صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

رسالة الى المرشحين من الكورد الفيلية
عبد الخالق الفلاح

ايام قليلة جداً تفصلنا عن صناديق الاقتراع، عن مفترق حاسم ومصيري ليس للعراق وللديمقراطية فقط، ولكنه حاسم للمستقبل الكورد الفيليين على مختلف المستويات فالسنوات الأربعة القادمة لن تكون طبيعية وعادية، ومصيرهم سوف يكون جزء مهم من مصير الانتخابات، قد تثبت حقوقهم المهدورة وقد تتسبب في برمجة كارثة حقيقية تضيع وتعبث بوجود الإنسان الفيلي وحقوقه .والمشاهد ان الحملات الانتخابية تختلف باختلاف الهدف الذي توضع من أجله، فهناك حملات انتخابية تصمم من أجل الفوز، وهناك حملات انتخابية تصمم من أجل الشهرة وكسب الصيت والوجاهة ليس إلا دون الشعور بالمسؤولية وهناك حملات انتخابية تصمم من أجل تشتيت الأصوات عن مرشحين آخرين وتنتهي بالخسارة للكل والذي لوحظ في الانتخابات السابقة من قبل كتل واحزاب مختلفة يستغلون الاعداد لصالحهم ويهملون كلما انتهت الانتخابات والتي نرجو ان لا تكون في هذه الدورة الانتخابية ايضا.المشكلة الجديدة هي . تزاحم عشرات المرشحين وعشرات اللوائح في ظل غياب البرامج الانتخابية الناجح المأخوذ من الجهات التي تملك الرؤية الواضحة في جميع القضايا والتي اثبتت عبر التجربة انها الحريصة على امال وتطلعات الامم من دون ان يكون لها أي مطمع او هدف شخصي والتي يفترض أن يطرحها كلّ مرشح، وترسم فيها سياسته للسنوات الأربع المقبلة وهي الطامة الكبرى ،لاشك إن من يتمعن في مقومات نهوض الأمم ونشوء الحضارات لن تضيع به السبل عن حقيقة سرها القائم علي سواعد اناسها، ودورهم في رفعة أركان الأمم والأوطان. ولا تفسد الأمم إلا حين يفسد اناسها ، فهم وقود الأمة وقلبها النابض وعمودها الفقري ولا تصلح تلك البنية دون العقل الراسخ الحكيم الذي يحتوي تلك النبته ويُمهد لها أرض الوطن .ان خوض المرشحين هذه التجربة الانتخابية البرلمانية مبارك عليها وعهدنا بهم هو ان لا تذهب الأصوات هدراً .وليكون بوعي للظروف الصعبة التى يمر بها الشعب الفيلي ومعبراً عن أماله وطموحاته بفكر وإدارة وهوية غير طامعين فى مناصب دافعيين وداعميين بخبرة وكفاءة تحمل المسئولية فى برلمان قادم تعول عليه الامة الفيلية الكثير فتتعلم منه هذه الوجوه المؤهلات القادر على صنع الفارق عند التمكين فى المستقبل رافضةً المتاجرة بالقضية الاساسية وبحقوق شهداءها الأبرار و ان حق الشهيد سيعود عندما يتحقق الهدف الذى إستشهد من إجله وهي الهوية الفيلية وتذليل الصعوبات وإيصال صوته عند المسؤولين وصناع القرار وفضح محاولة النظام السابق في اقتلاعهم من جذورهم والغاء انتمائهم للعراق وطمس تراثهم ومحاربة لغتهم الام وثقافتهم و ممارسة الضغط على الحكومة العراقية لتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية العليا العراقية، الصادرة عام 2010، والتي عدّت فيه قتل وتهجير الكورد الفيليين "ابادة جماعية وجريمة ضد الانسانية. لا على اساس المصلحة الشخصية وجهود مخططة وعملية مستمرة توظَف فيها الإمكانات والموارد المتاحة لتحقيق أهداف معينة تكون للقرابات والعشيرة والمنطقة الدور الريادي على حساب الامة المظلومة وهي من أكثر الفئات التي تعرضت للإهمال في زمن ما بعد تغييرالنظام البعثي بسبب غياب من يمثلها في مجلس النواب واملنا كبير ببعض الشخصيات المرشحة التي نرى فيها الخير بان تكون بمستوى المسؤولية . اذا لن يكون هناك تغيير حقيقي، ما لم ندخل برؤية مبنية على العلم والفكر والتوجه الواضح لمستقبل قادم ان نحافظ عليها من اجل أجيالنا القادمة ونعيش في بلداً يحفظ لنا كرامتنا ومستقبلنا ويحترم وجودنا الإنساني لكي نتعايش في اخوة وسلام، في محبة ووجدانية مع بقية مكونات العراق

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/20



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى المرشحين من الكورد الفيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا...مع الحشد....!!  : احمد لعيبي

 البيت الثقافي النجفي يقيم مهرجان دعم المرأة برعاية مجلس محافظة  : عقيل غني جاحم

 براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحراك في الأردن...غير مبرر  : سليم أبو محفوظ

  لأن أهلي العراقيين  : نوفل الفضل

 لعُبة الشيطان داعش وما بعدها ... قراءة سوسياسية  : حميد الشاكر

 السيد كمال الحيدري وخمس السادة  : ابو الصاحب الشريفي

 معصوم يهنئ بتحرير ناحية بعشيقة بالكامل

 الأخطاء والأنقسام في توريث الخلفاء والحكام  : صادق الصافي

 بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  بعد تناقل وسائل الإعلام الخبر مفاده تعذيب شاب من الديوانية في مركز شرطة بكربلاء... وزير الداخلية يأمر قائدي شرطة المحافظين بالوقوف على تداعيات الموضوع

 خلال جلستها الرابعة برئاسة وزير التخطيط ..
لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية تمنح مفوضية الانتخابات المزيد من الاستثناءات لانجاح الانتخابات المحلية والبرلمانية  : اعلام وزارة التخطيط

 الانواء الجوية: الحرارة في بغداد "صفر" مئوي.. والعراق مقبل على موجة أشد برداً  : وكالة نون الاخبارية

 عيدْ الحبْ..وجحرْالضبْ  : صادق الصافي

 اعلنت امانة بغداد عن اجراء حملة تأهيل مكثفة لمحيط الجامعة التكنولوجيا شرق بغداد  : امانة بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net