صفحة الكاتب : يوسف الحسن

أهمية المنتديات الثقافية
يوسف الحسن
مدخل
تعتبر المنتديات الثقافية من أهم المنابر الثقافية في المملكة، لكونها مرآةً حقيقية لنبض الشارع الإجتماعي في ظل ضعف، أو انعدام، المنابر الأخرى، وقد حصلت في السنوات الماضية زيادة في عددها، وتطوُّرٌ في طبيعة نشاطاتها إلى حد لافت. ونحاول هنا أن ندرس أسباب ذلك، والأهمية التي تحظى بها في المجتمع السعودي. 
تعريف: المنتديات الثقافية
تسمى أحيانا الصالونات الثقافية، أو الأدبية، وهي أماكن يجتمع فيها مجموعة من المثقفين - أو من هم على طريق الثقافة - لتداول موضوعات عامة بشكل جماعي، وعادة ما تدار المنتديات بطريقة أن يتم تحديد محاضر يتحدث حول موضوع معين متفق عليه مسبقا، ثم يقوم الحضور بطرح الأسئلة، والنقاشات حول ذلك الموضوع. كما إن العادة جرت في المملكة على أن يعقد المنتدى في منزل أحد المثقفين، أو الوجهاء، وهو الذي يتكفل بالتكاليف المادية للمنتدى، رغم أن بعض أصحاب المنتديات قد قام ببناء مبانٍ خاصة بالمنتديات، وتتفاوت المنتديات من حيث كونها أسبوعية، أو شهرية، أو حتى فصلية، ودورية حسب إمكانات صاحب المنتدى، واستعداد الجمهور للتواصل معه. كما وتتفاوت أعداد الحضور من أقل من عشرة أشخاص إلى بضع عشرات منهم. أما الموضوعات المطروحة؛ فهي إما أن تكون أدبية تتناول قضايا الأدب، والشعر قديما وحديثا، أو قضايا ثقافية متنوعة، أو قضايا علمية، وطبية، وظواهر اجتماعية، أو حتى قضايا سياسية. 
وليست المنتديات بدعا في مجتمعاتنا العربية، فقد كان لها دور كبير في الحياة الثقافية والأدبية وحتى السياسية في مختلف مفاصل الحياة السياسية في العالم العربي منذ العهود العربية الأولى في الدولة العباسية وحتى اليوم. وقد كانت تتلون بألوان شتى تتناسب والمرحلة التي تقام فيها، كما إنها كانت تتألق أو تخبو حسب ما يتاح لها من حرية، وما يسمح به الظرف السياسي والاجتماعي.
أسباب نمو المنتديات الثقافية 
تعزى أسباب نمو المنتديات الثقافية في المملكة العربية السعودية إلى عدة أسباب نذكر منها: 
أولا: قلة الخيارات الأخرى الثقافية فيها، ففي الدول الأخرى هناك مسارح -مثلا- وسينما، وصالات ترفيهية متعددة الأغراض، وهذه كلها غير موجودة في المملكة لأسباب دينية أو اجتماعية أو تمويلية، ولذلك فإن بعض المواطنين في بعض مدن المملكة يحار في الأماكن التي يقضي فيها أوقات فراغه، فيضيعها البعض في الأسواق والمجمعات التجارية أو في الحدائق العامة - إن وجدت - أو في خارج المملكة في أيام العطل الرسمية. نعم يوجد في بعض مدن المملكة فروع للنوادي الأدبية، وجمعيات للثقافة والفنون، لكن نشاطاتها محدودة ومقتصرة على أيام محدودة في السنة، ولا يمكن -مهما ازداد عدد أيام عقدها - أن تسد حاجة الناس للمناسبات الثقافية. كما إن بعض المثقفين يعتبرون موضوعات هذه المؤسسات إما أنها يطغى عليها الطابع الرسمي الجامد، أو أنها لا تعالج همومهم وهموم الناس بشكل مباشر وصريح، وهو أمر قد يعتبر طبيعيا لكونها منابر ثقافية (شبه رسمية) قد يؤخذ ما يطرح فيها على أنه انعكاس للقرارات الحكومية، أو قريب منها على الأقل. 
ثانيا: يشعر المثقفون بأن جميع الشرائح الإجتماعية في البلاد ممثلة في جهات ومؤسسات معينة، فللرياضيين نواد خاصة يجتمعون فيها، ويمارسون هواياتهم، ويتبادلون الآراء حول اهتماماتهم المشتركة، وللتجار والصناع، أيضا، هناك الغرف التجارية والصناعية التي يجدون أنفسهم فيها. أما المثقفون فإنهم يشعرون بأنهم يفتقدون المكان الذي يجتمعون فيه، فوجدوا في المنتديات الثقافية ملاذا لهم يمكنهم أن يشعروا - ولو بدرجة - من الإنتماء إليها. وهنا يميل المثقفون إلى المنتديات الثقافية العامة أكثر من ميلهم إلى المؤسسات الرسمية لكون الأولى تعطيهم هامشا أكبر من الحرية. كما إن طبيعة المنتديات غير المرتبطة بأي أطر رسمية تتناغم وطبيعة شريحة كبيرة من المثقفين الذين يميلون إلى التحرر من المواقف المعلبة، أو الإملاءات التي قد تفرض عليهم، وهي، أيضا، ترضي النزعة إلى التمرد عند بعض المثقفين، حيث لا يجدون في النوادي الأدبية مبتغاهم. 
ثالثا: وجود حالة من التعطش الثقافي في البلاد. ففي العقود الأخيرة تنامت طبقة واسعة من الذين وصلوا إلى مراتب عالية من التحصيل الأكاديمي، وهو أمر تستتبعه الرغبة في إكمال جوانب النقص في شخصياتهم، ومن أهمها الجانب الثقافي، وذلك أسوة بأقرانهم في الدول الأخرى. ويرى المثقفون بأن هذه المنتديات تروي ولو جزءا يسيرا من تعطشهم للثقافة، أو لإظهار ما لديهم من علوم ومعارف اكتسبوها في أروقة الجامعات، وبقيت حبيسة الدراسات الأكاديمية، وأروقة الجامعات. 
