صفحة الكاتب : فاروق الجنابي

العاشر من محرم سورً للتلاحم الوطني وعنواناً لوحدة الصف
فاروق الجنابي

اغلب المدن في كوكبنا الارضي لها من الدلالات مايقترن بتاريخ نشاتها ومن المظمون ما يميزها عن غيرها من المدن الاخرى ،لانها ستكون جزءا من هذا التاريخ ،وكربلاء واحدة من تلك المدن التي اقترن اسمها بملحمة وجدانية امتزجت مع واقع مفروض لتكون احد شواهد التاريخ ، تلك الملحمة التي يهزت الضمير الانساني ، ذكرى استشهاد سبط الرسول الكريم (ص)الامام الحسين واخيه العباس ( عليهم السلام) وذريته الميامين في واقعة لم يشهد التاريخ لهامثيلا ،لكونها لم تتمحور في الاطارالمحلي او الاقليمي ،مثلما هي ليست رواية أوقصة ينسجها عالم الخيال ،لكنها كانت واقعة مادية انسجتها خيوط السماوات العلا ، صحيح ان المعارك تشتد ضراوتها لكنها تبقى في حدود المفاهيم الانسانية التي يترفع من خلالها المقاتلون الى الانحدارباتجاه مقاتلة المدبر او التمثيل بجثث القتلى من الاعداء اوالتعدي على النساء والاطفال لانها تتقاطع ونواميس الشجاعة،ففي الجانب الاسلامي كانت المعارك التي تخوضها الجيوش الاسلامية في حروبها وفتوحاتها ضد المشركين تتسم بثوابت الشجاعة ومكارم الاخلاق المجردة من الانتقام والانحطاط السلوكي ،كما كانت تتوخى ايقاع الضرر بالناس العزل ،مثلما كانت تحرم مقاتلة المدبر من جيوش الاعداء ،وتحريم قتل الشيوخ ( العجَز)من الرجال والنساء وكذلك الاطفال ،وامتدت الحرمات لحدود قلع الشجر سواء كان الامر من باب العبث او لإيقاع الضرر بالعدو،،فواقعة الطف اهتزت لها ضمائر البشرية ليكون التاريخ خير شاهد على بشاعتها وهمجية سلطة الحكم التي سارت باتجاه تتري وبربري لايتماشى مع ادنى نواميس الاعراف الانسانية والاسلامية ،والاكيف يتم التعاطي مع الحسين وذريته بهذه الصورة التي لاتمت للاسلام بصلة لامن قريب ولامن بعيد فاذا كانت مفاهيم الاسلام تجرم قتال الفئات التي اوردناها من المشركين وتحرمه، فكيف هو الحال اذا كان الطرف المراد قتله سيد شباب اهل الجنة وابن بنت نبي الامة وابن خليفتهم الرابع وناصر ضعيفهم ،انها نكبة ابكت ملائكة السماء قبل اناس الارض واحزنت الاعراق الضالة قبل ان تحزن الموحدين ،مثلما احزنت اهل الكتاب قبل ان تحزن المسلمون ،فكانت ثورة كربلاء حاضرة في وجدان الانسانية من مشارق الارض حتى مغاربها ،فهي خير مثال لتعايش اهل الارض بشتى مشاربها ومواردها ،تلك الواقعة التي من خلالها نالت القارة الهندية شرف كراماتها ورفعة استقلالها ،لان المهاتما غاندي محرر الهند من عبودية الاستعمار البريطاني اتخذ من ثورة كربلاء الحسين (عليه السلام )غاية سامية في معاني المظلومية التي اقترنت بثبات الموقف والاستعانة بالصبر وشدة العزيمة في شدائد الامور والتغاضي عن عبثيات الحياة الدنيا الهالكة والاستعداد للبذل الروحي والمالي من اجل ان يبقى الانسان خالدا وحرا، لان الله خلقه حرا فكيف لاحد ان يستعبده او يلقيه الى الذل ،فلم تكن تلك الواقعة شخصية  ببعدهاالعائلي والاسري ،ولامجتمعية ببعدها القبلي او المناطقي ،ولاعرقية ببعدها القومي ،ولااثنية ببعدها الديني او المذهبي والطائفي ،ولم تكن نكبة سياسية تبتغي الحكم والتشهي لقوة السلطة والنفوذ،اوتتحصن في قلاع الاموال القارونية ،ولم تقترب من الكنوز الهارونية ،لكنها كانت ربانية التكوين ومحمدية النشاة ومسارآ للخلافة الراشدة0 كانت صرخات الاحرار قد دوت في سماء النخوة العربية وفضاء المروءة الاسلامية مستغيثة من عبث العابثين بارواح الناس واموالهم ،لان الكيل قد طفح ،والعسرقد بانت ملامحه،فتشابكة حلقات الفرج ،واختلط الحابل بالنابل،فانطلقت ثورة العدل على الظلم لتنقذ عباد الله من جور ولاة امره 0فكانت كربلاء على موعد مع القدر، بيوم لاشبيه له في مديات القياس الإنسية منها والملائكية ،يوما شهد ابشع مايمكن ان يصفه التاريخ بحوادث القتل الجماعي والابادة الانسانية ،،يوما انقلبت موازين الحياة من بداية ابجدياتها الى تمام فنائها ،يوما عادت النفس البشرية الى بارئها راضية مرضية ،لتحتفي بها ملائكة الله في علاها ، ولتلقى ربها الذي زكَاها،نفسا طهورة فسبحان من سواها والهمها تقواها ،نفسا عصمها الله من الرجس وكان الطهر مرساها ،نفسا ثارت على الزيف وتدري ان الله يلقاها، نفسا ابت