صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٦)
نزار حيدر

   {وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ}.
   هَذِهِ هي، إِذن، طبيعة ذيُول الطَّاغوت وأَبواقهُ يلتفُّون حولهُ ويحرصُون على حجزِ أَماكنهِم ومقاعدهِم بالقربِ مِنْهُ ليسَ من أَجلِ الخدمةِ العامَّة وإِنَّما لتحقيقِ رغباتهِم وأَهدافهِم الخاصَّة، فلا يقدِّمُوا مَشورةً له إِلّا إِذا تُحقِّق رغباتهُم ولا يقدِّمُوا على فعلِ شَيْءٍ إِلّا إِذا يُحقِّق أَمنياتهم! فعندما طلبَ فرعَون من السَّحرة أَن يُثبِتوا للنَّاسِ [ربوبيَّتهُ] مُقابل ما يدَّعيه ويدعُو إِليهِ نبيَّ الله موسى (ع) من تَوحيدِ الله تعالى تأَكَّدوا قبلَ أَن يفعلُوا شيئاً ما إِذا كانُوا سيحصلُونَ على أَجرٍ ما ويقبضُونَ الثَّمن عندما يُثبِتُوا للنَّاسِ ذَلِكَ ويحقِّقُوا رغبتهُ؟!.
   ولقد كانَ فرعَون كريماً معهم عندما أَجابهُم {قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} ليطمعُوا أَكثر فيتحمَّسُوا أَكثر فيبذلُوا جُهداً أَكبر لتحقيقِ رغبتهِ!.
   يَقُولُ اميرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يصفُ بَيعة عمرُو بن العاص لطاغيةِ الشَّام مُعاوية إِبنُ آكِلة الأَكباد [هِند] بقولهِ {إِنَّهُ لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ أَتِيَّةً وَيَرْضَخَ لَهُ عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً}.
   إِنَّها، إِذن، مصالح مُتبادَلة بين الطَّاغوتِ والملإِ الذين حولهُ؛ فالطَّاغوت يبذل لهم كلَّ ما مِن شأنهِ أَن يحثَّهم ويحرِّضهم على خدمتهِ وتحقيقِ رغباتهِ بغضِّ النَّظر عن الحقِّ والباطِل! أَمّا الملأُ فسيبذلُونَ لَهُ كلَّ شَيْءٍ من أَجلِ إِرضائهِ وتحقيقِ رغباتهِ وحمايةِ سُلطتهِ وإِمتيازاتهِ! كَذَلِكَ بغضِّ النَّظر عن الحقِِّ والباطلِ!.
   والطَّاغوتُ يبحثُ عن مواصفاتٍ خاصَّةٍ في ذيولهِ وأَبواقهِ وعلى رأسِها الولاء المُطلقِ والطَّاعةِ العمياءَ! فلا يعترضُوا على شَيْءٍ يقولهُ ويفعلهُ حتَّى إِذا كانَ خطأً فيلزمهُم تبريرهُ والدِّفاع عَنْهُ بآيةٍ أَو روايةٍ! أَمّا إِذا اعترضُوا أَو تجاوزُوا أَو تسرَّعوا فسبقوهُ برأيٍ فإِنَّ مصيرهُم كما قال فرعَون لِمن آمن منهُم عندما شاهدُوا عصا موسى (ع) تسعى وتلقفُ ما صنعُوا {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ* لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ}.
   أَمَّا المَلأُ من أَبواقِ وذيُول [العِجل السَّمين] فلا يهمَّهم إِلّا أَمراً واحداً فقط وهوَ؛ ما الذي ينبغي عليهِم فعلهُ لإِرضائهِ وبالتَّالي للبقاءِ مع حلقتهِ الضيِّقةِ الخاصَّة والمُقرَّبة! يستفيدُون من عطاياهُ ويتمتَّعونَ بالامتيازاتِ ويحصِّنونَ أَنفُسهم بحمايتهِ!.
   ولذلكَ نلاحظُ كيف أَنَّ [المُستشار] و [الخبير] القريب جدّاً من السياسيِّين والمسؤُولين يُبدي استعداداً مُنقطع النَّظير لتكذيبِ نفسهِ والضِّحك على ذقنهِ والدِّفاع عن الباطل ودفع التُّهم حتى إِذا كانت حقائق وكلُّ ذَلِكَ من أَجلِ أَن يحمي نَفْسَهُ فيبقى جزءً من الحلَقةِ الضيِّقةِ للمسؤُول!.
   إِنَّ أَسوأ النَّاس هم الملأُ الذين يتحلَّقون حَول المسؤُولينَ لأَداءِ هذا الدَّور فقط! إِرضاءهُ بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكالِ على حسابِ الحقيقةِ!.
   ولذلكَ ينبغي على المسؤُول الحريص على نفسهِ وسمعتهِ أَوَّلاً وعلى عملهِ وموقعهِ ثانياً وعلى النَّجاح والإِنجاز والأَداء ثالثاً وعلى البلدِ والشَّعبِ ومصالحهُ، وهو أَهمُّ شَيْءٍ في كلِّ ذلك! عليهِ أَن يحذر من تقريبِ مثلِ هذه النَّماذج التي تبحث عن أَجرٍ قبل أَن تبحثَ في حقيقةِ ونوعيَّة العمل الذي ستُؤدِّيهِ!.
   وصدقَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) الذي يَقُولُ {لَا تَصْحَبِ الْمَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ وَيَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ}.
   إِنَّ مُستشاراً واحداً سيِّئاً وفاسداً يتحلَّق حَول المسؤُول يكفي لتدميرهِ وتدميرِ مَوقعهِ! ولذلك قال الشَّاعر؛
   لا تربط الجَرباءَ قُربَ صَحيحةٍ
              خَوفاً على تِلكَ الصَّحيحةِ تَجرَبُ
   إِنَّ المسؤُول العاقل يحرص جدّاً على إِنتقاءِ واختيارِ المستشارينَ والعناصر القريبةَ مِنْهُ أَشدَّ الحرصِ لتكون عَوناً وَزيناً لَهُ وليس شَيناً! شُجاعةٌ في قولِ ما ينبغي قولهُ وليس في قَولِ ما يحبُّ أَن يسمعه المسؤُول! وأَمينةٌ في تقديمِ أَفضل الإِستشارات على قاعدةِ {المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ} ولقد قيلَ أَنَّ مُهمَّة المُستشار هي تَوسيع آفاق خَيارات المسؤُول وليسَ تَوسيع نُفوذهُ!. 
   إِنَّ طبيعة وعقليَّة وطريقة تفكير المُستشارين تتناغم عادةً مع طبيعةِ وعقليَّةِ وطريقةِ تفكير المسؤُول [فالطُّيور على أَشكالِها تقعُ] ولذلكَ قيل [قُل لي مَن هُم مُستشارُوك أَقل لَكَ مَن أَنت] فإِذا رأَيتَ مُستشاراً ذَيلاً فتأَكَّد بأَنَّ المسؤُولَ [عِجلٌ سمينٌ]! وإِذا رأَيتَ مُستشاراً بوقاً فتأَكَّد بأَنَّ المسؤُولَ مُهرِّجٌ يُحِبُّ إِستعراضات السِّيرك! ويُحبُّ الصُّراخ والضَّوضاء! وهكذا!.    
   

