صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

سجناء الرأي في ظل الأنظمة الشمولية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 غيداء جمال/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بات الحلم بوطن حر ومنابر تقام لإعلاء صوت الوطنيين المناديين بالحق والحرية والقضاء على الفساد، في مفاصل الدولة وأروقة الحكم، لرسم غد مشرق وإدراك أمل مفعم بالرفعة والتقدم، جريمة يعاقب عليها قانون الحاكم وحاشيته، لينتج عن هذا السيناريو المتكرر على مدى العصور، مسرحية عنوانها محاكمة أصحاب الرأي على جريمة الفكر الحر، لكن بتوصيفات مختلفة منها، (التآمر، خيانة الوطن، العمالة، التجاوز على رموز الدولة وأصحاب السيادة وغير ذلك كثير).

وتنعقد تلك المحاكم بإشراف قضاة مجندين لخدمة السلطة وزبانيتها، ودع عنك إجراءات هذه المحاكمة فإنها تدمي القلوب وتؤذي المشاعر وتطمس آخر معالم الحقوق المثبتة في المواثيق الوطنية والدولية، ومهما يكون الحكم الصادر في نهاية جلسات المحاكمة، فانه يصب في نتيجته ومبتغاه في دائرة الإجهاز على قدرة هذا الصوت الحر في مجال المطالبة بالحقوق لتطمين الحاكم والسهر على ضمان شرعيته واستمراره في الحكم.

 تعددت مفاهيم وتسميات سجين الرأي بين القوانين الوطنية والدولية، فهو السجين السياسي او المعتقل السياسي او سجين الرأي، فتارة عرفوا السجين السياسي هو (من اعتقل في أي مكان بسبب معتقداته السياسية او الدينية، او أيه معتقدات نابعة من ضميره، او بسبب أصله العرقي، او جنسه، او لونه او لغته او وضعه الاجتماعي او الاقتصادي، دون استخدامه إلى العنف او دعوته إلى استخدامه).

وفي موضع آخر عرفوا السجين السياسي بأنه (من يعتقل بسبب آرائه او معتقداته الموجهة ضد السلطة الحاكمة في بلده او تعاطف مع معارضين السلطة او قدم المساعدة لهم)، وقد تبنى (قانون مؤسسة السجناء السياسيين) ذي الرقم (4لعام 2006) في العراق هذا التعريف للسجين السياسي العراقي في المادة(5) مع إضافة جملة (ضد النظام البائد)، فالعراق من الدول التي ابتليت بطائفة من الحكام على شاكلة هؤلاء المستبدين، الذين لم يجيدوا من فنون الحكم غير استعباد الرعية وإسكات الأصوات الحرة فيها، عبر قوانين وآليات ما انزل الله بها من سلطان.

 ومن ذلك نذكر حكم البعث الفاسد الذي اغتصب من حقوق هذا الشعب المظلوم ما اغتصب وسار على سنة الظالمين في الانقضاض على الأحرار في هذا الوطن الجريح، في سبيل إدامة حكمه وإحكام قبضته، فاختلاف التسميات وتقارب او تباعد التعاريف في الفقه القانوني والقوانين الوطنية والدولية في تشخيص سجين الرأي لا يشكل اختلاف حول حقيقته، فهو شخص خالف السلطة الحاكمة وسار خلف ضميره.

 سجين الرأي مناضل منادي بالحريات العامة ومطالب بالعدالة الاجتماعية وهو صاحب نشاط سياسي واضح وضوح الشمس للعيان، او قد يمارسه تحت أجنحة الظلام هربا من خفافيش الحكم، ولا يشترط بان يكون السجين السياسي مخالف للفكر الحاكم بل موافقا له مع اعتراضه على أيقونة الفساد المرافقة له فيقوم بدوره بإيقاظ الحس الوطني لدى بعض الفئات للمواجهة المباشرة او غير المباشرة، ليصطدم بالتصدي المعاكس لأفكاره من قبل العيون الأمنية والاستخباراتية الفاسدة للدولة، لتبدأ نهاية حرية الطائر المناضل.

