صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

لماذا يجب أن نقبل نتائج الانتخابات وإن بدت مخيبة لآمالنا؟
د . عبد الخالق حسين

تحذير 
هذا المقال للذين يؤمنون بالديمقراطية ولكنهم أصيبوا بالإحباط لأن نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة التي جرت يوم 12/5/2018، جاءت مخيبة لآمالهم. أما الذين يعتبرون الديمقراطية كفر وإلحاد، أو يريدونها فقط إذا جاءت النتائج في صالحهم، وإلا فهي كذبة، فهذا المقال ليس لهم، وأرجوهم أن لا يضيِّعوا وقتهم بقراءته، لأني أعتقد جازماً وبكل تأكيد، أن كل الكوارث التي لحقت بالعراق كانت بسبب الأنظمة الدكتاتورية الفاشية، لذلك ليس هناك أي خلاص للعراق من أزماته إلا بالنظام الديمقراطي، ومهما كانت البدايات صعبة.

حقائق عن الديمقراطية
أولاً، لا ديمقراطية بدون انتخابات: كثيراً ما يردد البعض أن الديمقراطية ليست الانتخابات فقط، وهذا صحيح، ولكن يجب أن يعرف هؤلاء السادة أنه لا ديمقراطية بدون انتخابات أيضاً. فالانتخابات البرلمانية وغير البرلمانية، شرط رئيسي من شروط الديمقراطية، لأن الديمقراطية تعني حكم الأكثرية السياسية التي لا يمكن فرزها إلا بالانتخابات الحرة والعادلة، وبدون إهمال حق الأقلية المعارضة في مراقبة نشاطات الحكومة، ونقدها، وحقها في التعبير عن أفكارها بحرية لإقناع الناخبين بجدوى برامجها لخدمة الشعب، وأنها تلتزم بالوسائل السلمية لتبادل السلطة، وممارسة كافة الحقوق الديمقراطية الأخرى التي أقرها الدستور.

ثانياً، وكما قال ونستون تشرتشل: "أن الحكومة الديمقراطية هي ليست الحكومة المثالية، ولكن لحد الآن لا توجد حكومة أفضل منها". 
الحقيقة الثالثة: في الأنظمة الديمقراطية هناك مبدأ (One member one vote)، أي صوت واحد لكل مواطن سوي بالغ سن الرشد (18 سنة)، بغض النظر عن مؤهلاته ومستواه الثقافي، فصوت أكبر عالم وفيلسوف ومفكر، يساوي صوت الجاهل الأمي. ومبررات هذا المبدأ الذي وضعه فلاسفة التنوير أن يكون أعضاء البرلمان يمثلون معدل العقل الجمعي للشعب. وهذا يحتاج إلى شرح!

لماذا يجب أن يكون البرلمانيون يمثلون معدل العقل الجمعي للشعب؟ 
قال أفلاطون أنه لا يمكن أن يعيش المجتمع بسعادة في مدينته الفاضلة، ما لم يصير الملوك (الحكام) فلاسفة، أو الفلاسفة حكاماً. ورغم مرور نحو ألفين و أربعمائة سنة على هذا المشروع الإفلاطوني، إلا أنه لا الحكام صاروا فلاسفة، ولا الفلاسفة صاروا حكاماً. فكما علّق علي الوردي على المقولة الأفلاطونية، أنه من حسن حظ الشعوب أن لم يحكمها فلاسفة، لأن الفلاسفة يذهبون بعيداً ويحمِّلون شعوبهم فوق طاقتها. وهناك تجربة وحيدة تحققت في هذا المجال عندما تسلم لينين (وهو فيلسوف بلا منازع)، ومن بعده ستالين (أدعى الفلسفة)، استلم السلطة أضطر إلى اضطهاد الشعب وقتل الملايين لفرض حكمه بالنار والحديد، وانهارت التجربة بعد سبعين سنة من دكتاتورية "حكم الفلاسفة".

