صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

شيعة العراق في الحكم 
محمد صادق الهاشمي

نتابع توجهات الرّأي العامّ العراقيّ ، ورؤيته وتقييمه لدور الأحزاب الشيعية في حكم العراق ، ونحاول أنْ ننظرَ بعمقٍ من خلال ما يقوله الرّأي العامّ ، ومن خلال مراقبة السّلوك السّياسيّ لتلك الأحزاب  ، ومن خلال أدوات فحص ومجسّاتٍ ،  نصل إلى  جواب أمر مهمّ يشغل بال المواطن العراقيّ ،  وهو إلى  أين يتّجه الحكم الشّيعيّ في العراق ؟
ولا نريد  هنا أن نتحدّث عن الفساد ألإداري ونقص الخدمات وغيره من الإشكالات ، ولا نتحدّثُ عن  الاخفاقات او ((المنجزاتِ)) وعدمها ، بل نريد أنْ نحدّد الإحتمالات المستقبلية لمستقبل الشّيعة السّياسيّ في العراق في ظلّ كلِّ ما تمّ إنجازه ، ونشير إلى  بعض ما تسلّل إلى  ثقافة المواطن العراقيّ عبر تلك التّجربة .
وفي هذا الصّدد نبيّن عدداً من النقاط :


1-    الأحزاب السّياسيّة تتّجه إلى  القطيعة مع الجمهور الشّيعي بقرار الجمهور إلّا المنتمين منهم والذين ترتبط مصالحهم بالأحزاب ، وهذا في عالم السياسة مؤشّرٌ خطيرٌ ، فحينما تفقد العملية السياسية رصيدها الشّعبيّ ، وتقتصر علاقتها ببعض المنتمين لها  فإنّها عَجّلت من نهاية عمرها السّياسيّ ، وعاشت مرحلةَ الخريف ، وإذا وجدنا الشّعب العراقيّ دافع عن دولته من تحدي داعش فإنّ هذا جمهور المرجعية ، ولا علاقة له بالأحزاب ، ولا الخضراء .

2-    الأحزاب  السّياسية لم تمتلك علاقةً واضحةً بالمرجعيّة تقوم على أساس الامتثال ، بأنْ (تأتمر بأمر المرجعية ، وتنتهي بنواهيها) ، وهناك لغطٌ وكلامٌ كثيرٌ يتفعل في أعماق المجتمع العراقيّ عن طبيعة العلاقة الهشّة المرتبكة بين الطبقة السياسية والمرجعية ، وعن الذي يتحمّل المسؤولية في الأمرمنهما ، ومن ثمّ عن مستقبل علاقة المرجعية بالسّياسيين ، والعملية السياسية ومدى انعكاس هذا الأمر على شرعية الأحزاب ، ومصير الحكم السّياسيّ الشّيعيّ في ظلّ النّتائج التي تتربت على تلك العلاقة المشوّشة ، ويكاد يكون بحكم عدم وجود الامتثال والطاعة الحقيقة للمرجعية والقطعية نوعا ما مع الجمهورفان  وشيكاً وموكدا وقوع  النّظام السّياسيّ العراقيّ جثّةً هامدةً .

3-    أيضا بنظر الأمّة أنّ الأحزاب  السّياسية الاسلامية العراقية  : (تأكل أبناءها ) ، و(تأكل تاريخها ) ، و(تتخلّى عن ثوابتها ) في الغالب منها ، و( تفقد وحدتها ) ، وأنّ السّير وفق هذا الاتجاه جعله منهجاً مطّرداً ملازماً لحركتها ، ممّا يسهّل تفكيك المنظومة السّياسيّة الشّيعيّة وصولاً إلى  مرحلة الإحتراب والصّراع السّياسيّ ، وبالتّالي الاختلاف العميق ، وهذا بدوره كحتمية تاريخية ، وجدلية منتزعة من حركة التّاريخ ، سوف يُنهي التّجربةَ نحو الفشل الذّريع بعد أنْ تفقدَ مقوّمات البقاء ، وهذا ما تؤكّده السّنن القرآنية: {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} [سورة الأنفال 8: 46]. خصوصاً أنّ التّفكّك يقودُ الأجزاءَ المتعددةَ إلى  تبنّي مناهج مختلفة ، وتتّجه إلى اتجاهات وولاءات وتحالفات تناقض الاتجاهات التي تتبنّاها الأحزاب الأُخرى ، ويمهّد كل هذا إلى مزيدٍ من التّدخّل والاختراق الدولي والاقليمي ،  و{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [سورة الجنّ 72 : 11].

