صفحة الكاتب : فاروق الجنابي

العاشر من محرم سورً للتلاحم الوطني وعنواناً لوحدة الصف
فاروق الجنابي

اغلب المدن في كوكبنا الارضي لها من الدلالات مايقترن بتاريخ نشاتها ومن المظمون ما يميزها عن غيرها من المدن الاخرى ،لانها ستكون جزءا من هذا التاريخ ،وكربلاء واحدة من تلك المدن التي اقترن اسمها بملحمة وجدانية امتزجت مع واقع مفروض لتكون احد شواهد التاريخ ، تلك الملحمة التي يهزت الضمير الانساني ، ذكرى استشهاد سبط الرسول الكريم (ص)الامام الحسين واخيه العباس ( عليهم السلام) وذريته الميامين في واقعة لم يشهد التاريخ لهامثيلا ،لكونها لم تتمحور في الاطارالمحلي او الاقليمي ،مثلما هي ليست رواية أوقصة ينسجها عالم الخيال ،لكنها كانت واقعة مادية انسجتها خيوط السماوات العلا ، صحيح ان المعارك تشتد ضراوتها لكنها تبقى في حدود المفاهيم الانسانية التي يترفع من خلالها المقاتلون الى الانحدارباتجاه مقاتلة المدبر او التمثيل بجثث القتلى من الاعداء اوالتعدي على النساء والاطفال لانها تتقاطع ونواميس الشجاعة،ففي الجانب الاسلامي كانت المعارك التي تخوضها الجيوش الاسلامية في حروبها وفتوحاتها ضد المشركين تتسم بثوابت الشجاعة ومكارم الاخلاق المجردة من الانتقام والانحطاط السلوكي ،كما كانت تتوخى ايقاع الضرر بالناس العزل ،مثلما كانت تحرم مقاتلة المدبر من جيوش الاعداء ،وتحريم قتل الشيوخ ( العجَز)من الرجال والنساء وكذلك الاطفال ،وامتدت الحرمات لحدود قلع الشجر سواء كان الامر من باب العبث او لإيقاع الضرر بالعدو،،فواقعة الطف اهتزت لها ضمائر البشرية ليكون التاريخ خير شاهد على بشاعتها وهمجية سلطة الحكم التي سارت باتجاه تتري وبربري لايتماشى مع ادنى نواميس الاعراف الانسانية والاسلامية ،والاكيف يتم التعاطي مع الحسين وذريته بهذه الصورة التي لاتمت للاسلام بصلة لامن قريب ولامن بعيد فاذا كانت مفاهيم الاسلام تجرم قتال الفئات التي اوردناها من المشركين وتحرمه، فكيف هو الحال اذا كان الطرف المراد قتله سيد شباب اهل الجنة وابن بنت نبي الامة وابن خليفتهم الرابع وناصر ضعيفهم ،انها نكبة ابكت ملائكة السماء قبل اناس الارض واحزنت الاعراق الضالة قبل ان تحزن الموحدين ،مثلما احزنت اهل الكتاب قبل ان تحزن المسلمون ،فكانت ثورة كربلاء حاضرة في وجدان الانسانية من مشارق الارض حتى مغاربها ،فهي خير مثال لتعايش اهل الارض بشتى مشاربها ومواردها ،تلك الواقعة التي من خلالها نالت القارة الهندية شرف كراماتها ورفعة استقلالها ،لان المهاتما غاندي محرر الهند من عبودية الاستعمار البريطاني اتخذ من ثورة كربلاء الحسين (عليه السلام )غاية سامية في معاني المظلومية التي اقترنت بثبات الموقف والاستعانة بالصبر وشدة العزيمة في شدائد الامور والتغاضي عن عبثيات الحياة الدنيا الهالكة والاستعداد للبذل الروحي والمالي من اجل ان يبقى الانسان خالدا وحرا، لان الله خلقه حرا فكيف لاحد ان يستعبده او يلقيه الى الذل ،فلم تكن تلك الواقعة شخصية  ببعدهاالعائلي والاسري ،ولامجتمعية ببعدها القبلي او المناطقي ،ولاعرقية ببعدها القومي ،ولااثنية ببعدها الديني او المذهبي والطائفي ،ولم تكن نكبة سياسية تبتغي الحكم والتشهي لقوة السلطة والنفوذ،اوتتحصن في قلاع الاموال القارونية ،ولم تقترب من الكنوز الهارونية ،لكنها كانت ربانية التكوين ومحمدية النشاة ومسارآ للخلافة الراشدة0 كانت صرخات الاحرار قد دوت في سماء النخوة العربية وفضاء المروءة الاسلامية مستغيثة من عبث العابثين بارواح الناس واموالهم ،لان الكيل قد طفح ،والعسرقد بانت ملامحه،فتشابكة حلقات الفرج ،واختلط الحابل بالنابل،فانطلقت ثورة العدل على الظلم لتنقذ عباد الله من جور ولاة امره 0فكانت كربلاء على موعد مع القدر، بيوم لاشبيه له في مديات القياس الإنسية منها والملائكية ،يوما شهد ابشع مايمكن ان يصفه التاريخ بحوادث القتل الجماعي والابادة الانسانية ،،يوما انقلبت موازين الحياة من بداية ابجدياتها الى تمام فنائها ،يوما عادت النفس البشرية الى بارئها راضية مرضية ،لتحتفي بها ملائكة الله في علاها ، ولتلقى ربها الذي