صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

كشف المستور عن أسماء في نينوى طمستها الدهور
د . نضير الخزرجي

جيل بعد آخر يردد خطباء المنبر الحسيني وعموم الكتاب في الحقل الحسيني، حوادث تكاد تكون من كثرة التكرار على حدِّ المسلمات والمقدسات التي لا يمكن المساس بها أو التقرب منها حتى ولو على سبيل السؤال عن صدقيتها التاريخية، ناهيك عن صدقيتها الرجالية من حيث المتن والسند وسلسلة الرواة، ومع تقادم الزمن وكثرة المنابر وابتعاد عموم الناس عن القراءة من المظان، تكاد تكون كل معلومة جديدة يُمسح عنها غبار التاريخ، أو رؤية جديد يتم التوصل اليها يُشار إليها ببنان التهمة، وهو فهم مغلوط يصب في خانة التجهيل لاستدرار عواطف الناس حتى وإن كان على حساب الحقيقة التاريخية التي ترقى في بعض جوانبها إلى الحقيقة العقائدية، فيتم تقسيم الموالين إلى أحزاب وجبهات بعيدا عن الحقائق وما يفرزه العقل الإنساني.

واحدة من الأمور التي يتجنب قسم من أرباب الشأن التاريخي والمنبري المساس بها، هو بيان العدد الحقيقي للمعسكر الحسيني الذين حضروا كربلاء وتقلبوا على رمالها مضمخين بدمائهم، إن كانوا من أهل بيت النبوة من الهاشميين أو غيرهم من المسلمين الموالين الذين ثبتوا على الحق وهم يواجهون جيشا أمويا جرارا مصمما على استئصال شأفة أهل البيت عليهم السلام بعد أن فشل آباءهم في حرب الأحزاب للقضاء على صاحب البيت والرسالة المحمدية.

وحيث تزينت قصور بني أمية بقتلهم سيد الشهداء وتوشحت بيوت أهل البيت برداء العزاء، فإن التاريخ الإسلامي مازال إلى يومنا هذا يحفظ في سجله هويات الذين تهاووا بين يدي الحسين(ع) وهم يدافعون عن الرسالة الإسلامية، وكلما غاص الباحث في بحر التاريخ اكتشف لآلئ جديدة، وأماط اللثام عن وجوه نيِّرة كادت أن تغيبها سحب غرابيب.

وبعد مرور أربعة عشر قرنا على واقعة الطف، جاء رجل من أقصى الأرض يسعى داعيا إلى اتباع سبيل الرشاد المعرفي ليعلن للملأ وعلى رؤوس الباحثين والمحققين أن الرقم (72) الذي قدسته الأجيال على مرور العصور بوصفه عدد شهداء كربلاء ليس الا رقما تجمدت عليه العواطف الإنسانية وحالت دون البحث عن حقيقته، لينتهي به النداء المعرفي إلى أنَّ الرقم المقدس محصور بأنصار الحسين(ع) من الهاشميين فقط دون الأنصار من باقي العشائر والقبائل والأقوام، ولهذا أفرد ضمن سلسلة إصدارات دائرة المعارف الحسينية ثلاثة أجزاء أسماه (معجم أنصار الحسين .. الهاشميون) وألحق به ثلاثة أجزاء مثلها للحديث عن النساء اللواتي حضرن الواقعة، وانتهى به المطاف إلى أجزاء أربعة للحديث عن الأنصار من غير الهاشمين، صدر الجزء الأول من القسم الثالث سنة 1425هـ (2014م) في 395 صفحة من القطع الوزيري، ليلحق به الجزء الثاني الذي صدر حديثا سنة 1439هـ (2018م) في 445 صفحة من القطع الوزيري، صادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن، حيث يشكل هذه الجزء من حيث عدد الأجزاء المطبوعة خلال ثلاثة عقود من عمر الموسوعة الحسينية المجلد الحادي عشر بعد المائة من مجموع نحو تسعمائة.

 

أرقام مغلوطة

من المقطوع به أنَّ البحر كلما زاد عمقه ارتفعت وتيرة لهفة البحارة والمغامرين في كشف أعماقه وأسراره، بوصفها مناطق بكر غنّاء، وفي قاعها ما يسر الناظر من كل جديد من حيوان ونباتات وربما غنائم ومجوهرات.