4-    إنْ فشلتِ التّجربة السّياسيّة للشّيعة في الحكم وإدارة الدّولة - وليس الأمر غريباً او مستبعدامع وجود مؤسساتٍ غربيةٍ تريدُ هذا ؛ لتُفقد المسلم العراقيّ قناته وقناعته بالإسلام  السّياسيّ - فإنّه من البعيد أنْ يتمكّن الشّيعة ثانيةً من استعادة التّجربة ، والرّجوع إلى  الواجهة في الحكم ، فإنّ قوانين النظم السياسية تفرض قاعدةً ، وهي: «إنّ التّجارب التي تفشل في الحكم السّياسيّ الاجتماعي لا يمكن عودتها ثانية» ، وبهذا نكون قد مكّنا عدوّنا منّا وسهّلنا مهمّته ، ونكون مصداقاً لقوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [سورة الحشر 59: 2] ،  نعم سوف لا يخرجُ الحكم من يد الشّيعة لصالح الاتجاهات الآخرى ، إلّا أنّه من المؤكّد أنْ يبقى بيد الشيعة بيد انه  تأتي طبقات شيعيّة نابعة من عمق التّجارب البريطانية وإلإمريكية والمتصالحة مع المشروع العربيّ والخليجيّ والغربيّ لتحلّ محلّكم عاجلاً ، أم آجلاً بعد توفر المناخات لها .

5-     المؤسف أنْ الرّأي العام والمراقبين وطبقات متعددة – بل ربّما أعمق طبقة في المجتمع العراقيّ - أدركت حجم الشّرخ السّياسيّ والتّباين والتّقاطع في المناهج والرّؤى والأداء والقرار والقيادة للأحزاب الشّيعية الحاكمة ، ورويداً رويداً تفقد عناصر وحدتها وقوّتها ، وتتضح أمام جمهورها بنحو جلّي للأمّة أنّها أحزابٌ متناحرةٌ تتآكل ممّا يعدّ وجودها غير مقنعٍ للشّعب العراقيّ ، بل مؤسفاً خصوصاً أنّ كلّ جهةٍ تنشر غسيل الأُخرى ، {... كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا...} [سورة الأعراف 7: 38]، هذا الغسيل الذي يتضمّن السّرقات والتُّهم بالاستيلاء على أموال الدّولة والفساد والمحسوبية والمنسوبية وغيرها من الطّعون ، ممّا يشكّل بالإجمال أمراً راسخاً ، وهو أنّ الأُمّة ستفقد ما بقي من ثقتها بالأحزاب ، وأهمّ ما أشّرته الأمّة على الأحزاب  الشّيعيّة أنّها تتّجه في البناء التّنظيميّ إلى أنْ تكون أحزاباً أسرية ، وأحزاباً العشيرة ، والأهل والإخوان والعمومة والأصهار ، وبهذا فقدت رصيدها السّياسيّ ، كحزب يحمل هموم الأمّة ، ويستوعب في تنظيماته مختلف المجتمعَ ،  بمختلف شرائحه ، وإنْ استوعبها فإنّه يستوعبها بعد أنْ يجعل القيمومة للأصهار ، والشّركاء في المشاريع الاقتصادية ، والمطبّلين ، والباقي يأخذون دور الرعية والرّعيان.

6-     الغالب من الشعب العراقي يحكم على ان الأحزاب تتّجه أكثر بنظر الأُمّة إلى  «المصلحة الحزبيّة الشّخصيّة » أكثر من مصلحة الأمّة وبناء مؤسسات الدّولة ، وشد وتطويرالعملية السّياسيّة ، نجد أنّ هذا التّوجّه حاكمٌ  في عقلية الشّعب العراقيّ ،  وهكذا ، فإنّ كلّ عوامل سقوط الدّول والثّورات والحضارات في عالمنا الشّرقيّ ، وفي العراق تحديداً من عهد الإمبراطورية العثمانية ،  والعهود التي تلته والتي سبقته ، تتوافر اليوم في أحزابنا ،  وأنّهم يكررون تجارب الأمس المريرة ، ويسعون نحوها حذو القذة  بالقذوة ، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق : 19].

