صفحة الكاتب : صالح الطائي

التهييج الغربي الممنهج ومرحلية مشروع التدمير
صالح الطائي

بعض القضايا الصغيرة قد تكون مقدمات لقضايا غاية في الأهمية والخطورة فنواة الذرة ممكن أن تحرق الكون
أي مكسب حققه الإسلاميون السياسيون رغم خلو شرعية تمثيلهم للدين الإسلامي من الحرفية بمعناها الكلي يجابه عادة بردود فعل يصل بعضها إلى حد الخروج على المتعارفات والقيم المعمول بها دوليا، ثم لما يرتكب الحمقى المتطرفون أعمالا همجية يوصم الإسلام كله بالهمجية والتخلف والعدوانية والشراسة، حتى أصبحت المعادلة تمثل على الدوام (فعل) إسلاموي يقابله (رد فعل) غربي معاكس له بالاتجاه وغير مساو له بالمقدار. ولكي لا أظلم الغرب أقول: إن رد الفعل العربي يأتي  أحيانا أشد قسوة من رد فعل الآخرين كما حدث مع الإسلاميين في الجزائر ومع حماس في فلسطين، حيث جوبه الفوز الديمقراطي برد فعل دكتاتوري دموي لا زالت تداعياته فاعلة إلى الآن.
وطبقا للعرف السائد لا غرو أن يقابل الغرب (فعل) فوز حزب النهضة الإسلامي في الانتخابات التونسية بـ(رد فعل) مثلا عن طريق ضجة صاخبة تتبناها واحدة من المجلات الفرنسية التافهة كمجلة (تشارلي إبدو) الكوميدية الساخرة التي اعتقد القائمون عليها أن نشر اسم النبي محمد (ص) كرئيس للتحرير هو رد الفعل المناسب حيال فوز حزب النهضة الإسلامي، أو كما في قول المجلة الساخر: "بهدف الاحتفال بفوز حزب النهضة الإسلامي في تونس طلبت مجلة تشارلي إبدو من (محمد) أن يكون رئيس تحريرها بصفة استثنائية، وإن نبي الإسلام لم يتردد في قبول الدعوة ونحن نشكره على ذلك" وحينما طرح عدد المجلة في الأسواق ظهرت صورة مفترضة للنبي (ص) على الغلاف وهو يقول "مئة جلدة لكل منكم إذا لم تموتوا من الضحك" علما أن عدد المجلة إيغالا منه في الحقد والسخرية تضمن مقالا افتتاحيا نسبوه إلى النبي (ص) تحت عنوان "مشروب أبرتيف حلال" وملحقا للمرأة تحت عنوان "مدام شريعة". وهذه المجلة ضمن سياقات التهييج الدائم المفتعل سبق لها وأن قامت عام 2007 بإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة التي نشرتها صحيفة دنمركية في عام 2006  وأثارت ضجة في العالم الإسلامي لكي تسهم بإذكاء روح النزاع بين البشر الذين تدعي أنها تريد إضحاكهم.
ولا غرو أن يكون رد الفعل على هذه السخرية المسخرة تخريبيا وبمواصفات إسلاموية، كأن يقوم البعض بحرق مقر المجلة بما يبدو كرد فعل (همجي) على فعل(حضاري) حيث ذكر راديو أوروبا 1 في موقعه الرسمي أن مقر المجلة تعرض للاعتداء بالزجاجات الحارقة ليلة الأربعاء 2 نوفمبر 2011 كما تم قرصنة الموقع الرسمي للمجلة على الانترنت وذلك إثر خروج عدد خاص بعد فوز حزب النهضة في الانتخابات التونسية وإعلان تطبيق الشريعة الإسلامية  في ليبيا. وبالتأكيد ترى كل الأصابع تشير إلى المسلمين كمجرمين محتملين لأن الموضوع يمس عقيدتهم.
وما أريد قوله بهذا الصدد: إن الإسلام لا يعترض على سلوك الآخرين ولا يطلب منهم الالتزام بتعاليمه أو بشريعته ما داموا بعيدين عن الإساءة إلى العقيدة أو إلى المسلمين ورموزهم، وما دام ما يناسبهم يحدث بعيدا عن أرض الإسلام وحدوده، ولكنه حدي مع من يتجاوز الخطوط الحمراء ومع من يعلن الحرب على الوجود الإسلامي حتى ولو كان ذلك من خلال الرسوم الكاريكاتيرية، وحتى ولو كان الفاعل بعيدا عن جغرافية الإسلام وحدوده، ومجرد حرق مقر المجلة بتفاهته لا يتساوق مع هذه الحدية مطلقا.
نحن كمسلمين نؤمن بالنسبية ونعتقد أن ما هو صحيح عند أمة من الأمم ليس شرطا أن يكون صحيحا أو حتى مقبولا لدى أمم أخرى، وعليه عملا بمبدأ الحريات والاحترام المتبادل بين الأمم حسبما جاء بميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والعهد الدولي يجب تقنين هذه النسبية إذا ما كان في إطلاقها وعموميتها مساسا بعقيدة أو حرية أو رمزية إنسان آخر في أي جزء من الكرة الأرضية.