 وأول الطريق لاصطياد الطائر الحر من قبل السلطات يكون بوضعه تحت مرقاب الأجهزة الأمنية على اختلاف مسمياتها، لإلتقاط ما يصدر عنه من قول او فعل قد ينطوي على تهديد للنظام والإخلال بأمنه المزعوم، فجريمته النكراء عشق الوطن ومعارضة النظام الفاسد، ثم يأتي الأمر باعتقاله، وبلحظة خاطفة لا تعد من الزمن يتم اعتقال (خائن الوطن) من بين أهله وذويه، او من مكان عمله أمام أنظار زملائه وهو مكبل بالأصفاد ومصحوب بأشنع التهم والشتائم والألفاظ، والمتهم يسال بأي ذنب تحتجزونني ؟ ما هي تهمتي؟ أين أمر إلقاء القبض القضائي؟

 ولكن أسئلته تدور في حلقة مفرغة ما من مجيب عنها، ألا يوجد في بلدي قانون، ألا يعترف موطني بان المتهم برئ إلى ان تثبت إدانته، وهذه قاعدة قانونية دولية وليست خاصة ببلد معين، ألم تذكر المادة (14) للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية النافذ سنه(1976) (عدم جواز إلقاء القبض على أي شخص واحتجازه إلا بموجب القانون)، ولا يعينه في وقته العصيب قانون بلده الذي يذكر في صلب مواده على قانونية تجريم الأفعال كما في قانون العقوبات العراقي رقم (11 لسنة 1969في المادة(1) التي أكدت على قانونية الجرائم وان لا عقاب على فعل او امتناع الا بناء على قانون، فتمنع إلقاء القبض على اي مواطن دون أدلة على تهمته؟ حتى الدستور الفلسطيني نصت مادته (37) على حق المواطن الفلسطيني بحرية التعبير عن رأيه ومنعت من احتجاز اي شخص دون فعل إجرامي مسبق، فكيف يحتجز أيام وليال لا يستطيع عدها لمرورها دون ان يعلم نهارها من ليلها، دون ان يعلم مكان احتجازه أين ولماذا، ومن أمر بذلك؟ كل تلك الحقوق سلبت من (السجين السياسي) في عمليه اعتقاله ثم ليحول بعد التلاعب بأعصابه وإيصاله إلى حالة أشبه بالجنون من التفكير والتساؤلات التي مرت بباله عن مصيره ومصير أهله المجهول، إلى التحقيق غير القانوني بعد فترة غير قصيرة من الاعتقال قد تمتد أشهر لا تعد ليحرم من حق آخر من حقوقه القانونية التي نصت عليها قوانين وطنه المحمي بسيف الجلاد، والمواثيق والمعاهدات الدولية الغائبة الحاضرة.

وفي مرحلة التحقيق التي تفتقر هي الأخرى إلى الحقوق المذكورة للسجين سواء في المواثيق والمعاهدات الدولية او في الدساتير والقوانين الداخلية للدول، ابتداء من تعريف المتهم بجريمته انتهاء بالمحاكمة العادلة المنشودة، ففي (الفقرة الثانية/ المادة التاسعة من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) التي نصت على وجوب تبليغ اي شخص يتم توقيفه بأسباب هذا التوقيف وبالتهم الموجهة اليه، ولم تفرق المادة المذكورة بين سجين و سجين، فهي لم تستثني سجين الرأي من ذلك، فهو له الحق كل الحق بمعرفة أسباب اعتقاله والتهم المزعوم قيامه بها.

وفي هذه المرحلة قد يتعرض سجين الرأي إلى اشد انواع التعذيب والتنكيل، من بينها ارغامه على توقيع على محاضر الاتهام دون قراءتها، او استعمال طرق للاستنطاق مخالفة للشرع والعرف والقانون، وتستخدم أساليب وحشية احيانا كثيرة يعجز اللسان عن وصفها، ليتبرأ منها الشيطان ذاته لقسوتها والحط من كرامة الإنسان، فكم شهدت المعتقلات والسجون على مر السنين أنواع من التعذيب كل طاغية يستقدم ممن سبقوه الوان التعذيب او يستحدث فنون جديدة، كاستخدام الصدمات الكهربائية، والجلد ووضعه بأوضاع ملتوية وضرب الأقدام وتهديده باغتصاب زوجته وبناته او أخواته او حتى أمه أمام عينيه، ونشر الملح على جراحه وغيرها من الأساليب غير الإنسانية، التي لا تعد ولا تحصى.

 وقد تخلت عنه في هذه المرحلة المواثيق الدولية التي حرصت على الحفاظ على كرامة الإنسان، حتى في اشد أوقات إجرامه، ومنها ما نصت عليه المادة (العاشرة) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (بـأن يعامل جميع المحرومين من حرياتهم معاملة إنسانية تحترم الكرامة الأصلية في الشخص الإنساني)، وهو ما أكده المبدأ الأول من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز او السجن لعام 1988، بمعاملة جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز او السجن معاملة إنسانية، وهو ما ينطبق شكلا ومضمونا على سجين الرأي، وحتى الأهل والأقارب والأصدقاء لا يسلمون من هذا العذاب فيتم اعتقال اقرب المقربين كورقة تهديد للمعتقل لإجباره على الاعتراف وإذلاله في شرفه وكرامته، ويستمر التحقيق معه إلى فترات طويلة كل دقيقة تمر فيها تعادل سنة من عمر البشر لطولها ومقتها.