ان تغرها الدنيا باهواها ، ذلك اليوم الذي نقشت حروفه في وجدان الانسانية وتاطر في خلدها ،وتناسلت منه ثوابت تستوقف الامم عند حدودها ،لعظمة دلالاته التي تؤكد انهم احبة الله واوليائه ،انهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه ،فصدق الله معهم ،ونحر كيد الكائدين الى يوم لاينفع مال ولاذلك السلطان البائس الذي اغواهم ،فعصوا فزلَهم الله عن رحمته ،كربلاء اليوم تحتاج الى همة الوطنيين الاحرار عربا وكردا ،مسلمون ومسيحيون وايزيدية واعراقاً اخرى ،تحتاج الى ابناء العراق كافة من علماء وادباء وكتاب وصحفيون ورجال قانون ومهندسون وعمال في شتى ظروب المهنية والتخصص  ،والى حماة الوطن من الجيش والساهرون من رجال الامن الداخلي الشجعان ،الى جهدا تتعاضد القلوب وتشحذ فيه الهمم ،لتكون هذه المدينة منبراً لوحدةً الصف ،ومستوطناً يلتقي عندها الجميع بمشترك الخليقة وعوامل التعايش السلمي ولتنسلخ في اعتابها سبغة العنصرية ،وتنخلع بفضاءاتها جلابيب الطائفية ،ولندع الماضي البليد خلف بصائرنا ،ولنعمل بعقلية الحاضر المشرق ،بعد ان دحر الله عنا غمة الجور ومظلمة الانفس ،فتحية من اعماق القلوب الطهورة والانفس الزكية الى السيد محمد الموسوي رئيس مجلس محافظة كربلاء الذي غارة في وجدانه نصرت عوائل شهداء النخيب متعانقا مع دجى الليل في وحشته ممتطيا شجاعته لينتشل نسوتنا من غدر الذين ارتضوا لانفسهم التجرد من شرف الانتماء للدين والوطن والمجتمع الذين سيلقيهم التاريخ الى مزابله النتنة ،ومثلها الى السيد محافظ كربلاء الذي تواصل مع الزائرين وتحية الى السيد عباس الموسوي الذي  تراه يتفاعل مع الاحداث بروح مشذوة بنبل التقوى ورفعة التواضع معطرة بعبير المشاعر الحسينية الثرَةالباحث بين اشواك المفسدين عن سوط يقطع فيه اياديهم التي سرقت اموال الجياع والمفسدين ، فسعى جاهدا لمساعدة من ضاقت بهم سبل الحياة وانقطع عنهم الرجاء ،فاننا وبذات الانفس المستضعفة في الحياة والاجساد الهالكة في الارض والقلوب الحائرة التي ندعوا الله بها في شدائد امورنا وقضاء حوائجنا ،ان يحشره مع من يبتغون حسن الختام ،كمانخص بالذكر من تتداولهم السن الناس الذين تعاضدت عليهم ويلات الحروب  وما تناسل عنها من ظنك العيش وفاقة الفقر ،كالاساتذة نائب رئيس المجلس  نصيف الخطابي (ابو حمزة )الذي لم تستغفله مناضد السلطة ونعومة كواليسها، والاساتذة االسيد ستار العرداوي وزهير صامت وهاني عبود وحسين شدهان ،وتحية مفعمة بدعاء الأمهات الثكالى ولوعة الاطفال اليتامى الذين كدرتهم ويلات المفخخات ،واحزان الاحزمة الناسفة ،الرافعين اكفهم للدعاء والمفتوحة لهم  ابواب السماء ،الى الاستاذ المقدم عبدالله الوائلي مدير مكتب السيد محافظ كربلاء الذي لم تستغفله لجة الحياة ولابريق زيفها الزائل المبتذل ،فكان يعلم باليقين ان رضى الله غاية المؤمنين ،وتحية مقرونة بحب الحسين من رحاب فناءه الطاهرة الى السيدمازن الياسري مدير بلدية كربلاء والسيد كريم محمد داوود (ابو رافد )مسؤول الخدمات لمابذلوه من جهد يستحق الثناء خلال العاشر من محرم الحرام والاستاذ كطران العرداوي عضو الهيئة الادارية لجمعية التصوير العراقية في كربلاء ،وتحية الى السيد اللواء احمد زويني قائد شرطة كربلاء ،والى نائبه العميد حامد هويرومن خلالهم لبقية كوادر الشرطة المتفانين بانجاح هذه الزيارة المباركة ،وتحية الى اهالي كربلاء الذين كانوا مثالا للكرم العربي الذين تعاضدوا جميعا وجادوابما غلى من طيبات اموالهم باقامت سرادق العزاء معبرين عن اصالة ذاتهم البشرية وانتمائهم لهذا الدين الحنيف وهذه المدينة المقدسة ،وختاما نتمنى من اعماقنا وبروح مجردة من التصنع ومشذبة بينابيع الوفاء ان تكون ذكرى استشهاد الحسين منعطفا في حياة الجميع ،كونها متجذرة من وجدان الامة الاسلامية ولنجعلها منارا لنا في عفة الانفس وطهارة القلوب                                                           

  

فاروق الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/15



كتابة تعليق لموضوع : العاشر من محرم سورً للتلاحم الوطني وعنواناً لوحدة الصف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم تلحمي
صفحة الكاتب :
  ريم تلحمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net