صفحة الكاتب : احمد الخالصي

ضحالة التنظير البعثي(قراءة في الإختراق الفكري البعثي الأخير)
احمد الخالصي

يبدو أن الأفكار البعثية لازالت تنطلق من مزبلة التنظير الضيق وبالتالي مهما كان لمعان الأفكار المُخرجة فذلك لن يغير من الحقيقة الاشمئزازية بإن هذه الافكار ذات رائحة نتنة .

يبدو ان النكرة وفق مفاهيم الضمير الإنساني والمُعرف وفق بطاقة الظلام الاستبدادي صالح المختار,قد تناسى نحن الآن في أوج الاطلاع لمن يريد ذلك (يُستثنى المقيدين بالتبعية الدكتاتورية ) لذلك لامجال للشعارات وبأي صيغة كُتبت بإن تعاود فعاليتها , قراءة في مقاله المنشور في احدى المواقع البعثية.

يبدأ المختار مقاله ببداية بعثية خالصة عن طريق أستحدام الكلمات المدججة بفوهات البنادق ,والعقلية ذاتها إذ يطلق الوصف الخاص بأفكاره ويرميه على الأخرين باستهلاله بكلمة ال (تدميري ), من ثم يعرج تباعًا على نقد الليبرالية مُذكر إياها بخطأ الفكر الشيوعي متناسيًا الأمر الغير قابل للنسيان، المنهجية المتبعة في الواقع من قبل حزب البعث، والمعاملة التي يندى لها جبين الوحوش متجاوزين مسألة الضمائر البشرية!

 

يتضح من المقال أن المرحلة المتقدمة من الخبث الاستخباري الغربي قد بدأت بالفعل عن طريق إعادة تدوير النفايات القديمة بشكلٍ وإطارٍ أخر ، إذ يصور الكاتب حزب البعث بإنه الحزب الاكثر فهمًا لغاية الدين وصاحب الحنكة في تسيير شؤون الدولة الحديثة بمفهوم تتبلور فيه جميع الرؤى في فكرٍ بعثيٍ شمولي، نرى الكاتب من خلال أسلوب الترغيب يمثل النزعة الحديثة للتوظيف الامريكي في الابحار بعيدا باختراق الشعوب بكافة الطرق حتى لو اضطرها ذلك لإعادة التعامل بورقة محروقة، وهي ورقة حزب البعث ، هذه المرحلة التي تعد من أكثر المراحل خطورة إذ أنها تؤسس لهيكلية جديدة فرضها الواقع المتصدع للمنظومة الفكرية في المجتمع العراقي ولهذا التصدع أسبابه الممهدة منها

1_المساحة الشاسعة التي اخذتها وسائل التواصل الاجتماعي من مجمل أوقات الفرد في العراق.

2_ الاستغلال الخبيث لمؤسسات إعلامية لهذه الوسائل وتجنيد المدونين والصفحات من أجل توجيه الناس نحو قضية معينة.

3_كذلك استغلال التخبط السياسي والفساد والاوضاع الامنية التي اصبحت محط تذمر لدى الاوساط الشعبية من أجل التذكير بالوضعية المستقرة في العهد السابق.

4_انعدام الحلول من قبل الحكومة العراقية من اجل صد هذه الهجمة

 

بالتالي أن الرأي العام اصبح مُنقاد بواسطة هذه المؤسسات التي تحمل اجندات معادية للعراق ، لذلك نتيجة ماذُكر أعلاه فإن من البديهي معرفة بعض التوجهات المفروضة بخبث على الرأي العام الذي فقد مصداقيته نتيجة التبعية العمياء، لأجل ذلك تحريك الورقة البعثية من جديد مع بعض التغييرات في الخطاب ليكون اكثر ملائمة للوقت الحالي