أما لو تحدثنا عن السجون وأماكن الاعتقالات التي يقبع فيها المعتقلين السياسيين فاقل ما يمكن تشبيهها بالمقبرة الجماعية لبقايا بشر، وهي بعيدة كل البعد عن أنظار الرقابة الدولية ومعزولة في أماكن استخباراتية قد تكون تحت الأرض، فتفقر إلى أماكن للتهوية وذات رطوبة عالية مما تسبب بأمراض فتكت بأجساد الكثيرين من المعتقلين وأدت إلى وفاتهم، كالسل الرئوي، ومرض الكبد الوبائي، وأضف إلى ذلك وجود أعداد كبيرة منهم في غرفة صغيرة قد يصل عددهم إلى 30 معتقل في غرفة تسع ل8 فقط، فأي وضع ينامون فيه واي وضع للوقوف ؟ وغير ذلك من الانتهاكات كمنع زيارات الأهل لهم ومنعهم نهائيا من الاتصال بالعالم الخارجي، ومنع الرعاية الصحية عن الكثير من المصابين والمرضى منهم كنوع من العقاب ليقضوا أيامهم الأخيرة بين الألم التعذيب والألم المرض.

وفي كل هذه المراحل من بداية الاعتقال إلى الحجز يحرم سجين الرأي من توكيل هيئة دفاع له، فكل إنسان له الحق بالدفاع عن نفسه وتوكيل محامي يتحدث بلسان حاله ويمده بالقوة القانونية التي يحتج بها على خصومه ويدافع عنه باسم القانون أمام رجال القانون، وذلك ما أكدته المادة (السابعة) من المبادئ الأساسية للأمم المتحدة بشأن دور المحاميين بقولها (تكفل الحكومات لجميع الأشخاص المقبوض عليهم أو المحتجزين بتهمة جنائية او بدون تهمة جنائية إمكانية الاستعانة بمحام فورا وبأي حال خلال مهلة لا تزيد عن (48) ساعة من وقت القبض عليهم او احتجازهم)، وله الحق بان يقابل محاميه ويشرح له الموقف وكيف تم إلقاء القبض عليه، وبمرأى من الجهة الخاصة بالحجز ولكن دون مسمع منها.

 ولكنه حق آخر وئد أمام أنظاره وعلى مسامعه، فكيف له بان يلتقي بمحاميه وهو في حالة يرثى لها؟ من سيسمح له بكشف أساليب السلطة بالتحقيق مع (خونة الوطن)، وأين ومتى سيقوم بتوكيل محامي له وهو لا يرى من العالم الخارجي سوى طرقات ممر التعذيب الذي يساق إليه وهو ذاهب إلى غرفة التحقيق او وهو عائد منها منهك القوى لا يعي ما يدور حوله من شدة الضغط والتهديد والتعذيب، فهذه الميزة لا يحصل عليها كل السجناء السياسيين وإنما قد تكون منحة نادرة أحيانا لهم، وفي بعض الدول المتمسكة بأذيال ثوب الديمقراطية، ولكن بعد عناء وبقرب وقت المحاكمة، فتقوم المحكمة بانتداب محامي للدفاع عنه، او يسمح له بتوكيل محامي، او قد يقوم بعض المحامين بالدفاع عنه تطوعا أما لإيمانهم بآرائه فهو بنظرهم بطل قومي، او أحيانا تكون لطلب الشهرة، إذا قدم المتهم إلى المحاكمة، فقد تمر سنين طوال يقضيها سجين الرأي محبوس الفكر والجسد بين قضبان المعتقلات دون تقديمه إلى المحاكمة.