ولعمري فإن المحقق الباحث عن الحقيقة حاله كحال البحار والمغامر يغوص عميقا في بحر التاريخ وقاعه بحثا عن المعلومة الصائبة وغربلة ما في اليد من معلومات قد تكون عند البعض ثابتة، لكنها على صخرة الحقيقة تتكسر كل أعواد المسلمات وقوارب المقدسات، لأن الباحث الواقعي إنما بوصلته الحقيقة يتحرك باتجاهها، والشيخ الكرباسي في هذا الجزء من الموسوعة الحسينية وفي كل أجزاء الموسوعة ينزع عن نفسه رداء المسلمات الجاهزة، فإما أن يُمتِّن من قواعدها وإما أن يفتت أسسها، من أجل بناء قاعدة معلومات جديدة متعكزا على أدوات البحث في العلوم العقلية والنقلية، من هنا فإن القارئ للجزء الثاني من (معجم أنصار الحسين.. غير الهاشميين) سيجد أمامه سلسلة من الأسماء لم يعهد في حياته أن تعرّف عليها.

وما يسمعه المرء في كل عام عن شخصيات طبعت بصماتها في كربلاء، إنما هو النزر القليل من الحقيقة العددية، ولعل النمطية التي اعتادت عليها المجالس الحسينية ساهمت بشكل أو آخر بطمس أسماء العشرات من الأنصار أو تزيد، حتى كاد الناس بمرور الزمن يتأقلمون مع الرقم (72) من شهداء كربلاء، وإذا ما أشار أحدهم إلى إسم من أسماء الشهداء لم تعهدها المنابر أو قصائد الشعراء، ساد الوجوم وعلامات الإستفهام، بيد أن المحقق الكرباسي، يفاجئنا في كل مرة بأسماء حفظتها كتب التاريخ وتناستها قوافي الشعراء ومجالس الخطباء وأقلام الكتاب.

من هنا فإنه وحسب تحقيقاته قفز بالرقم 72 شهيدا إلى نحو 250 شهيدا أو يزيدون، لكنه في الوقت نفسه لا يقطع بحتمية وجود هذا الشخصية أو تلك لمجرد ورود اسمها في ذلك الكتاب من المتقدمين أو في هذا الكتاب من المتأخرين، وإنما يتناوله بصورة مفصلة طبق القواعد الرجالية والحقائق التاريخية ليحكم بوجوده من عدمه، ولأن المؤلف له حظ موفور في علم الرجال فضلا عن الفقه والأصول وغيرهما من العلوم، فقد أدخل كل شخصية في مختبر التدقيق، ربما أثبت وجودهاوتأرجح في أخرى، ونفى ثالثة.

 

النقد المعرفي البناء

وحيث ذكر الكرباسي أسماء الشهداء الواردة في المصادر المتقدمة والمتأخرة كأسماء مجردة عن التحقيق كما فعل في باب "الحسين في سطور" أو باب "أضواء على مدينة الحسين قسم الشهداء"، فإنه من حيث التمحيص والإلتزام بما توصل إليه بنفسه يُرجع القارئ إلى باب "معجم أنصار الحسين"، ولهذا يقرر في التقدمة في هذا الجزء إنَّ ما ورد في البابين السابقين من أسماء: (لا يُعد مما نعتمده كلّيًا لأنه سبق في باب التحقيق والنقاش الذي محله هنا، فلذلك لابد من الإعتماد على ما سنورده هنا، وإذا ما تعارض مع ما سبق في ذلك الباب فيلزم الإعتماد على ما حققناه في هذا الباب).

وفي هذا السياق يتوصل إلى حقيقة مُرّة إذ: (بانَ لنا أن بعض مؤلفات الأعلام والذين كنّا نرى أنهم قد استوفوا حق التحقيق، كانوا في كثير من الأحيان رواة لما سمعوه من الخطباء أو اعتمدوا على مؤلفات لا يمكن الإعتماد عليها، ومع ذلك فإنهم لم يذكروا لنا مصادرهم التي اعتمدوا عليها إلا في مواضع قليلة، وبعد مراجعتها وجدناها خالية منها)، وهذا الأمر جعله يتوقف كثيرا حتى عند أفضل الكتب الرجالية، ومن هنا تأتي قيمة الأبحاث التي يوليها اهتمامه في عموم الموسوعة الحسينية، وربما جاءت بعض تحقيقاته تصحيحا لبعض المعلومات التي أوردها في أبواب أخرى يشير إليها بكل تواضع، لأنَّ الهمَّ الأكبر عنده هو التحقيق لا التأليف، لإيمانه العميق بالقاعدة العملية التي تقر بأنَّ كل محقق مؤلف وليس كل مؤلف محقق، ولهذا تكثر المؤلفات وتندر التحقيقات، ولأنَّ ما يقوم به هو عمل موسوعي مترامي الأبعاد المعرفية فإن التحقيق لازمة أساسية لهذا العمل الشاق.