7-    كيف يكون ولاء الأمّة  إلى  أحزاب في بعضها يضربُ الفساد في أعماقه ، حتّى إنّ كلمة «فساد» لم تعد تستوعب سلوكهم ، سيّما أنّ الأمر  لا يتحدّد  بنهب الأموال والقصور ، بل تعدّاه إلى  نهب تراث الشّعب العراقيّ الجهاديّ ، وتاريخه وتراث حوزاته ودماء أبنائه ، وتراث الأحزاب  العريقة ، وتحويله ممتلكات وطابوات لهم ولذويهم ،  واقتسموا تراثها  بين (هن وهن ) ، كما قال الإمام عليّ (ع) ، ونعم ما قال في وصفه (ع) لمرحلة الانقلابات السّياسيّة في البيت الإسلاميّ الاول بعد النبي (ص) ومقولة الامام تعد سنة كونية وقاعدة سياسية تبلغ حد الثبات في تفسير اسباب سقوط التجارب السياسية والامم والدول اليكم بعضها ، لتكتشفوا نسب التقارب والتباعد بين التجربتين : «فَيَا عَجَباً! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي‏ حَيَاتِهِ‏ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا، وَالِاعْتِذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ... فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَهَنٍ ... يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُه».

8-    بعد أنْ فشلت  تجارب الحركات الإسلاميّة السّنيّة في العالم الإسلاميّ والعربيّ ( كالإخوان في مصر ، وحركة النّهضة الإسلاميّة في تونس ، والجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائريّة ، والسّلفيين في سورية والعراق) ، فإنّ الخطر يكاد يكون وشيكاً وحتميّاً من الغرب وادواتهم في المنطقة عبر معادلة ((التّوازن الإلغائيّ)) لدور الدّين في المجتمعات بكلّ اتجاهاته لضرب الإسلاميين في العراق ، وها أنتم تتآكلون في داخل أحزابكم ، وتتجهون لفقد جمهوركم في فرصة اكبر من تلكم الفرص تمنحونها لعدوكم .

9-     شيعة العراق يعيشون بحكم الجغرافيا ، والجغرافيا السّياسيّة والمذهبيّة في عالم عربيّ،  المهيمن عليه  في نظام  الحكم  العقلُ السّنيّ الطّائفيّ ويهيمن عليه بنحوٍ خاصّ نظام الحكم الخليجيّ البدويّ والقبليّ ، المندكّ بالعقلية الغربية إلى حدّ الذّوبان ، وفق حسابات تحفظ توازن الحكّام العرب للبقاء في الحكم من خلال إثارة الشعور بالخوف من الحكم الشّيعيّ في المنطقة ، ومن هنا سيكون عدوّكم الخليجيّ والأمريكيّ جاهزاً للطّعن فيكم والإجهاز عليكم ، دون أنْ يرقبوا فيكم إلّا  ولا ذمّة؛ لأنّ شيعة العراق أشدّ خطراً على الأنظمة الخليجية من أيّ مجتمع شيعيّ آخر ؛ لأنّهم وحدهم من تمكّنوا من كتابة دستورٍ يصون حقوقهم السّياسيّة ، ويمكّنهم من تحقيق مصالحهم ووجودهم السّياسيّ فكيف يمكنكم بناء دولتكم ومواجهة التّحديات المحيطة بكم من كلّ مكان وأنتم في حالٍ تُظهرون فيه ضعفكم ،  كّلما تقدّم بدولتكم  العمر السّياسيّ؟.

10-     الأمّة تشعر وتشخّص أنّكم لم تستشعروا خطر السّيف المحيط برقابكم وبإسلامكم وبمستقبلكم ، يكفي لتجربة داعش أنْ تبعث الوعي في أذهانكم  ، فهي حربٌ استنزفت الدّماء والأموال ، وشلّت حركة الدّولة ، فضلاً عن عشرات التّحديات القائمة والقادمة لمن ينظر بعمقٍ وحرصٍ ، فما زالت المنطقةُ مشحونةً بالصّراع الإقليميّ والدّوليّ ، وما زالت نُذُرُ الحروب تهدد البلدان والأديان ، وتعد أجيالنا بالموت والفناء ، فإلى أين أنتم في ظلّ السّيوف المسلّطة عليكم سائرون ، وأيّ استراتيجية تضعون ، وبتمزقكم وتخاصمكم هذا أي خطر تتقون. 

