صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها
محمد علي مزهر شعبان

سواء أجريت الانتخابات ام اؤجلت بين هذا وذاك، تضاربت المواقف بين من يريدها ان تجري ومن يريدها ان تكون بانتظار ( كودو)... الاثنان لهما حججهم، منهم من تخيل انه مسك زمام الفرصة وعنانها من خلال عدة معطيات أشرت على الارض، منها دعوم خزائن الدولة الفلانية ومساندة سادة الحروب ومن سار بهذا الاتجاه او ذاك . وكأنها ليست انتخابات عراقيه، بل امريكية وسعودية وايرانيه واماراتيه . ضمن هذه الجوقة من تعلق ياستار المقبولية حين جير له الانتصار وأضحى صاحب القرار، متناسيا لما سجل على الارض لاصحاب من قدم روحه في ايثار، ومن سجل بدماء شبابه الانتصار . فزهت به هذه المواقف ليجفخ وينفخ، ويوعد ان نكون خلال سنتين من الدول العظمى . عظمتنا في سجل الامم اننا من متقدمات الدول في الفساد الاداري والمالي، وان لنا من تكنوقراط اللصوص تجاوز اللامعقول، وصيغ المبني للمجهول، ليضحى فاعلا بدلا من ان يكون مفعول .

وفي هذه الجوقة المتفائلة الفاعلة العامله، والحمد لله رجع جميع السراق المطلوبين للعدالة ليفتحو دكاكين انتخابية علق على واجهاتها لافتات العدالة والتميه والديمقراطية والحرية، قائد تنانيها ( ايهم السامرائي ) والمتفضل على العراق والعراقيين الملاك الرقيق والمناضل الرفيق ( خميس الخنجر) هذا الالمعي الذي تجاوز سوسولوف وبريجنسكي كيسنجر مجتمعين . لينهي هذا المبجل مقاطعته للعملية الساسيه، الله يا خميسنا المبارك في جمعتك وجمعتك لمشروعك العربي . وكأن الخنجر لم يشارك سابقا بكتلة الكرامه، وممثلها الضمير النقي، والصفي النقي ( ناجح الميزان ) الذي وقف على منصات اربيل يبعث رسائل الموت بكل ما اؤتي من وسيلة .

جماعة من اسود التبريرات، وحملة الرايات، يريدون تأجيلها والحجة ان اولئك الساده " لم يجمعوا ... دخل الخرده بعد " تحت بكائية الرثاء.. بأن جمهورهم مشتت في العراء . مثل شيخ الاسلام والمسلمين اياد السامرائي، والمفتي الاكبر سليم الجبوري، ومحرر الموصل البطل الهمام " اسامه النجيفي، واخيه كاشف الغمام " أثيل النجيفي" والموهوب رعد الدهلكي ووو من إجتمع ليجربوا حظوظهم مرة اخرى، في مجتمع هم من مزقوه، ولينتظروا ردود حواضن الارهاب، بعد ان مهدت لهم ولغاية أحط وأقبح من مفهوم السماح لانشودة عفى الله عما سلف، على انغام " إرجع اليه اليه، فبعدك لا سيف أعلقه، ولا ساقطع رؤوس وأرديها "

مجموعة تنتظر موعد اللقاء مع شعبها، لتخطو خطوتها التي لم تكل في مناشدتها للرحمة في حقوق وثروات هذا الشعب وتنمية موارده البشرية وما احباه الله في أرض هي موقع العقد من القلاده، نفوط وموارد وماء وزرع، وعقول وقدرات، في ان تملك ارادتها في الكينونة والاطلالة على حياة تليق بهذا البلد . هذه الحركات، رصيدها الشعب، وقراره، من خلال مواقفها وثباتها رغم كل الهزات واراجيف الادعات ضدها . موقفها الذي لا يحيد ولا يتكتك ولا يميل حيث مالت الاتفاقات السرية، وخزائن الاموال من اجندات لا تريد لهذا الشعب الا ارجاعه للمربع الاول. سلب ولصوص ووعود وتمزق وحروب ليس بين الطوائف والاثنيات، بل حدودها من الضيق على ساحة الازقة والشوارع في الحارة الواحده.


محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/07



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2018/01/09 .

سيد محمد علي
ماكلتنا بالمقال موقع ولي نعمتك نوري تحفيه الذي كنت تطبل له طوال فترة رئاسته للوزراء شنو موقفه من الانتخابات
هم فاتح دكاكين هو وحبيبه الخنجر صاحبة حركة جراده
وما خبرتنا عن عبد صخيل وشلة المرح
وبعدين غصب عنك العبادي حقق الانتصار لو هم تريدون تنسبون النصر لمحتال العصر




البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 12إلى19يوليو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مدير منتخب مصر يوضح حالة المصابين

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 66 )  : منبر الجوادين

 مبلغو الحوزة العلمیة یؤکدون للمجاهدین ضرورة الالتزام بتوجيهات ووصايا المرجعية الدينية

 لجنة تراحم .. رسالة إنسانية  : فوزي صادق

 النجيفي والطائفية وهو يتحدث على قناة الشرقية  : سعد الحمداني

 انتخابات محلية وتنازلات سياسية  : حسين ناصر الركابي

 الشركة العامة للتصميم وتنفيذ المشاريع تعلن الانتهاء من تأهيل وحدة تصفية المياه في النهروان  : وزارة الصناعة والمعادن

 النفط يصل الى 70 دولاراً في أعلى إرتفاع منذ 2014

 القطار النازل / القطار الصاعد  : موسى غافل الشطري

  أن تكون مجنونا من العقل أحيانا(ج3)  : انور السلامي

 دعوة لانتخاب الزميل (عمار منعم ) الى عضوية نقابة الصحفيين العراقيين  : زهير الفتلاوي

 عدد ساعات الصيام في شهر رمضان بأغلب بلدان العالم

 أربعة عشر قرنا مضت على إختيار الإمام عليّ (عليه السلام ) العراق عاصمة للدولة الإسلامية  : هادي التميمي

 الحالة الجوية ليوم الثلاثاء9/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107593620

 • التاريخ : 19/06/2018 - 11:42

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net