صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

مقدمة توضيحية لكتاب: أسْفارٌ في أسْرارِ ألوُجــــودِ
عزيز الخزرجي

يعتمد ألأسفار على آلفكر ..

لكن ليس هذا آلفكر ألمُتعارف عليه بين آلبشر ..

بل يتعدّى ذلك إلى آلفكر ألباطن ألّذي هو آلضّمير(ألقلب) ألمُكوِّن لِحَقيقةِ ألأنسْان ..

إنّهُ آلوُجود ألأنْسانيّ ألحَقيقيّ ألّذي مِنْ خلالهِ و بمساعدة ألحواسّ و آلأسْتدلالاتِ ألعقليّة نَحْصَلْ على آلمعارف ألّلازمة و آلمُقدّمات ألضّروريّة لِتَفعيل ألضّمير ألباطن لبدءِ ألأسفارِ إلى ما وراء ألمحسوس بتواضعٍ و إخلاصٍ ..

للتّكامل .. لِمَعْرفةِ ألسّرِ ألأعظم ألّذي من أجلهِ خَلَقَنا آللهُ ألمُبْدِعْ ألعظيم لِنَيل ألحُريّة و آلسّعادة ألأبديّة في آلدّارين بِحَولِ ألله و قوّتِهِ ..

 

مقدمة ألأسفار

قال آلله تعالى [و نزّلنا إليكَ آلذّكر لتُبيّن للناّس ما نُزّل إليهم و لعلّهم يتفكّرون](سورة ألنحل / 44).
و قال تعالى: [قل إنّما أعظكم بواحدة؛ أنْ تقوموا لله مثنى و فُرادا ثُمّ تَتَفكّـروا ..]( من سورة سبأ / 46).

قال آلأمام عليّ(ع):
.ألفكر يدعو إلى آلبِرّ و آلعمل

و قال كنفسـيوس ألحكيـم:
أمام ألأنْســان ثلاثُ طُـرقٍ؛
ألأوّل: يمـرّ عبر آلفــــــكر .. و هو أسمى آلطُرق!
ألثّاني: يمـرّ عبر آلتّقليــــد .. و هو أسْهل آلطُرق!
ألثّالث: يمرّ عبر آلتّجربــة .. و هو أمَـــرّ ألطُرق!

أسفارنا؛ جامعة ألمعارف و آلحكم لنيل ألسّر ألأعظم .. لعشق ألجمال و آلخير, و تختلف من وجهاتٍ عديدةٍ عن سائر ألمباحث و آلنّظريات ذات ألعلاقة .. يُمكننا إجمالها بأربعةِ محاورٍ كمقدّمةٍ للقارئ ألكريم ليكونّ على بيّنة من آلأمر قبل آلغوص في أعماق ألمعارف ألّتي ضمّها آلأسفار, و هي:ـ

ألأوّل: إنّها دراسات إستجمعت تأريخ ألفكر ألأنسانيّ في جميع ألأختصاصات و بشكلٍ رئيسي نتائج ألنّظريات ألعلميّة ألأساسيّة ألتي ترتبط بحياة ألأنسان و بما يتناسب مع موضوع كلّ حلقة, خصوصاً ألنّهج ألعرفاني ألرّوحيّ و آلتّجديد ألفنّي و آلجّمالي لحقائق ألوجود, عبر معرفة ألنّفس و آفاق ألوجود, لأنّ منْ عرف نفسه فقد عرف كلّ شيئ.

ألثّاني: ركّزنا على معرفة تأريخ ألفكر من خلال ألظّواهر ألتي رافقتْ ألأفكار و آلتطلعات ذات ألعلاقة مع آلمباحث؛ خصوصاً ألأفكار ألأصيلة ألأساسيّة ألنّوعيّة ألّتي برزت على آلسّطح من بين آلأفكار, و آلقارئ عليه أنْ يتحسّس و يستدرك و يُتابع ألأثار ألّتي خلّفتها آلأفكار إلى يومنا هذا, ليقف على آلتاثير ألمُتبادل بين بروز ألظواهر على آلأفكار .. و تأثير ألأفكار على آلظواهر, و من هنا فأسفارنا أحاط بألأجواء ألتي رافقتْ ألفكر بشكل عميق .. كتأثير ألأختراعات و آلتكنولوجيا في آلمجال ألأجتماعي على آلتّوجه ألفكري و نمط الحياة في آلمجتمعات ألأنسانيّ.