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أَلمَرجِعُ الأَعلى هُوَ الَّذي أَجْهَضَ [الثَّالِثَة]!  (المقالات)

    • سُنَّة السُّلطَة] يَصطَفُّونَ طائِفِيّاً!  (المقالات)

    • لماذا تحوَّلت [الرِّياض] إِلى حَطبٍ؟!  (المقالات)

    • المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟  (المقالات)

    • إِحذرُوا التَّسيِيس! أَيْن نَجَحت وأَينَ فشَلت التَّظاهُرات المَطلبيَّة؟! [نِظامُ القَبيلةِ] رأسُ الحربةِ في [النَّاتو] المُقترح!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شنكاو هشام
صفحة الكاتب :
  شنكاو هشام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تصدر عددا جديدا من مجلة ( الخزانة )  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 طريقة تعيين جديدة في وزارة النفط العراقية عبر التوريث  : حميد العبيدي

 مفاهيم هجينة  : الشيخ مازن المطوري

 خبث رسالة الطالباني (من يوقع اعدام عزيز..معادي للمسيحية..وكمن قام بمجزرة الكنسية)ـ  : بارق شمخي صكر

 فتوى الدفاع المقدس والإعداد المعنوي  : علي حسين الخباز

 ضمن عمليات التفتيش المستمرة.. العثور على قنابر هاون مخبئة بمناطق زراعية وسكنية في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 بغداد تنفي التحرك عسكريا ضد الأكراد وزيباري قلق من الحشد الشعبي

 قصيدة شهادة النبي ـــــــ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه ـــــــ  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الكشميري: المرجعية العليا مع تعدد المراكز الإسلامية في أوروبا بهدف الحفاظ على الوحدة والهوية الثقافية

 وكيف الحالُ سيدتى؟  : فاطمة الزهراء بخيت

 تسمم 45 عنصراً من حشد النجيفي بسبب طعام فاسد

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يؤكد خلال المؤتمر الدولي الأول للاستثمار ان انعقاده يمثل نقلة نوعية للاقتصاد العراقي  : سعد الكعبي

 ردا على من هو مصدوم من امريكا ... فليدفع الشعب الامريكي ثمن الحب والغرام  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 انت كاملة لست نصف احد!  : رسل جمال

 فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net