صفحة الكاتب : مهدي المولى

البرزاني أفعى غادرة لا تخدعكم بنعومة ملمسها
مهدي المولى

 لا شك ان ابناء المنطقة الشمالية في العراق  يتعرضون لابادة كاملة  لا تذر ولا تبقي على يد الخائن العميل مسعود البرزاني  ودواعشه الوهابية الصدامية   حيث تمكن من تضليل وخداع بعض ابناء الشمال بحجة حماية اهل الشمال والدفاع عنهم   كما فعل المجرم البغدادي من خداع بعض ابناء المنطقة الغربية بحجة حمايتهم والدفاع عنهم وبالتالي ذبحهم وهجرهم واسر نسائهم ونهب اموالهم وهدم مدنهم

لهذا يتطلب من الحكومة والقوى العراقية المخلصة التحرك بسرعة وفورا  لاخماد نيرانه التي بدأ بأشعالها  لحرق  المنطقة بشكل عام  والمنطقة الشمالية العراقية بشكل خاص   كما على الحكومة ان تعي وتدرك  ان  البرزاني ليس وحده  بل ان ال سعود وال صهيون  معه  وقالوا له فوت بيها وعلى الزلم خليها كما قالوا لسيده صدام

المعروف انه ابعد وطرد  البيشمركة الاحرار الاشراف الذين وقفوا ضد    مطامعه   الحقيرة المعادية لتطلعات ابناء الشمال واتهمهم  بعملاء نوري المالكي وايران ووصفهم بكلاب ايران  والمالكي  وتوعدهم بالويل والثبور بانه سيقوم بأبادتهم  وانه سيواصل   جرائم صدام وشقيقه ابي بكر البغدادي في تدمير العراق  وذبح العراقيين

و ذكرهم بوحشية وهمجية صدام  بذبح العراقيين  وقال لهم صدام لم يمت  فهناك البغدادي وهناك البرزاني وهناك داعش وثيران العشائر وكل جلادي ومجرمي صدام من عناصر اجهزته القمعية والتجسسية لا تزال حية ولا تزال مصممة على تحقيق  ما عجز عنه صدام باي وسيلة

 صحيح انه اعتمد على اردوغان كما اعتمد على صدام وكما ارسل صدام جيشه الى اربيل ارسل اردوغان جيشه الى شمال العراق و كان مهيئا  لمواجهة اي حركة شعبية ضد البرزاني مقابل ان يكون البرزاني  في خدمة اردوغان لذبح اكراد سوريا وتركيا والعراق  ويكون تابعا له لا يتحرك الا وفق ما يأمره   لكنه  خان اردوغان فاتضح انه كان له علاقة وطيدة بأسرائيل وانه يعمل لقيام دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق بدون علم اردوغان وانه  متحالف معه  للاطاحة بحكومة اردوغان

وهذا ما اثار غضب  اردوغان وقرر  اعلان الحرب عليه وافشال كل مخططاته واحلامهم الخسيسة والحقيرة  فرفض استفتائه وانفصاله وحذره من القيام بذلك حتى انه ارسل جيشا وقرر سحق البرزاني وزمرته وقال لا كرد ولا كردستان

لا شك ان هذا الموقف الجديد يصب في صالح العراق    كما ان الموقف الصادق من قبل الحكومة الايرانية من مخططات البرزاني  كان السبب الذي دفع الحكومة العراقية الى اتخاذ اجراءات صارمة وحازمة    كشفت حقيقة البرزاني ومن معه  واثبتوا انهم مجموعة من الخونة والعملاء في خدمة اعداء العراق ال سعود وال صهيون

 نعم ان جيشنا الباسل وحشدنا المقدس  والتفاف ابناء الشمال الاحرار الاشراف تمكنوا  من نزع انياب الوحش البرزاني ومن معه من جلادي الطاغية صدام ودواعش البغدادي   لكن هذا لا يعني ان خطرهم قد انتهى وتلاشى  ابدا   بل انه مستمر على اعادة تلك الانياب باي طريقة من الطرق والهجوم على العراق واشعال نيراهم  

