صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

شيعة العراق في الحكم 
محمد صادق الهاشمي

نتابع توجهات الرّأي العامّ العراقيّ ، ورؤيته وتقييمه لدور الأحزاب الشيعية في حكم العراق ، ونحاول أنْ ننظرَ بعمقٍ من خلال ما يقوله الرّأي العامّ ، ومن خلال مراقبة السّلوك السّياسيّ لتلك الأحزاب  ، ومن خلال أدوات فحص ومجسّاتٍ ،  نصل إلى  جواب أمر مهمّ يشغل بال المواطن العراقيّ ،  وهو إلى  أين يتّجه الحكم الشّيعيّ في العراق ؟
ولا نريد  هنا أن نتحدّث عن الفساد ألإداري ونقص الخدمات وغيره من الإشكالات ، ولا نتحدّثُ عن  الاخفاقات او ((المنجزاتِ)) وعدمها ، بل نريد أنْ نحدّد الإحتمالات المستقبلية لمستقبل الشّيعة السّياسيّ في العراق في ظلّ كلِّ ما تمّ إنجازه ، ونشير إلى  بعض ما تسلّل إلى  ثقافة المواطن العراقيّ عبر تلك التّجربة .
وفي هذا الصّدد نبيّن عدداً من النقاط :


1-    الأحزاب السّياسيّة تتّجه إلى  القطيعة مع الجمهور الشّيعي بقرار الجمهور إلّا المنتمين منهم والذين ترتبط مصالحهم بالأحزاب ، وهذا في عالم السياسة مؤشّرٌ خطيرٌ ، فحينما تفقد العملية السياسية رصيدها الشّعبيّ ، وتقتصر علاقتها ببعض المنتمين لها  فإنّها عَجّلت من نهاية عمرها السّياسيّ ، وعاشت مرحلةَ الخريف ، وإذا وجدنا الشّعب العراقيّ دافع عن دولته من تحدي داعش فإنّ هذا جمهور المرجعية ، ولا علاقة له بالأحزاب ، ولا الخضراء .

2-    الأحزاب  السّياسية لم تمتلك علاقةً واضحةً بالمرجعيّة تقوم على أساس الامتثال ، بأنْ (تأتمر بأمر المرجعية ، وتنتهي بنواهيها) ، وهناك لغطٌ وكلامٌ كثيرٌ يتفعل في أعماق المجتمع العراقيّ عن طبيعة العلاقة الهشّة المرتبكة بين الطبقة السياسية والمرجعية ، وعن الذي يتحمّل المسؤولية في الأمرمنهما ، ومن ثمّ عن مستقبل علاقة المرجعية بالسّياسيين ، والعملية السياسية ومدى انعكاس هذا الأمر على شرعية الأحزاب ، ومصير الحكم السّياسيّ الشّيعيّ في ظلّ النّتائج التي تتربت على تلك العلاقة المشوّشة ، ويكاد يكون بحكم عدم وجود الامتثال والطاعة الحقيقة للمرجعية والقطعية نوعا ما مع الجمهورفان  وشيكاً وموكدا وقوع  النّظام السّياسيّ العراقيّ جثّةً هامدةً .

3-    أيضا بنظر الأمّة أنّ الأحزاب  السّياسية الاسلامية العراقية  : (تأكل أبناءها ) ، و(تأكل تاريخها ) ، و(تتخلّى عن ثوابتها ) في الغالب منها ، و( تفقد وحدتها ) ، وأنّ السّير وفق هذا الاتجاه جعله منهجاً مطّرداً ملازماً لحركتها ، ممّا يسهّل تفكيك المنظومة السّياسيّة الشّيعيّة وصولاً إلى  مرحلة الإحتراب والصّراع السّياسيّ ، وبالتّالي الاختلاف العميق ، وهذا بدوره كحتمية تاريخية ، وجدلية منتزعة من حركة التّاريخ ، سوف يُنهي التّجربةَ نحو الفشل الذّريع بعد أنْ تفقدَ مقوّمات البقاء ، وهذا ما تؤكّده السّنن القرآنية: {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} [سورة الأنفال 8: 46]. خصوصاً أنّ التّفكّك يقودُ الأجزاءَ المتعددةَ إلى  تبنّي مناهج مختلفة ، وتتّجه إلى اتجاهات وولاءات وتحالفات تناقض الاتجاهات التي تتبنّاها الأحزاب الأُخرى ، ويمهّد كل هذا إلى مزيدٍ من التّدخّل والاختراق الدولي والاقليمي ،  و{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [سورة الجنّ 72 : 11].

