صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

المعايير الوطنية لضمان نزاهة الانتخاب في العراق رؤية مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات لمتطلبات المرحة المقبلة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات 

 تدور العملية الانتخابية وكل فعاليات العمل الديمقراطي بين طرفين رئيسين، وهم كل من المواطن الناخب الذي يرسم بإرادته معالم السلطات العامة، والمرشح الذي يحمل برامج انتخابية واضحة والذي دخل السباق الانتخابي لتحقيق مصلحة عامة بالأساس محاولاً إقناع الناخب ليمنحه الثقة، والى جوارهما هنالك طرف أخر يقوم بعمل كبير ومهم يسهم في ترجمة خيارات الشعب ويعمل على أن تسير الأمور بنحو من الانسيابية في التداول السلمي للسلطة، وهذا الطرف يتمثل في السلطات العامة القائمة التي تلعب دوراً محورياً في رسم معالم الظاهرة الانتخابية بوضعها قانون الانتخابات والأحزاب وتنفيذهما عبر تحديد آليات الانتخاب وضمانات نزاهة وحيادية الجهة التي تتولاه، ولعلنا نلحظ إن دور الجهات الأخرى الإعلامية ومجاميع المراقبين الدوليين والمحليين والهيئات الدولية كالأمم المتحدة فلا يعدو دورها عن مراقب محايد يسجل الملاحظات ويقدم النصائح.

 وفي بلد مثل العراق كان ولا يزال يخوض صراعاً مسلحاً داخلياً ذو أبعاد دولية واضحة فلابد لتكتمل الصورة أن يقتنع القادة أو الأشخاص المؤثرين في سير هذا الصراع بضرورة ترك العمل المسلح والانخراط كليا في اللعبة الديمقراطية وكذلك كل الأحزاب والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية النافذة، فهذه العملية السلمية هي التي ستحدد من يتولى الوظائف العامة في البلد.

 وبهذا الصدد إن نجح العراق في جلب الكثير من هؤلاء وساهموا في القوائم المختلفة فلابد من وضع الضمانات القانونية الحقيقية التي تجعل منهم مؤمنين بمصداقية العمل الانتخابي أو التنافس الانتخابي وجدواه وتيسير السبل أمامهم في رفع الشكاوى والطعون أصولياً بالنتائج إن لاحظوا خرفاً ما، بدل الحديث عن تزوير أو عمليات سرقة للأصوات أو ما شاكل ذلك، بما من شأنه أن يبعد البلاد عن شبح العودة إلى الصراع السياسي المبطن بصراع طائفي مسلح مقيت لتحقيق نصر حقيقي على الإرهاب وقضاء ناجز على أسبابه من الأصل، ما ينقلنا إلى سلام مجتمعي حقيقي قائم على تداول سلمي للسلطة ومحاسبة جدية لمتولي المناصب العليا.

 ونستعرض فيما يلي أهم المشاكل التي واجهت العملية الديمقراطية في العراق والضمانات التي من شأنها أن تصحح المسار الديمقراطي وتكفل لنا كمواطنين نزاهة العملية برمتها وفق الآتي:

أولاً// تغليب المصالح الذاتية على الوطنية أو العامة:

 هذه العبارة تختصر الكثير من معاناة الشعب العراقي فالكثير ممن عملوا ويعملون في الشأن السياسي والحزبي منذ تغيير النظام في العراق والى اليوم فضلوا مصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية والطائفية على المصالح العامة، فقد لاحظنا في التجارب الانتخابية الماضية محاولة الكثير من المرشحين الاستفادة من الشحن الطائفي والعنصري واستغلال مخاوف الناس لجمع الأصوات ونيل المقاعد البرلمانية والمناصب الحكومية ما أتاح لهم التحكم بموارد الدولة واستغلال السلطة والنفوذ لتحقيق مآرب أخرى، والعلاج يكمن في الآتي:

1- صياغة القانون الانتخابي في العراق الذي ينبغي أن يركز على إلزام المرشح ممن تولى مقعدا أو منصباً سابقاً بعرض ذمته المالية على الملأ قبل وبعد العام (2003) ولغاية الآن معززة باستمارة كشف الذمة السنوية المصادق عليها من قبل هيأة النزاهة وبخلاف ذلك يستبعد من السباق الانتخابي ويقدم إلى المحاكم المختصة.

