صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الصرخة الحسينية / الجزء الثاني
عبود مزهر الكرخي

وهناك حقيقة مهمة يجب ان أن نشير اليها وهي تصوير العديد من مشايخ الفتنة والجهل والمرجفون من النواصب ويتبعهم في نعيقهم العلمانيون ومن لف لفهم أن يصورون هذه المناسبة بأنها مناسبة طائفية وهي ترمز شعيرة من شعائر الشيعة لاستشهاد أمامهم الحسين والتي هي في هذه الأوقات يصورونها بأنها مبالغ فيها من حيث المراسيم لأحياء هذه الواقعة والتي في حقيقة تدمي كل قلب مسلم وكل إنسان شريف والتي تناولها الكثير من الزعماء والمفكرين والمستشرقين والكتاب ومن مختلف الأديان والمذاهب بعبارات وكتب تشيد بواقعة الطف وماجرى بها من مآسي تلقي بظلال الحزن على كل قلب مؤمن وشريف وأصبحت النهضة الحسينية منار يهتدي به كل الثوار والأحرار في العالم وما نقلت لكم هذه العبارة للزعيم الهندوسي إلا خير دليل على ذلك والتي يوجد منها مايفوق الحصر في الإشادة بنهضة الحسين (ع) والتي كتبت مقالتي هذه لنوضح بعض الأمور والتي في كل مرة نسمع الكثير من الأقلام والكتاب الذين يحاولون النيل منها من خلال كتابات تشيد بهذه النهضة ولكن تجد الكلام الذي بين طياته يحمل غايات ومرامي تريد التقليل والتصغير من هذه الملحمة الخالدة لواقعة الطف ويتم النيل من خلال الشعائر الحسينية ولماذا هذا التطرف والإسراف فيها بحجة أن الحسين لم يكن يطلب هذا أو ان هذا مخالف للدين وأنها في بعض منها تصل الى حد الغلو والشرك بالله والى أخر هذه العبارات.

ولنبدأ بإيضاح حقيقة مهمة وهي أن النهضة الحسينية وأسم الحسين(ع)هو أسم يقض ويزلزل كل عروش الطغاة والظالمين ومن هنا كان كل دكتاتور يحاول إخماد هذه الشعائر وإقامتها واكبر ما قام به الصنم صدام في شن حرب شعواء على من يقوم بها أو من يزور الحسين في سبيل إطفاء جذوة مقاومة الحكام الجائرين ورفض كل أنواع الظلم والاستعباد ورفع صرخة الحرية التي نادي بها الحسين وهذا ما لايقبلة كل الحكام مهما كانت أفكارهم وأيدولوجياتهم لأنه يعني بالتالي هز عروشهم الخاوية لأن كل قيم النهضة الحسينية هي قيم ترفض الباطل وتؤمن بالحق وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتضع الدين ومسيرته في الطريق الصحيح وهذا ما يخالف شريعة الطغاة، والحقيقة المهمة الأخرى أن الحسين وملحمة الطف وماتحمله من أفكار ومبادي وقيم عالية المضامين لن تختصر بالتمن والقيمة أو اللطم بدون فهم أو عمل مجالس العزاء من اجل التفاخر والبكاء على الحسين في المجلس وبعد ان ينتهي المجلس يرجع الحال كما كان سابقاً من ناحية عدم فهم الرسالة الحسينية بصورتها الصحيحة والتي من أجلها ثار الامام الحسين في تصحيح مسار الرسالة المحمدية الذي شابها الكثير من التحريف بفعل بنو امية وحتى من بعده من بنو العباس والذي أرادوا هؤلاء  أن يجعلوا الدين الإسلامي دين ملوك وحكام يسيرونه وفق أهوائهم بل كانت رسالة الحسين هي رسالة حظت برعاية الله سبحانه وتعالى ليرسلها الى المسلمين كافة من أجل ان تكون رسالة الإسلام المحمدي رسالة إصلاح وبناء وتغيير لخلق المجتمع الإسلامي المنشود وبناء المسلم الحقيقي فرسالة الحسين ليست تختزل بعمل المواكب للأكل والتمن والقيمة وضرب الزنجبيل وحتى التطبير ليتم شج رؤوس حتى الأطفال بدون فهم او وعي بل الأمام الحسين(ع) هو اسمى واعلى من ذلك بكثير وحتى وصل الأمر لعمل تطبيق اسماه تمن وقيمة وهذا الأمر يثير الحنق والغضب حيث لوحظ ان هذا التطبيق استحوذ الكثير من المتابعين ليتصدر قائمة اهم التطبيقات. وهذا الأمر يثير تساؤل مهم وهي الى أي مدى وصلت عقول الكثير من الناس من تدني فكري؟ لتهبط لتصبح في أدنى مستوياتها ومع الأسف الشديد. ولهذا كانت النهضة الحسينية هي بتخطيط وامر آلهي ولم تكن وليدة الصدفة أو تفكير خالي من الآفاضات الآلهية لتصحيح الدين المحمدي بعد أن انزلق الى مهاوي خطيرة كادت أن تذهب بالرسالة المحمدية ليصبح دين ملوك واباطرة. وهذا ما اشارت إليه مرجعيتنا الرشيدة في خطبة الجمعة الأخيرة بتاريخ 4 / محرم / 1440 حيث قالت "الحركة الاصلاحية للامام الحسين (عليه السلام) والثورة الحسينية مرتبطة بجميع العصور والازمنة والامكنة لماذا ؟!!

