صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

بمناسبة استقالة سعد الحريري السعودية تلعب بالنار
علي جابر الفتلاوي

في عهد الملك (سلمان بن عبد العزيز) تحولت السعودية بشكل علني رأس حربة بيد أمريكا وإسرائيل، وتتضح الصورة أكثر كلما تسلّم الابن المدلل (محمد) قسما من صلاحيات أبيه (سلمان)، و(محمد بن سلمان) الذي عيّنه والده وليا للعهد بديلا عن ولي العهد السابق (محمد بن نايف)، هو اليوم من يتخذ القرارات في السعودية باسم والده الملك التعبان الذي سلّم كل سلطاته بشكل عملي لابنه المغرور اللاهث وراء السلطة والشهرة والموجّه علنا من أمريكا وإسرائيل، السعودية منذ تسلّم (سلمان) السلطة مسخّرة لخدمة المشاريع الامريكية والصهيونية بشكل علني ومفضوح من دون حياء أو خجل.

السعودية تعمل اليوم بالنصيحة الاسرائيلية بكل حيثياتها وجزئياتها ولا تهمها النتائج السلبية التي تعود على شعب نجد والحجاز، ولا يهمها الاضرار التي ستلحق بالشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية، المهم عند حكام السعودية رضا أمريكا وإسرائيل، وبما أن العدو الأول لإسرائيل حاليا هو إيران وحزب الله في لبنان، فهما إذن العدو الأول للسعودية أيضا، كانت السعودية قبل حكم الملك (سلمان) تتعامل مع إسرائيل بالسّر، لكنها اليوم تتعامل علنا بل قام بعض المسؤولين السعوديين بزيارات إلى إسرائيل، حكام السعودية موجهون بشكل كامل لخدمة المشاريع الامريكية الصهيونية، إضافة لذلك تدفع السعودية ومعها حكام الخليج الآخرين مئات الملايين من الدولارات للبيت الأبيض، مقابل حمايتهم  من ثورات شعوبهم، وقد اعلن ترامب ذلك في عدة مناسبات، ولم يخجل هؤلاء الحكام من كلام ترامب، بل على العكس أزداد هؤلاء الحكام إيغالا في خدمة السيد الأمريكي والصهيوني.

السعودية اليوم تلعب بالنار أكثر من أي وقت مضى، وتقود نفسها الى حتفها رغما عنها، لا يهم أمريكا الوجوه التي تحكم، إنما يهمها النظام أن يسير في الاتجاه الذي يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية، سواء كان الحاكم زيد أو عمرو.

جعلت أمريكا من السعودية في الواجهة لخلق المشاكل والاضطرابات والحروب في المنطقة، أي جعلت من السعودية في الاصطلاح الشعبي (ماشة نار)، أو رأس الحربة لخلق الحروب والمشاكل، السعودية مع محورها من الملوك والحكام الذين يحكمون بالوراثة، تتدخل في شؤون الدول الأخرى بلا حياء، وكأن تدخلاتها مشروعة وتتخيل نفسها القيّمة على الآخرين، بينما جميع تدخلاتها دائما ضد مصلحة الشعوب، وتصبّ لصالح أمريكا وإسرائيل، السعودية وحلفاؤها يدعمون  الارهاب بالمال والسلاح بعد تغذيتهم بالأفكار المنحرفة والمشوِّهة للإسلام.

 تلوم السعودية أبناء الشعوب الذي يقفون بوجه المسلحين الارهابيين بل تعتبرهم عملاء، أما الارهابيون القادمون من خارج الحدود فهم مجاهدون وثوار، فعلت ذلك في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وقد شنت السعودية مع الحكام العملاء الآخرين حربا شرسة ظالمة ضد الشعب اليمني، وفي كل يوم يموت عدد كبير من الاطفال والشيوخ والنساء بسبب القصف أو المرض أو الجوع، وبسبب الحصار المفروض على شعب اليمن، تريد بحربها فرض النظام الذي ترضى عنه أمريكا وإسرائيل لكنها عجزت عن تحقيق هذه الأمنية بسبب صمود الشعب اليمني، وفي يوم 5 تشرين الثاني 2017، جُنّت السعودية بسبب استهداف الجيش اليمني للعاصمة السعودية الرياض بصاروخ أصاب المطار، واتهمت السعودية كالعادة إيران بتزويد اليمن بهذه الصواريخ، لكن إيران نفت ذلك.