وانْ تنشر مجلة ساخرة صورا مسيئة للسيد المسيح عليه السلام أو لأمه الصديقة الطاهرة العذراء مريم (ع) فذاك من شأن المسيحيين بالتأكيد، ولكننا كمسلمين معنيون به حرفيا لأنه يمس عقيدتنا المتعلقة بطهارة السيد المسيح وأمه، أما أن تنشر المجلة صورا مسيئة لنبينا الأكرم محمد (ص) فالأمر يعنينا حرفيا ويهمنا كليا بما يستوجب أن نتماهى معه وفق الطرائق الإنسانية المستقيمة التي يقرها الإسلام، بمعنى أن نتعامل معه من خلال القنوات المقبولة والشرعية الإنسانية، أما أن نجابهه بقنابل المولوتوف والحرق والتهديد بالقتل فذلك معناه أننا نحرضهم على السدور في غيهم وندفعهم لتطوير وسائل تطاولهم على رموزنا وديننا في الوقت الذي نعجز فيه عن الرد عليهم بوسائلنا البدائية وذلك لأنهم يمسكون بزمام المبادرة.
وأنا حينما أتحدث عن عملية حرق مقر المجلة لا أؤكد أو أرجح قيام المسلمين المسالمين ولا حتى المتعصبين والمتطرفين بذلك العمل القبيح، وأقف ضد هذا الرأي تماما، فالعمل التخريبي ـ بعيدا عن نظرية المؤامرة ـ قد يكون مفتعلا من قبل المشرفين على المجلة أنفسهم كعمل دعائي ليزيد من مبيعاتها ومكاسبها وشهرتها. وقد تكون الجهات المعادية للإسلام هي التي قامت به لتعصبه برأس المسلمين لتزيد من تهميشهم في المجتمع الفرنسي وتؤلب الغرب عليهم. وقد تكون المخابرات الفرنسية مسؤولة عنه لتتخذه ذريعة وعملا استباقيا للتشديد على المسلمين المقيمين في فرنسا خوفا من ردود فعلهم على تداعيات ضرب إيران المحتمل أو دفاعا عن إسرائيل التي تهدد بتوجيه الضربة الموعودة لإيران، وذلك بعد أن أعلنت فرنسا عن تأييدها الكامل للجانب الإسرائيلي كما في تصريحات الرئيس "ساركوزي" التي نقلتها صحيفة "لوموند" الفرنسية عنه في اختتام فعاليات قمة مجموعة الـعشرين والتي قال فيها حرفيا: "فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي حيال حدوث خطر يهدد وجود إسرائيل وذلك لأن فرنسا تعتبر وجود إسرائيل بعدما حدث إبان الحرب العالمية الثانية أحد عوامل القرن العشرين السياسية الهامة"
والذي أراه أن عملية الحرق على بساطتها وسذاجتها تأتي كواحدة من خطوات تمهيدية عديدة يقوم بها الغرب بحث ودعم إسرائيلي تمهيدا لضرب إيران وسوريا وحزب الله وحماس. وحرق مقر المجلة على بساطته وتفاهته لا يقل خطورة عن تعجل الأمريكيين بالانسحاب من العراق بعد أن كانوا مصرين على البقاء بشدة لمجرد أن إيران هددت بالانتقام منهم إذا ما هوجمت، ولا يقل خطورة عن موقف الغرب من ثورة الشعب السوري، وموقف الجامعة العربية من القطر العربي السوري. فهذه المواقف تأتي مجتمعة متساوقة بشكل كبير لتنفيذ مخطط كبير يبغي حرق وتدمير المنطقة العربية وسحبها من شاربها لتركع تحت أقدام الصهاينة، ولكن العرب والمسلمين شغلهم نزاعهم الطائفي وحقدهم العقائدي عن الانتباه إلى هذه الحقائق بما جعلهم غافلين عن الخطر الحقيقي المحيق بهم والنار التي ستمتد لتحرق بلدانهم، فاستعاضوا عن طلب النصر من الله سبحانه بطلب النصر من إسرائيل وأمريكا لضرب إيران وسوريا وحزب الله وحماس وكل قوى الرفض الإسلامي.
فقط اذكر بعض الدول العربية الإسلامية التي تحولت إلى عصا ضاربة بيد الصهيونية والغرب، وبقرة حلوبا تدر مليارات الدولارات لتغطية مصاريف جهدهم التخريبي، أذكرهم أن دورهم أقرب مما يعتقدون، وسكوت الغرب القبيح عما يحدث في اليمن إنما هو واحد من فقرات المشروع لكي يبقى الحال على ما هو عليه إلى أن يتم إنجاز القسم المستعجل من المخطط ثم يتفرغون لهذا القسم الحيوي لينجزوه على هواهم ووفقا لمصالحهم التي تقضي بإعادة رسم خارطة الخليج بالدمج والتغييب والإلغاء والتوحيد تمهيدا لإعادة رسم خارطة العالم.
أما حرق مقر المجلة أو قرصنة موقعها على الانترنيت وحتى اغتيال المشرفين عليها بالمسدسات الكاتمة أو بالتفخيخ وغيره فهي أعمال تافهة لا ترقى لأن تكون رد فعل إسلامي على ما حدث ويحدث من أفعال. وما دمنا نعيش حالة التباغض والشتات ستبقى أيامنا حبلى بالمفاجئات، ولكنها عندما تتمخض لن تلد لنا سوى فأرا قميئا سيكون مقدمة لميلاد عصر الانحطاط الكبير!
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/19