لهذا على العراقيين ان يقفوا الى جانب حكومتهم ووراء جيشهم وحشدهم  المقدس ويصرخوا صرخة واحدة لا  لقاء ولا حوار ولا تقارب مع البرزاني ومجموعته تحت اي ظرف ومهما كانت المبررات والمبادرات التي  يقدمها انه وحش مفترس لا يمكن الوثوق به

والتوجه جميعا الى اربيل لتحريرها وتطهيرها من البرزاني والبغدادي والدوري ومن كلابهم   واعتقالهم واحالتهم الى القضاء  لينالوا جزائهم العادل بحق ما اغترفوه من جرائم وموبقات بحق العراقيين والعرب والمسلمين من ذبح ومن تدمير

وهكذا اثبت الايام ان عصابة البعث وعصابة  داعش الوهابية وعصابة البرزاني وعصابة ال سعود   عصابات تابعة لاسرائبل وفي خدمتها    وان اسرائيل  هي التي صنعتها وخلقتها ورعتها

فاسرائيل هي التي اسست دولة ال سعود في الجزيرة

واسرائيل هي التي اسست دولة ال صدام في العراق

واسرائيل هي التي اسست دولة الخلافة في الموصل

واسرائيل هي التي دعت الى تأسيس دولة ال البرزان في شمال العراق

والغاية من تأسيس هذه العصابات وهذه الدول هي الدفاع عن اسرائيل وحمايتها واعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عنها اي عن اسرائيل

لكن شعب العراق الموحد بقيادة المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الانسان الشجاع الحكيم

 قبر  عصابة صدام وقبر صدام

 وقبر عصابة داعش  وسيقبر البغدادي

و قال لا لدولة البرزاني  وهكذا تمكن من قبرها في مهدها والان بدأ بقبر  البرزاني

 وسيكون قوة لقبر عصابة ال سعود وقبر دولتهم من خلال وقوفه الى جانب ابناء الجزيرة الاحرار التي بدأت انتفاضتهم

لهذا  ايها العراقيون الاحرار احذروا البرزاني انه افعى لا تنخدعوا بنعومة ملمسها انها فوهة   جهنم لا تذر ولا تبقي

لهذا يجب  يجب القضاء عليها فالقضاء عليها يعني القضاء على كل شر وكل خطر

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/29



كتابة تعليق لموضوع : البرزاني أفعى غادرة لا تخدعكم بنعومة ملمسها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من علي الى شيعته: لماذا ظلمتموني؟!  : قيس النجم

 الحرب الطائفية في العراق بين الأمس واليوم.  : طاهر الموسوي

 دمشق وسقوط الفاشية الأخير؟  : كفاح محمود كريم

 مادعا إليه الحكيم ورفضناه  : هادي جلو مرعي

 مرتزقة السياسة .. و سياسة المرتزقة  : ا . د . أقبال المؤمن

 بان دوش تعلن توسعة القبول للدراسات العليا في جامعة الكوفة  : اعلام النائب بان دوش

 بناء المساجد أم بناء العقول وصحوة ضمير .  : محمود غازي سعد الدين

 عوائل الشهداء مسؤوليتنا  : وزارة الدفاع العراقية

 على جسر المسيب فجرونة!  : نافع الشاهين

 اطفال غزة تبكيكم يا عرب ولا تبكي منكم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مؤمرة الشركاء  : غسان توفيق الحسني

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي تابع وضع واسط وميسان ويوجه بتوفير المبالغ اللازمة لانقاذ العوائل المحاصرة جراء السيول  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 احياء سكنية تحولت إلى مكبات للنفايات الصناعية!!  : لطيف عبد سالم

 المنارات الحقة  : عدنان سبهان

 وزارة النفط تعلن ارتفاع مجموع الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net