صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن يحاور الشاعرة اللبنانية جولييت انطونيوس
شاكر فريد حسن


جولييت انظونيوس شاعرة لبنانية مبدعة متوهجة بكبرياء الشعر، تعزف على أوتار الحروف سمفونية عشق لا تنتهي ، تتميز بفضائية النص وجمالية العبارة ، وروحانية الكلمة، وصوفية الصورة، والمزاوجة بين الحلم والذاكرة ، والروح العابقة بأرز لبنان. كان لي هذا الحوار معها:

أولا: بطاقتك الشخصية ؟

جولييت أنطونيوس من مواليد رشدبين – الكورة – لبنان

أكتب الشعر العامي والفصيح

مجازة في علوم اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية

لي ديوانين شعريين " خطيئتي " و " أغمض عينيك لترى "

.! &حدثينا عن بداياتك، وهل تأثرت باحد؟ &

بدأت أتعرّف إلى عالم الشعر في سن صغيرة خاصّة أنّ أبي يحب الشعر ويكتبه فتعّلمت منه قطاف الجمال و كأيّ فتاة تدوّن مشاعرها وهواجسها خاصة بعمر المراهقة رحتُ أتهجّأ مشاعري بكتابات صغيرة ثمّ لا أعرف كيف بدأت هذه الكتابات تتحوّل إلى صور ملأت عالمي بالأفكار والأسئلة التي ,لا زلت إلى الآن, أبحث عن أجابات لها .

قراءاتي مختلفة ومتنوّعة بين الرواية والشعر والفلسفة ومن الطبيعي أن يترك كل نوع أدبي أثرا في المخزون الفكري والثقافي لدي لذلك لا يمكنني أن أحدد إسما من مدرسة أدبية معينة .

ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك، وهل لديك طقوس معينة في الكتابة؟

أحبّ الكتابة جدا , قد يظن البعض أنّ الكتابة هروب من الواقع إلى عالم خيالي بينما ذالك العالم بالنسبة لي ,هو هويتي الحقيقية المجرّدة من قيود الزمان والمكان ,عندما أكتب لا أحتاج لشيء خارج ذاتي فالكتابة لا تأبه بربح ولا بجاه ولا تخشى الأسوار المرتفعة والأبواب الموصدة , هي تطهّر نفسي و تلبي حاجتي للجمال الأوّل ,بعيدا عن ابتذالات الواقع ,تغمس ريشتها في أعماق الألم لتنتزع منه سببا للحياة .

_لا أعرف متى تستدعيني فكرة ما , فلحظة الكتابة كالمخاض أو كالموت المفاجئ لا يمكن توقّعها , وربما تأتي في وقت غير مناسب, لكنني أحرص على تلبية ندائها وإعطائها الوقت الكافي, فإذا لم أفعل هجرتني بلا عودة

&ما هي الموضوعات التي أخذت حيزًا واسعًا في قصائدك؟

في الأغلب قصائدي وجدانية عاطفية أحاول أن أجد فيها حوارا بيني وبين الإنسان والطبيعة والله والوطن , وحدة لا تتجزّأ تنطلق من رؤيتي الخاصة إلى كل ما هو جميل .

&كيف تقيمين الواقع الثقافي اللبناني؟ &

الواقع الثقافي اللبناني كواقع أغلب محيطه العربي مرتبك يبحث عن دوره ويحاول أن يستعيد موقعه وصلته بمحيطه كما بالعالم

أعتقد أنّ الواقع الثقافي في زمن الإحتكاك الفكري المباشر بين الشرق والغرب والصراعات الكبرى التي نعيشها في عالمنا العربي يعيش صراعه الخاص وهذا لا ينفي وجود بعض التجارب والتيّارات الإبداعية القيّمة التي أثّرت إيجابا في تجديد المنابع الشعرية للقصيدة والإندفاع بها إلى مستوى جيد بشكل عام .