وبعد فترة تطول او تقصر يصل سجين الرأي إلى آخر محطات العذاب التي تتمثل بالمحاكمة، والتي من المفترض تكون عادلة، وهي ليس آخر حقوق سجين الرأي بل أهمها، كما بينت ذلك المادة (العاشرة) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فيجب ان يعرض المتهم أمام محكمة قضائية منعقدة بشكل قانوني، واهم شرط فيها بان تكون مستقلة وغير مسيسة او متحيزة لجهة ما، وعدم الإبطاء بإحالة المتهم إلى المحاكمة ضمان لحقه وحفاظ على حريته وأمنه حسب المعايير الدولية التي أقرتها المادة (الثالثة) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 ولكن مَنٍ من السجناء السياسيين قد أغدق عليه هذا الكرم؟ وعند مثوله أمام المحكمة التي غالبا ما تكون مجندة من قبل السلطة ومؤتمرة بأمرها، وهي محكمة غير شرعية (استثنائية) لا تتقيد بالمعايير الدنيا للمحاكمات العادلة فتنشئ بظروف استثنائية يساق المتهم (سجين الرأي) مكبل بالأصفاد مهان أمام أنظار الجميع اذا حالفه الحظ وكانت المحاكمة كما يجب ان تكون علنية، (وغالبا ما تكون سرية) وبين هيئة الدفاع والمدعي بالحق العام وبين القضاة الذين يكونون قد اتخذوا القرار مسبقا تدور عيون المتهم لترصد كل كلمة تخرج من أفواههم لعلها تنطق ببراءته ويسعد بخروجه من هذه الدوامة، لكم الكلمة التي قد تنطق بها شفاه القاضي لا تتعدى إحدى الجملتين (حكم بالسجن المؤبد او الإعدام)، فلا يتوقف الأمر على الاحتجاز دون أمر قانوني او التحقيق المصاحب للتعذيب بل حكم ظالم يفقده حريته وحياته إلى الأبد.

السجين السياسي، سجين من (نوع خاص) يهدد امن الوطن ويزعزع كيانه وأمنه في منظور السلطة الحاكمة، لكنه بشر ومواطن جريمته هي (عشق وطنه) ويا لها من جريمة؟! لتجعله يتعرض إلى الانتهاكات اللا إنسانية، فهو يعتقل دون أمر قضائي، ويحتجز دون مبرر قانوني، يحرم من زيارة عائلته، ويمنع من توكيل محامي للدفاع عنه، ويحتجز في أماكن لا تمت للإنسانية والبشرية بصلة ويتعرض للإهانة النفسية والجسدية أثناء اعتقاله، ويحرم من محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة وقانونية، والكثير من الانتهاكات الأخرى لتحرمه من حقوقه.

ولكي لا تبقى قلوب عاشقي الوطن مكبوتة بحبهم وحقهم بإعلانه للملأ؟ ولكونها ليست بجريمة يعاقب عليها القانون ولتحيا الشعوب بحب أوطانها وتعبر عنه، نوصي بـ:

1) إصدار قانون في جميع الدساتير بحرية التعبير عن الرأي ومراقبة تنفيذ هذا القانون دوليا من قبل المنظمات الدولية الخاصة بحقوق والحريات.

2) مراقبة دورية من قبل منظمات حقوق الإنسان للسجون، والإشراف عليها وفق المعايير الدولية.

3) إصدار قانون باستقلال المحاكم وإخضاعها للمراقبة الدولية.

4) واعتبار اي دولة مخالفة لقانون حرية التعبير عن الرأي دولة دكتاتورية من الطراز الأول ويجب خضوع سلطاتها للمحاسبة الدولية.

.....................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2017

هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : سجناء الرأي في ظل الأنظمة الشمولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد عبد الكريم ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : كلام دقيق ومقاربة جميلة بين الازمان ..

