صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
اسعد الحلفي

فرق كبير بين القادة الحقيقيين وبين القادة المزيفين وتعرف ذلك من خطابهم وتوجيهاتهم وكل حركاتهم وسكناتهم، لقد استمع الناس لخطاب السياسيين ومنهم رئيس الوزراء الذي أساء لدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء وعلق على جريمة اختطاف وإعدام مجموعة من عناصر الدعم اللوجستي بكلمات لا ينطقها من يحمل أدنى درجات الأسى والاسف، واصفاً الشعب الذي تعاطف وتلضى ألماً بالمرجفين، بل كأنه يمن على أهل التضحيات العظيمة عندما يقول هل من المعقول أن نؤمن كل زقاق في هذا البلد!! والحديث في هذا السياق طويل وعريض وذو شجون... 
بينما تعالوا معي لنصغي لبعض نصوص القادة الحقيقيين وهم يتناولون قضايا البلد وهموم الشعب ومعاناتهم.. 
لقد جاء في نص خطاب المرجعية العليا في خطبة الجمعة 29/6/2018 كلاماً لو كان لدى أصحاب المسؤولية (رئيس وزراء ووزير دفاع ووزير داخلية واخرون) أدنى مراتب الحياء والشعور بالمسؤولية حين استماعه لقدموا استقالاتهم من ساعتهم.. ولكن لا حياء ولا حياة ولا ضمير لمن تنادي!
لقد أبدت المرجعية بالغ أسفها وقدمت أحر تعازيها لعوائل الشهداء المغدورين المختطفين وخصتهم بذلك وركزت على صغارهم الذين تيتموا وذكرت مناشدتهم وصراخ استنجادهم بحرقة قلب وغصة فؤاد إذ صُمت أسماع المعنيين عن سماع مناشداتهم إذ لو انهم تحركوا بإجراء سريع لربما استنقذوهم ولكن!! 
لكن المسؤول انشغل بمصالحه الشخصية والحزبية والمشاكل الانتخابية ولم يعبأ بالناس ولم يلتفت للبلد الذي ما زال يصارع فلول الإرهاب وعصابات الإجرام.. 
ثم ركزت المرجعية في خطابها على وحدة العراقيين وذكرتهم بأن الإرهاب وجميع عصابات الإجرام لا تفرق بين شيعي وسني بل لديها الجميع سواء ما لم يكن في صفوفهم وما اختلاط دماء الكربلائيين بدماء الانباريين إلا ((دليلٌ على أنّ الإرهابيّين الدواعش هم أعداء للعراق بجميع مكوّناته، وأنّهم لا يفرّقون في جرائمهم واعتداءاتهم بين عراقيّ وآخر، ممّا يستدعي تضافر جهود جميع العراقيّين بمختلف انتماءاتهم للقضاء التامّ على هذه العصابات المجرمة ومواجهة فكرها الضالّ الذي يبتنى على ممارسات الخطف والسبي والذبح وغيرها من الجرائم الوحشيّة)) 

ثم عرجت المرجعية بخطابها نحو تذكير الحكومة بتنبيهها وتحذيرها فيما سبق من الغفلة والتهاون والتغاضي وتضييع الجهود العظيمة التي بذلها أبناء هذا الوطن طوال ثلاث سنوات بقولها ((وسبق أن نبّهنا أنّ المعركة مع عصابات داعش لم تنتهِ وإن انكسرت شوكتها وذهبت دولتها المزعومة، إذ لا تزال هناك مجاميع من عناصرها تظهر وتختفي بين وقتٍ وآخر في مناطق مختلفة وتقوم بإرعاب المواطنين والاعتداء عليهم)) 
وخاطبت المعنيين ووبختهم على تقصيرهم بالقيام بما انيطت لهم من مسؤوليات ووضعت يدها على سبب فشلهم: ((فليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع عن القيام بمتطلّبات القضاء على الإرهابيّين وتوفير الأمن والحماية للمواطنين في مختلف المناطق والمحافظات)) 
واعطتهم الرد المناسب : ((إنّ الردّ الصحيح والمُجدي على جريمة اختطاف وقتل المواطنين الستّة المغدور بهم يتمثّل بالقيام بجهدٍ أكبر استخباريّاً وعسكريّاً في تعقّب العناصر الإرهابيّة وملاحقتها في مناطق اختفائها، وتمشيط تلك المناطق وفق خططٍ مدروسة والقبض على المتورّطين في الأعمال الإرهابيّة وتسليمهم للعدالة، مع ضرورة المحافظة على حقوق المواطنين المدنيّين وتجنّب الإساءة لهم أو تعريضهم الى المخاطر في المناطق التي تجري فيها العمليّات الأمنيّة والعسكريّة)) 
هذا الخطاب يفصح عن حنكة قائله إذ كان ينبغي التركيز عليه من قبل المعنيين بالمسؤولية ممن خرج ليسيء لعواطف شعبٍ بأكمله ويصفهم بالمرجفين ويستهزء بدموع اليتامى المستغيثين شتان بين هذا وبين القيادة الحكيمة التي تعي ما تقول وتضع النقاط على الحروف.. 