4-    إنْ فشلتِ التّجربة السّياسيّة للشّيعة في الحكم وإدارة الدّولة - وليس الأمر غريباً او مستبعدامع وجود مؤسساتٍ غربيةٍ تريدُ هذا ؛ لتُفقد المسلم العراقيّ قناته وقناعته بالإسلام  السّياسيّ - فإنّه من البعيد أنْ يتمكّن الشّيعة ثانيةً من استعادة التّجربة ، والرّجوع إلى  الواجهة في الحكم ، فإنّ قوانين النظم السياسية تفرض قاعدةً ، وهي: «إنّ التّجارب التي تفشل في الحكم السّياسيّ الاجتماعي لا يمكن عودتها ثانية» ، وبهذا نكون قد مكّنا عدوّنا منّا وسهّلنا مهمّته ، ونكون مصداقاً لقوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [سورة الحشر 59: 2] ،  نعم سوف لا يخرجُ الحكم من يد الشّيعة لصالح الاتجاهات الآخرى ، إلّا أنّه من المؤكّد أنْ يبقى بيد الشيعة بيد انه  تأتي طبقات شيعيّة نابعة من عمق التّجارب البريطانية وإلإمريكية والمتصالحة مع المشروع العربيّ والخليجيّ والغربيّ لتحلّ محلّكم عاجلاً ، أم آجلاً بعد توفر المناخات لها .

5-     المؤسف أنْ الرّأي العام والمراقبين وطبقات متعددة – بل ربّما أعمق طبقة في المجتمع العراقيّ - أدركت حجم الشّرخ السّياسيّ والتّباين والتّقاطع في المناهج والرّؤى والأداء والقرار والقيادة للأحزاب الشّيعية الحاكمة ، ورويداً رويداً تفقد عناصر وحدتها وقوّتها ، وتتضح أمام جمهورها بنحو جلّي للأمّة أنّها أحزابٌ متناحرةٌ تتآكل ممّا يعدّ وجودها غير مقنعٍ للشّعب العراقيّ ، بل مؤسفاً خصوصاً أنّ كلّ جهةٍ تنشر غسيل الأُخرى ، {... كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا...} [سورة الأعراف 7: 38]، هذا الغسيل الذي يتضمّن السّرقات والتُّهم بالاستيلاء على أموال الدّولة والفساد والمحسوبية والمنسوبية وغيرها من الطّعون ، ممّا يشكّل بالإجمال أمراً راسخاً ، وهو أنّ الأُمّة ستفقد ما بقي من ثقتها بالأحزاب ، وأهمّ ما أشّرته الأمّة على الأحزاب  الشّيعيّة أنّها تتّجه في البناء التّنظيميّ إلى أنْ تكون أحزاباً أسرية ، وأحزاباً العشيرة ، والأهل والإخوان والعمومة والأصهار ، وبهذا فقدت رصيدها السّياسيّ ، كحزب يحمل هموم الأمّة ، ويستوعب في تنظيماته مختلف المجتمعَ ،  بمختلف شرائحه ، وإنْ استوعبها فإنّه يستوعبها بعد أنْ يجعل القيمومة للأصهار ، والشّركاء في المشاريع الاقتصادية ، والمطبّلين ، والباقي يأخذون دور الرعية والرّعيان.

6-     الغالب من الشعب العراقي يحكم على ان الأحزاب تتّجه أكثر بنظر الأُمّة إلى  «المصلحة الحزبيّة الشّخصيّة » أكثر من مصلحة الأمّة وبناء مؤسسات الدّولة ، وشد وتطويرالعملية السّياسيّة ، نجد أنّ هذا التّوجّه حاكمٌ  في عقلية الشّعب العراقيّ ،  وهكذا ، فإنّ كلّ عوامل سقوط الدّول والثّورات والحضارات في عالمنا الشّرقيّ ، وفي العراق تحديداً من عهد الإمبراطورية العثمانية ،  والعهود التي تلته والتي سبقته ، تتوافر اليوم في أحزابنا ،  وأنّهم يكررون تجارب الأمس المريرة ، ويسعون نحوها حذو القذة  بالقذوة ، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق : 19].