 
علّق علي حسين ، على أنا أكبر من الموت - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى. : وقل أعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون ، إن الفعل الحركي المؤثر للشهيد ،انبعاث جديد في عالم الماديات ،كونه تغلب على شراك وحبائل الشيطان بجهاده ليرقى الى عالمٍ ( فعلهُ اكبر ) فحقق من خلاله ِ انتصاراً معنويًا سمى بهِ عملاقاً اسطوريًا استطاع أن ( يودع) ُ قُدرات وإمكانيات خاصة بمن يخلفهُ ¡¡¡ ليحملونه شعارًا فيعز ّز هدفهُ الأسمى في الجمع بعد أن كانَ فردًا وقد يصبح حشداً لأمّه . شكراً لأُستاذنا علي حسين الخباز المحترم بطرحه القيّم لأفعال الشهداء كنهر حياة لاينضب فيستحيل لبحارٍ ومحيطات فنحيا بهم خلفاء في الأرض وقد عمروها بأرواحهم الزكية وشعشع ضياءهم اصقاع العالمين ، علي حسين الطائي _ بغداد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة عليكم جميعا. لست عاجزة عن الرد ابدا على اي تعليق او تعقيب علمي مفهوم ، ولكني مع هذا الشخص جولان عبد الله الذي سبرت نواياه من خلال تعليقاته على صفحتي تحت اسم (julan abdullah) فهو ترجم اسمه هنا إلى العربي  جولان عبد الله ، ثم  انقلب على الاسم في صفحتي واخذ يُعلق بإسم Ali Abdullah بعد ان طردته، فقد كتب في بداية مشاركاته على صفحتي ينتقد اسمي بأني كتبته غلط ، فاجبته بكل ادب بأن الاسم كان صحيحا ولكني غيرت بعض حروفه فيما بعد لضرورات امنية تتعلق بشخصي وشارك بعض الاخوة في الرد عليه ولكنه مع الاسف  اساء  الأدب معهم ووصفهم باوصاف لا يطلقها عليهم إلا الوهابية وداعش والسلفية حيث يتهمون الشيعة بأنهم (عابدوا عجل وقبر) وهذا ما قاله (julan abdullah) ردا منه على تعليق الأخ Diamond Blue Blue  الذي قال له : نحن نعرف السيدة ايزابيل شخصيا . فما كان من الاخ (julan abdullah) جولان عبد  الله إلا ان يرد على هذا الأخ بقوله : (انت عابد عجل وقبر). وهذه التهمة التي يرمي بها الوهابية والسلفية الشيعة بانهم عابدي قبور الأئمة ويعبدون العجل اي علي ابن ابي طالب عليه المراضي. فقررت طرده من صفحتي حيث انه هناك لم يفتح اي موضوع ينتقد فيه مواضيعي . واما ما نشره على صفحة كتابات فهو لا يستحق الرد لأنه تراكم عشوائي غير منسق لنصوص لا يعرف كيف واين يضعها ومن وجهة نظري العارفة بما يكتب فإن ما كتبه ليس ردا على مقالاتي بل تبجحا لم يُحسن ترتيبه ابدا فظهر مشوها وانا اقسم بأني لم افهم مما كتبه شيئا وكلما حاولت ان اخرج برأس خيط لم اقدر . ولربما الاخ جولان استغل عدم المام البعض بما في الكتب المقدسة او عدم معرفتهم بالتسميات والمصطلحات ولغة الرمز استغل ذلك ليشحن مقالة بتسميات غريبة وتفسيرات عجيبة . ولكن الذي نراه ان كل التفاعلات كانت ضده وليس عليه ، ومن المشاركين من قال له انه مسيحي ، وآخر قال له انه سنّي ، بسبب الخلط في ما كتب، ولكن الاخ جولان يزعم انه شيعي ولكنه مع الاسف اصحر عن نفسه وحقيقة انتماءه بوصفه لأحد الاخوة بأنه (هذا الانك عابد عجل وقبر) . امثال هؤلاء لا ارد عليهم ولو سودوا وجه الانترنت بمقالاتهم لأني لم افهم ما يكتبوه او يقولوه وماذا يُريدون . تحياتي .    

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت الفاضلة آمال الدمنهوري، تحية طيبة. أشكر لك تفضلك بالتعليق على مقالي، واطمئني بالا أني تقبلت نقدك بصدر رحب. كل احترامي لرأيك وآراء بقية القراء وأعتز بتعليقاتكم. مودتي.

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف . http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

