صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
اسعد الحلفي

فرق كبير بين القادة الحقيقيين وبين القادة المزيفين وتعرف ذلك من خطابهم وتوجيهاتهم وكل حركاتهم وسكناتهم، لقد استمع الناس لخطاب السياسيين ومنهم رئيس الوزراء الذي أساء لدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء وعلق على جريمة اختطاف وإعدام مجموعة من عناصر الدعم اللوجستي بكلمات لا ينطقها من يحمل أدنى درجات الأسى والاسف، واصفاً الشعب الذي تعاطف وتلضى ألماً بالمرجفين، بل كأنه يمن على أهل التضحيات العظيمة عندما يقول هل من المعقول أن نؤمن كل زقاق في هذا البلد!! والحديث في هذا السياق طويل وعريض وذو شجون... 
بينما تعالوا معي لنصغي لبعض نصوص القادة الحقيقيين وهم يتناولون قضايا البلد وهموم الشعب ومعاناتهم.. 
لقد جاء في نص خطاب المرجعية العليا في خطبة الجمعة 29/6/2018 كلاماً لو كان لدى أصحاب المسؤولية (رئيس وزراء ووزير دفاع ووزير داخلية واخرون) أدنى مراتب الحياء والشعور بالمسؤولية حين استماعه لقدموا استقالاتهم من ساعتهم.. ولكن لا حياء ولا حياة ولا ضمير لمن تنادي!
لقد أبدت المرجعية بالغ أسفها وقدمت أحر تعازيها لعوائل الشهداء المغدورين المختطفين وخصتهم بذلك وركزت على صغارهم الذين تيتموا وذكرت مناشدتهم وصراخ استنجادهم بحرقة قلب وغصة فؤاد إذ صُمت أسماع المعنيين عن سماع مناشداتهم إذ لو انهم تحركوا بإجراء سريع لربما استنقذوهم ولكن!! 
لكن المسؤول انشغل بمصالحه الشخصية والحزبية والمشاكل الانتخابية ولم يعبأ بالناس ولم يلتفت للبلد الذي ما زال يصارع فلول الإرهاب وعصابات الإجرام.. 
ثم ركزت المرجعية في خطابها على وحدة العراقيين وذكرتهم بأن الإرهاب وجميع عصابات الإجرام لا تفرق بين شيعي وسني بل لديها الجميع سواء ما لم يكن في صفوفهم وما اختلاط دماء الكربلائيين بدماء الانباريين إلا ((دليلٌ على أنّ الإرهابيّين الدواعش هم أعداء للعراق بجميع مكوّناته، وأنّهم لا يفرّقون في جرائمهم واعتداءاتهم بين عراقيّ وآخر، ممّا يستدعي تضافر جهود جميع العراقيّين بمختلف انتماءاتهم للقضاء التامّ على هذه العصابات المجرمة ومواجهة فكرها الضالّ الذي يبتنى على ممارسات الخطف والسبي والذبح وغيرها من الجرائم الوحشيّة)) 

ثم عرجت المرجعية بخطابها نحو تذكير الحكومة بتنبيهها وتحذيرها فيما سبق من الغفلة والتهاون والتغاضي وتضييع الجهود العظيمة التي بذلها أبناء هذا الوطن طوال ثلاث سنوات بقولها ((وسبق أن نبّهنا أنّ المعركة مع عصابات داعش لم تنتهِ وإن انكسرت شوكتها وذهبت دولتها المزعومة، إذ لا تزال هناك مجاميع من عناصرها تظهر وتختفي بين وقتٍ وآخر في مناطق مختلفة وتقوم بإرعاب المواطنين والاعتداء عليهم)) 
وخاطبت المعنيين ووبختهم على تقصيرهم بالقيام بما انيطت لهم من مسؤوليات ووضعت يدها على سبب فشلهم: ((فليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع عن القيام بمتطلّبات القضاء على الإرهابيّين وتوفير الأمن والحماية للمواطنين في مختلف المناطق والمحافظات)) 
واعطتهم الرد المناسب : ((إنّ الردّ الصحيح والمُجدي على جريمة اختطاف وقتل المواطنين الستّة المغدور بهم يتمثّل بالقيام بجهدٍ أكبر استخباريّاً وعسكريّاً في تعقّب العناصر الإرهابيّة وملاحقتها في مناطق اختفائها، وتمشيط تلك المناطق وفق خططٍ مدروسة والقبض على المتورّطين في الأعمال الإرهابيّة وتسليمهم للعدالة، مع ضرورة المحافظة على حقوق المواطنين المدنيّين وتجنّب الإساءة لهم أو تعريضهم الى المخاطر في المناطق التي تجري فيها العمليّات الأمنيّة والعسكريّة)) 
هذا الخطاب يفصح عن حنكة قائله إذ كان ينبغي التركيز عليه من قبل المعنيين بالمسؤولية ممن خرج ليسيء لعواطف شعبٍ بأكمله ويصفهم بالمرجفين ويستهزء بدموع اليتامى المستغيثين شتان بين هذا وبين القيادة الحكيمة التي تعي ما تقول وتضع النقاط على الحروف.. 