7-    كيف يكون ولاء الأمّة  إلى  أحزاب في بعضها يضربُ الفساد في أعماقه ، حتّى إنّ كلمة «فساد» لم تعد تستوعب سلوكهم ، سيّما أنّ الأمر  لا يتحدّد  بنهب الأموال والقصور ، بل تعدّاه إلى  نهب تراث الشّعب العراقيّ الجهاديّ ، وتاريخه وتراث حوزاته ودماء أبنائه ، وتراث الأحزاب  العريقة ، وتحويله ممتلكات وطابوات لهم ولذويهم ،  واقتسموا تراثها  بين (هن وهن ) ، كما قال الإمام عليّ (ع) ، ونعم ما قال في وصفه (ع) لمرحلة الانقلابات السّياسيّة في البيت الإسلاميّ الاول بعد النبي (ص) ومقولة الامام تعد سنة كونية وقاعدة سياسية تبلغ حد الثبات في تفسير اسباب سقوط التجارب السياسية والامم والدول اليكم بعضها ، لتكتشفوا نسب التقارب والتباعد بين التجربتين : «فَيَا عَجَباً! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي‏ حَيَاتِهِ‏ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا، وَالِاعْتِذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ... فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَهَنٍ ... يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُه».

8-    بعد أنْ فشلت  تجارب الحركات الإسلاميّة السّنيّة في العالم الإسلاميّ والعربيّ ( كالإخوان في مصر ، وحركة النّهضة الإسلاميّة في تونس ، والجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائريّة ، والسّلفيين في سورية والعراق) ، فإنّ الخطر يكاد يكون وشيكاً وحتميّاً من الغرب وادواتهم في المنطقة عبر معادلة ((التّوازن الإلغائيّ)) لدور الدّين في المجتمعات بكلّ اتجاهاته لضرب الإسلاميين في العراق ، وها أنتم تتآكلون في داخل أحزابكم ، وتتجهون لفقد جمهوركم في فرصة اكبر من تلكم الفرص تمنحونها لعدوكم .

9-     شيعة العراق يعيشون بحكم الجغرافيا ، والجغرافيا السّياسيّة والمذهبيّة في عالم عربيّ،  المهيمن عليه  في نظام  الحكم  العقلُ السّنيّ الطّائفيّ ويهيمن عليه بنحوٍ خاصّ نظام الحكم الخليجيّ البدويّ والقبليّ ، المندكّ بالعقلية الغربية إلى حدّ الذّوبان ، وفق حسابات تحفظ توازن الحكّام العرب للبقاء في الحكم من خلال إثارة الشعور بالخوف من الحكم الشّيعيّ في المنطقة ، ومن هنا سيكون عدوّكم الخليجيّ والأمريكيّ جاهزاً للطّعن فيكم والإجهاز عليكم ، دون أنْ يرقبوا فيكم إلّا  ولا ذمّة؛ لأنّ شيعة العراق أشدّ خطراً على الأنظمة الخليجية من أيّ مجتمع شيعيّ آخر ؛ لأنّهم وحدهم من تمكّنوا من كتابة دستورٍ يصون حقوقهم السّياسيّة ، ويمكّنهم من تحقيق مصالحهم ووجودهم السّياسيّ فكيف يمكنكم بناء دولتكم ومواجهة التّحديات المحيطة بكم من كلّ مكان وأنتم في حالٍ تُظهرون فيه ضعفكم ،  كّلما تقدّم بدولتكم  العمر السّياسيّ؟.

10-     الأمّة تشعر وتشخّص أنّكم لم تستشعروا خطر السّيف المحيط برقابكم وبإسلامكم وبمستقبلكم ، يكفي لتجربة داعش أنْ تبعث الوعي في أذهانكم  ، فهي حربٌ استنزفت الدّماء والأموال ، وشلّت حركة الدّولة ، فضلاً عن عشرات التّحديات القائمة والقادمة لمن ينظر بعمقٍ وحرصٍ ، فما زالت المنطقةُ مشحونةً بالصّراع الإقليميّ والدّوليّ ، وما زالت نُذُرُ الحروب تهدد البلدان والأديان ، وتعد أجيالنا بالموت والفناء ، فإلى أين أنتم في ظلّ السّيوف المسلّطة عليكم سائرون ، وأيّ استراتيجية تضعون ، وبتمزقكم وتخاصمكم هذا أي خطر تتقون. 