 
علّق آمال الدمنهوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : مرحبا اخ جولان . من أعجب الاعاجيب نكرانك على السيد إيزابيل نقدها للتوراة والانجيل وتعتبره ترويجا لهما بدلا من انصافك للكاتبة التي كشف عبر مئآت المقالات والبحوث الكثير مما يُحيط بهذين الكتابين من غموض ومزاعم وامعنت فيهما هدما . لا بل تعدت ذلك إلى نقد الكثير من آباء الكنيسة وعرّتهم وفضحتهم . والاكثر من ذلك هو قيامها بالغاء منصب الباب في مقال البابا و السيمونية والرشوة العلنية . المشكلة التي تعاني منها اخ جولان هي انك لربما تغار من البنت لشعبيتها ونجاحها في تقديم اسلوب جديد لنقد الكتاب المقدس . او انك مسيحي تتظاهر بالاسلام وهذا ما كشفت عنه بعض فقرات ردودك منها مثلا (أن القرآن نقلوه من الذاكرة فاصبح قرآنا) وهذا من اقوال اعداء الاسلام . وانا اقول لك أن الكثير من علماء المسلمين قاموا بالبحث في التوراة والانجيل وكتبوا الكتب والمقالات والبحوث من اهل السنة والشيعة وبعدد لا يُحصى ولم يتهمهم احد بانهم يُروجون لهذين الكتابين . وفي الانترنت لو انصفت الكثير من هذه المقالات والبحوث التي تجوس في خبايا الكتاب المقدس وتأخذ منه وترد عليه ناهيك عن احمد ديدات والاستاذ ذاكر نايك ومن الشيعة السيد سامي البدري والشيخ الهادي والاستاذ ابن قبة لابل ان بعضهم كتب رسائل دكتوراه بعنوان (جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر ) احصى فيها من بحث في الكتاب المقدس منقّبا باحثا وناقدا . انا ارى ان الحديث معك عبث وهذا ما رأيته من خلال ردودك على الاخوة المعلقون على مقالك الذي لم تحسن فيه الربط بل جاء كانه جزر عائمة . وانا في اعتقادي وحسب خبرتي في اسلوب السيدة آشوري وصداقتي الخاصة بها فإنها لا ترد عليك ، لأنها ادرى بهذه الاساليب الحماسية التي غايتها تسفيه حقائق ظهرت ونالت شهرة واسعة . اضافة إلى ان السيدة آشوري لم تظهر منذ اكثر من ستة اشهر وكما كتبت فإنها في الموصل بلدها بعد ان تحررت الموصل كما كتبت والله العالم . نصيحتي إذا كنت مسلما كما تدعي ـــ وإن كنت أرى غير ذلك ـــ نصيحتي هي ان تذهب وتنتقد رشيد المغربي في برنامجه سؤال جرئ حيث يقوم بالاساءة إلى دينك بصورة يُرثى لها ويُمعن في دينك تمزيقا وتحريفا وتشويها من دون وجه حق وله فضائية كبرى ، وكذلك اذهب ورد على المسيحي وحيد في برنامجه اكاذيب بدلا من انشغالك بالسيدة آشوري التي افحمت وحيد ورشيد ومن لف لفه حتى اصبح الجميع يتحاشاها ولا يرد عليها . تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الفهداوي، تحية من الله طيبة ورحمة منه وبركات. - كون أن الإسلام انتشر بالسيف حقيقة كنتُ أتمنى أن لا تغفل عنها، أو لا أقل أن تنفي الإسلام عمن يعتقد ذلك، كيف وهي جلية لكل من يقرأ تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل وبعد وفاة النبي، وهذا بحث مستقل لا يحتمله تعليق، خاصة وأنه خارج عن موضوع البحث، إنما كان عرضاً ضمن ردي على إشكالكم. لكن، أحيلك أخي الكريم - لو تكرمت - إلى رابطين، الأول هو جواب الشيخ محمد صالح المنجد(1) لمن سأله (هل انتشر الإسلام بالسيف)، بضمنه بعض الأحاديث النبوية التي استدل بها في جوابه؛ وأما الثاني فهو لمقطع مرئي قصير للشيخ صباح شبر(2) في نفس الموضوع، وكلاهما يؤكدان أن الإسلام انتشر بالسيف. وهذا هو الرابط https://www.youtube.com/watch?v=4-ZlsuP9R_A. - موضوع تحريف القرآن وأن ما يؤخذ على الكتاب المقدس وطريقة جمعه يؤخذ على القرآن وطريقة جمعه، سواء بسواء موضوع شائك لا يحتمله المقام، أعمل حالياً على لملمة مجموعة مقالات نشرتها منذ فترة بعيدة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك، تخص هذا الموضوع وإعادة صياغتها لتلائم النشر في كتابات. - ‹‹واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد (ال)تحقيق من قبلهم..›› فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق makaryos ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كما يبدو انها نشطة في كتابة مثل هذه المقالات التي ليست إلاّ ###############!! واليوم عدت وبحثت عنها من جديد والذي دفعني فعل ذلك هو الأخ عبد الأحد قلو حيث جاء بذكر هذه السيدة في إحدى إجاباته للأخ أدي بيث بنيامين ولكن كما تجدون في مقالها ادناه وطبعا بعد تكذيبها وتفنيدها بأن الحديث هو عن جيش نبوخذ نصر وملاقاته فرعون مصر نخو على الفرات حيث عدلت كلامها بالقول: " وعندما بحثت في المعاجم وجدت أن (( كركميش )) تعني كربلاء – ولكن القواميس تذكرها باسم جرابلس- او كركيسون كما يسميها الروم قديما " وللأسف انها في كل ما تكتبه عن الكتاب المقدس تلويه كما تشاء وعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس وفي سفر إرميا النبي والأصحاح 46 يذكر والكلام عن جيش مصر ولكن عندما تستشهد بالنص ليواكب كذبتها فتبدأ من نفس الأصحاح ولكن من العدد 4 بحيث تقفز الكلام الدال على فرعون مصر وهنا الرابط كي تشاهدونه بانفسكم: http://kitabat.biz/subject.php?id=28604 وهذا في موقع آخر بحث كما يدعي للقديسة حول الحسين صلوات الله عليه http://hajrnet.net/hajrvb/showthread.php?t=403030762 ######### تم حذف بعض ماجاء في التعليق من يريد ان يبرهن على صدق دعواه عليه ان يقدم الادلة لا ان ياتي بانشائيات لاتغني ولاتسمن ويتهم الاخرين لكي يثبت ما جاء به .  سيتم مستقبلا حذف اي تعليق فيه اساءة لاي كاتب في الموقع ... مثلما لانقبل الاساءة لكافة المعلقين والزوار .  ادارة الموقع 