وحيث تتساقط أوراق العواطف والمسلّمات أمام رياح التحقيق والدليل، فإن المؤلف في أكثر من موضع ينتقد الأساليب التي اعتمدتها بعض المؤلفات المتأخرة المجانبة لواقع التحقيق، وينتقد مؤلفيها رغم قداسة الأسماء لدى أصحاب المنابر والمجالس الحسينية ومرتاديها، وأكثر ما تزعجه عبارات يرددها أصحاب المؤلفات، من قبيل: "وقد ذكر أهل السير والمقاتل" من غير ذكر مصدر معتبر، مما يجعل المعلومة غائمة وربما مضللة، فيأتي الآخر وينقلها عن الأول ثم يأتي الثالث وينقلها عن الإثنين، ثم يأتي الخطيب ليرددها كمسلّمة ويبني عليها أحكاما شرعية لا محل لها من الواقع التاريخي ولا الشرعي، ويرمي الكرباسي بسهام النقد إلى متون عدد من الكتب والمقاتل التي يتداول قصصها أرباب المجالس، فيقول مثلا: (إن صاحب كتاب ... أتى بأمور ليست لها واقعية ونسبها إلى بعض المصادر وهي خليّة منها)، أو قوله: (وقد بالغ ... في كتابه ... في عدد مَن قُتل على يد فلان، وبما أنه تفرد بذلك وخرج عن المألوف فلم أورد ما ذكر).

 

منظومة في الأنصار

خلال تتبعي لمئات القصائد العمودية التي نظمت في النهضة الحسينية توزعت على أكثر من 25 مجلدا من أجزاء دائرة المعارف الحسينية وغطت حتى الآن المساحة الزمنية من القرن الأول الهجري حتى القرن الثالث عشر الهجري، لاحظت أنَّ جلَّ القصائد نُظمت في الإمام الحسين(ع)، وفي طيات القوافي يجد المرء ذكرا لعدد محدود من الشهداء يكثر الحديث عنهم في المجالس والمنابر، وهذا أمر طبيعي اعتادت عليه سجية الشعراء الذين يحلقون بقوافيهم فوق رأس صاحب النهضة الإصلاحية، وليس هذا نقصا، لكنه في الوقت نفسه يعكس قلة إلمام الشاعر برجال النهضة الحسينية من بني هاشم ومن غيرهم، وهو الآخر ليس نقصا في الشاعر لأن بساطه السحري هو الأدب وليس مركب التاريخ المحض أو علم الرجال وما يكتنفه من تعديل وتجريح والتثبت من وجود هذه الشخصية أو تلك.

وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجري، صار التزام المنابر الحسينية خلال العشرة الأولى من شهر محرام بعدد محدود من الشهداء سببا إضافيا في محدودية قصائد الرثاء والمديح واقتصارها على هذه الأسماء دون غيرها، وهذا ما يعتبر نقصا في الشاعر والناظم الذي انساق إلى سياسة المنبر ومنهجية الخطباء، في حين يفترض أن يكون المنبر رهن إشارة الشاعر، ولهذا لم نلحظ في العقود الماضية تطورا كبيرا في المنبر الحسيني على صعيد الاستخدامات الأدبية والشعرية، فصار حبيس قصائد مكرورة.

المحقق الكرباسي بما يمتلكه من قدرة على النظم إلى جانب التحقيق والتأليف في حقول معرفية متنوعة، كسر هذه النمطية وعبر حاجز المألوف لدى الشعراء، فراح ينظم لكل من حضر واقعة كربلاء في المعسكر الحسيني من الهاشميين وغير الهاشميين من الرجال والنساء، ممن استشهد أو بقي على قيد الحياة قصيدة خاصة به أو بها، فجاء "معجم أنصار الحسين .. غير الهاشميين" توليفة رائعة بين دائرتي البحث الرجالي والأدب، فشكل المعجم تحفة معرفية أدبية رائعة.

وحسب متابعتي لما كتب عن النهضة الحسينية خلال ربع قرن، فإن الأديب الكرباسي بما أتى به في معجم الأنصار يمثل حالة فريدة، ولم يقتصر النظم عنده على الأنصار الذين قطع الرجاليون وأصحاب التاريخ بوجودهم في معسكر الحسين(ع)، بل تعداه إلى الشخصية التي تحوم حولها شبهات المشاركة في المعركة أو التي لم يقطع بوجودها في كربلاء، وجاءت القصائد في معظمها توثيقا للشخصية ودورها في واقعة الطف، وبالتالي فإن الكرباسي وفّر للمكتبة الأدبية خزينا كبيرا من النظم الحسيني الخاص بالأنصار يفتح الآفاق أمام تطور المنبر الحسيني في جانبه الأدبي والنظمي، باعتبار أن الشعر هو فاكهة المنابر والمجالس الخطابية، وهذه القصائد سيجدها القارئ الكريم في ديوان مستقل أسماه "سفائن الأمل في الحسين والقُلَل".