زكَاها،نفسا طهورة فسبحان من سواها والهمها تقواها ،نفسا عصمها الله من الرجس وكان الطهر مرساها ،نفسا ثارت على الزيف وتدري ان الله يلقاها، نفسا ابت ان تغرها الدنيا باهواها ، ذلك اليوم الذي نقشت حروفه في وجدان الانسانية وتاطر في خلدها ،وتناسلت منه ثوابت تستوقف الامم عند حدودها ،لعظمة دلالاته التي تؤكد انهم احبة الله واوليائه ،انهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه ،فصدق الله معهم ،ونحر كيد الكائدين الى يوم لاينفع مال ولاذلك السلطان البائس الذي اغواهم ،فعصوا فزلَهم الله عن رحمته ،كربلاء اليوم تحتاج الى همة الوطنيين الاحرار عربا وكردا ،مسلمون ومسيحيون وايزيدية واعراقاً اخرى ،تحتاج الى ابناء العراق كافة من علماء وادباء وكتاب وصحفيون ورجال قانون ومهندسون وعمال في شتى ظروب المهنية والتخصص  ،والى حماة الوطن من الجيش والساهرون من رجال الامن الداخلي الشجعان ،الى جهدا تتعاضد القلوب وتشحذ فيه الهمم ،لتكون هذه المدينة منبراً لوحدةً الصف ،ومستوطناً يلتقي عندها الجميع بمشترك الخليقة وعوامل التعايش السلمي ولتنسلخ في اعتابها سبغة العنصرية ،وتنخلع بفضاءاتها جلابيب الطائفية ،ولندع الماضي البليد خلف بصائرنا ،ولنعمل بعقلية الحاضر المشرق ،بعد ان دحر الله عنا غمة الجور ومظلمة الانفس ،فتحية من اعماق القلوب الطهورة والانفس الزكية الى السيد محمد الموسوي رئيس مجلس محافظة كربلاء الذي غارة في وجدانه نصرت عوائل شهداء النخيب متعانقا مع دجى الليل في وحشته ممتطيا شجاعته لينتشل نسوتنا من غدر الذين ارتضوا لانفسهم التجرد من شرف الانتماء للدين والوطن والمجتمع الذين سيلقيهم التاريخ الى مزابله النتنة ،ومثلها الى السيد محافظ كربلاء الذي تواصل مع الزائرين وتحية الى السيد عباس الموسوي الذي  تراه يتفاعل مع الاحداث بروح مشذوة بنبل التقوى ورفعة التواضع معطرة بعبير المشاعر الحسينية الثرَةالباحث بين اشواك المفسدين عن سوط يقطع فيه اياديهم التي سرقت اموال الجياع والمفسدين ، فسعى جاهدا لمساعدة من ضاقت بهم سبل الحياة وانقطع عنهم الرجاء ،فاننا وبذات الانفس المستضعفة في الحياة والاجساد الهالكة في الارض والقلوب الحائرة التي ندعوا الله بها في شدائد امورنا وقضاء حوائجنا ،ان يحشره مع من يبتغون حسن الختام ،كمانخص بالذكر من تتداولهم السن الناس الذين تعاضدت عليهم ويلات الحروب  وما تناسل عنها من ظنك العيش وفاقة الفقر ،كالاساتذة نائب رئيس المجلس  نصيف الخطابي (ابو حمزة )الذي لم تستغفله مناضد السلطة ونعومة كواليسها، والاساتذة االسيد ستار العرداوي وزهير صامت وهاني عبود وحسين شدهان ،وتحية مفعمة بدعاء الأمهات الثكالى ولوعة الاطفال اليتامى الذين كدرتهم ويلات المفخخات ،واحزان الاحزمة الناسفة ،الرافعين اكفهم للدعاء والمفتوحة لهم  ابواب السماء ،الى الاستاذ المقدم عبدالله الوائلي مدير مكتب السيد محافظ كربلاء الذي لم تستغفله لجة الحياة ولابريق زيفها الزائل المبتذل ،فكان يعلم باليقين ان رضى الله غاية المؤمنين ،وتحية مقرونة بحب الحسين من رحاب فناءه الطاهرة الى السيدمازن الياسري مدير بلدية كربلاء والسيد كريم محمد داوود (ابو رافد )مسؤول الخدمات لمابذلوه من جهد يستحق الثناء خلال العاشر من محرم الحرام والاستاذ كطران العرداوي عضو الهيئة الادارية لجمعية التصوير العراقية في كربلاء ،وتحية الى السيد اللواء احمد زويني قائد شرطة كربلاء ،والى نائبه العميد حامد هويرومن خلالهم لبقية كوادر الشرطة المتفانين بانجاح هذه الزيارة المباركة ،وتحية الى اهالي كربلاء الذين كانوا مثالا للكرم العربي الذين تعاضدوا جميعا وجادوابما غلى من طيبات اموالهم باقامت سرادق العزاء معبرين عن اصالة ذاتهم البشرية وانتمائهم لهذا الدين الحنيف وهذه المدينة المقدسة ،وختاما نتمنى من اعماقنا وبروح مجردة من التصنع ومشذبة بينابيع الوفاء ان تكون ذكرى استشهاد الحسين منعطفا في حياة الجميع ،كونها متجذرة من وجدان الامة الاسلامية ولنجعلها منارا لنا في عفة الانفس وطهارة القلوب                                                           