 
علّق قيصر الفهداوي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : تحياتي للاخ جولان . ولكن ما تقوله لا يقوله مسلم بل هو شائع على السنة النصارى وهذا ما قلته : (وبعد غزو الجيوش الإسلامية للعراق، صار الإسلام بقوة السيف هو الدين السائد في العراق... وإذا كان السرد من الذاكرة مسقطاً للكتاب المقدس، فهو مسقط للقرآن أيضاً، فهو قد كتب من ذاكرة المسلمين وصحف مبعثرة هنا وهناك، جمعت وألفت في زمن عثمان بن عفان بعد وفاة النبي بسنين ثم صارت قرآنا، وفرض هذا القرآن بقوة السيف على الأمصار كافة وعلى المسلمين أنفسهم وحرِّق ما سواه، ناهيك عما صار بعراً لداجن) . شبهة ان الاسلام انتشر بالسيف هي شبهة الكثير من المستشرقين الغير منصفين . وقولك ان القرآن ايضا كتب من ذاكرة المسلمين لا اساس له من الصحة ، لأن القرآن يُثبت بان عليه جمعه وقرآنه اضافة إلى وجود مصاحف الصحابة ووجود روايات بأن النبي كان يكتب الآيات النازلة في وقتها . واستميحك عذرا يبدو انك لا تحاول فقط اسقاط ما كتبته السيدة آشوري بل توجه سهامك المريبة إلى الاسلام في العراق فتتهمه بانه انتشر بالسيف وقاتك بأن روايات فتح العراق من وضع الكذاب سيف بن عمر البرجمي التميمي انظر كتاب العلامة المرحوم السيد مرتضى العسكري ، ثم قولك ان القرآن تم تدوينه من الذاكرة . واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد تحقيق من قبلهم / مثل الشيخ جلال الدين الصغير الذي حقق موضوع كربلاء بنفسه وقال في نهاية تحقيقه بأن ما قالته السيدة ايزابيل بهذا النحو فيه الشيء الكثير من الصحة . وكذلك حقق السيد صدر الدين القبانجي مقال السيدة آشوري واقر بما جاء فيه . اضافة إلى اساتذة في اللغة والتاريخ . والله لا ادري ما هي النوايا من وراء ذلك هل شطح بك القلم وإلا ما تفسير قولك : (ثم صارت قرآنا ) .

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الاخ جولان عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا لست معك في قولك : (أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟) . لأن كلامك هذا ينسحب على القرآن ايضا الذي اشار إلى التوراة والانجيل بان فيها ذكر محمد صلوات الله عليه . فقال : (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) . وكذلك قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ). وكذلك قوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم(2) في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ). وقال ايضا (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) . ولكن من طرف آخر اشار القرآن إلى حصول التحريف في بعض الكلم ، ولكنه في مواضيع الاستشهاد اشار إلى آيات كثيرة في تلك الكتب تشهد لوجود نبي امي وكانه يطلب منا البحث عن ذلك للاحتجاج على اصحاب تلك الكتب . علة كل حال انا فهمت من ردك انك مسلم وليس مسيحي وهذا يعني أنك غير ملم بما في تلك الكتب مثل اصحابهما فهم لهم طريقتهم بالتفسير وتأويل النصوص ولربما للكلمة عندهم فهما غير الذي نفهمه نحن فتمعن . تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق .

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ (أثير) اثير الخزاعي أربأ بمثلك أخي الفاضل عن مثل هذا التعليق الذي قد يبدو لقارئه أنك لم تحسن قراءة المقال، لا لم تعِ أوله، لا ولا تدبرت آخره. وأجلك أيضا أخي الكريم، أن تنحو ما نحته إيزابيل بنيامين ماما آشوري فتنسب لي ما لم أقله، فهدفي من نشر المقال أفصحت عنه في خاتمته (وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم). ******* ثم، إذا كان الكتاب المقدس ((يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة)) و ((انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل)) و ((ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا))، و ((ان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام))، و ((أن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي))، فكيف يعقل أن نعمد إلى كتاب هذه صفاته، فنستخرج منها نبوءات تحققت بهذه الدقة المتناهية، مع أن هذه النبوءات متعلقةٌ بأشخاص لا قداسة لهم في الأصل، فالعباس عليه السلام لا قداسة له قبل معركة الطف، وكذلك زينب عليها السلام؟! أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا (اعدلوا اعدلوا اعدلوا) هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ منير حجازي، أشكر لك تعليقك. أود أن أبدأ الجواب بالتأكيد على أني مسلم ولست من (معشر النصارى) كما عبرت عنهم في كلامك، مع احترامي لك ولهم. ما أوردته من أمثلة على ما قامت به إيزابيل ماما اشوري لا تدخل ضمن باب التفسير مطلقاً، بل هو بتر وقطع للنصوص، وتدليس في نقل النصوص العبرية، وقد أسهبت في بيان تلك المواضع فلا جدوى من إعادتها هنا، فأعد لو سمحت قراءة المقال واستشفَّ منه مواضع الخبن والتحريف، بوركت. أما موضوع الاختلاف في نسخ الكتاب المقدس، وإثبات التحريف فيه أو نفيه، فهذا ليس غرضي، وإن كنت أعد بحثاً حول التحريف بين القرآن والكتاب المقدس، إلا أنه لم يكن هدفي البتة في هذا المقال. ولو أردت نفي التحريف عن الكتاب المقدس، لجمعت بعض النصوص، ولبستُ حقها بباطلها، ولأتيت بأسماء لا وجود لها، لقديس هنا ومطران هناك، غير معروفين لا بأسمائهم ولا صفاتهم، وأماكن في غير موضعها لأثبت صحة نبوءة تتحدث بهذه الدقة التي تدعيها إيزابيل بنيامين، أو أؤيد كلامها وأضيف عليه، ففي ذلك خير دليل على عدم تحريف الكتاب المقدس. فتدبر كلامي هذا أخي الكريم هديت. وأما قولك (وهي الضليعة بأصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية) فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت جمانة البحريني. حياكِ الله وبياكِ. أشكر تفضلكِ بالتعليق على مقالي. لم يكن القصد من وراء هذا البحث نفي وقوع التحريف عن الكتاب المقدس أو إثباته. ولا أظن أني تطرقت لهذا في بحثي، فلو استشففتهِ لن تجدي فيه ذكراً لا من قريب ولا من بعيد لموضوع التحريف. ويبدو لي أنك توهمتِ من هذا المقطع (لأجيب على نفس السؤال لكن بصورة أدق بعيدة عن تحريف النصوص، بترها وتغيير معانيها) هو نفي التحريف عن الكتاب المقدس. لكن ما قصدته كان أن سأجيب على هذا السؤال (هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن أبي طالب) بشكل أدق بلا بتر للألفاظ ولا تحريف للنصوص، وذلك الذي قامت به إيزابيل بنيامين ماما اشوري. فنحن أمام نصوص موجودة بين أيدينا بمختلف اللغات، بصرف النظر عن كونها كلمة الله كلاً أو جزءاً، وإذا أراد الباحث أن ينقل منها لا بد أن يراعي الأمانة في النقل. حتى لو كانت تلك النصوص غير مقدسة كرواية أو قصة، أو حتى مقال في مجلة، فليس من الأمانة البحثية أن ننسب لكاتبها ما لم يقله. وقد أوردت لذلك عدة أمثلة لا جدوى من سردها هنا مجدداً فتأملي بارك الله بك. فليس من العدل أن ننسب لكاتب هذا الإصحاح - أياً كان - ما لم يقله ولم يعنيه ظاهراً. قال عزّ مِن قائل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وهذا غرضي من هذا البحث وما سيأتي في قابل الأيام إن شاء الله تعالى وقد بينته في خاتمة الجزء الثاني. تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : السلام عليكم ما اورده حضرتكم يؤكد لي امر اخر؛ هو ان مصر ليست بلاد القبط؛ فلم يرد اسم مصر كنيه لبلاد القبط ابدا في الادبيات القديمه ولا اسم فرعون لملك مصر ؛ لا في الكتابات المصريه القديمه ولا كتابات الامم الاخرى المعاصره لتلك الفتره.

 
علّق علاء البصري ، على فتوى الحيدري بجواز التعبّد بجميع الأديان ومخالفته ( ١- للقرآن ٢- ولحديث أهل البيت ٣- ولحكم العقل ٤- ولقواعد أصول الفقه ) - للكاتب ابو تراب مولاي : بعد أن سار على منهج القرآن فقط ( حسبنا كتاب الله ) وصل الى مثل هذا التخبط في النتائج التي ما أنزل الله بها من سلطان . وليس غريبا منه ذلك بعد أن رفض الكثير من البديهيات العقائدية الشيعية الثابتة ورفض مصادر الحديث بعد أن شكك فيها جميعا وأصبحت القضية مزاجية لبناء هيكله المقدس ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 84660852

 • التاريخ : 19/10/2017 - 12:19

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net