صفحة الكاتب : د . عادل رضا

سوريا والصهاينة......الإجابة لا أعرف!؟
د . عادل رضا

ما هي تصورات قيادة الدولة السورية والطاقم الامني والاستخباراتي والعسكري ومن ورائهم حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري الحاكم في سوريا لخطتهم الساعية إلى هدف تحرير الجولان المحتل وأيضا التعامل مع الكيان الصهيوني علي المدي القصير والمتوسط والبعيد؟

 

سؤال يحتاج إلى إجابة لما بعد الإنتهاء من حرب حلف الناتو والمرتبطين به علي سوريا؟

 

هل هو سؤال سابق لأوانه؟

أو أن النقاش والحوار الجاد أمر يجب أن يبدأ آلان علي الاقل ضمن نطاق الصحافة وصناع الرأي والمثقفين خارج مواقع السلطة الرسمية كبداية تقدم لمن هم بمواقع القرار السياسي والامني والاستخباراتي والعسكري رؤية و وجهات نظر تصلح كقاعدة وجيهة لصناعة خطة تعامل واستراتيجية جديدة للصراع العربي الصهيوني والذي اصبح قدر سوريا الصمود والمقاومة أن تكون الأب القائد للأمة العربية.

 

قد يكون من الملائم الدعوة إلى مؤتمر قومي وقطري استثنائي لنقاش تلك المسألة!؟ لمراجعة استراتيجية الدولة السورية السابقة الساعية إلى فرض سلام على الصهاينة والتي نقلت الصراع العربي الصهيوني العسكري الي الأرض اللبنانية و استغلت المناطق المشتركة بين الجمهورية الإسلامية ونفوذها داخل الجمهورية اللبنانية المتمثل بحزب الله اللبناني وتوحيد البندقية العسكرية ضد الصهاينة بجهة واحدة حصرا ليتم الحصول على مكاسب سياسية تخدم خطة الدولة السورية ب "فرض" سلام على الصهاينة يعيد لهم الجولان المحتل.

 

هذه الخطة السورية المدعومة من قرار المؤتمر القومي والقطري بحزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري ثبت نجاحها وهذا ما تجلى بوضوح بهزيمة الصهاينة وداعميه الدوليين المتكررة في لبنان والتي انتهت الي منطقة ستاتيكو أي ترتيبات عدم دخول متبادل ضمن مناطق النفوذ بين حزب الله والكيان الصهيوني مما يشكل هزيمة وضرر استراتيجي علي الصهاينة ونجاح للبندقية العسكرية الموحدة التي تتناغم بتنسيق الحلف العسكري والامني والاستخباراتي بين الجمهورية الإسلامية والجمهورية العربية السورية بقيادة حزب البعث اليساري الحاكم في سوريا.

 

آلان بعد أن كان لبنان مضرب الحجر للصراع العربي الصهيوني ومن خلال ذلك حقق السوريين التوازن الاستراتيجي والرادع الكيماوي وأيضا الاكتفاء الذاتي من الابرة للصاروخ بديون صفرية ودولة رعاية شاملة من صحة وتعليم وسكن وتموين غذائي مدعوم للسوريين وللعرب المقيمين علي ارض سوريا بنفس الوقت.

 

حاليا الوضع السابق الذي حققه عبقرية المرحوم حافظ الأسد وأيضا نجاح خطط الدولة السورية للتعامل مع الكيان الصهيوني.

 

هذا كله انهار وتدمر مع دخول حلف الناتو والمرتبطين به لسوريا واختراقه الامني والاستخباراتي والعسكري للأرض السورية بعد استخدام آليات الثورات الناعمة المصنعة استخباراتيا بالغرب لضرب الانظمة الرسمية المتمردة علي حلف الناتو والكيان الصهيوني حيث تم استغلال سلبيات دولة حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري في سوريا من تراكمات الاجهزة الامنية المتزاوجة مع طبقات تجارية قديمة وجديدة وتم صناعة انفجار ل "فورة غضب محقة " ولست اقول ثورة حقيقية.