2- يلزم قادة الأحزاب الكبيرة على كشف الذمة المالية لأحزابهم وقوائم تفصيلية للحزب تبين أمواله العقارية والمنقولة وكيف تم الحصول عليها وتعرض قبل مدة مناسبة على الرأي العام ويتم استضافته في برامج إعلامية توضيحية ليبين للشعب كيف ومن أين تم الحصول على ما تقدم؟.

3- رؤساء القوائم أو الكتل والمرشحون يلزمون بتحديد مصادر تمويلهم ويتم تحديد سقف أعلى للتمويل لا يتجاوز بحال من الأحوال (25) مليون عراقي وبخلافه يتم إدراج اسمه وقائمته في قائمة سوداء كون سلوكه الانتخابي خرق مبدأ تكافؤ الفرص في الانتخابات البرلمانية والأمر يتطلب إعادة المفوضية النظر بنظام تمويل الحملات الانتخابية رقم (1) لسنة 2013 الذي لا يزال سارياً.

4- النأي بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن الحزبية وتقاسم النفوذ من خلال تغيير طريقة اختيار مجلس مفوضيها ليكون إما بالاقتراع الشعبي وان تعذر يكون بالترشح الإليكتروني ونظام النقاط على ان يلي ذلك خضوع المرشحين الذين حازوا أعلى النقاط لاختبار (إمتحان) ولا يستمر بالسباق للظفر بالمنصب إلا من يجتازه بنجاح، ومن ثم إصدار مرسوم جمهوري بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية وإبعاد البرلمان عن دائرة التعيين خشية استثمار ذلك بالتصويت لمرشحي الأحزاب.

ثانياً// الفشل في صياغة وتنفيذ القوانين واللوائح الانتخابية:

 من المعلوم إن العراق تتابعت فيه خلال الخمسة عشر الماضية عدة قوانين كان في مقدمها القانون رقم (96) لسنة 2004 وأعقبه القانون رقم (16) لسنة 2005 الذي جرى تعدياه العام (2009) والقانون الحالي رقم (45) لسنة 2013 والذي جرى تعديله مرتان في العام 2018 وعلى صعيد الانتخابات المحلية فقانون انتخابات مجالس المحافظات رقم (36) لسنة 2008 الذي جرى تعديله (4) مرات وصدرت تنفيذا للقوانين المتقدمة عشرات الأنظمة ذات الصلة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلا أنها بمجموعها لم تصل في أي مرة مارس فيها الشعب الخيار الديمقراطي إلى غاياتها في كونها الواسطة بين الشعب وسلطاته بل استثمرت واستغلت من قبل القابضين على السلطة وجرى حرف الغاية لوصول البعض واحتفاظهم بامتيازاتهم الحكومية والبرلمانية وما التمسك بنظام سانت ليكو وتعديله ليكون بنسبة (1.7) إلا دليل على ما تقدم وفق ما ورد بالمادة (14) من قانون الانتخابات النافذ رقم (45) لسنة 2013 المعدل، والعلاج يكمن في الآتي:

1- إعادة صياغة شاملة لقوانين الانتخابات من خلال الإطار القانوني المتمثل بالآتي (تشكيل لجنة خبراء من أساتذة الجامعات والفعاليات المدنية المتمثلة بالأساس بالمنظمات غير الحكومية والقضاة والمحامين من مختلف المحافظات العراقية لصوغ قواعد انتخابية نموذجية وعرضها على مجلس الدولة العراقي ليمارس مهمة تدقيقها وفق ما رسم له القانون رقم (65) لسنة 1979 بالمادة (5) ومن ثم ترسل للبرلمان لإقرارها وإعطائها الصفة الرسمية.

2- أن يتم إلزام مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعرض الأنظمة التنفيذية لقانون الانتخابات التي سنها أو التي ستسن في المستقبل على مجلس الدولة العراقي لمراجعتها وتنقيحها وإجازتها كونه صاحب اليد الطولى في معالجة الثغرات وسد النقص الذي يعتريها.

3- تشكيل لجنة داخل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مختصة باستطلاعات الرأي في كل المحافظات العراقية يتمثل عملها بفتح مكتب دائم للمفوضية يمكن الشعب من الإدلاء برأيه بالمسائل الانتخابية عبر استفتاء ولو غير ملزم يقيم فيه المواطن القوانين والأنظمة ويدلي بمقترحاته بهذا الصدد ويتم نقلها بأمانة لصانع القرار في المفوضية والبرلمان العراقي لتجد طريقها نحو التفعيل بكل الوسائل الممكنة.