ألثّالث: نعتقد بأنّ آلطريق ألصحيح لفهم فكر مُعيّن هو من خلال كلام و مواقف و نصوص ألمُفكّرين و آلفلاسفة و آلعرفاء ألّذين تعرّضنا لهم بما أُلهموا من آلأفكار, لذلك عرضناها كما تصوّرها أصحابها كمادّة فكرية أثّرتْ و تأثّرتْ بآلحوادث ألتي رافقتْ أفكارهم, و أسندنا تحليلنا لنظرياتهم بمواقفهم ليكون آلباحث ألكريم على بيّنة و وضوح من تلك آلأسفار ألعظيمة ألتّي تُوصلنا إلى شواطئ آلأمان و السلام و روح ألأرواح ألّتي هي سرّ هذا آلعالم ألمرموز.

رابعاً: ألتأكيد على دور ألعرفان لعلاج عذابات ألرّوح, بعد ما أصبح موضع إهتمام علماء ألنّفس و آلأنتربولوجيا خلال ألقرنين ألأخيرين, و حديثاً أشار له ألعالم ألسويسري يونك بعد ما أصبح آلأنسان عقلائياً أكثر من آللازم, حين إتّكأ على آلضّمير ألظاهر – و أهمل آلضّمير ألباطن(ألقلب) و لذلك إنساقت ألقيم ألرّوحيّة تحت تأثيرات ألهيمنة ألماديّة بعد ما حقّق آلأنسان بتطبيقه للقوانين ألأرسطوية تقدّماً تكنولوجيّاً و طبيعيّاً هائلاً محقّقا بذلك ألأبعاد ألماديّة للبشر – بتوجيه من طبقة ألـ 1%, ألّتي تتحكم بمجريات آلأمور و آلحكومات ألـ (234) في العالم, و لكنّه آلَ إلى وضعٍ غريب و هو: فقدانه – إن لم نقل قتله للطاقات ألأنسانيّة ألأخرى.

جميع ألمدارس ألفكريّة تدعو إلى خلاص ألإنسان من آلبؤس و آلعذاب و آلأخذ بيد آلمُجتمع نحو آلسّعادة، و بالرّغم من هذا آلهدف ألمُشترك فإنّنا واجهنا و نُواجه بعض ألفوارق و آلأختلافات على مستوى التطبيق بين هذه ألمدارس؛ ينجم عن رؤيتها «للإنسان» و دوره في «آلجّماعة» و تكوين ألمجتمع، و من نافلة ألقول: أنّ آلمجتمع ألمُكوّن من أناس خاضعين لجبر ألزمن و آلتاريخ ألمؤدلج من قبل أصحاب ألمال و آلّشركات ألعالميّة .. يختلف عن مُجتمع يكون آلإنسان فيه مُختاراً و مُفكّراً ذا شعور و إحساس و وعي!؟

إنّ آلدّنيا و آلآخرة؛ ألجّسم و آلرّوح؛ ألسّعادة ألدّنيوية و آلأبديّة؛ ألأخلاق و آلقيم,  كلّهامُترابطة في وجود ألأنسان و لا يُمكن تجزئتها وإن ألبشر هُم عُشّاق ألكمال و آلخير ألمُطلق بآلفطرة.

في إدارة ألمجتمع ألأسلاميّ، أي ألمجتمع ألذي يتّجه إلى تنمية ألشّرف و آلحريّة و آلشّعور و آلأرادة و آلتواضع لدى أفراده؛ تَنْهَضُ آلاخلاق بدور أساسيّ، و أصحاب ألقرار إلى جانب إدارتهم للمُجتمع يتكفّلون هداية هؤلاء ألأفراد و آلحفاظ على سلامة ضمائرهم الباطنية ألّتي تُمثل وجودهم ألحقيقي, و ليس آلظاهر ألمُزيّف فقط و آلّتي تُحاول ألدّوائر ألغير إسلاميّة ألتّشدق به.