كتابة تعليق لموضوع : التهييج الغربي الممنهج ومرحلية مشروع التدمير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور .. مبلغو الحوزة في لجنة الإرشاد والتعبئة؛ يواصلون لليوم الخامس تقديم الدعم المعنوي واللوجستي وينقلون وصايا المرجعية الدينية للمقاتلين في قاطع الحويجة ويشاركون مع قوات الجيش والحشد الشعبي بتطهير العديد من القرى

 وقوع انفجار في السفارة الأمريكية في كييف ( صور )

 تشكيل مقر للإشراف على زيارة الأربعين، وتأهب في مطار النجف ومفرزة العتبة الحسينية

 لماذا لا يكون الرئيس القادم مسيحياً؟  : د. جواد هاشم

 " الحكومة المصرية ... ما العمل؟! "  : حيدر حسين سويري

 من فضائح أدعياء الربيع السوري !  : عبد الرضا الساعدي

 خلال مشاركتها في معرض بغداد الدوليّ: شركةُ الجود تكشف عن منتجاتٍ جديدة وتؤكّد أنّها متواصلة في تطويرِ ودعم الإنتّاج الوطنيّ  : موقع الكفيل

 وجهات نظر غير مسموعة  : كاظم فنجان الحمامي

 مؤسس شارلي إيبدو: الكاريكاتيرات تجرّ الفريق العامل إلى حتفه

 المسؤولية الجنائية للدول وشركات التسليح  : جميل عوده

 بأي شرع تسفك هذه الدماء؟ يا ملك البحرين؟!  : سيد صباح بهباني

  رواية من زمن العراق ٢٠ج  : وليد فاضل العبيدي

 اَلطَّمَّاعْ  : عمر الوزيري

 قصة القصيدة (تبكيك عيني لا لأجل مثوبة ٍ)

 وقفه ...في مشهد عراقي  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net