11-     فوق كلّ هذا نشخّص ما هو أدهى وأمر ، وهو أنّ خلافات البعض أفقدتهم هيبة وبريق الجاذبية التي يجب أنْ تبقى بين القائد والرّعية، وهذا العامل النّفسي عليكم أنْ تدرسوه في مدارس الغرب التي تعمل على خلق الهالة للدولة والامة والتاريخ والشخصيات بنظر الشعب ليدخل كعامل نفسي في تلاحم القاعدة مع القيادة بما يسهم في البناء والتعمير والنهضة ، فإنّ سيكولوجية الشّعب العراقيّ تحتاج من أيّ سياسيّ أنْ يتوقّف ويحسب الأمور بدقّةٍ ، فإنّ المؤسسات الغربية تعمل على تضخيم  هالةِ القائد السّياسيّ ؛ ليسهل عليه مخاطبة جمهوره وقيادهم كما قلنا، أمّا في العراق فإنّ نفس الأحزاب  والمؤسسات والأجهزة الإعلاميّة تعمل بنحو منظّم لتفكيك العلاقة بين الأمّة والسّياسيين ، خصوصاً مع استخدام (سوشيال ميديا)،  والتي رافقت كلّ الثّورات العربية وغيرها ، وصارت إحدى أدوات الحروب السّياسية المعاصرة .

12-    إنّكم يا رجال الأحزاب لم تشخّصوا بعدُ حجم الألم الذي تعاني منه الأمّة ، ولم تتعرّفوا على التّحوّلات العميقة في وجدانه وتوجّهاته السّياسيّة ؛ لذا ارفع عنكم مؤونة البحث ؛ فإنّ كلّ الاستطلاعات والدّراسات غير المؤدلجة والحزبية تؤشّر أنّ أجراس الخطر تدقّ عالياً ، فهل أنت سامعون، {... أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمّد 47: 24]، ثقوا أنّ أعمار حكمكم أكبر من أعماركم والحال هذه والأيّام بيننا فأنّ أجراس الخطر سمعتها أذنٌ المرجعية الواعية ؛ لأجل هذا أغلقت أبوابها ، وقالت صدوداً. أتوجه إليكم بقلب سليم واقول عجلوا الإصلاح قبل أن يعاجلكم الزوال. انتهى.

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق في الحكم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام السوداني ، في 2018/06/09 .

🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷
أقول:
ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية،
وأود ان أعقب كما يلي:
ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته:
لقد بُح صوتنا!!!
لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية
وشكراً للاستاذ
تحياتي💐
سلام السوداني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزارة النفط: هل أزاحت الجبل من مكانه؟  : مديحة الربيعي

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "الصبّار"  : علي حسين الخباز

 اعلام وزارة التربية في سبات عميق  : صادق غانم الاسدي

  ( لسان دمعة )  : علي الغزي

 مؤسسة نداء العراق للإغاثة والتنمية تقيم احتفالية فرحة يتيم  : وزارة الدفاع العراقية

 مزهر الشاوي يعود إلى البصرة  : كاظم فنجان الحمامي

 عبر " شڨارتز ڨالت "  : هيمان الكرسافي

 الانسحاب الأمريكي من سوريا.. تكتيكي أم استراتيجي؟

 أزهار الشيخلي . إنها العراق بكل أطيافه وألوانه  : ستار الغزي

 يعجبنا وما يعجبنا تعقيب من قبل الكاتب ...  : محمود غازي سعد الدين

  امريكا وايران والغزل المسموح  : علي جابر الفتلاوي

 ابتسامة الحكيم طمأنت المواطن  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العبادي يستقبل مبعوث بوتين ويؤكد إن حرب العراق ضد الإرهاب وصلت لمراحلها النهائية

 العتبة الحسينية المقدسة تصدر العدد السابع من مجلة المبين المحكمة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نائبة اوروبية تتهم وفدا برلمانيا بحرينيا بالتضليل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net