و من آلبدهي؛ أن أمر ألهداية في مدرسة تَعتبر ألإنسان خليفة الله .. و تحترم ألكائنات و آلموجودات بإعتبارها دليلا و آياتاً تُسبّح بحمّد الله؛ لن يُؤدّي إلى آلإسْتبداد و إستيلاء ألفرد أو آلمجموعة على حقوق آلجّماعة – بمعنى أنّ آلنّظام ألأسْلاميّ هو آلوحيد ألّذي يضمن عدم بروز ألدّيكتاتورية ألتي تُسَيْطر أليوم على جميع شُعوب ألعالم عبر آلحُكومات ألّتي تُطبق ألدّيمقراطية سواءاً في آلشّرق أو الغرب.

أسفارنا في أسرار ألوجود أيّها آلقارئ ألعزيز؛ هي حصيلة ما توصّلنا إليه من آلأبحاث و آلأسرار ألّتي تتلائم مع فطرة ألأنسان و تُناغي ألقلوب ألعاشقة للجّمال و آلمحبّة و آلخير بعمق و بآلأدلّة ألواضحة لتخليصه من سلطة ألمستكبرين ألذين يُحاولون قتل ألعشق و آلمعرفة و ضميره بما يعني ألرؤية عبر آلبصيرة لأنّه مخلوقٌ يسعى لطلب ألكمال .. و قد إكتملتْ ضمن أربعة مُجلّدات؛

كلّ مُجلّد يحتوي على إثنيّ عَشَرَ بحثاً - تيمّناً بآلأئمة ألصّالحين من أهل ألبيت(ع), و إنْ كان يبدو كلّ بحث و كأنّه موضوع شبه منفصل؛ لكنّه يرتبط بما يليه من آلحلقات بطرق عدّة مع إستمرارِ ألحفاظ على أصل ألبحث ألّذي هو آلعشق!

فمسائل ألعرفان هي عبارة عن ألتّجلّي ألأوّل و آلثّاني, و آلّتي من خلالهما تتحقّق كيفيّة إرتباط ألحقّ بآلوجود .. و آلوجود بآلحقّ!

و آلأهمّ .. كيفية صدور ألكثرة عن ألوحدة ألحقيقيّة و آلّتي بوقوعها كثر آلتّنوع و آلأختلاف و إزدادتْ ألمشاكل و آلمحن و آلظّلم في آلأرض يوماً بعد آخر!

و كيفيّة رجوع ألكثرة إلى آلوحدة في خاتمة ألأمر .. بحسب ألأدلة ألقُرآنيّة و تجارب ألعارفين و آلأسس ألتي طرحناها بأمانة و إخلاص!

و آلأسْفار بمجموعها؛ تُبيّن طرق ألمُجاهدات - خصوصاً مُجاهدة ألنّفس بعد معرفتها - لعبور منازل ألعاشقين ألسّالكين إلى آلله تعالى, مع بيان ألمُكاشفات و تجارب ألعظماء, عبر آلتّجلّيات ألشّهوديّة ألّتي حصلت لهم للوقوف على آلحقّ بعد آلعلم ألشّفاف به, و بآلتّالي ألعودة إلى آلأصل بعد ما تفرّعنا و تشتّتنا عنه حين آلهبوط إلى دار ألدّنيا بسبب ما جرى على أبينا آدم(ع) و أُمّنا حواء(ع)!

إنّها بيان واضح و رصين لحقيقة و آثار ألعشق ألألهي و دوره في سعادة ألأنسان و تخليدهُ .. حين تُعرّض ألنّفوس على آثار ألأفعال ألصّفاتية و آلذاتيّة للّه تعالى و تنقسم من خلالها و على أساسها, لتُبيّن ثمرة ألإذْكار و آلقوى ألخفيّة في آلأنسان و دورها في آلأفعال و آلمُكاشفات و آلأنوار؛ لخدمة ألأنسانية ألمقهورة ألمُكبّلة بأنواع ألبلايا و آلمظالم .. و بآلتّالي بناء ألحضارة و ألمدنيّة على أساس رصين تكون مُكملّة لسعادة ألبشريّة .. لا مبعثاً لشقاها كما هو وضع ألعالم ألقائم أليوم بسبب إستغلال ألمُسْتكبرين ألّذين عمّموا آلفساد و آلفرقة و آلقتل و آلحروب و دمّروا ضمير ألأنسانيّة لأستغلالها بغير حقّ!