 وفي العراق بعد أن حقق العراقيون الأبطال الانتصار على داعش، إذ لم ينفع الدعم السعودي والامريكي منظمات الإرهاب كي تبقى في الميدان أطول مدة ممكنة، مما اضطر السعوية للسير في الاتجاه الآخر، هو التقرب من الحكومة العراقية، إذ تعتقد السعودية أنّها ربما تستطيع التأثير في مسارات واتجاهات الحكومة العراقية التي تسير في طريق تحقيق مصالح الشعب العراقي، واتجهت السعودية أكثر نحو العراق بعد فشل مشروع ما بعد داعش الذي قاده مسعود البرزاني لتقسيم العراق بدفع امريكي في الخفاء وصهيوني في العلن، السعودية دعمت مشروع التقسيم في الخفاء خاصة بعد فشل مشروع داعش، والمشروعان داعش والتقسيم أحدهما يكمل الآخر، بعد فشل المشروعين اتجهت السعودية حاملة شعار التقارب العربي ودعم العراق في إعمار المناطق المدمرة من قبل داعش.

 في تقديري لن يحصل العراق على شيء من السعودية سوى الضجة الإعلامية لأنها بتوجيه أمريكي صهيوني تبغي تغيير مسار الحكومة العراقية بحيث تبتعد عن إيران، بل تطمح السعودية أن يعلن العراق إيران عدوة له، وإلّا فلن يحصل العراق على أي دعم مادي، مجرد ضجيج الاعلام والكذب المفضوح في دعم الاقتصاد العراقي، لكن الشعب العراقي واع لمثل هذه الألاعيب الشيطانية التي من أهدافها تصفية الحشد الشعبي وإنهاء وجوده ودوره، لكن هيهات سيظل الحشد الشعبي والمقاومة شوكة في عيون أعداء الشعب العراقي.

أما سوريا التي هي الهدف الأعظم لأمريكا وإسرائيل لتدميرها وإنهاء دعمها للمقاومة، جهزت السعودية مع منظومتها من الحكام الآخرين، منظمات الارهاب المؤدلجة بالفكر الوهابي، بالسلاح والمال والتدريب باشراف المدربين الأمريكان والصهاينة، لكن هذا الدعم الكبير للارهاب لم يستطع تغيير المعادلة في سوريا، إذ بقيت سوريا صامدة صابرة وداعمة للمقاومة رغم ما لحق بها من دمار، إذ حقق الجيش السوري المدعوم من الحلفاء الانتصارات الكبيرة على الارهابيين رغم الدعم الامريكي الصهيوني السعودي الكبير للإرهاب في سوريا.

 بعد الانتصارات التي تحققت في سوريا بدأت السعودية تلعب لعبا سياسيا للتأثير على الوضع الداخلي السوري من جهة، ولتوجيه البوصلة للصدام مع المقاومة في لبنان، والتي ستكون نتيجة ذلك أن تصطدم السعودية مع إيران بشكل مباشر، وهذا ما تبغيه أمريكا وإسرائيل، أن تقاتل السعودية وحليفاتها من الدول العربية إيران بالنيابة عن إسرائيل وأمريكا، كما تفعل السعودية اليوم في اليمن، والرابح في كل الأحوال، أمريكا وإسرائيل.

آخر لعبة لعبتها السعودية ضمن هذا المحور، هو إجبار (سعد الحريري) على الاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية لغرض تأزيم الأوضاع مع حزب الله، وبالتالي مع إيران وهذا هو المطلوب، واستقالة (سعد الحريري) عمل مفضوح إذ استدعته  السعودية لزيارتها، ورتّبت له بيان الاستقالة ونقلته قناة العربية السعودية، وربما سيبقى (الحريري) محجوزا في السعودية إلى أجل غير مسمى، ولعبة الاستقالة رحّبت بها إسرائيل بشكل علني، إذ نقلت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية خبرا مفاده أن إسرائيل متورطة في استقالة الحريري، ونقلت الصحيفة عن محللة الشؤون العربية في الصحيفة (سمدار بيري) أن إسرائيل اعتبرت الاستقالة بداية الطريق للمواجهة بين السعودية وإيران، وقالت الصحيفة ليس صدفة اختيار الحريري توجيه بيان الاستقالة من السعودية.