ما رأيك بالتسميةأدب نسوي، وأدب رجالي؟ &

لا أعرف ما هي أبعاد هذه التسمية أو المفهوم الذي قامت عليه ولكنها بالتأكيد تعكس حجم وعمق العنصرية ولا تمتّ إلى المنطق بصلة لأنها تنطلق من واقع متحيّز وغير منصف في

الأغلب, كما هي الحال في معظم المجالات الأخرى, وبما أنّ الموهبة لا تفرّق بين المرأة والرجل فإن حصر الإهتمام بتجربتها الإبداعية من باب ذاتها الأنثوية الضيق المخاطب للرجل هو إجحاف كبير وانقاص من جوهرها الإنساني .

المرأة كيان مستقل كامل ينبض بالانفعالات والتجارب، وإن كان لأسلوبها بعض الخصوصيّة ,إلّا أنها كأي مبدع رجل تعيش الصراعات الداخلية وتتفاعل مع محيطها الإجتماعي والسياسي والوطني وتحاكي الوجود بحس إبداعي خاص . و ربّما تعكس هذه التسمية حقيقة التمايز الموجود بالأسلوب في تقديم الموهبة ومساحة الحرّية المتاحة للمرأة في صقلها وإبرازها بالشكل الملائم دون حكم مسبق من مجتمع يصنّفها أي ( المرأة ) إنسان درجة ثانية .

أما زال الشعر ديوان العرب، أم أصبح أحد وسائل الابداع الأدبية المتنوعة؟

قد يقول البعض إنّ الرواية أصبحت ديوان العرب الحديث ولكن برأيي الخاص مهما تعددت الفنون الأدبية سيبقى الشعر ديوان الإنسان العربيّ والفن الأصدق في ترجمة تطوّر الجوهر الإنساني وعلاقته الفريدة بالكون .

لا شكّ أنّ الشعر كان منذ العصور الأولى , الفن المؤتمن على تاريخ تاريخ العرب ومآثرهم و قبائلهم وأنسابهم وهو كان الفن الأنسب والأوفى لهذه المهمّة ولكن مع تطوّر الحياة وظهور فنون إبداعية وإعلاميّة مختلفة كان من الطبيعي أن يفقد صفته التوثيقيّة وهذا لا ينتقص من أهمّيته بل يسقط عن كاهله الكثير من الأحمال المادّية الخارجة عن جوهر رسالة الشعر

ومهمّته الحقيقية المتمثلة بالقضايا الجوهريّة والتي تتماهى مع عمق الذات الإنسانية وتطوّرها ومواجهتها المستمرّة مع العالم

&ماذا تمثل المفردات التالية في شعرك ووجدانك؟

الوطن:الأم الغربة: الحنين الحب:الحياة الحلم:الغد الحياة: الآخر الأمل: إيمان الوجع:إبداع الجمال: الله الطبيعة: العطاء

من أول من أثار في قلبك الفرح بنقد جميل حول نصوصك وتجربتك الابداعية، متى وكيف كان؟ هل أنت راضية عن كتاباتك، وهل هناك قصيدة تعتزين بها من بين قصائدك؟ &

كثر هم من واكبوني ودعموني في بداية مسيرتي الأدبيّة وأعتز بهم جميعا وأخصّ بالذكر الأخ الشاعر السعودي الأستاذ ابراهيم الجريفاني , ولا أنسى أوّل من حثّني على المثابرة بالكتابة وكنت أترقّب دائما رأيه وملاحظاته وهو الأديب والناقد والإعلامي التونسي الأستاذ محمد عيسى المؤدّب الذي أكنّ له كل الإحترام والتقدير وأشكره على تقديمه لديواني الثاني " أغمض عينيك لترى " بقراءة نقديّة أعتز بها, ولاحتفائه بالديوان في الإذاعة التونسية .