ثم يُذكر الكاتب بالمنهجية الرعناء التي اورثتنا التقسيم العرقي والطائفي، حصر الاسلام بالعرب ومحمد بالعرب، هذا الأمر الذي نتج عنه العداء العربي الفارسي وكذلك يلحق به الوصف العربي للمذهب الجعفري بالصفوي وغيره من الاوصاف والذي خلف الكثير الكثير من الفتاوى التي اباحت أراقة الدم الشيعي، والعبارات البعثية الواردة في المقال تنافي الشرع والتعامل المحمدي من حيث

 

1_ الآية القرأنية (أن أكرمكم عند الله أتقاكم )

 

2_الحديث النبوي الشريف (لافرق بين عربي و أعجمي ولا أبيض او أسود إلا بالتقوى) وقول النبي بسلمان الفارسي ( سلمان منا أهل البيت)

مما يؤكد أن الإسلام هو دين شمولي عام لايمكن ان يختص بقوميةٍ دون أُخرى كما أُود تذكير المختار والبعثيين بإن النبي محمد يصنف من انبياء أولي العزم فهل تلائم شعاراتكم هذا الامر!!!.

من ثم يدعو إلى تقيد سلطة رجال الدين وجعلها تحت اشراف البعث، أن هذا الامر يكشف عن حقد دفين وفكر رجعي مقيت ناتج عن الخوف من السلطة النفسية لعلماء الدين على الشعب وكذلك الرغبة البغيضة للبعثين التي تتمثل بمحاولة أحكام السيطرة على الكل وان تخضع لشخص واحد يتحكم بكافة المقاليد حتى لو شرع دين جديد او دعا الناس لعبادته فهم لن يعصو له امرا نتيجة التعود على الخضوع.

في الختام أن الخطط الامريكية مع كل لحظة تقدم تزداد خبثًا، ولن تتناوى في إعادة الورقة البعثية من جديد إذ رأت بُدا من ذلك، وحتى لو كانت هذه الورقة مستحيلة الآن واقعيا تبقى الادارة الامريكية لديها الكثير من الاورق، مما يتطلب من الجميع التكاتف وتجهيز مختلف أنواع الاسلحة الفكرية واللوجستية والخ....

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/13



كتابة تعليق لموضوع : ضحالة التنظير البعثي(قراءة في الإختراق الفكري البعثي الأخير)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني
صفحة الكاتب :
  سيد صباح بهباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصالحُ الدولِ في ميزانِ المصلحةِ المرسلة  : زعيم الخيرالله

 تفاصيل ومؤشرات الحرب الاسرائيلية المقبلة مع حزب الله ؟؟  : هشام الهبيشان

 قصيدة / ابن خير البريه  : سعيد الفتلاوي

 كتلة المواطن ترفض انشاء قواعد عسكرية امريكية في العراق وتعتبرها انتهاك لسيادته  : شبكة فدك الثقافية

 محاولة تعطيل إسرائيلية لاجتماع الإمارات المرتقب بين روسيا و الجيش الحُرّ  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 عيون تبصر بالأمل في جائزة القطيف للإنجاز الفنانة التشكيلية عبير حسن البشراوي في حديثها ل"الخط"  : علي حسن آل ثاني

 في دارنا دبلوماسي شاذ !!  : عبد الرضا الساعدي

 اجراء اكثر من 51 عملية جراحية في مستشفى الحروق التخصصي خلال ثلاثة اسابيع من شهر آب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حقوق الانسان: قرية البشير تعرضت لإبادة شاملة والنساء علقن بأعمدة الكهرباء

 الحكم على الرئيس المصري المعزول "محمد مرسي"وقيادات اخوانية بالسجن 20 عاما  : شفقنا العراق

 الصداقة في القصيدة العربية  : صبيحة شبر

 شيعة البحرين في قبضة الارهاب ..  : مجاهد منعثر منشد

 خبايا  : محمد جبر حسن

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن سقوط شرعية رئيس الجمهورية  : مدحت قلادة

 عزة الدوري وتداعيات مقتله  : حيدر الفلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net