يمكن تشبيه البرلمان بهيئة التحكيم (Jury) في المحاكم الجنائية في الغرب. ففي حالة محاكمة متهم بجريمة، تشكل المحكمة هيئة تحكيم مؤلفة من 12 عضواً، يتم اختيارهم من عامة الشعب بالقرعة (Lottery) عن طريق الكومبيوتر. ومن شروط العضوية أن لا يكون العضو خريج كلية القانون، أو مارس المحاماة، وليس له تاريخ عمل في القضاء أي كان، وأن لا يكون طبيباً...الخ. ويجلس أعضاء هيئة التحكيم في المحكمة إثناء المرافعة، يستمعون إلى حيثيات القضية التي يقدمها الخبراء في القانون وهم الادعاء العام، ومحامو الدفاع بإشراف القاضي. وفي النهاية تجتمع هيئة التحكيم في مكان ما، وتناقش القضية على ضوء ما جرى أمامهم من مناقشات إثناء المرافعة، ويتم التصويت فيما إذا كان المتهم مجرم أم بريء. ثم يحضرون أمام القاضي الذي يسألهم: هل المتهم مذنب أم بريء؟ فإن قالوا بريء يخرج المتهم حراً طليقاً، وإن قالوا أنه مذنب، فالقاضي هو الذي يقرر العقوبة. وينتهي دور هيئة التحكيم.
والسؤال هنا، لماذا أقرَّ المشرعون أن لا يكون أعضاء هيئة التحكيم خبراء في القانون أو الطب؟ الجواب هو لأن الخبراء يستطيعون التلاعب بالكلام والعقول، وجعل البريء مذنباً، وبالعكس، وبالتالي تخسر العدالة. لذلك أراد المشرعون أن يحققوا العدالة من خلال فهم عامة الشعب لها، فجاءوا بعينة من المواطنين العاديين يمثلون عامة الشعب لتتحقق العدالة من خلالهم.
وبالمثل، فمن تختاره غالبية الشعب في الانتخابات العامة هو المقبول حتى وإن بدى للبعض غير عادل، علماً بأن رضاء الناس غاية لا تُكسب. 

وأعيد ما قلته في مناسبات سابقة، أن الانتخابات وما يرافقها من حملات انتخابية من قبل المتنافسين، عبارة عن دورات دراسية عملية للشعب لتعلم قواعد اللعبة الديمقراطية. والنظام الديمقراطي لا يخلو من أخطاء، ولكنه في نفس الوقت يمتلك آلية تصحيح أخطائه، فإذا اخطأ الشعب في اختيار نوابه فسيدفع الثمن، ويتعلم من أخطائه ويرفضهم في الانتخابات اللاحقة، فالإنسان ليس معصوماً من الخطأ، والناس يتعلمون من أخطائهم. 
والشعب العراقي معروف عنه عبر التاريخ أنه يصعب حكمه، واشتهر بثوراته وانتفاضاته المتواصلة ضد الحكام، ويُعتقد أنه يتميّز عن غيره من الشعوب في ممارسته للعنف بإفراط، وأنه متطرف في كل شيء، في الحب والكراهية، في القسوة والرأفة، والمبالغة في الكرم، والثأر والانتقام، وسريع الغضب ..الخ، ويضربون أمثلة كثيرة على ذلك في التاريخ، ويذكرون أقولاً مأثورة عنه لرجال الفكر والسياسة لا مجال لذكرها في هذه العجالة. 

لقد فوجئ كثيرون بنتائج الانتخابات، إذ كان معظم المراقبين والمحللين السياسيين يتوقعون فوزاً ساحقاً ًلقائمة النصر، التي يتزعمها رئيس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، لأنه حل الكثير من المشاكل الكبيرة التي ورثها من سلفه السيد نوري المالكي، وعلى رأسها تحرير المناطق من الاحتلال الداعشي المتوحش، واسترجاع مدينة كركوك، وجميع المناطق المتنازع عليها، والمداخل الحدودية، والمطارات التي كانت تحت سيطرة الإقليم، إلى سيطرة الحكومة الفيدرالية وبدون سفك دماء. كذلك حقق تقارباً مع السعودية والدول الخليجية الأخرى، مع بقاء علاقة ودية مع إيران، إضافة إلى كسبه الدعم الأمريكي و دعم الوحدة الأوربية وغيرها من دول العالم في حربه على الأرهاب.. وغيرها كثير من الإنجازات. ولكن مع ذلك جاءت قائمته ما بين المرتبة الثالثة والخامسة في محافظات الوسط والجنوب ذات الغالبية الشيعية، بينما فازت كتلة (سائرون) التي تضم التيار الصدري والحزب الشيوعي العراقي وقوى مدنية أخرى، بالمرتبة الأولى أو الثانية في أغلب هذه المحافظات. 

