صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
اسعد الحلفي

فرق كبير بين القادة الحقيقيين وبين القادة المزيفين وتعرف ذلك من خطابهم وتوجيهاتهم وكل حركاتهم وسكناتهم، لقد استمع الناس لخطاب السياسيين ومنهم رئيس الوزراء الذي أساء لدماء الشهداء وتضحيات الشرفاء وعلق على جريمة اختطاف وإعدام مجموعة من عناصر الدعم اللوجستي بكلمات لا ينطقها من يحمل أدنى درجات الأسى والاسف، واصفاً الشعب الذي تعاطف وتلضى ألماً بالمرجفين، بل كأنه يمن على أهل التضحيات العظيمة عندما يقول هل من المعقول أن نؤمن كل زقاق في هذا البلد!! والحديث في هذا السياق طويل وعريض وذو شجون... 
بينما تعالوا معي لنصغي لبعض نصوص القادة الحقيقيين وهم يتناولون قضايا البلد وهموم الشعب ومعاناتهم.. 
لقد جاء في نص خطاب المرجعية العليا في خطبة الجمعة 29/6/2018 كلاماً لو كان لدى أصحاب المسؤولية (رئيس وزراء ووزير دفاع ووزير داخلية واخرون) أدنى مراتب الحياء والشعور بالمسؤولية حين استماعه لقدموا استقالاتهم من ساعتهم.. ولكن لا حياء ولا حياة ولا ضمير لمن تنادي!
لقد أبدت المرجعية بالغ أسفها وقدمت أحر تعازيها لعوائل الشهداء المغدورين المختطفين وخصتهم بذلك وركزت على صغارهم الذين تيتموا وذكرت مناشدتهم وصراخ استنجادهم بحرقة قلب وغصة فؤاد إذ صُمت أسماع المعنيين عن سماع مناشداتهم إذ لو انهم تحركوا بإجراء سريع لربما استنقذوهم ولكن!! 
لكن المسؤول انشغل بمصالحه الشخصية والحزبية والمشاكل الانتخابية ولم يعبأ بالناس ولم يلتفت للبلد الذي ما زال يصارع فلول الإرهاب وعصابات الإجرام.. 
ثم ركزت المرجعية في خطابها على وحدة العراقيين وذكرتهم بأن الإرهاب وجميع عصابات الإجرام لا تفرق بين شيعي وسني بل لديها الجميع سواء ما لم يكن في صفوفهم وما اختلاط دماء الكربلائيين بدماء الانباريين إلا ((دليلٌ على أنّ الإرهابيّين الدواعش هم أعداء للعراق بجميع مكوّناته، وأنّهم لا يفرّقون في جرائمهم واعتداءاتهم بين عراقيّ وآخر، ممّا يستدعي تضافر جهود جميع العراقيّين بمختلف انتماءاتهم للقضاء التامّ على هذه العصابات المجرمة ومواجهة فكرها الضالّ الذي يبتنى على ممارسات الخطف والسبي والذبح وغيرها من الجرائم الوحشيّة)) 

ثم عرجت المرجعية بخطابها نحو تذكير الحكومة بتنبيهها وتحذيرها فيما سبق من الغفلة والتهاون والتغاضي وتضييع الجهود العظيمة التي بذلها أبناء هذا الوطن طوال ثلاث سنوات بقولها ((وسبق أن نبّهنا أنّ المعركة مع عصابات داعش لم تنتهِ وإن انكسرت شوكتها وذهبت دولتها المزعومة، إذ لا تزال هناك مجاميع من عناصرها تظهر وتختفي بين وقتٍ وآخر في مناطق مختلفة وتقوم بإرعاب المواطنين والاعتداء عليهم)) 
وخاطبت المعنيين ووبختهم على تقصيرهم بالقيام بما انيطت لهم من مسؤوليات ووضعت يدها على سبب فشلهم: ((فليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع عن القيام بمتطلّبات القضاء على الإرهابيّين وتوفير الأمن والحماية للمواطنين في مختلف المناطق والمحافظات)) 
واعطتهم الرد المناسب : ((إنّ الردّ الصحيح والمُجدي على جريمة اختطاف وقتل المواطنين الستّة المغدور بهم يتمثّل بالقيام بجهدٍ أكبر استخباريّاً وعسكريّاً في تعقّب العناصر الإرهابيّة وملاحقتها في مناطق اختفائها، وتمشيط تلك المناطق وفق خططٍ مدروسة والقبض على المتورّطين في الأعمال الإرهابيّة وتسليمهم للعدالة، مع ضرورة المحافظة على حقوق المواطنين المدنيّين وتجنّب الإساءة لهم أو تعريضهم الى المخاطر في المناطق التي تجري فيها العمليّات الأمنيّة والعسكريّة)) 
هذا الخطاب يفصح عن حنكة قائله إذ كان ينبغي التركيز عليه من قبل المعنيين بالمسؤولية ممن خرج ليسيء لعواطف شعبٍ بأكمله ويصفهم بالمرجفين ويستهزء بدموع اليتامى المستغيثين شتان بين هذا وبين القيادة الحكيمة التي تعي ما تقول وتضع النقاط على الحروف.. 

