاريخ كانت لحمـة       الأشرار تنهـــــض قوةً وتبادُ
والرشد أن تعي العقول تجـارباً       ضمنت دروساً والحياة رشادُ
لكن من ركب الهوى فقد التهى       ودواء داء الأجرب الإفــــرادُ
وبمناسبة مرور ربع قرن على جريمة 17 تموز الكارثة التي أعادت البعث الى السلطة ، كتب شاعرنا الهنداوي قصيدة ( ربع قرن أسود ) ومنها : 
مغـــاني أقفرت وغدت يبابا         وحاضرة خوت وهدت خرابا
وأمحلت الحقول وعم جدبٌ         أحــــــال التبر من شرهٍ ترابا
غبـــارُ الموت يُنثر كل يومٍ          فيوسع أوجـه البشر احترابا
وتُنتهك الحيـــــــاة بلا حياءٍ        وقد طفــــــحت مكايلها عذابا
ظلامٌ دامسٌ من ربـــع قرنٍ         يسدُ مضـــــايقاً ويحــــدُ نابا
ويختم الشاعر قصيدته هذه : 
أحـــقٌ أن للإنسان حــقاً        بأن يحيـــى بموطنه مُهابا ؟
ويخلد آمنا حراً طليــــقاً        نقي الذيل لا يخشى العقابا ؟
أم أن حديثهم كذب وكفرٌ       به لـــــم ينزل الباري كتابا ؟
وأن الغدر مرتكــــــزٌ أساسٌ       تشرعـــه قـــــــوىً تجتاز غابا
مسارُ الظلم جــــاوز كل حدٍ       وخــوف الفضح لم يسدل حجابا
وحدُ الصبر أحرق من زمانٍ      وآن لــ ( كيف ) أن تجد الجوابا
وله قصيدة أخرى في الذكرى الرابعة لجريمة تموز 1968 بعنوان ( سنوات الرعب ) . 
وكان الشاعر الهنداوي أحد المفصولين السياسيين عام 1960 وأعيد الى الوظيفة عام 1968 فولدت قصيدة ( ترانيم مفصول سياسي ) وقد نشرت في مجلة وعي العمال العدد ( 79 ) في 2 / 11 / 1970 وها هي القصيدة : 
عدنا وكان العود أحمدُ      من بعد ليل مرَ أسود
عدنا برغم الزاعمين        بأن أمر الفصل سرمد
عدنا ولم نك يائسين        ولم نهن والعيش أنكد
أيام كان الموت يجثم        خلف رابية ومصعد
وتجارب قد علمتنا          إن رجل الحق أوطد
ولهب نار الظلم      مهما امتدت ابعاداً سيخمد
وأعيد أرفع جبهةً        وأعز مغتربٌ مشرد
فهوى الى القعر       السحيق الموت والسجن المؤبد
وأطيح بالسور الصفيق     وكان حول الفكر موصد
عدنا وكان مجالنا        في العيش أحراراً محدد
والعدل ثرثرةُ يضخم      صوتها لغوٌ مجرد
وحصاد طوفان الوجود     بلبيدةً قولٌ مردد
وتسير أخبار الفضائح     في مدى درب يمّهد
أيام كان الحكم يزحف      للوراء برجل مقعد
وطريق ممتهن الفساد     بكل منطلق معبد
ولسيرة الحكام رائحةٌ    خطت بالعهد أبعد
أيام كان السطو مفخرةً     وهتك العرض سؤدد
واللصُ ثورياً ومحترف    النفاق العبد أمجد
أيام كان نهارنا         المقتول مثل الليل أربد
وجهادنا الدامي أستحال     أمامنا جهداً مبدد
وقراعنا للبغي عاد      لصدرنا سهماً مسدد
وإذا بناصية الأمور      بيت مشبوه ومرتد
وطلائع الزحف الأصيل      ومخاضها ثاوٍ ومبعد
عدنا وكنا من عناد القمع      والإذلال أعند
لنعيد من تموز بعد كهولة      غُصناً مجدد
وفي رثاء المرحوم كامل الجادرجي كتب الشاعر الهنداوي قصيدة لكن لم يتم القاءها في مهرجان الأربعين بسبب أزدحام وضخامة منهج الأحتفال .. منها : 
تمضي وذكرك خالدٌ ومقيمُ 
                              أيضيع في كبد السماء سديم 
أقوى من الموت الزوام مناقبٌ 
                              يثري بها قيم الحياة زعيم 
إنا فقدناك فيك أثبت رائدا
                             فيه الصمودُ على الكفاح قديمُ 
سبعون عاماً صلبتك ظروفها 
                            كالنجم تسطع والظلام بهيمُ 
فأولت حكماً للطغاة مدنساً 
                             فكأنما للبغي أنت غريمُ 