 

آلان هناك غزو عسكري امريكي وبريطاني وتركي معلن رسميا عنه بوسائل الإعلام وأيضا كلام عن تواجد عسكري ألماني وفرنسي وهذا التواجد هو خارج ارادة الدولة السورية ولا يوجد اتفاقات رسمية تجيزه.

 

وهذا الوضع يختلف عن تواجد العسكري والامني والاستخباراتي الروسي الذى هو ضمن اتفاق عسكري رسمي موقع بين بلدين مستقلين متحالفين وهذا أمر طبيعي جدا ومن يخلط بين هذا وذاك هو يريد تقديم خطاب بروباغندا ودعاية وليس خطاب تحليل علمي لمعرفة الحقيقة.

 

إذن ما العمل لما بعد الإنتهاء من حرب حلف الناتو والمرتبطين به علي سوريا؟

 

هل تستمر الدولة السورية بنفس الطريقة السابقة؟

 

لا اتصور ان ذلك ممكن لأن لبنان كمضرب حجر للصراع العربي الصهيوني بقيادة سوريا هو مضرب حجر قد تم غلقه ووصل الأمر إلى حالة ستاتيكو.

 

هل تبقي الدولة السورية بحال استاتيكو مماثل لكي تعيد بناء التوازن الاستراتيجي و ملحقاته التي ذكرنا بالأعلى؟

 

ولكن هل سيسمح حلف الناتو والمرتبطين به لسوريا بأعادة البناء!؟ وخاصة أنه لا يوجد مضرب حجر تنقل سوريا اليه الصراع العربي الصهيوني كما كان سابقا أيام المرحوم حافظ الأسد؟

 

هل تدخل سوريا وهي مدمرة حرب عصابات مسلحة مستمرة بالجولان السوري المحتل بعد الغائها اتفاقية فض الاشتباك الدولية الموقعة بالعام ١٩٧٥ برعاية الامم المتحدة والتي اضطرت بعدها لنقل الصراع العربي الصهيوني كما ذكرنا سابقا الي لبنان .

 

لأنه لن يتم السماح لها بأعادة بناء نفسها ولأنها ليس لديها ما تخسره حاليا بعد تدمير منجزات دولة حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري في سوريا المذكورة أعلاه؟

 

ام إن هذه العقلية هي اعادة لتصرفات اليسار الطفولي التي عالجها حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري في سوريا بأقصاء من تبني ذلك الطرح بما تم تسميته بالحركة التصحيحية؟

 

سوريا الي اين لما بعد الإنتهاء من حرب حلف الناتو والمرتبطين به؟ بما يختص باستراتيجية حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري ونضاله ضد الصهاينة.

 

الإجابة....لا اعرف

  

د . عادل رضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/28



كتابة تعليق لموضوع : سوريا والصهاينة......الإجابة لا أعرف!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل نعمة الطائي
صفحة الكاتب :
  نبيل نعمة الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصر تقتل عشرة ارهابيين وتلقي القبض على 400 آخرين بينهم اجانب في سيناء

 اين الاصوات الحرة  : مهدي المولى

 كربلاء ما زلتي في الذاكرة  : سيد صباح بهباني

 إذا عرف السبب بطل العجب .. الاحزاب في العراق  : فؤاد المازني

 بيوت التنك ... امام انظار الحكومة القادمة  : محمد قاسم

 الانسحاب الروسي من سوريا... الاسباب والتداعيات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  الإمارات استخدمت سلاحا إلكترونيا فائقا للتجسس على هواتف آيفون خصومها

 مسؤول بلا حواس!!  : انس الساعدي

 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 شرطة واسط تلقي القبض على خاطفي طفلة بسبب بلاغ احد شهود العيان  : علي فضيله الشمري

 قرية البهبهان بناحية جرف الصخر تشهد مقتل "27" إرهابيا من داعش  : مركز الاعلام الوطني

 بالصور :وفد من أهالي سوق الشيوخ يوصلون الدعم اللوجستي الى المقاتلين في جبهات القتال

 بالوثيقة... رسميا إقالة نجم الدين كريم من منصبه محافظا لكركوك

 الصيف الساخن في الأنبار  : هادي جلو مرعي

 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يزور قيادة عمليات بغداد  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net