صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

العوائل المؤمنة انتباه الى الشيخ مصطفى العاملي
مجاهد منعثر منشد
قال تعالى : (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:18)
 
جهود اسلامية حثيثة وكبيرة يقدمها  المفكر المحقق العلامة المجاهد الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي (ابو محمد )من مواليد 1961 .
هذه الجهود والخدمة تحتاج الى متابعة من قبل العوائل المؤمنة سواء في العراق او خارجه ,كون الضيف من علماء ومفكري المذهب ,واحد عباقرة الكلام ,واستطيع القول بأن مايقدمه الشيخ العاملي يجعل وعي وثقافة مع الدمعة على مصيبة الامام الحسين (عليه السلام) .
فاغتنام هذه الفرصة من الضروريات ,بالنسبة للذين يريدون معرفة حركة ونهضة الامام ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) .
لقد كان استثمار هذه الفرصة الثمينة من قبل قناة كربلاء الفضائية له بالغ الاثر في نفوس المؤمنين ,فانها تعرض  حلقات متسلسلة من ستين حلقة مع الضيف العلامة الشيخ مصطفى يقدم فيها سماحته اجابة الاستفسارات العالقة في الاذهان طارحا العلة وسببها بشرح وافي ,ومفصل .
ومن هذه الحلقات التي عرضت الساعة 11 صباحا ,والان السادسة 6عصرا عناوينها :ـ
 ماذا تعني صرخة يا حسين؟ ثم تتسلسل الحلقات بعناوين اخرى ما هي الميزة في كلام النبي صلى الله عليه وآله,ومن هو الحسين؟وهل الحسين ابن رسول الله؟وكيف تكون محبة أهل البيت.وهل يجتمع حب الحسين مع حب أعداءه؟و لماذا أمر النبي صلى الله عليه وآله بحب الحسين؟.و ابن تيمية واحاديث حب الحسين (عليه السلام).وإخبار النبي (صلى الله عليه وآله )بقتل الحسين عليه السلام,ولاتزال هذه الحلقات مستمرة لذلك احببنا التنوية .
وبنفس الوقت هي فرصة لتسليط الضوء على سيرة هذا المجاهد العلامة الجليل الشيخ ابو محمد العاملي .
والده سماحة الشيخ محمد مصري العاملي :ـ
عالم جليل ,ووكيل ومعتمد في لبنان لدى مراجع النجف الاشرف المتعاقبين على الزعامة منذ زمن السيد ابو القاسم الخوئي ,ولحد الان .
كان يصطحب شيخنا مصطفى العاملي معه الى الدروس التي يحضرها عند الطبقة الاولى من العلماء كالسيد ابو القاسم الخوئي ,والسيد محمد باقر الصدر ,ومراجع اخرين .
وكان زميله في الدرس عند الشهيد الامام الصدر ,السيد الشهيد محمد صادق الصدر .
وفي الحقيقة يحتاج العلامة الشيخ محمد مصري الى ترجمة بموضوع منفرد ,وقد اختصرنا سيرته العطرة للاشارة عن شيخنا مصطفى العاملي .
المفكر الشيخ مصطفى محمد مصري العاملي .
منذ نعومة اظافرة درس  الدراسة الحوزوية في النجف الاشرف ,وبعد اكمال دراسته وبطلب من زعيم الامة الاسلامية المرجع الاعلى السيد ابو القاسم الخوئي (قدس سره) عاد الى لبنان مع والده سماحة العلامة الشيخ محمد مصري .
وفي لبنان واصل جهاده وعمله الاسلامي مع الامام المغيب السيد موسى الصدر والعمل المباشر مع الشهيد مصطفى جمران..في لبنان، وخارجه..وقد تاثر بهما شيخنا الفاضل على المستوى المنهجي و العملي .
 