ثم عرجت نحو فئةٍ وعدّتها حصن البلد ودرع شعبه وسبب أمنه في حين شاهدنا واستمعنا تبريرات المسؤولين والتي كانت مليئة بالاسائة لهذه الشريحة واستهانة بقدرتها وامكانياتها وتنكراً لتضحياتها عندما يعلنون عدم قدرة القوات المسلحة على توفير الأمن في كل مكان!!  والإنسان الواعي يعرف ما هذه التبريرات المخزية إلا إهانة ليرقعوا بها فتق خيبتهم وفشلهم.. بينما نجد خطاب القيادة الحقيقية كيف ترد على اولئك المتخاذلين : ((وبهذه المناسبة نودّ الإشادة مرّةً أخرى بجهود وتضحيات أعزّتنا في القوات الأمنيّة بمختلف عناوينهم، فهم الصفوة من أبناء هذا البلد الذين يسترخصون أرواحهم ودماءهم بالذبّ عنه وحماية الأرض والعرض والمقدّسات، والأمل معقودٌ عليهم في تخليص هذا الشعب الجريح والصابر من بقايا العصابات الإرهابيّة، فعليهم أن لا يفتروا أو يملّوا عن ملاحقتها والقضاء عليها لينعم العراق بالأمن والاستقرار إن شاء الله تعالى))
عندما نمعن النظر فيما تقدم من خطاب المرجعية للقوات الأمنية بكافة صنوفها نفهم من هو الحامي الحقيقي ونفهم أن قواتنا لا تعجز عن شيء وساحات الجهاد تشهد لهم في كل شبر منها ولكن العجز والفشل لباس أصحاب المسؤولية ومَن بأيديهم القرار وهم مَن يتحملون كامل مسؤولية الدماء البريئة التي سفكت جراء تخاذلهم وفشلهم بإستخدام السلطة التي تقمصوها وهم ليسوا اهلا لها.
كما أشارت إلى أهم أسباب تحقق الانتصارات وهي مواكب الدعم اللوجستي الذين تجاهلت الحكومة دورهم بالكامل: ((كما نودّ أن نقدّر عالياً جهود الإخوة الكرام في مواكب الدعم اللوجستيّ للقوّات الأمنيّة، فقد أدّوا دوراً بالغ الأهميّة في الانتصارات التي تحقّقت على مدى السنوات الماضية))

وفي مجمل الخطاب نلاحظ ألماً ووجع فؤاد وحرقة قلب بسبب تجاهل مناشدات الناس وعدم الاستماع لتوجيهات المرجعية من قبل المتنفذين واصحاب القرار ولكن المعاناة بلغت حدا لا يطاق ومنها معاناة المزارعين وعامة الناس بسبب شحة المياه وملوحة الموجود منها مما نغص عيش المواطنين في ظل الإهمال الحكومي وعدم الالتفات لهم دون أدنى محاولة لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي أثرت على اقتصاد البلد وحياة الناس بل حتى على حالتهم الصحية وطالبت الحكومة 
بـ ((مساعدة المزارعين العراقيّين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ووضع خطط صحيحة مستقبليّة لاستخدام التقنيّات الصحيحة في تطوير القطّاع الزراعيّ ولاسيّما في عمليّات السقي لقليل المياه المصروفة فيها، وغير ذلك من الأساليب المتّبعة في الدول التي تُعاني من شحّة المياه)) 

 كما أشارت المرجعية بشكل ضمني إلى سوء أداء الخارجية وعدم القيام بدورها فيما يخص حق العراق من المياه وطالبت المعنيين بـ((بذل كلّ الجهود مع دول الجوار لضمان رعايتها لحقوق العراق بموجب القوانين الدوليّة الخاصّة بالمياه المتدفّقة عبر الأنهار المشتركة، بل وعرض اتّفاقات ثنائيّة وفق ما تمليه المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة والسياسيّة المتبادلة لتأمين الكميّة اللازمة من المياه للقطّاع الزراعيّ العراقيّ)).

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/03



كتابة تعليق لموضوع : بين القيادة الحقيقية والقيادة المزيفة (قراءة في خطاب المرجعية) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمير عشائر الدليم يدعو إلى عصيان مدني بعد عطلة عيد الأضحى

 الحكمة والموعظة الحسنة.. في شعر الأديب المبدع ابو يعرب  : نايف عبوش

 الاستقرار السياسي  : كريم السيد

 وزير التجارة يعلن استكمال خطة ايصال المفردات الغذائية الى جميع المناطق المحررة والمخيمات  : اعلام وزارة التجارة

 القبض على أحد قيادات داعش الإرهابية في ما تسمى ولاية جنوب الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 اتركوا مانديلا من فضلكم  : جواد بولس

 العدد ( 90 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مسيرة استلهام الدروس الخالدة في النفوس  : رضوان ناصر العسكري

 الفنان فوزي السعدي مبدع الأغنية الفلسطينية المحلية  : سيمون عيلوطي

 مجلس واسط يخصص اكثر من 403 الف دولار لامراض السرطانية  : علي فضيله الشمري

 دعوة السيد القائد مقتدى الصدر للشعراء  : راسم المرواني

 منطق القوة بالعدل ومنطق الضعف بالظلم  : د . عباس العبودي

 بعيدا عن المضاجع  : هادي جلو مرعي

 رحيل قاتل ...!  : فلاح المشعل

 القبس الكويتية: الغزو العراقي كان عراقيا وليس صداميا  : اذاعة العراق الحر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net