يعد ألإنسان في آلمنظومة ألأسلاميّة مخلوقاً كريماً و صاحب مُثُل و إختيار، و بما أنّه خليفة آلله و مظهر أسمائه و صفاته؛ عليه أن يُجَسّد كمالاته آلكامنة في وجوده بحيث يستعين بإسم ألخالق ليُجمّل باطنه كظاهره على شكل إنسان سليم يتمنّى آلخير, لأن تحقيق إنسانية ألأنسان مرهون بخُلِقِه و تواضعه، و من أجل تحقيق هذا آلهدف يحتاج إلى نموذج تتكفّل ألشّرائع ألسّماويّة بتعريفه, هذا آلنّموذج في آلفكر ألأسلاميّ ألعرفاني هو آلإنسان ألكامل.

إن موضوع (ألإنسان ألكامل) من آلقضايا ألرّئيسة في آلعرفان ألنّظري، لكونه حسب هذه ألرّؤية ليس مخلوقاً مُجرّداً أو مثالاً من مُثُل أفلاطون و شوبنهاور – مع إحترامنا لهما - بل إنّهُ مخلوق واقعي و حقيقي و نموذج كامل لبناء ألذّات و توعية ألآخرين و توجيههم نحو آلسّير و آلسّلوك و آلسّفر ألمعنوي ألتّكاملي, و آلأنسان من هذه ألزّاوية فقط – كما برهنا في آلأسفار - ينال آلمعرفة ألرّبانية و يتبوّأ ألباري عز و جل قلبه ليكون مصدراً للعطاء و آلأنتاج و بآلتالي وحدة آلأمة و الأنسانيّة, و في آلحديث القدسي:

(1)«لا تسعني أرضي و لا سمائي بل يسعني قلب عبدي آلمُؤمن».

و في آلقرآن ألكريم: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ)(2) لذلك يستأنس سُكّان ألأرض بعضهم بآلبعض ألآخر, بدل آلحرب و آلأقتتال و يسجدون في حضرة ألباري و يُؤمنون بالله و آليوم الآخر: (يا أيّها آلناس إنّأ جعلناكم شعوباً و قبائل لتّعارفوا إنّ أكرمكم عند آلله أتقاكم)(3).

فأسفارنا لم يترك من ألوجود شيئاً - بعد ما فصّل آيات ألآفاق و آلأنفس و علاقة ألزّمكاني - أي ألزّمان بآلمكان - و آلّتي كلّها تقع ضمن شعاع ألنّور ألألهيّ؛ من حيث لا وجود لموجودٍ إلاّ بآلله .. ليس في آلدّار غيرهُ ديّارُ", بمعنى ؛ لا حول و لا قوّة إلّا بآلله”.

إن آلتّوصّل إلى أفكار جديدة مُطرّزةً بآلأدب و آلخلق ألكريم ثُمّ تطبيقها في شتّى نواحي ألحياة ألأجتماعية و آلثّقافية و آلسّياسيّة و آلأقتصادية لتحقيق ألسّعادة و راحة ألبال للبشريّة جمعاء؛ يُحظى بإهتمام خاص لدينا و لدى كلّ مُفكّرٍ مُخلص لله تعالى, و لذلك كتبنا آلأسفار.