وقرعت أشرس حاكمين بأمرهم 
                                    ووقفت صلباً والرياح سمومُ  
صعب المراس كأي طود شامخٍ 
                                   لدوي صوتك كالرعود هزيمُ 
لم تحن هاماً والحرابُ مطلةٌ 
                                 والحقل من عصف الرياح هشيم 
وتتوالى القصائد الرائعة التي لا تخلو من المواقف ، وهنا في قصيدة ( دماء على قارعة الطريق ) يرثي الشاعر الهنداوي الشهيد أمين حسين الحنون بأبيات فاقت الوصف والخيال بقوله : 
ضاعت أمين ملامحٌ وترنمت           قيمٌ وأسقط برقع وحجابُ
وفي أخر بيتين من القصيدة يقول : 
لم رحت دون وداع أينع زهرةٍ ؟       مـــا دام شوطك ما وراه أيابُ
وحرمتنا رفــــــق الحنان ودفئه       في حين يحتضن التراب شبابُ
وله قصيدة عظيمة في رثاء شاعر العرب الأكبر الجواهري منها : 
هـــــــوى الطــودُ وأنهد الفناءُ المطنبُ       فأوحش دنيا الفـــــكر والفن ملعبُ 
وغاضت عيون الشعر من فرط فيضها       فعصب وجه الشمس كالليل غيهب 
كما ضم ديوان قصائد لا تعشق الهمس ( رباعيات ) وقصائد أخرى ( نقر في الصفيح ) و ( نهاية المطاف ) و ( أم الربيعين ) و ( شمس تموز ) و ( بعد عام ) و ( السلم والتربص ) و ( رماد الحرائق ) و ( مصر في طريق الشمس ) و ( ربيع في الشتاء ) و ( الخريف الممطر ) و ( مصر والحرية ) . 

عبد عون النصراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/11



كتابة تعليق لموضوع : قصائد لا تعشق الهمس ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد كاظم الصحفي ، على العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث : تحرير الخبر جدا ممتاز

 
علّق علي علي ، على صح النوم يالجامعة العربية - للكاتب سامي جواد كاظم : تتألق كعادتك في الوصف والتوصيف، سلمت أناملك

 
علّق مكية حسين محمد ، على الهيئة العليا للحج تنشر اسماء المشمولين بالقرعة التكميلية لـ 2018 : عفوا اريد اعرف اسمائنه موجودة بالقرعة

 
علّق وسام سعداوي زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بكل زنكي مع تحياتي لكم وسام ال زنكي السعدية

 
علّق محمد صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله ال زنكي ديالى وحيا الله الشيخ عصام الزنكي في مدينة البرتقال الزنكية

 
علّق صايغن الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اخوكم صايغن من عائلة الزنكي في كركوك حي المصلى نتمنى التواصل مع كل زنكي في العراق

 
علّق محمد مندلاوي ال زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي مندلي غير متواصلين مع عمامهم حاليا نتمنى من الشيخ ال زنكي شيخ عصام هو ابن عمنة ونريد الانظمام مع عمامنا ال زنكي في جميع انحاء ديالى محمد المدلاوي مندلي

 
علّق خالد القيسي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : أصبت كبد الحقيقة أستاذ حميد الموسوي فيما يخص نخبة من بعض الكتاب والمثقفين الذي لا أرى ولاء وهم في عيونهم عما يحدث في البلاد ..فمسؤولية المثقف المساهمة في انشاء مجتمع سليم في البلد بعد التغيير والسعي الى الدفاع عنه بالقلم والكلمة الصادقة ..وتوفرت حرية التعبير في الرأي لبناء بلد مستقر والوقوف معه ..لا ما يتفق مع رغبات البعض في النقد الذي يصدع ولا يبني . شكرا لمرورك الطيب باضافة أغنت الموضوع بما يجب ..وفد تغيب عن المرء أشياء رغم أن المادة اعتمدت السخرية والنقد فيما أرامت .