الفن بالإجمال يحقق ذاته عن طريق التعبير الموحي والمؤثر وعندما تخرج التجربة الشعورية إلى الورق تصبح ملكا للمتلقي ويصبح له الحق بالرضى أو عدمه أمّا أنا فأسعى إلى تحقيق أثر أو تصوّر ما في نفس القارئ آملة أن تضيف تجربتي إلى رصيده الشعوري والفكري صورة إبداعية جديدة وهذا يرضيني إلى حد ما .لا يوجد قصيدة محددة أعتز بها فكل كتاباتي نابعة من روحي وتمثّل جزء مني .

ما رأيك بالنقد اللبناني والعربي؟

بالرغم من الظروف الصعبة المحيطة بالحركة النقدية العربية في عصرنا الحالي بظل تطور الأنواع الأدبية واختلاف الرؤية حولها أضف إلى ذلك الأزمات والضغوطات الإجتماعية والسياسية والثقافية التي يتعرّض لها الناقد إلّا أن النقد الأدبي لا يزال يحتل موقعا حسّاسا ومؤثرا بين الكاتب والقارئ وبين النص الإبداعي و لا شك أنّه يحتاج إلى المزيد من الإهتمام ليستعيد النقّاد هذه المكانة الأصيلة المرافقة لأي نتاج أدبي في لبنان كما في مختلف الدول العربية وهذا الإهتمام يكون باحتواء المدارس النقديّة المتنوّعة والاهتمام بالدراسات الفردية الإبداعية مع الدراسات النقديّة الأكاديمية الرصينة مما يشكل إضافة حقيقية للنقد الأدبي العربي عامة ويسهم بالكشف عن حالات إبداعية جديدة ويعطي دفعا إيجابيا للحياة الأدبية , وطبعا البركة بكم لتحقيق هذا التواصل النوعي مع القرّاء

أفضّل من النقاد , الجدّي المنحاز لمكنونات النص وجماليته من خلال مبدأ النظر الدقيق والتأمّل العميق للنتاج الأدبي بعيدا عن أي عاطفة ايجابية أو سلبية تجاه المؤلف وأظن أن هذا ما يحفظ مكانة الناقد ويجعل منه في كل زمان ومكان المرجع الأهم لتقدير النّص الأدبي تقديرا صحيحا وبيان قيمته ودرجته الأدبيّة.

&الكلمة الأخيرة التي توجهينها للقراء؟

أتوجّه بالشكر للقراء الأعزاء وأتمنى أن يجدوا في هذا الحوار بعض المتعة والإفادة

ولكم أستاذ شاكر فائق الشكر والإحترام

  

شاكر فريد حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/09



كتابة تعليق لموضوع : شاكر فريد حسن يحاور الشاعرة اللبنانية جولييت انطونيوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف يقاتل ابطال لواء علي الاكبر والفرقة الذهبية الدواعش في بيجي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الموسوي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 تطهير منطقة العويسات ومقتل 30 داعشيا جنوب الموصل

 ايران تنجز أنبوب نقل الغاز إلی العراق خلال شهرين

 وزير النفط يوعز الى شركة نفط الشمال بوضع خطة عاجلة لتاهيل حقول محافظة نينوى  : وزارة النفط

 المرأة والإبتزاز الأخلاقي  : حيدر حسين سويري

 المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق  : فلاح عبدالله سلمان

 القضاء ذبيح السلطة  : هادي جلو مرعي

 شركة الفرات العامة تتمكن من تصنيع مرجل الطاقة الفائضة في مصنع حامض الكبريتيك المركز بجهود منتسبيها من ذوي الخبرة والكفاءة  : وزارة الصناعة والمعادن

  مرجع مزيف!  : ابن الحسين

 مأساة الماء والكهرباء..ودعوة البرلمان لإستجواب علوش والفهداوي!!  : حامد شهاب

 خارطة الطريق  : اسراء العبيدي

 الطائفية المجتمعية والطائفية السياسية  : حسين درويش العادلي

  رسالة الى الامام الخامنئي والرئيس الايراني .  : مجاهد منعثر منشد

 من نِعَمِ الاستعجالات  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net