ثم عرجت نحو فئةٍ وعدّتها حصن البلد ودرع شعبه وسبب أمنه في حين شاهدنا واستمعنا تبريرات المسؤولين والتي كانت مليئة بالاسائة لهذه الشريحة واستهانة بقدرتها وامكانياتها وتنكراً لتضحياتها عندما يعلنون عدم قدرة القوات المسلحة على توفير الأمن في كل مكان!!  والإنسان الواعي يعرف ما هذه التبريرات المخزية إلا إهانة ليرقعوا بها فتق خيبتهم وفشلهم.. بينما نجد خطاب القيادة الحقيقية كيف ترد على اولئك المتخاذلين : ((وبهذه المناسبة نودّ الإشادة مرّةً أخرى بجهود وتضحيات أعزّتنا في القوات الأمنيّة بمختلف عناوينهم، فهم الصفوة من أبناء هذا البلد الذين يسترخصون أرواحهم ودماءهم بالذبّ عنه وحماية الأرض والعرض والمقدّسات، والأمل معقودٌ عليهم في تخليص هذا الشعب الجريح والصابر من بقايا العصابات الإرهابيّة، فعليهم أن لا يفتروا أو يملّوا عن ملاحقتها والقضاء عليها لينعم العراق بالأمن والاستقرار إن شاء الله تعالى))
عندما نمعن النظر فيما تقدم من خطاب المرجعية للقوات الأمنية بكافة صنوفها نفهم من هو الحامي الحقيقي ونفهم أن قواتنا لا تعجز عن شيء وساحات الجهاد تشهد لهم في كل شبر منها ولكن العجز والفشل لباس أصحاب المسؤولية ومَن بأيديهم القرار وهم مَن يتحملون كامل مسؤولية الدماء البريئة التي سفكت جراء تخاذلهم وفشلهم بإستخدام السلطة التي تقمصوها وهم ليسوا اهلا لها.
كما أشارت إلى أهم أسباب تحقق الانتصارات وهي مواكب الدعم اللوجستي الذين تجاهلت الحكومة دورهم بالكامل: ((كما نودّ أن نقدّر عالياً جهود الإخوة الكرام في مواكب الدعم اللوجستيّ للقوّات الأمنيّة، فقد أدّوا دوراً بالغ الأهميّة في الانتصارات التي تحقّقت على مدى السنوات الماضية))

وفي مجمل الخطاب نلاحظ ألماً ووجع فؤاد وحرقة قلب بسبب تجاهل مناشدات الناس وعدم الاستماع لتوجيهات المرجعية من قبل المتنفذين واصحاب القرار ولكن المعاناة بلغت حدا لا يطاق ومنها معاناة المزارعين وعامة الناس بسبب شحة المياه وملوحة الموجود منها مما نغص عيش المواطنين في ظل الإهمال الحكومي وعدم الالتفات لهم دون أدنى محاولة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي أثرت على اقتصاد البلد وحياة الناس بل حتى على حالتهم الصحية وطالبت الحكومة 
بـ ((مساعدة المزارعين العراقيّين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ووضع خطط صحيحة مستقبليّة لاستخدام التقنيّات الصحيحة في تطوير القطّاع الزراعيّ ولاسيّما في عمليّات السقي لقليل المياه المصروفة فيها، وغير ذلك من الأساليب المتّبعة في الدول التي تُعاني من شحّة المياه)) 

 كما أشارت المرجعية بشكل ضمني إلى سوء أداء الخارجية وعدم القيام بدورها فيما يخص حق العراق من المياه وطالبت المعنيين بـ((بذل كلّ الجهود مع دول الجوار لضمان رعايتها لحقوق العراق بموجب القوانين الدوليّة الخاصّة بالمياه المتدفّقة عبر الأنهار المشتركة، بل وعرض اتّفاقات ثنائيّة وفق ما تمليه المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة والسياسيّة المتبادلة لتأمين الكميّة اللازمة من المياه للقطّاع الزراعيّ العراقيّ)).

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/03



كتابة تعليق لموضوع : بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النظرية النسبية – طبعة ساسة العراق  : د . بهجت عبد الرضا

 أتأمل خيرا برواج منتجاتنا الوطنية في السوق المحلي !!  : لطيف عبد سالم

 أين تقع منابع الإرهاب؟  : صالح المحنه

  كيف وضعت الاندية مستقبل الكرة العراقية  : منتظر العباسي

 معهد المنار للعوق الفيزياوي يحتل المرتبة الاولى في تربية الكرخ الثانية بنسبة نجاح 100%  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس أركان الجيش يستقبل السفير التركي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 الصياد واللؤلؤة والغفلة  : حسن الهاشمي

 مدرسة العطاء في الاخلاق, الامام الحسين ( ع ) أنموذجا  : مجاهد منعثر منشد

 علم ودستور ومجلس أمة  : د . خالد العبيدي

 خير الناس الساعون الی الخیر  : عبد الخالق الفلاح

 رواية من زمن العراق ج ١٧ ويروى ... ان العيد هو فرحة الاطفال..  : وليد فاضل العبيدي

 التعليم العالي تطلق استمارة التقديم الإلكتروني للقبول المركزي في الجامعات

 وما الدنيا!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة التربية تؤكد اكتمال ملف الارقام السرية لطلبة نينوى من اجل التقديم على الجامعات والمعاهد العراقية  : وزارة التربية العراقية

 ((عين الزمان)) بـيــن عـمـامـتـيـن  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net