و آلأهمّ ألّذي كشفناهُ خلال ألأسفار هو سبب خلق آلأنسان لِيكون دالّة كبيرة نحو فعلِ ألخير و آلمكارم في محطّات حياتنا ألتي نعيشها مرّةً واحدةً للفوز بآلسّعادة ألأبديّة في حال نجاحنا في آلأمتحان ألشّفوي و من ثمّ ألعملي ألذي هو آلمعيار ألأساسيّ و ليس فقط مقدار ألعلم الذي ينالهُ ألأنسان, فلو كان آلعلم بدون آلأخلاق هو آلمعيار لكان آلشّيطان أفضل آلمخلوقات حتّى من آدم(ع) لقدرته – أيّ آلشيطان - على إغوائه .. فآلعلم ألذي نال به آلشيطان ألسّر ألأعظم لم ينفعهُ في طريق ألعبوديّة لله تعالى, بل صار حاجزاً بينه و بين آلحقّ, فعلينا بآلتواضع و عدم ألتّكبر مهما أوتينا من ألعلم و آلمعرفة؛ لأنّنا لن نكون أعلم من أبينا آدم(ع) و لا من آلشيطان أللعين ألّذي سقط في آلأمتحان ألعملي في نهاية ألمطاف, و علينا آلحذر من عدم آلوقوع في آلمعاصي بسلوكنا و جوارحنا و حتّى تفكيرنا.

لذلك فأنّ آلوقوف على تلك آلحقائق ألعرفانيّة ألكبرى و ألّتي إسْتَعْصتْ حتّى على آلكثير من آلعلماء و آلمُفكرين .. ثُمّ إعمالها؛ لا يتحقّق إلّا من خلال ما لخّصناهُ بعُمق و وضوح في "بُحوث أسفارنا" ألّتي تُفَتّحُ طاقات ألفكر ألكامنة في ألمسافر عبر بُحورٍ آلعشق و آلمعرفة ألّلامُتناهية حتّى آلفناء في آلحقّ, لِيعيش حياةً جديدة و آفاقاً رحبة تتّسع و تتناغم مع حركة و موسيقى ألوجود و تتعدّى آلمدى ألمحدود ألّذي رسمه و أرادهُ آلظّالمون و آلمُستغلون .. و ألرّاديكاليون ألمُتحجّرون لأستغلالنا, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله ألعلي ألعظيم.

عزيز ألخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رُوي الحديث من مصادر ألفريقين و في الصحيحين, كما ذكره إبن عربي في ألتراجم ص224, و كتاب ألتّجليات331, و رسالة ألجلال و آلجمال ص31, مجموع ألرّسائل, و جواهر المعاني ص133 / 1, و ص 181/ 2.
(2) سورة ألعنكبوت / 56.
(3) سورة ألحجرات / 13

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25



كتابة تعليق لموضوع : مقدمة توضيحية لكتاب: أسْفارٌ في أسْرارِ ألوُجــــودِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نزار حيدر
صفحة الكاتب :
  نزار حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز الاعلام الرقمي :  هاشتاك #عريان السيد خلف يتصدّر ترند تويتر

 قراءاتٌ في الجسدِ النَّاعم  : عبد الله علي الأقزم

 الأسلاميون وربيع العرب...وبعض خفايا أحتضان واشنطن لهم ؟؟  : هشام الهبيشان

 شركة صناعات الاصباغ الحديثة تعاود العمل والانتاج لتنفيذ التزامها مع الجهات المستفيدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 وصي الهادي نبينه  : سعيد الفتلاوي

 الفقراء والنازحين وتطلعاتهم لعام جديد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إنتر ميلان يستعيد ذكريات الأبطال بفوز درامي على توتنهام

 ادارة ملعب كربلاء الدولي تشرع بالتحضيرات لاحتضان الدورة الرباعية بكرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

 تشكيل (100) فريق لمتابعة رفع التجاوزات عن المواقع المستثناة  : وزارة الكهرباء

 حشودنا فخرنا.. ترعبهم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 السيستاني رجل الساعة  : وليد المشرفاوي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد تطوير اليات العمل في دائرة الطب العدلي  : وزارة الصحة

 المالكي، بريء براءة الذئب من دم يوسف!.  : حيدر فوزي الشكرجي

 خطباء حلّيون (10) ... الشَّيخ عبد الوهاب الشَّوك  : د . سعد الحداد

 رحلات طيران سرية بين تل أبيب وعواصم عربية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net