ويعتقد المؤلف أن السياسة الأموية ساهمت بشكل كبير في تضييع حقائق كربلاء ورجالاتها الذي بذلوا مهجهم دون الحسين(ع)، وهذا الشعور بالغبن والضياع الممنهج الذي أصاب معالم النهضة الحسينية كان حافزا لدى المؤلف للتنقيب عن التاريخ المغيب وتسقّط أخبار الشهداء، وقد عبّر عن هذا الألم في عدد من القصائد التي احتواها هذا الجزء من الموسوعة الحسينية، ومن ذلك قوله من بحر الرجز في شخصية قال بعضهم باستشهاده ولم يثبته آخرون:

إنْ غرَّبوا أو شرَّقوا في عدِّهم ... ما كان ذا إلا لهجر السؤددِ

مالي سوى القول الذي فيه الهدى ... تحقيق رأي من لدن مسترشدِ

وعن شهيد آخر يقول من بحر الرمل:

بعضهم قالوا مضى في كربلا يو ... م البلا ذا ممكن خذ لا تجادل

جلُّ أنصار الحسين المفتدى في ... نينوى غُيِّبوا فانظر وعادل

دَيْدَنُ الأعداء هجر الآل من تا ... ريخنا لا بد من كشف المحافل

وإذا كان الكرباسي أفرد في هذا الباب قصيدة لكل من حضر كربلاء من الأنصار، فإنه أفرد قصيدة لكل من بان حضوره من المعسكر الأموي، تشكلت من القصائد منظومة فريدة أسماها مبدئيا: "وقود سقر فيمن بكربلا عقر".

 

محاولة للفهم

يعتقد صاحب الموسوعة أن التعامل مع حوادث التاريخ يختلف نوعا ما عن التعامل مع المسائل الفقهية، وإلاّ: (لما بقي من التاريخ شيء، وما دام لم يتعارض مع العقل والشرع والعرف والعلم، فلا محيص من قبوله)، لكن النصوص التاريخية لا يمكن موافقتها كما هي، ولهذا يؤطر المؤلف قبولها في نقاط أهمّها: أن لا تخالف المعتقد، أن لا تخالف العقل، أن لا تخالف الطبيعة في وقت الحدث، أن لا يقاس زمن غابر بزمن حاضر ولا العكس، أن يكون لها قائل موثوق، أن لا تكون متناقضة مع نصوص ثابتة، أن تخضع لتحقيق أهل الخبرة شريطة أن يسلك المحقق منهج الوسطية، أن يترك الدليل يسوقه إلى الحقيقة، أن يكون شجاعا في البحث ولا يتأثر بالمنتقدين والبسطاء والمستأكلين بالشأن التاريخي، وأن يستأنس بكل الآراء الموافقة والمخالفة.

ووفق هذا المنهج تمكن المؤلف من استنطاق المراجع التاريخية والوقوف على أسماء أنصار الحسين(ع) في كربلاء، ودرسهم وفق الحروف الأبجدية.

 وإذا كان الجزء الأول من هذا القسم ضم شروحات عن العشائر التي شاركت في معركة كربلاء إلى جانب أسماء الأنصار مجردة عن التحقيق، فإن الجزء الثاني فيه تفصيل مستفيض ضم  الأنصار غير الهاشميين من حرف الألف إلى نهاية الجيم في 36 ترجمة رجالية ومعرفية، على النحو التالي: إبراهيم بن الحصين الأسدي، إبن عامر بن مسلم الأنماري، إبن مسلم بن عوسجة الأسدي، أبو عمرو النهشلي، الأدهم بن أمية العبدي، إسحاق بن مالك  الأشتر، أسد بن حارثة الكلبي، أسد بن سماك الخزرجي، أسلم بن عمرو التركي، أسلم بن كثير الأزدي، أشعث بن سعد الطائي، أمية بن سعد الطائي، أنس بن الحرث الكاهلي، أنيس بن معقل الأصبحي، بدر بن معقل الجعفي، بُرير بن خضير الهمداني، بشارة بن مقبل الكوفي، بشير بن عمرو الحضرمي، بكر بن حي التيمي، بُكير بن الحر الرياحي، پيروزان الفارسي، جابر بن الحارث السلماني، جابر بن الحجاج الكوفي، جابر بن عروة الغفاري، جبلة بن عبد الله الكوفي، جبلة بن علي الشيباني، جرير بن يزيد الرياحي، جعبة بين قيس الأنماري، جعيد الهمداني، جلاس بن عمرو الراسبي، جنادة بن الحارث الأنصاري، جنادة بن الحارث السلماني، جنادة بن كعب الأنصاري، جندب بن حجير الخولاني، جون بن حوي النوبي، وجوين بن مالك الضبيعي.

