صفحة الكاتب : اسعد منشد

قِراءات ومطالعات في النهضة الحسينية
اسعد منشد

 تحت هذا العنوان سنتناول اهم النظريات في اهداف ودوافع الثورة الحسينية ..وسأقوم باختصارها من المجلات الفصلية المُتوفرة في مكتبتي. 
في القسم الأول وقبل البدء بعرض النظريات سنقوم بتلخيص بحث ومقالة في مجلة نصوص معاصرة في عددها( 24-25) تحت عنوان:هل كان الحسين (ع) عالما بشهادته؟ للكاتب الشيخ محمد حسن قرامكلي.
ذكر الباحث في مُقدمة بحثه انه لابُد من الإشارة الى ثلاثة نقاط كمدخل لأصل البحث وهي:
1) إمكان علم الغيب ووقوعه..ذهب الباحث إلى امكان ذلك ..وإن الإدراك والعلم بالأمور الغائبة والخافية ممكن بشهادة القرآن الكريم والسنة المُطهرة والتاريخ والتجارب المُتعددة..ثم ترقى الباحث والكاتب من الإمكان إلى التحقق الخارجي والوقوع وقال: بل هو واقع ومتحقق ايضا.بعدها عرض الباحث مجموعة من الآيات الكريمة النافية والمُثبة بظهورها للعلم بالغيب وجمع بينها بهذه الكيفية :ان المُراد من الآيات النافية هو علم الغيب الإستقلالي بمعنى العلم الذي يحصل عليه الإنسان دون إعلام من الله عز وجل ..وأن المُراد من الآيات المُثبتة هو العلم الغيب التبعي بمعنى التعلم عن طريق الله تعالى.
وذكر الباحث فيما يتعلق بدلالة التجربة والتاريخ على إمكان ووقوع علم الغيب مُستدلاً على دعواه بالدراسات الحديثة في العالم الغربي وما يقوم به بعض المفكرين والعلماء تحت عنوان علم الإدراكات الميتافيزيقية ..وذكر ان هنالك بحث مُتفرع عن الإدراكات غير الحسية والتنبؤ بالمستقبل يُسمى (البصر المغناطيس وتراسل الأفكار ).
2) سابقة البحث وجذوره: في هذه النقطة يُريد الباحث ان يُحدد متى بدأ البحث عن علم الإمام (عليه السلام) بالموضوعات الخارجية وانها ليست مسالة كلامية مُتأخرة..ويذكر الباحث مجموعة من الروايات منها: اخبار الإمام امير المؤمنين علي (ع) أن قاتله عبد الرحمن بن مُلجم .وذهاب اميرالمؤمنين (ع) لمسجد الكوفة في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان.وتناول الإمام الحسن (ع) للطعام الذي دست السم فيه زوجته.وثورة الإمام الحسين (ع) والتي انتهت بإستشهاده.وهذه المسائل طرحها حمران على الإمام الباقر (ع)واراد منه جوابها. 
النقطة الثالثة.. من هذه المقدمة وهي كيفية علم الإمام بالغيب بعد امكانه ووقوعه ..والتي يذكر الباحث فيها مجموعة نظريات .. 

فقد ذكر الباحث الشيخ محمد حسن قرامكلي في مقدمة بحثه :هل كان الإمام الحسين (ع) عالماً بشهادته ..انه لابد من الإشارة إلى ثلاثة نقاط كمدخل لأصل تحقيق هذه المسألة..في هذا الجزء نُكمل ما تبقى..
3) كيفية علم الأئمة بالغيب ..بعد اتضاح إمكان ووقوع علم الغيب بالنسبة للإنسان والذي استدل به الكاتب عن طريق الأبحاث العلمية في العالم الغربي تحت عنوان علم الإدراكات الميتافزيقية او البصرالمغناطيسي وتراسل الأفكار.ووقوعه بالنسبة للأئمة (عليهم السلام) بشكل واضح ..بعد ذلك يتناول لكاتب بيان مُختصر بكيفية علم الأئمة للغيب في اطار النظريات الأربع التالية :
الأولى: فعلية علم الإمام بلوح المحو والإثبات .. وكذلك اللوح المحفوظ.بناءً على هذه النظرية يكون علم الإمام بزمان ومكان استشهاده امراً قطعياً ومسلماً؛وذلك لأن الوح المحفوظ يحتوي على جميع ما يحدث في الكون ..دون تغير أو تبدل .
الثانية: فعلية علم الإمام بلوح المحو والإثبات فقط..في هذه النظرية يتحدد علم الإمام بلوح المحو والإثبات وعلى ضوء ذلك فالمُتبني لها لا يلتزم بزمان شهادته (عليه السلام)؛وذلك لأن هذا اللوح (المحو والإثباث) وكما هو واضح من اسمه فإن ما هو مُثبت فيه قابل للمحو..وعليه يُحتمل التغير في الأحداث الواردة فيه..بما في ذلك وقت ومكان استشهاد الإمام .
الثالثة: توقف العلم الفعلي للإمام بسؤال الإمام لله سبحانه وتعالى ..هذه النظرية ترجع علم الإمام بالغيب الى سؤاله ..يعود البحث فيها الى تحقق السؤال والطلب بمعنى : هل سأل الإمام الحسين (ع) الله تعالى أن يُلهمه هذا العلم؟.
الرابعة:اصحاب هذه النظرية ذهبوا الى التوقف في الذهاب الى رأي بعينه ..وتفويض هذا المفهوم من العلم بالغيب الى الأئمة انفسهم.
بعد هذه النقاط المتقدمة يبدا الكاتب بعرض رؤية المُخالفين للعلم بشهادة الإمام الحسين (ع)..ورؤية الموافقين للعلم بإستشهاده ..ودليل كل منهم على مُدعاه.

