صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

قراصنة الفساد أنهكت ونهبت ميزانية البلاد
د . عبد الحسين العطواني

إن من بين الأسس المهمة في السياسة الداخلية للبلاد وأحد أهم آليات المساهمة في النظام الحاكم هي المسؤولية والواجب الذي يقع على عاتقها تجاه أفراد المجتمع , ومن أهم تلك الواجبات حفظ حقوق المواطنة لكل مواطن وحشد موارد المجتمع وإمكاناته ومواجهة التحديات التي تعترض رفاهية الشعب .
وأولى هذه التحديات معضلة الفساد التي تعد ظاهرة عالمية لا تقتصر على مجتمعات أو نظم اقتصادية وسياسية دون أخرى , بل تعانيه معظم المجتمعات وبدرجات متفاوتة , لكنه في العراق بلغ أعلى مستوياته , بخطوات متسارعة نحو مفاصل الدولة التي تسود فيها الفساد الإداري والمالي نتيجة لتظافر عدد من العوامل المواتية هيأت بيئة مناسبة للفساد ولعل من أهمها : طبيعة النظام السياسي في العراق بعد 2003 الذي يرتكز إلى مجموعة من القوى والشخصيات والكتل والأحزاب ذات النفوذ السياسي التي تعنى بتحقيق المصالح الآنية والشخصية من دون الاهتمام بالمصالح العامة , ارتفاع التخصيصات واللجوء إلى اعتمادات إضافية على الموازنة العامة , حصول فائض من إيرادات النفط لبعض السنوات الماضية سمي بالميزانيات الانفجارية الذي شجع المسؤولون على استغلال المال العام , ضعف الانتماء إلى مؤسسات الدولة , ضعف البنية المؤسسية والكفاءة الإدارية , افتقار النظام التعليمي .
وعلى الرغم من هذه المسببات نجد أن الجامع المشترك بين شتى إشكال الخطاب السياسي وألوانه تجتمع على مكافحة جرائم الفساد , ويحسب كل من رفع هذا الشعار قد أدى قسطه وواجبه , ولكن على كل من اتخذ هذا الموقف إن يترجم موقفه إلى أفعال وإلا فان موقفه سيتحول إلى لا موقف والسبب في ذلك يعود إلى أن معالجة الفساد لاينتهي بالمطالبة فحسب , بل يجب وضع الحلول والأفكار والمساهمات الفكرية التي تساعد على تصحيح الأفكار والتفوق على الكبوات والعثرات التي تساعد على اختراق خنادق الفاسدين واقتحام تحصيناتهم وأسوارهم , لان الفساد حالة بنيوية هيكلية وليست أزمة , آو أخطار عابرة فلا يمكن معالجتها بالخطابات الرنانة آو بالترقيع والحلول الجزئية هنا وهناك , وهو ما يعطي للحكومة شرعية سياسية اجتماعية ووطنية مضاعفة , ويضعنا أمام سياسة وطنية تاريخية , وهنا لابد من النظر إلى هذه الإشكالية من منظار المنطق الصوري والواقعي فنقول نحن نرفض الفساد لأنه فعل سلبي لأكثر من سبب ولا يجوز النظر إليه من زاوية واحدة والمشهد متعدد الزوايا , لان الصورة ستكون ناقصة لا محالة , والأحكام عليها ستكون ناقصة أيضا ومجتزأة , وبالتالي ليس للحكم على ذلك المشهد أهمية إذا كان لا يستند إلى رؤية المشهد من جميع زواياه .
وإننا على أساس النظر إلى الفساد من زوايا متعددة نأخذ خصوصياته بعين الاعتبار ,سواء أكان بمكانه أم كان بوسائطه وتشخيصه , لذلك ألا ينبغي إطلاق الكتل السياسية من دون حسيب أو رقيب في قيادة الأنظمة لان واقعها السائد هو يمنحها استملاكما للسلطة والثروة وفق مرجعيات جهوية مخالفة لمنطق الدولة وآلياتها المؤسسية والقانونية , وبالتالي استنزاف الثروات الطبيعية وإنهاك الخزينة بالديون الخارجية , بالاعتماد على اقتصاد غير إنتاجي وغير قادر على خلق فرص عمل جديدة أو دفع مستويات الأجور العاطلة , وتسوده مع ذلك عقلية استهلاكية تعاني من صدام التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي , مع تضليل للرأي العام وتهريج مفضوح لهذه الكتل المنتفخة بالنفوذ والترف والرفاهية التي تستأثر بها هي ومحسوبيتها, وفي المقابل يرزح اغلب المواطنين في أسوء درجات التعليم بكل مستوياته , وتعاني من أردأ أنواع الخدمات الصحية , ومن افشل أنظمة الضمان الاجتماعي , ومن أدنى هوامش العدالة والرفاه الاجتماعي . 
والأخطر من ذلك هيمنة المتنفذين وإفساح المجال لهم بارتكاب المفاسد من خلال توكيل المشاريع المهمة والخدمية لهم دون إتقان مواصفاتها لتنعكس على انهيار سقف المجتمع وبنيته التحتية . لذلك يجب على الجهات المسؤولة أن يقوموا بمسؤوليتهم في استئصال هذا النوع من السلوكيات في المجتمع ووضعها في سلم الأولويات , لان إنسانية الإنسان تكمن في إيمانه بالله , وفي إيمانه بقيمة الآخرين واحترامه لإنسانيتهم ومقدراتهم . على قاعدة تخليص المجتمع من هذه الممارسات كونها مسؤولية شرعية وواجب وطني عظيم , كما إنها مسؤولية إنسانية تشمل كافة مجالات الحياة الإنسانية من خلال استقلالية السلطات القضائية ونزاهتها , وتفعيل سيادة القانون والرقابة الادارية , ودعم الكفاءات والمهارات البشرية المرتكزة على الأداء والانجاز , وتعزيز مبدأ السلطات , ودعم البناء المؤسسي , وتعزيز مبدأ الكفاءة في الأداء , والعمل على الإصلاح السياسي والقضائي من خلال وقفة جادة وشجاعة تجاه ما يجري الآن للوقوف بوجه القراصنة الذين أنهكوا ونهبوا ميزانية العراق . 
 