وعندما كان طالبا في الحوزة العلمية كانت لقاءاته مع الطبقة الاولى من العلماء والمراجع ,فصلى خلف الامام محسن الحكيم ,وله ذكريات ولقاءات مع الامام الخوئي .
وعلى مستوى العلاقات والجلسات الخاصة بالعلماء كانت علاقاته مع الشهيد الامام محمد باقر الصدر ,والمكوث في منزله حتى ايام العطل في الكوفة .و كذلك مع المرحوم السيد محمد الروحاني.. وغيرهم  من العلماء الاجلاء .
ومن الذكريات الشخصية لسماحة الشيخ مصطفى العاملي مع الامام محمد باقر الصدر ,والتي تنطبع في ذاكرته وتبين  مدى الخلق الرفيع للامام الصدر ماقاله الشيخ العاملي  :
في احدى الفترات العصيبة التي مرت عليه في اوائل السبعينيات والتي تعرض فيها للمضايقات وكان من يأتي لزيارته يتعرض للمسائلة.. جاء أحد اصدقاء الوالد اللبنانيين من الكويت وكان يرغب بلقاء سماحة السيد .. فطلب مني الوالد مرافقته الى منزل السيد.. وعندما دخلنا لم يكن عنده أحد سوى الخادم الذي صادفته قبل ان يتوفى في قم منذ سنوات يعمل في مكتب السيد كاظم الحائري. لقد كان يومها شابا واحضر لنا الشاي، في الكوب الصغير المذهب المعروف لشرب الشاي في العراق، وكان شايا عراقيا مشهورا بلونه الغامق..
لم أكن من هواة شرب الشاي في تلك الكيفية.. ولكن الذي حصل أن سماحة السيد هو الذي اخذ كوب الشاي من الخادم ووضعه امامي وحرك الملعقة ليذيب السكر فيه ثم رتب على كتفي قائلا: اشرب حبيبي..
كان لهذا السلوك أثر كبير في نفسي، فقلت : سأشرب الشاي ومهما كان طعمه.. لان السيد قدمه لي بنفسه.. فبقيت هذه الحادثة ماثلة امامي كلما شاهدت كوبا من الشاي يقدم فيه تلك المواصفات..
والشيخ مصطفى يحمل عددا من الذكريات الخاصة عن الامام محمد باقر الصدر (قدس سره) ,ولديه الاطلاع  على عدد من كتبه ,وتسجيلاته .
 
و رغم الاجواء الروحية التي عاشها الشيخ ابو محمد مع العلماء في النجف الاشرف الا ان شخصية الامام موسى الصدر لها تأثيرها وجاذبيتها عليه حيث لم يشعر مع غيره بهذا التاثير والجاذبية  على الاطلاق .
 
ففي اللقائات الاسبوعية  معه ,وفي الجلسات الخاصة كانت نظرات الامام موسى الصدر تتجه نحو الشيخ مصطفى العاملي .
واما عمله مع الشهيد الدكتور مصطفى جمران ,فقد كان الشيخ مصطفى امين سر أدارة الدكتور الشهيد ,ولمدة سنتين ,وبينهما خصوصيات لم يطلع عليها  احد .وكان الشيخ معه  اثناء الاجتياح الاسرائيلي الاول في عام 1978 م.
واعتقل سماحة الشيخ مصطفى  من قبل الاحتلال الاسرائيلي  في معسكر C1ويقابله شمالا معسكر C6.وكان هذا الاعتقال بسبب عمله العسكري مع المقاومة ، .فكان اسيرا في اكبر واقوى معتقل على الاطلاق بسبب نشاطاته .ولم يزور العراق طوال ايام نظام صدام البائد.
تاثر الشيخ العاملي كثيرا باستشهاد شقيقته عام 1981 نتيجة محاولة اغتيال فاشلة  من قبل الشيوعيين لوالد الشيخ فكانت له وقفة مع ذكراها الثلاثون في هذا المقال (ثلاثون عاما.. سباق مع الزمن يا اختاه... )
مؤلفاته 
1. له مخطوطات غير مطبوعة في مواضيع متعددة .
2. كتاب رحلة في عالم الصلاة
3. أول شرح للرسالة العملية منهاج الصالحين. في ثلاثة اجزاء.. وفيها اكثر من عشرة آلاف حاشية.
4. انجاز واعداد عدد من الموسوعات الفقهية والاصولية كزبدة الاصول وفقه الصادق 
5. أنصار فصل في حياة الامة.
 