  

فاروق الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/15



كتابة تعليق لموضوع : العاشر من محرم سورً للتلاحم الوطني وعنواناً لوحدة الصف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : اللجنة الوطنية لمنح تخاويل الفحص الهندسي تناقش شروط منح شهادات الفحص الهندسي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأهرام..من قال لكم هذا؟!  : محمد الحسن

 صور شهداء الحشد الشعبي تزيّن المدن وتُشعِر العراقيين بالفخر

 جدلية المنظور والمستور في جماليات عبد الرحمن سالت  : د . حازم السعيدي

 اهالي الموصل الى لجنة اغاثة مكتب السيد السيستاني .. عاجزون عن رد هذا الجميل .

 النموذج اليمني لحل أزمة سوريا  : ا . د . لطيف الوكيل

 الحكيم يلتقي على هامش زيارته لانقرة وزير الخارجية التركي جاويش اوغلو

 رؤية الهلال عند السيد السيستاني ناهضة بالمبحث الفقهي والرصد الفلكي  : راجي العوادي

  صواريخ فرقة العباس (ع) تخسف الارض بمعاقل داعش في قرية تل الوردة

 تفویض مفوضية الانتخابات بالبت بالمنازعات وأنباء عن توافق سياسي على اعتماد النتائج الحالية

 جبار للوكي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 صدور ثلاثة كتب للأطفال للأديب والمربي سهيل عيساوي

 مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب يقيم دراسة حالة بعنوان كيفية اخذ المعلومات من مريض زرع الكلى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أهالي الموصل ينتفضون ضد داعش

 مفردة العشق تقتحم قدسية الأدب الحسيني ـ الجزء الثاني  : حسن كاظم الفتال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net