ما زلنا مع بحث ما تناوله الشيخ قرامكلي في مجلة نصوص معاصرة والذي كان تحت عنوان (هل كان الإمام الحسين عالماً بشهادته؟) وبعد عرض المُقدمات الأساسية والتي تناولناها في الأجزاء المتقدمة: من امكان علم الغيب .. وتاريخية هذه المسالة في دائرة البحث حول علم الإمام ..وكيفية علم الإمام بالغيب والتي ذكر فيها النظريات المطروحة في دائرة البحث.. بعد ذلك تناول صلب الموضوع وما هي الآراء والرؤية في هذه المسألة من علم الإمام بالغيب والتي يتبنها علماء مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) في تحليل علم الإمام الحسين (ع) بالزمان الدقيق لإستشهاده فشرع بذكرها..
الرؤية الأولى :رؤية المُخالفين للعلم بالشهادة التفصيلية ..حيث كان بعض المتقدمين من علماء الأمامية والغالبية من علماء السنة يرفضون علم الإمام الدقيق بزمان استشهاده ويقولون : ان الإمام يعلم باستشهاده على نحو الإجمال دون معرفة التفاصيل ..بعدها يتناول الباحث العلماء الذين ذهبوا الى هذا الرأي ويذكر منهم:
1)الشيخ المفيد (رحمه الله) وتناول هذا الرأي في كتابه المسائل العكبرية المسألة20.
2)السيد المرتضى(رحمه الله)..في كتابه تنزيه الأنبياء ص463.
3)الشيخ الطوسي (رحمه الله)..تلخيص الشافي ج4ص182،ص189
4)الشيخ الطبرسي(رحمه الله)..تفسير مجمع البيان ج1ص298تفسير الآية 165من سورة البقرة.
5)ومن المعاصرين من شرح هذه النظرية بالتفصيل الشيخ صالح نجف آبادي(رحمه الله) في كتابه الشهيد الخالد.
بعد التعرف اجمالاً الى الرأي الأول من عدم العلم التفصيلي بإستشهاد الإمام الحسين (ع)..يُشيرالكاتب بعدها الى أدلة القائلين به:
الدليل الأول:إلقاء النفس في التهلكة..وتقريب الإستدلال :أن العلم المُسبق حين خروجه من المدينة الى الكوفة وما ستنتهي اليه من عدم وفاء اهل الكوفة ..وستشهاد مبعوثه مسلم بن عقيل ..واستشهاده واصحابه..وأسر أهل بيت النبوة ..لن يكون له من تفسيرسوى إلقاء النفس الى التهلكة والموت المحتم ..وهو مانهى عنه القران الكريم بشدة ..إذ قال الله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)البقرة 195.
مناقشة هذا الدليل تأتي إن شاء الله تعالى . 

  

اسعد منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/13



كتابة تعليق لموضوع : قِراءات ومطالعات في النهضة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار من واسط  : علي فضيله الشمري

 سقوط قذيفة هاون قرب مرقد السيد محمد ابن الامام علي الهادي ع

 الذكرى التاسعة « لجريمة » العدوان الامريكي على العراق  : د . راقية القيسي

 لهذه الأسباب بدأَ "جِدّياً" العدّ التنازلي لنهاية داعش  : عباس البغدادي

 السوداني : الوزارة ستطلق الاعانات للمستفيدين الذين يثبت احقيتهم بها وفق نتائج الاعتراضات

 فتوى تعتلي الديمقراطية  : علي دجن

 مجلس الوزراء يصوت على قرارات بشان تظاهرات البصرة تعرف عليها

  ألا لا يجهلنّ أحدٌ علينا  : محمد علي طه

 تشكيل لجنتين طارئتين في البرلمان للموازنة وازمة الانبار

 صرختان  : غانم ابو العلا النصار

 العبادي يأمر العمليات المشتركة بفرض الامن ببغداد

 من قتل أهل الفلوجة ؟  : عبد الزهره الطالقاني

 بغداد..ألنة وما ننطيهه..!  : اثير الشرع

  قد انفرد بها ... حاكموه

 الى رؤساء عشائر شهداء سبايكر  : حيدر الفلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net