ثم عرجت نحو فئةٍ وعدّتها حصن البلد ودرع شعبه وسبب أمنه في حين شاهدنا واستمعنا تبريرات المسؤولين والتي كانت مليئة بالاسائة لهذه الشريحة واستهانة بقدرتها وامكانياتها وتنكراً لتضحياتها عندما يعلنون عدم قدرة القوات المسلحة على توفير الأمن في كل مكان!!  والإنسان الواعي يعرف ما هذه التبريرات المخزية إلا إهانة ليرقعوا بها فتق خيبتهم وفشلهم.. بينما نجد خطاب القيادة الحقيقية كيف ترد على اولئك المتخاذلين : ((وبهذه المناسبة نودّ الإشادة مرّةً أخرى بجهود وتضحيات أعزّتنا في القوات الأمنيّة بمختلف عناوينهم، فهم الصفوة من أبناء هذا البلد الذين يسترخصون أرواحهم ودماءهم بالذبّ عنه وحماية الأرض والعرض والمقدّسات، والأمل معقودٌ عليهم في تخليص هذا الشعب الجريح والصابر من بقايا العصابات الإرهابيّة، فعليهم أن لا يفتروا أو يملّوا عن ملاحقتها والقضاء عليها لينعم العراق بالأمن والاستقرار إن شاء الله تعالى))
عندما نمعن النظر فيما تقدم من خطاب المرجعية للقوات الأمنية بكافة صنوفها نفهم من هو الحامي الحقيقي ونفهم أن قواتنا لا تعجز عن شيء وساحات الجهاد تشهد لهم في كل شبر منها ولكن العجز والفشل لباس أصحاب المسؤولية ومَن بأيديهم القرار وهم مَن يتحملون كامل مسؤولية الدماء البريئة التي سفكت جراء تخاذلهم وفشلهم بإستخدام السلطة التي تقمصوها وهم ليسوا اهلا لها.
كما أشارت إلى أهم أسباب تحقق الانتصارات وهي مواكب الدعم اللوجستي الذين تجاهلت الحكومة دورهم بالكامل: ((كما نودّ أن نقدّر عالياً جهود الإخوة الكرام في مواكب الدعم اللوجستيّ للقوّات الأمنيّة، فقد أدّوا دوراً بالغ الأهميّة في الانتصارات التي تحقّقت على مدى السنوات الماضية))

وفي مجمل الخطاب نلاحظ ألماً ووجع فؤاد وحرقة قلب بسبب تجاهل مناشدات الناس وعدم الاستماع لتوجيهات المرجعية من قبل المتنفذين واصحاب القرار ولكن المعاناة بلغت حدا لا يطاق ومنها معاناة المزارعين وعامة الناس بسبب شحة المياه وملوحة الموجود منها مما نغص عيش المواطنين في ظل الإهمال الحكومي وعدم الالتفات لهم دون أدنى محاولة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي أثرت على اقتصاد البلد وحياة الناس بل حتى على حالتهم الصحية وطالبت الحكومة 
بـ ((مساعدة المزارعين العراقيّين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ووضع خطط صحيحة مستقبليّة لاستخدام التقنيّات الصحيحة في تطوير القطّاع الزراعيّ ولاسيّما في عمليّات السقي لقليل المياه المصروفة فيها، وغير ذلك من الأساليب المتّبعة في الدول التي تُعاني من شحّة المياه)) 

 كما أشارت المرجعية بشكل ضمني إلى سوء أداء الخارجية وعدم القيام بدورها فيما يخص حق العراق من المياه وطالبت المعنيين بـ((بذل كلّ الجهود مع دول الجوار لضمان رعايتها لحقوق العراق بموجب القوانين الدوليّة الخاصّة بالمياه المتدفّقة عبر الأنهار المشتركة، بل وعرض اتّفاقات ثنائيّة وفق ما تمليه المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة والسياسيّة المتبادلة لتأمين الكميّة اللازمة من المياه للقطّاع الزراعيّ العراقيّ)).

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/03



كتابة تعليق لموضوع : بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : عراك بالأسلحة البيضاء بمدينة الناصرية يخلف قتيل وعدد من المصابين والشرطة تلقي القبض على الجناة  : وزارة الداخلية العراقية

 القانون مابين الاعلام الرسمي والاعلام المغرض  : عمار الحجامي

 التجارة تشكيل لجنة فنية وادارية لمتابعة تفعيل دور قسم النقل والورشة في شركة تجارة الحبوب  : اعلام وزارة التجارة

 وزير الموارد المائية : وضعنا الحلول لمعالجة المشاكل الاروائية في حزام بغداد  : وزارة الموارد المائية

 من المسؤول عن هذا المسؤول؟  : ماء السماء الكندي

 ما علاقة الشمر بـ (أم البنين)! وماهو موقفها من واقعة الطف! وكيف تعاملت مع حكام بني امية؟!

 رسالة منظمة اللاعنف الى الرئيس الامريكي باراك اوباما حول الشأن السوري  : منظمة اللاعنف العالمية

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن وصول مكونات شاحنات فولفو السويدية تمهيدا للبدء بانتاجها ومباشرتها بمنح اللوحات المرورية لزبائنها.  : وزارة الصناعة والمعادن

 حوار مدرب عراقي ....!! الكابتن علي موزان الكعبي.......  : حسين محمد العراقي

 النحو العربي : قواعد مصنوعة وكبار النحاة كانوا يلحنون  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 التأسيس للدكتاتورية  : حامد گعيد الجبوري

 صراع كردي - كردي على رئاسة الجمهورية والخنجر يدخل المنافسة

 الأمام الكاظم عليه السلام أسير السجون المظلمة  : صادق غانم الاسدي

  السيول تقطع طريق ديالى--واسط والموارد المائية توجه تحذير عاجل لمحافظ ديالى

 بندٌ قاتل في عقد ميسي يضمن له الخروج الآمن من برشلونة!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net