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/25



كتابة تعليق لموضوع : قراصنة الفساد أنهكت ونهبت ميزانية البلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطنان القمامة .. تكتسح بغداد !  : زهير الفتلاوي

 من يعرقل او يتلكأ او يعارض تحرير البشيرسيلعنه التأريخ... ويلعنه اللاعنون

 تيار الحكمة يعلن دخوله الانتخابات منفردا

 هل الشرطي في عهد صدام ( من النجاسات ) كما تعتقد والدتي ؟  : احمد طابور

  النقابات ودورها في خدمة المنتمين اليها (نقابة الاطباء البيطريين نموذجا)  : هناء احمد فارس

 أبن اليهودية وأبن الوهابي  : مهند الساعدي

 الهجرة تعلن استقبال أكثر من 10 آلاف نازح من تلعفر

 دعم ألماني-بريطاني-فرنسي لوحدة العراق، ومطالبة أممية-عربية لحوار بين بغداد وأربيل

 النقل تستنفر كامل أسطولها للتفويج العكسي للزائرين بعد انتهاء زيارة الاربعين

 كيف تعامل العالم الفقيه بوعبد الله مع الشيخ محمد الغزالي؟  : معمر حبار

 تأملات في القران الكريم ح437 سورة النبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مجلس بابل يكشف بالاسماء الجهات التي سرقت اثار بابل التاريخية

  بيتر موير.. بان كيمون..سيرجي ديميلو .. والسيستاني  : حميد الموسوي

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة الدروس المستخلصة للشكاوى الانتخابية بالتعاون مع المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بحث السيد المدير العام مع عدداً من الاطباء الاختصاص في طب الاطفال السبل الكفيلة لتطور هذا التخصص  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net