واما جهاده وجهده في خدمة الاسلام والعقيدة ,فلم يتوقف او ينحصر باستضافات القنوات الفضائية  ,بل اشرف ودعم فكرة ولده في انشاء موقع الالكتروني باسم (ياحسين ) وبعد ان اخذت شيخنا القشعريرة لكلمة ياحسين أخذ على عاتقة مسؤولية الاشراف والعمل لتطوير هذا الموقع ورفده بعلوم وثقافات متنوعة حتى اصبح  أقوى المواقع الشيعية ,وهذا الموقع صفحة إسلامية ثقافية شاملة تعنى بتثقيف كل شرائح المجتمع ,ويضم في محتوياته معلومات عقائدية و ثقافية و فقهية متنوعة  و علمية, ومكتبة اسلامية  فيها مئات الكتب المتنوعة اضافة الى الاقسام الكثيرة من صوتيات مرائية ومسموعة وقسم الفديو سواء  كانت للقرآن الكريم او للادعية والزيارات او لمحاضرات و الطلميات و المواليد والافراح والاناشيد لأشهر الرواديد والخطباء.
وهذا الموقع صدى للصرخة الحسينية في كربلاء .وكان انطلاق بث الموقع  بحلته الاولى في 11 ذي القعدة من عام 1421 المصادف 5 شباط من عام 2001 م .ولحد الان .
والموقع الثاني باسم كتاباتي الذي هو موسوعة بحد ذاته .
وللعلامة العاملي صفحة في موقع كتابات في الميزان تضم مقالاته القيمة .

 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/14



كتابة تعليق لموضوع : العوائل المؤمنة انتباه الى الشيخ مصطفى العاملي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراقيون والارهاب الوهابي الظلامي  : مهدي المولى

 شبر وشبير. ناداب وأبيهو!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رماد عليسة  : فضيلة مسعي

 رسالة الى ابي ..  : حمدالله الركابي

 الكهرباء تنجز العمل بتشغيل خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط العالي قرنة - قرنة  : وزارة الكهرباء

 حبوب التجارة : تواصل تجهيز المطاحن الحكومية والاهلية بخلطات الحنطة لانتاج مادة الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 المحكمة الجنائية العليا تستعد لاستئناف محاكمة العشرات من الاجانب المنتمين لداعش

 ايجاز تحرير ناحية القيروان بالكامل فجر ٢٣/٥/٢٠١٧  : الاعلام الحربي

 سفير العراق لدى لبنان يلتقي الرئيس اللبناني قبل سفره للمشاركة في القمة العربية في بغداد  : نبيل القصاب

 مجمع اللّغة العربيّة في حيفا يُكثّف فعاليّاته الأدبيّة اللغويّة  : الموقد الثقافي

 بطاقة تهنئة الى المجاهدين في الحشد الشعبي  : عباس الكتبي

 عرض يحول "منبوذ" ريال مدريد لأول لاعب كرة قدم في العالم يصل حاجز المليون أسبوعيا

 المرجع المفدى سماحة الشيخ بشير النجفي : الانفلات الامني اصبح لايطاق ونحذر من القائمة الانتخابية المغلقة  : براثا

 ماهكذا تدار الامور يارئيس البرلمان!  : عبد الزهره الطالقاني

  العمل تساهم في تأهيل مدمني المخدرات بعد اكمال علاجهم في المؤسسات الصحية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net