عملية استقالة رئيس وزراء لبنان (سعد الحريري) مرتّبة إسرائيليا أمريكيا سعوديا كذلك الاجراءات المتزامنة مع استقالة (سعد الحريري) التي اتخذت ضد بعض أفراد العائلة المالكة وبعض المسؤولين في السعودية لم تكن صدفة، بل مخطط لها وجرت بتوقيتات حسب التوجيهات الاسرائيلية الأمريكية، والغاية خلق المشاكل والتأزيم كمقدمة للحرب المخطط لها بين السعودية ومحورها من جهة، وإيران والمقاومة من الجهة الأخرى بدعم أمريكي إسرائيلي، وحراك السعودية هذه الأيام صوب العراق بهدف أن يقف على الأقل محايدا، فيما لو نشبت الحرب المخطط لها أن تشتعل بين السعودية وحلفائها وبين إيران، وضمن هذا السياق تنطلق الآن دعوات حلّ الحشد الشعبي، لأن الحشد الشعبي مصدر قلق ورعب لإسرائيل وأمريكا والسعودية، وفي حال أشعلت السعودية نار الحرب وهي سائرة في هذا الاتجاه بناء على النصيحة الأمريكية الإسرائيلية، فمن المؤكد أن العراق لن يقف  متفرجا خاصة الحشد الشعبي والمقاومة حفاظا على مصالح الشعب العراقي، وهذا ما يقلق السعودية وحلفاؤها.

بناء على هذه المعطيات، أرى السعودية تلعب بالنار، وأن حالة الصراع الداخلي بين أفراد العائلة المالكة سيزداد، وهذا ما تريده أمريكا وإسرائيل، فكل الحراك الذي يقوم به (محمد بن سلمان) يجري بتوجيه أمريكي إسرائيلي، والهدف النهائي هو إشعال نار الحرب مع إيران، ولا يهم أمريكا وإسرائيل إن احترقت السعودية بالنار التي ستشعلها، فستأتي بوجوه جديده قد تكون أكثر ولاء لإسرائيل وأمريكا، وهذا هو اللعب الامريكي الصهيوني في الساحة هذه الأيام، والهدف السعودي اليوم إشعال نار الحرب مع إيران لأجل عينيك إسرائيل، لكن إن فعلتها السعودية وأشعلت نار الحرب، فستحترق بالنار الي تشعلها قبل غيرها، وهذا مصير كل من يلعب بالنار.  

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/08



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة استقالة سعد الحريري السعودية تلعب بالنار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طالب دكتوراه عراقي  يحصل على شهادة تكريم من جامعة هايدلبرغ الألمانية لتفوقه على زملائه الالمان  : عقيل غني جاحم

 ( إيذانا بقدوم شهر الأحزان ) القاسم المقدسة تشهد مراسيم تبديل راية قبة الأمام القاسم بالسوداء  : نوفل سلمان الجنابي

 المديرية العامة لتوزيع كهرباء الصدر تستنفر جميع ملاكاتها لتفعيل دور الجباية ورفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

  الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 الملك بثياب واهنة يشبه الجندي  : هيثم الطيب

 المحكمة الاتحادية العليا تنظر طعوناً بمواد في قانون شركة النفط الوطنية العراقية

 غربتي ؛ نصف قرن بالغربة ! { فطوبى للغرباء }  : مير ئاكره يي

 أزمةَ وقاية وعلاج (الاستفتاء)  : حازم الشهابي

 ممثل السيد السيستاني: يجب الاقتداء بالزهراء باعتبارها مثالا للمرأة المسلمة

 التحالف الذي سيسمح للمجرمين والقتلة بالعودة  : سعد الحمداني

 "رافع العيساوي" الطبيب الخاص للزرقاوي.. هو من خطط لاغتيال المطلك ؟!!

 ايهما يخشى ترامب الفتوى ام النووي؟  : سامي جواد كاظم

 قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري ق٢  : الشيخ حسن الجزيري

 "دمعة تخدع ظلها" للشاعر احسان موسى أبو غوش  : نبيل عوده

 فتوی السید السيستاني لم تتوقف عند الشيعة بل كانت لجميع المسلمين  : حسين شمص

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net