إن أهم سبب لمجيء قائمة العبادي (النصر) ما بين المرتبة الثالثة والخامسة هو إصرار السيد نوري المالكي رئيس كتلة (دولة القانون)، على خوض كل منهما الانتخابات بقائمة مستقلة، ولكن الجانب الإيجابي أنهما (العبادي والمالكي)، اتفقا مسبقاً على تكوين كتلة برلمانية واحدة بعد الانتخابات لدعم العبادي. وفي هذه الحالة تكون كتلة العبادي هي الكتلة البرلمانية الأكبر. وهناك مداولات بين الكتل لدعم العبادي في ولاية ثانية.

وللأسباب آنفة الذكر، أعتقد أنه يجب أن نقبل بالنتائج، فهي حكم غالبية الناخبين، وهذه هي الديمقراطية. والجدير بالذكر أن تحالف (سائرون) خطوة نوعية جيدة نحو الأفضل لإنضاج العملية السياسية، فهو تحالف بين التيار الصدري الإسلامي، والشيوعي العلماني المعروف عنه أنه ضد أسلمة السياسة والمجتمع. لذلك ينبغي أن نرحب بهذا التقارب ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح، ودليل على انتصار العقلانية و تفشي روح التسامح والتقارب بين القوى المختلفة أيديولوجياً في سبيل القضاء على الفساد، وحل المشاكل التي يعاني منها الشعب، وخاصة الطبقات الفقيرة.

كذلك أرى من الممكن والمفيد أن يستمر السيد حيدر العبادي برئاسة الحكومة لولاية ثانية، فهو الوجه المقبول من قبل الغالبية في الداخل والخارج. ولعل من أخطر ما يواجهه العراق هو محاولة الدول الاقليمية جره إلى أحد المحاور المتصارعة، ولحد الآن نجح الدكتور العبادي في عدم الانجرار ودون أن يخسر أي طرف.

كذلك أعتقد من المستبعد أن يطالب السيد مقتدى الصدر، أن يكون رئيس الحكومة من قائمته (سائرون)، لأن كسبه لهذه الشعبية جاء من خلال رفعه ورقة محاربة الفساد والتظاهرات التي قادها منذ عام 2015 ضد الفساد. لذلك وهو يعرف أنه ليس بالإمكان القضاء على الفساد بين عشية وضحاها و بعصا سحرية، وأنه سيخسر شعبيته ودوره الشعبوي فيما لو ترأس الحكومة شخص من كتلته.

ومن إيجابيات هذه الانتخابات هو التقارب المذهبي وخاصة في محافظة نينوى إذ تشير النتائج أن الموصل السنية المغلقة انتخبت قائمة النصر(1)

خلاصة القول، مهما كانت نتائج الانتخابات، يجب علينا قبولها، وأن نرحب بالتحالفات الجديدة التي أغلبها عابرة للطائفية والأثنية والأيديولوجية، وهذا دليل نضج، وخطوة مهمة نحو الأمام في إنضاج الديمقراطية، وإنجاح العملية السياسية. فالديمقراطية هي الحل. 
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
الموقع الشخصي للكاتب على الحوار المتمدنhttp://www.ahewar.org/m.asp?i=26   
ـــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- الموصل قالت شكراً كبيرة للعراقيين بحجم العراق
http://www.akhbaar.org/home/2018/5/244153.html