ثالثاً// الفشل الذي رافق التجارب الانتخابية السابقة في تحقيق التمثيل العادل للشعب:

 ينص الدستور العراقي للعام 2005 في المادة الخامسة على إن الشعب مصدر السلطات وشرعيتها، إلا إن الالتفاف على هذا النص جرى بشكل صارخ منذ العام 2005 بعد صدور قانون الانتخابات رقم (16) الملغي حيث تم التلاعب ببعض المفاهيم التي حرفت الإرادة الشعبية الحقيقية عن مسارها وساعد على ذلك الظروف الاستثنائية التي رافقت الاستحقاقات الانتخابية بسبب الحرب على الإرهاب والعلاج لما تقدم نجده في الآتي:

1- تحديد سجل الناخبين: الذي يتطلب تحديثاً تلقائياً بالتعاون بين المؤسسات الرسمية المتمثلة بوزارة الداخلية اعتماداً على بيانات البطاقة الوطنية والجوازات والإقامة ووزارة الصحة والتجارة والتخطيط وعدم إلقاء التهمة على المواطن بأنه لم يقم بزيارة المفوضية ليطلب تحديث بياناته، فمن أجهدته الحياة بهمومها لا ينشد الرفاه الذي تريده المفوضية من قيام كل فرد على وجه الاستقلال بزيارة مقراتها ليدلي ببياناته الشخصية.

2- إعادة النظر بالنظام الانتخابي وهجر نظام التمثيل النسبي والركون لنظام الأغلبية الأكثر اتفاقاً مع النظام الديمقراطي واعتماد آلية الدوائر الصغيرة والترشح الفردي ليكون المرشح معلوماً من قبل الناخب ومكشوفاً أمامه فيما قدمه أو سيقدمه في برنامجه الانتخابي.

3- فيما يتعلق بعلاقة الناخب بالنائب فلابد من إعادة رسم حدودها فالمادة (49) من الدستور جعلت النائب يمثل الشعب العراقي ولابد من إلزام كل نائب في البرلمان من تقديم حساب للشعب يتمثل في بيان ما الآتي:

‌أ- مقدار الراتب والمخصصات.

‌ب- بيان وافي للسفر خارج العراق (المقصد، المدة والتكلفة).

‌ج- الانجازات التي حققها في العمل التشريعي والرقابي.

‌د- الغيابات (عددها والسبب).

‌هـ- المنافع الاجتماعية (مقدارها، أين تم صرفها مع تأييد من سلطة ذات اختصاص).

‌و- العلاج على حساب المال العام (السبب، محل العلاج، تكلفة العلاج).

‌ز- وأمور أخرى يضيق المجال لذكرها على شاكلة المسكن، السيارات، الحمايات وغيرها.

رابعاً// تنظيم الرقابة الحقيقية على إنفاذ قواعد التداول السلمي للسلطة:

 القانون الحالي نظم الشكاوى والطعون التي تقدم من الناخب والمرشح ضد إجراءات وقرارات المفوضية المتعلقة بالانتخابات ومنها ما ورد بالمادة (19) من قانون الانتخابات رقم (45) لسنة 2013 والنظام رقم (6) لسنة 2018 الصادر عن المفوضية والمتعلق برسم أسس الشكاوى والطعون والبت فيها من قبل المفوضية ثم الطعن أمام الهيئة القضائية المنبثقة عن محكمة التمييز الاتحادية وبهذا الصدد نقول:

1- إن منح مجلس المفوضين سلطة البت بالشكاوى والطعون يخالف الدستور العراقي الذي كفل الحق في التقاضي أمام القضاء في المواد (19) و(87) وما بعدها وما الركون إلى المفوضية ذاتها لنظر الشكوى إلا نوع من إعطائها سلطة قضائية في الوقت الذي تعد هي مجرد سلطة تنفيذية لتنفذ قانون الانتخابات ما يتعارض مع مبدأ الفصل بين السلطات الذي رسمت ملامحه المادة (47) من الدستور العراقي.