رابعا: الرغبة في البروز وإثبات الذات لدى بعض التجار والوجهاء الذين تمكنوا من تحقيق ما يصبون إليه ماديا، ويطمحون إلى تحقيق طموحاتهم المعنوية، وتنمية حالة الوجاهة لديهم، وهي رغبة مشروعة خاصة مع بروز شخصيات ورموز - لا يمكن وصفها بأكثر من (تافهة) – فرضت نفسها على المشهد الإجتماعي في البلاد. 
كل هذه الأمور أدت إلى نمو متصاعد لأعداد ونوعيات المنتديات الثقافية لدرجة أنه يتصادف أحيانا أن يعقد أكثر من منتدى في مدينة واحدة، وقد ألف الأستاذ سهم الدعجاني كتابا رصد فيه عشرات المنتديات الثقافية والأدبية في المملكة إن بشكل مختصر أو مفصل. 
أهمية المنتديات الثقافية 
تنبع أهمية المنتديات من أنها تسهم في التواصل الثقافي والفكري بين مختلِف طبقات وشرائح المجتمع التي قد لا تجد مجالا لهذا التواصل في أي مكان آخر، ورغم أن هذا التواصل غير معدوم بشكل كامل حاليا، إلا أنه يحصل بصور فردية ومتباعدة في الزمان والمكان، فتأتي المنتديات لتعوض النقص فيه، وتسهم في تعرف كل شريحة وجيل اجتماعي على الآخر، مما يعني تجسيرا للهوة الثقافية بين الأجيال، وهي، حقيقة، ملاحظة في المنتديات الثقافية في المملكة. 
1- تعزز المنتديات الثقافية من قيمة الثقافة والفكر في المجتمع؛ ففي مجتمعنا يتم تسليط الأضواء على شرائح اجتماعية معينة كالرياضيين والفنانين والمطربين والتجار، لكن المثقفين يفتقرون إلى منابرَ خاصَّةٍ بهم، كما يفتقرون إلى من يعطيهم قيمتهم الحقيقية في المجتمع، وغني عن الذكر أن إعطاء قيمة لشريحة اجتماعية يحفز الناشئة على التأسي بها وتقليدها، وتحظى بعض أنشطة المنتديات الثقافية ببعض التغطيات الإعلامية في وسائل الإعلام المحلية، وهو ما يحفز للتنافس في الميدان الثقافي والمعنوي، وهو بالتأكيد أبقى وأفضل من التكالب على الجوانب المادية أو السطحية في المجتمع. 
2- المساهمة في بلورة بعض الأفكار من خلال الإستماع إلى آراءَ متنوعةٍ في المجتمع، حيث تتيح المنتديات الفرصة لمناقشة بعض الأفكار بعيدا عن الرسميات والأطر التقليدية، وفي ظل غياب وجود الإستبيانات واستطلاعات الرأي الإجتماعية تبدو المنتديات منابرَ مناسبة جدًّا لجس نبض الشارع حول بعض القضايا الجديدة، أو الشائكة، أو المسكوت عنها في وسائل الإعلام المحلية. كما تعتبر المنتديات فرصة لطرح بعض الأفكار التي قد تبقى حبيسة عقول المفكرين والمثقفين، وقد لا يجدون المجال للإفصاح عنها في أي مكان. 
3- إعطاء أهمية للحوارات البناءة في المجتمع؛ فارتياد المنتديات مع وجود أنظمة تحكم مسيرة الأحاديث، واحترام المتحدث، وانتظاره حتى يفرغ من حديثه، والتحدث، فقط، عند وصول الدور لمن يطلب التحدث، كل هذه الأنظمة والأعراف تعزز من مفاهيمَ طالما كانت غائبة لدى الكثيرين. كما إن المنتديات تعزز من حالة الإحترام للآخر في الحديث، وفي الأفكار، وهو من الأهداف الرئيسية للمنتديات. 
4- تعزز المنتديات من أهمية الثقافة الشفهية؛ فهي تقوم بتأطيرها وإبرازها بشكل حضاري يتسامى فوق الأساليب غير المنظمة في الحوارات مثل بعض الديوانيات الشعبية العفوية التي يدور فيها الحديث، ويتنقل من موضوع لآخر، ومن شخص لآخر دون احترام للأساليب الحضارية للحوار. 
وهكذا. فقد يكون عموم المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في المملكة قد وجدوا في المنتديات الثقافية ضالتهم التي طالما بحثوا عنها، فهي منابر ثقافية مفتوحة وموجودة في مختلف الأحياء في المدن السعودية، ولا يشعر الناس بأي حواجز أو حرج في حضورها، وهي تتيح للكبار - كما تتيح للصغار وللمثقفين ولأشباههم -الجلوس تحت سقف واحد يستمتعون فيها بالنقاشات الثقافية، ويمتعون فيها عقولهم بالعلوم والمعارف النافعة، ويتقبل فيها بعضهم البعض الآخر في أجواءَ وديَّة، بعيدا عن الهموم والانشغالات اليومية إلى حال السمو الثقافي، والفكري البناء.
 
نشر في مجلة الواحة الفصلية

  

يوسف الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/24



كتابة تعليق لموضوع : أهمية المنتديات الثقافية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني
صفحة الكاتب :
  ياسر الحراق الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net