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : قبل ان تعلموا الناس على الاخلاق النبيلة علموا صرخيوس على أن يضبط لسانه حينما يقرأ ترهاته التي تصفقون لها فـ ( مرجع السب والشتم ) وانتم ستبقون شوكة في خاصرة التشيع مثيري القلاقل والفتن  . ولاتظن انك تستطيع بهذه المقالة ان تمرر مقالات اخرى فانتم مكشوفين حتى وان تخفيتم خلف اسماء ( استاذ أو دكتور او حتى خلف اسماء البنات في الفيس ايها المخنثون  ) .  فقضيتكم لاتتعدى ان نقرا لكم سطرين لنعرف نواياكم الخبيثة .  لم تجب على سؤالي أين ذهبت مباهلاتكم انتم ومدعي المهدوية !! سؤال اخر لصرخيوس لم يفدك تمجيدك بداعش وقولك انهم يتمتعون بالذكاء ولم يفدك حينما قلت على الفتوى انها طائفية انتصر الحشد بفتوى المرجعية اما انتم فالى مزبلة التاريخ فاين هربت هذه المرة ؟؟؟ فهل ستبقى في جحرك الجديد ام ستخرج بفتنة جديدة ابطالها ال سعود بعد ان قطعوا عنك المدد فبدأت بالتشنيع عليهم !!!  . 

 
علّق سلمان لطيف ال زنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ال زنكي ديالى الان وقت ان نلتم مع كل عمامنا ال زنكي والف تحية لشيخ ال زنكي الشيخ عصام الزنكي في ديالى الخير اخوكم سلمان الحاج لطيف ال زنكي ديالى السعدية الشهيد حمدي

 
علّق شيروان خانقيني زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله على ال زنكي في ديالى خانقين صايرين زنكنة اكراد لان لايوجد شيخ الزنكي في ديالى نتمنى من الشيوخ في ديالى ان يلتم الشمل

 
علّق حميد الموسوي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : مع كل اجواء الحرية التي وفرتها عملية التغيير الا ان رواد شارع المتنبي ظلوا بعيدين عما يحدث في العراق دون تسجيل مواقف وطنية وكأنهم لا زالوا تحت وطأة الخوف والرعب التي زرعتها اجهزة القمع الصدامية . حتى تواجد كل هذه الجموع لا يشكل موقفا بل عبارة عن لقاءات باردة بين المثقفين وقضاءا للوقت . حتى باعة الكتب يشكون من ضعف المشتريات وكساد سوق الكتب.

 
علّق حسن حمزة العبيدي ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : عن اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) : كونوا زيناً لنا و لا تكونوا شيناً علينا . فالسب و الشتم و التعدي على ارآء الاخرين ليس من منهج الاسلام و نبينا الكريم و أهل بيته الطيبين ( صلوات الله تعالى عليه و عليهم اجمعين ) فالاختلاف في وجهات النظر لا يجيز التعدي على كتابات الاخرين . و كنت اتمنى من القائمين على الموقع مراجعة التعليقات و اتخاذ موقف يبعث على الاعتدال و النظرة الموضوعية لكل التعليقات خاصة المنتهكة لشروط التعليق . و شكراً لكاتب التعليق ضد الحركات المنحرفة على طيب اخلاقه النبيلة

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : انت وصرخيك اساس بلاء الامة سؤال مقدما ... اين ذهبت مباهلاتكم انتم واليماني العجيب انك تخالف صريخوس حينما اعترف ببسالة وقوة وذكاء جنود داعش ونصح الحكومة وقوات التحالف بالتحاور معهم .

 
علّق احمد كفراوي الزنكي ديالى كفري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله واجمل تجمع ال زنكي ديالى والشيخ عصام زنكي خيمة ال زنكي ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الحسني
صفحة الكاتب :
  سليم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 87662531

 • التاريخ : 18/11/2017 - 12:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net