ولم يشذ هذا الجزء عن غيره من الأجزاء السابقة في احتوائه على مقدمة تقريظية لأحد الأعلام، وكانت هذه المرة شخصية سياسية مصرية مقيمة في المملكة المتحدة لها حضورها البارز في ساحة التقريب بين المذاهب هو الدكتور كمال توفيق الهلباوي، الذي أثبت في بداية مقالته: (إن المصريين بشكل عام سنيو المذهب ولكنهم شيعيو الحب لأهل البيت عليهم السلام جميعا. وهذا يظهر حتى يومنا هذا فى الاحتفالات والموالد والمناسبات، وخصوصا مولد الإمام الحسين، ومولد أخته السيدة زينب، ومولد الإمام على زين العابدين، وغيرهم من أهل البيت عليهم السلام، وعلى نبينا محمد جدهم أزكى الصلاة والسلام).

أما كيف للمرء أن يعرف أهل البيت(ع) يؤكد الداعية المصري الهلباوي: (والذي يريد أن يعرف قدر أهل البيت عليهم السلام فليقرأ قوله تعالى "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى" سورة الشورى: 23، ويوازن فى عقله وقلبه قبل عاطفته بين ذلك المعنى، وبين تلك الجريمة البشعة التى حدثت فى كربلاء التى يقول عنها فارس المنابر عند أهل السنة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله تعالى "كرب وبلاء"، ويقول عن كربلاء كذلك: "إنها معركة الشرف ومعركة العزة، وكان لابد للإمام الحسين عليه السلام أن يقاوم الظلم أيا كان نوعه .. طبعا الظلم من الطرف الآخر ... مهما قلنا ومهما قال فارس فرسان المنابر عن الإمام الحسين وأهل البيت فإننا لا نوفيهم حقوقهم).

وأثنى الدكتور كمال الهلباوي في نهاية المقالة على الموسوعة الحسينية بلحاظ: (إنَّ هذا العمل الكبير قام به المؤلف رغم الامكانيات المتواضعة ... وقد بذل جهودا مضنية لتوضيح سيرة أنصار الإمام الحسين عليه السلام من غير الهاشميين، فجاءت كاملة ومفيدة، وعلينا جميعا أن نعود إلى مثل هذه المصادر الغنية، زاد الله المؤلف آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي خيراً وبركة ونوراً وعلما وجزاه الله عنا خير الجزاء).

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/07



كتابة تعليق لموضوع : كشف المستور عن أسماء في نينوى طمستها الدهور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تربية الرصافة الثانية تفتح مركز حماية المنشأت والشخصيات  : وزارة التربية العراقية

 إختلط الحابل بالنابل  : رضوان ناصر العسكري

 قسم محو الامية في تربية البصرة يفتتح مركز القدوة في رئاسة جامعة البصرة  : وزارة التربية العراقية

 الاتحادية تحرر 63 هدفا وتقتل 20 من قادة داعش بأيمن الموصل

 الرسول محمد بيننا ....!  : فلاح المشعل

 البارزاني و داعش وجهان لعملة واحدة  : اياد حمزة الزاملي

 رغد ونصيحة والدها صدام المقبور  : مهدي المولى

 رعاية الشباب يختتم مشروع "حسينيون" الخاص بتكريم الموظف المثالي في الدوائر الحكومية

 النقل تقيم محاضرة حول مهارات التفاوض ودبلوماسية الإقناع  : وزارة النقل

 الدين داء ودواء.  : محمود غازي سعد الدين

 فلسطين تحت القصف والرجم 6  : معمر حبار

 وزارة حقوق الانسان: حركة النازحين من مدينة الموصل كبيرة ولايمكن رصد اعدادهم

  الإمارات تستضيف المنتدى الدولي الثاني لنقل التكنولوجيا في المنطقة العربية  : المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

 دير بالك علينه !  : عدوية الهلالي

 تناقض بعض المسلمين في أفعالهم وتقاطعهم مع دينهم !  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net