2- معلومات مفيدة عن الانتخابات العراقية 2018 
http://www.bbc.com/arabic/43781944

3- مشروع إعادة إنتاج البعث، هذه آلياته وهؤلاء القائمون على تنفيذه
http://www.akhbaar.org/home/2018/5/244033.html
 

الجهود لإعادة اجراء الانتخابات. كما ودعا ستة أحزاب كردية ( حركة التغيير , الجماعة الإسلامية, الاتحاد الإسلامي , الحزب الشيوعي , التحالف من اجل الديمقراطية والعدالة , والحركة الإسلامية) الى التظاهر يوم 15 أيار احتجاجا على تزوير النتائج امام مبنى الأمم المتحدة في أربيل.
هذا الانقسام و التشظي سوف لن يخلق كتلة قوية تمثل ارادات الحزبين الحاكمين , وانما سينتج منها تشتت في الرؤيا  , وعدم الثقة , بل حتى العداء بين الأطراف الكردية . فقد دعت حركة التغير الكردية الى تشكيل قوة مسلحة سمتها " قوة حماية الديمقراطية" في الإقليم بحجة منع تكرار اغلاق برلمان كردستان و تزوير الانتخابات والاعتداء على المتظاهرين . دعوة حركة التغيير قد رفضت من قبل اطراف كردستانية كثيرة , مطالبين بوضع حماية منجزات الإقليم فوق كل الخلافات و الوقوف صفا واحدا امام بغداد .وهذا ما دعا اليه الحزب الديمقراطي والذي دعا الى ضرورة تشكيل تحالف كردستاني ثاني للمشاركة في الحكومة المقبلة , محذرا من خسارة كل شيء اذا لم تتوحد الأحزاب الكردية . فقد جاء في تصريح النائبة عن الحزب نجيبة نجيب , ان " بقاء الكرد في العراق الاتحادي بضمانة تطبيق الدستور , فاذا الكرد جميعهم لم يستطيعوا من تشكيل وتأسيس تحالف كردستاني قوي وليس شكلي يستحيل عليهم ان يتمكنوا من تحقيق أي شيء من حقوق الكرد الدستورية وسيكونون مشاركين وليس شركاء".  يضاف الى ذلك ان الانتخابات الأخيرة قد اضعفت الحزبين الكبيرين  من ناحية عدد ممثلي الإقليم في البرلمان العراقي , بعد انتشار القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها , وكذلك تقليص عدد مقاعد الحزبان الكبيران بعد الانشقاقات في الحزب الاتحاد الوطني .
السبب الثاني الذي سيضعف جبهة الانفصال هو صعود ائتلاف سائرون الذي يقوده السيد مقتدى الصدر , وائتلاف الفتح الذي يقوده السيد هادي العامري . كلا القائدين معروفان بتوجهاتهم القومية وتمسكهم بوحدة العراق والاستعداد بالوقوف بقوة ضد كل محاولات الانفصال . كان موقف السيد مقتدى الصدر من ضم كركوك الى الإقليم و استفتاء الانفصال هو الرفض القاطع , فقد اعتبر السيد مقتدى ان كركوك لجميع العراقيين ولا يجوز للإقليم ضمها , وقبل اجراء الاستفتاء بيومين , اعتبر زعيم التيار الصدري ان إصرار القيادات السياسية الكردية على اجراء الاستفتاء يعد " انتحارا". وخاطب الحكومة على " اتخاذ التدابير اللازمة لأنهاء هذه المهزلة والا فان الامر سيؤول الى ما لا يحمد عقباه , ونحن هنا نشد على يدها بالحفاظ على وحدة العراق ونعلن استعدادنا للتعاون بالغالي والنفيس من اجل ذلك". وفي يوم الاستفتاء , دعا الصدر الحكومة العراقية للسيطرة على منافذ كردستان الحدودية , معتبر ان الاستفتاء خطوة لتأجيج " النفس العرقي الذي لا يقل عن تأجيج النفس الطائفي خطورة". 
اما القيادي في الحشد الشعبي و رئيس ائتلاف الفتح الذي حصل على المركز الثاني في الانتخابات النيابية , هادي العامري , فهو الاخر معروف برفضه القاطع لكل محاولات الانفصال . ففي كلمة له في تجمع بمنطقة التاجي شمال بغداد حذر من ان " الخلاف على موضوع الأراضي قائم لا محالة , وان التقسيم سيؤدي الى حرب أهلية و سنختلف فيما بيننا على الغرفة الواحدة وليس على الأراضي فقط ", وأضاف قائلا" لا إقليم ولا تقسيم والعراق سيبقى موحدا عزيزا قويا مقتدرا , لأننا نؤمن بان التقسيم سيؤدي الى الحرب الاهلية". كما ورفض العامري أي حوار مع أربيل قبل الغاء نتائج الاستفتاء , مطالبا بما تردده الحكومة وهو الايمان بوحدة العراق ارضا وشعبا, لرفض سياسة الامر الواقع , الاحتكام على الدستور في أي حوار , وان الاختلاف يجب حسمه عن طريق المحكمة الاتحادية. هذا وان القيادي العامري كان احد المهندسين لعملية فرض الامن والتي بموجبها دخلت القوات الاتحادية محافظة كركوك , وبقية المدن المتنازع عليها .
وعليه , فان الحالمون بالانفصال سيكون لهم خيارين كلاهما مرا. الانتخابات العراقية الأخيرة لم تنتج كتلة كبرى , وانما جميع الكتل والأحزاب المتنافسة حصلوا على عدد مقاعد متقاربة , وبذلك ستحتاج كل كتلة الكتلة الأخرى من اجل تأسيس الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي , والذي يجري اختيار رئيسا للوزراء منها. وعليه في حالة عدم استطاعة كتلة الفتح وكتلة سائرون الاتفاق على برنامج معين , فان الخيار الثاني هو ظهور تحالفين احدهما تقوده كتلة الفتح والأخر تقوده كتلة سائرون , و كلاهما يرفضان الانفصال او حتى التحدث عنه. وفي مثل هذه الحالة لا خيار للأكراد الا طوي صفحة الانفصال الى الابد والتعامل مع الحكومة الاتحادية الجديدة وفق فقرات الدستور الذي شاركوا في كتابته وصوتوا عليه.  