2- إن إيكال مهمة الفصل في الطعن بقرار مجلس المفوضين بعد أن يفصل في الشكوى إلى محكمة متكونة من قضاة محكمة التمييز غير متفرغين فيه إجحاف بحق المرشح والناخب لصعوبة الوصول إلى المحكمة في بغداد وصعوبة مراجعتها وكان الأولى اقتفاء أثر الدول ذات التجارب الديمقراطية اليانعة ومنها فرنسا التي عهدت بكل ما يتعلق بالانتخابات إلى محاكم مجلس الدولة الفرنسي الموجودة في كل المدن والمستعمرات الفرنسية، فما المانع من أن نكل لمجلس الدولة العراقي بهذه المهمة لاسيما وان الدستور العراقي بالمادة (101) رسم معيار اختصاص المجلس المتمثل في القرارات والأعمال الإدارية وكل ما يصدر عن مجلس المفوضين والمفوضية عموماً هو قرارات والقاضي الطبيعي لنظر هذه المنازعات هو مجلس الدولة العراقي.

خامساً// لضمان نزاهة وعدالة الإجراءات الانتخابية لابد من إقرار نظام مراقبة صارم لعمل المفوضية والأحزاب والمرشحين قبل وأثناء الاستحقاق الانتخابي وهذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال:

1- فتح قنوات للتواصل بين المنظمات غير الحكومية وبقية حلقات المجتمع المدني والهيئات الرسمية ومنها البرلمان والحكومة والمفوضية المستقلة للانتخابات وإلزام الأخيرة على أقل تقدير باستحداث نافذة تفاعلية لتلقي التقارير ذات الصلة والتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة وإعلان كل ما تقدم للرأي العام.

2- لابد من وجود الإعلام والصحافة الوطنية الهادفة التي من شأنها الدفاع عن المصلحة العامة فحسب بعيداً عن كل الاعتبارات الأخرى.

3- إقرار نظام مراقبة ورصد سريع في كل المحطات الانتخابية لمنع وقوع أي إشكالات من شأنها أن ترجح عدم موضوعية نتائج الانتخابات.

4- إعادة النظر بإجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتعاقداتها مع وسائل الإعلام وجعل كل ذلك من خلال نافذة الإعلام الحكومي لمنع شائبة الفساد.

5- مراجعة العقود التي أبرمتها المفوضية مع الشركات التي زودتها بالأجهزة الخاصة بالاقتراع أو أجهزة تعجيل النتائج وبيان الحيثيات للرأي العام وتقديم المسؤولين عن شبه الفساد أن تكشفت للمحاكم المختصة.

في النهاية يمكننا أن نرد ما تقدم إلى جملة من المعايير الوطنية التي هي بحاجة إلى صياغة قانونية وإعادة قراءة من قبل الأحزاب والمرشحين والناخبين وهي:

1- حق الانتخاب هو واحد من أهم الحقوق فهو حق سياسي ذو أبعاد مدنية يتطلب ضمانه النظرة الشمولية بكفالته لجميع المواطنين المؤهلين بلا أي تمييز ولأي سبب كان فلا يكفي أن نوكز على الجوانب الفنية والمتعلقة بسير الانتخابات بل لابد من التركيز على الأسس المتصلة به ومنها الحق في التعبير وحرية الرأي والصحافة والإعلام الحر الموضوعي المحايد.

2- التفوق على المشاكل الفنية واللوجستية لضمان حق التصويت للجميع وهو ما يتطلب التخلص من كل القيود غير الضرورية المتعلقة بمشاكل فنية لم تتمكن المفوضية من التغلب عليها بعد أكثر من (13) سنة على تأسيسها رغم إن التقنيات العلمية الحديثة قادرة وبلمح البصر أن تضع حداً نهائياً لها.

3- الحياد والشفافية في كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية في كل مراحلها وجزئياتها ما تعلق منها بالمفوضية أو المرشحين أو القوائم أو الأحزاب مع التذكير إن الشفافية مبدأ متكامل لا يقبل التجزئة.

4- العدالة في توزيع المقاعد وطرق احتساب الأصوات وضمان التمثيل الحقيقي والعادل والمتماثل لجميع أفراد الشعب العراقي.

5- نزاهة وعدالة العملية الانتخابية وذلك بالرقابة وإقرار نظام تحقق والسماح بالشكوى والطعن بكل القرارات المتعلقة بالانتخابات أمام القضاء المحايد المؤهل للفصل في الخصومات وهو ما يمكن أن نسميه (الانتصاف الفعال).

.....................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2018

هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/09



كتابة تعليق لموضوع : المعايير الوطنية لضمان نزاهة الانتخاب في العراق رؤية مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات لمتطلبات المرحة المقبلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net