11-     فوق كلّ هذا نشخّص ما هو أدهى وأمر ، وهو أنّ خلافات البعض أفقدتهم هيبة وبريق الجاذبية التي يجب أنْ تبقى بين القائد والرّعية، وهذا العامل النّفسي عليكم أنْ تدرسوه في مدارس الغرب التي تعمل على خلق الهالة للدولة والامة والتاريخ والشخصيات بنظر الشعب ليدخل كعامل نفسي في تلاحم القاعدة مع القيادة بما يسهم في البناء والتعمير والنهضة ، فإنّ سيكولوجية الشّعب العراقيّ تحتاج من أيّ سياسيّ أنْ يتوقّف ويحسب الأمور بدقّةٍ ، فإنّ المؤسسات الغربية تعمل على تضخيم  هالةِ القائد السّياسيّ ؛ ليسهل عليه مخاطبة جمهوره وقيادهم كما قلنا، أمّا في العراق فإنّ نفس الأحزاب  والمؤسسات والأجهزة الإعلاميّة تعمل بنحو منظّم لتفكيك العلاقة بين الأمّة والسّياسيين ، خصوصاً مع استخدام (سوشيال ميديا)،  والتي رافقت كلّ الثّورات العربية وغيرها ، وصارت إحدى أدوات الحروب السّياسية المعاصرة .

12-    إنّكم يا رجال الأحزاب لم تشخّصوا بعدُ حجم الألم الذي تعاني منه الأمّة ، ولم تتعرّفوا على التّحوّلات العميقة في وجدانه وتوجّهاته السّياسيّة ؛ لذا ارفع عنكم مؤونة البحث ؛ فإنّ كلّ الاستطلاعات والدّراسات غير المؤدلجة والحزبية تؤشّر أنّ أجراس الخطر تدقّ عالياً ، فهل أنت سامعون، {... أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمّد 47: 24]، ثقوا أنّ أعمار حكمكم أكبر من أعماركم والحال هذه والأيّام بيننا فأنّ أجراس الخطر سمعتها أذنٌ المرجعية الواعية ؛ لأجل هذا أغلقت أبوابها ، وقالت صدوداً. أتوجه إليكم بقلب سليم واقول عجلوا الإصلاح قبل أن يعاجلكم الزوال. انتهى.

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق في الحكم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام السوداني ، في 2018/06/09 .

🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷
أقول:
ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية،
وأود ان أعقب كما يلي:
ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته:
لقد بُح صوتنا!!!
لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية
وشكراً للاستاذ
تحياتي💐
سلام السوداني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلویة تستقبل وفود معتمدي المرجعية وتقيم دورة تخصصية وتواصل مشروع قنبر

 العراق وإدارة صراع التحالفات  : مرتضى المكي

 لا يتحاورون!!  : د . صادق السامرائي

 الإرجاء والتأجيل  : علي علي

 عقرب الثواني  : حسن البصام

 هَل رَضيَ الخائِنون بِسقوطِ المَوصِل؟  : رحيم الخالدي

 مكاتيب  : سعدون التميمي

 الحكيم ومجلسه يعود من جديد في المقدمة  : محمد حسن الساعدي

 وجهاء من الساحل الأيسر: نرفض مشروع "التقسيم" وفتوى السيستاني "مقدسة"  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على احد المطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 ما بين حيدر زوير.. وفيصل القاسم.. نبيل وفاجر  : محمد علي مزهر شعبان

 سلم الرواتب الجديد….الخطيئة الكبرى قانون الموازنة الجديد….رصاصة الرحمة الأخيرة للقضاء على البقية الباقية من العراق ما هو الحل ؟؟؟  : محمد توفيق علاوي

 صحة الانبار تجهز مستشفى العبيدي العام بمولدة كهربائية نوع Perkins 250kv  : وزارة الصحة

 الصمت في لحظة الهلوسة عبقرية ( اسماعيل مصبح الوائلي انموذجا )  : حيدر الحسني

 يتركون حمده ويقتلوا حمود !...  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net