د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/18



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يجب أن نقبل نتائج الانتخابات وإن بدت مخيبة لآمالنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هيئة النزاهة: سنواصل إجراءاتنا لمعرفة المُتسبِّب في قرارٍ قضائيٍّ أردنيٍّ يلزم الحكومة العراقيَّة بدفع أكثر من خمسين مليون دولار  : اعلام هيئة النزاهة

 الحاضر والغائب في المواجهة مع إسرائيل!  : صبحي غندور

 مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية يستذكر شيخ النقوديين العرب  : لطيف عبد سالم

 الايثار الانسانية وكورك للاتصالات في ذي قار – الجزء الثالث  : فراس حمودي الحربي

 النذر  : علي حسين الخباز

 اللهم نعوذ بك من شخص ذلك قوله وهذا فعله!  : امل الياسري

 وقفوهم أنهم مسؤلون ..اليعقوبي أنموذجا  : شاكر الربيعي

 الدراجي:تركيا تتدخل سلبا بشؤوننا عبر اجندات خاصة تحقيقا لمصالحها  : حيدر الحسيناوي

 كلمتى فى تأبين قداسة البابا شنودة الثالث  : مدحت قلادة

 خطة علاوي لقلب النظام في العراق  : حميد العبيدي

 الخوف من استغلال مظلة المرجعية الرشيده

 احمدي نجاد ينتقد اداء مجلس الامن ويطالب باصلاح هيكلية الامم المتحدة  : وكالة فارس الإيرانية

 نتنياهو الإرهابي ومجرم الحرب  : برهان إبراهيم كريم

 العراقيون أولى بميزانيتهم يادولة الرئيس  : احمد ناهي البديري

 كلّيةُ الكفيل الجامعة بالتعاون مع جامعة الكوفة تفتتح انطلاق فعاليات المؤتمر العلميّ الثاني حول النزوح والهجرة...

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107740459

 • التاريخ : 21/06/2018 - 05:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net