لأن التخطيط لها وبيان طبيعة اهدافها وكيفية حصول هذه الثورة لم تكن من البشر بل كانت بتخطيط الهي وإرادة إلهية، الله تعالى بيّنها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي خطط للثورة الحسينية والذي بيّن طبيعة هذه الاهداف التي اُريدت من الثورة الحسينية، انما هو الله تعالى هو المُخطط لها بيّنها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بيّنها للحسين (عليه السلام)، كأنه الله تعالى يريد ان يقول لنا ولكل الذين مَضوا وللذين سيأتون من بعدنا الى يوم القيامة انكم ستمرون بظروف ربما تُشابه الظروف التي مرّ بها الامام الحسين (عليه السلام) وانا خططت لهذه الثورة ووضعت اهدافها وبينت كيفية الثورة في زمن الامام الحسين (عليه السلام) والامام الحسين نفذها كما أردت وانتم ربما ستمرّون بحكام دكتاتوريين يحكمون بالظلم والجور ويفسدون اوضاع الامّة وربما الامة الاسلامية تمر بظروف كما مرّت بها في عهد حكّام بني امية الذين ثار ضدهم الامام الحسين (عليه السلام)، تُغيّب المبادئ الاساسية والجوهرية للإسلام عن المجتمع، الله تعالى يريد والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يريد ان تبقى هذه المبادئ حيّة والضمير حي والاخلاق الاسلامية تبقى ويريد للحاكمية الاسلامية ان تحكم وفق ما أمر به الله تعالى وقد تمرّ الامّة بحكام ينحرفون عن مبادئ الاسلام.. ماذا تفعلون؟!!"(1)

ولهذا خرج الحديث النبوي الشريف والذي نجدة في بداية الضريح الحسيني وهو { حسين مني وانا من الحسين ، احب الله من احب حسيناه }(2). وهي تمثل قمة التلاحم بين الفكر المحمدي ممثلة بنبينا الأكرم محمد(ص) والنهج الحسيني الذي أستمد أفكاره وعقائده من العقيدة المحمدية والمبادئ العلوية الفاطمية من خلال التربية التي قامت على أسس الدين الإسلامي القويم والتي جاءت نتيجة ارحام مطهرة وأصلاب شامخة لم تدنسها الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسها من مدلهمات ثيابها وهذا ما جاء في الزيارة المأثورة للأمام ابي عبد الله روحي له الفداء. وهذا الحديث ليس بعاطفي تجاه سبطه الأمام الحسين لا ليس النبي بالذي تأخذه العواطف انما لتبين ما هو واجب وتعريف ما هو مهم حيث ان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) ما ذكر هذا الحديث الا ليبين للناس ما سيجري على دينه العظيم فحيث الضياع والتضييع لمبادئ الاسلام وحيث الانقلاب الذي سيعم البلاد والعباد فلا يبقى من الدين الا اسمه ومن القرآن الا رسمه وها هو الفاسق يزيد بن معاوية بن ابي سفيان قد حكم ثلاث سنين فمات معاوية سنة ستين وتولّى هو رقاب المسلمين ظلما سنة الواحد والستين للهجرة وبنفس هذه السنة قتل سيد شباب اهل الجنة وريحانة النبي المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم) وسبى بنات الوحي وخدر الرسالة وفي السنة الثانية والستين للهجرة احرق استار الكعبة ،  وفي سنة ثلاث وستين للهجرة أباح يزيد المدينة وقتل ثمانين رجلا من صحابة النبي (صلى الله عليه واله وسلم} وافتضَّ الف بكر من نساء المدينة وطلب منهم أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم وآبائهم عبيد له(3). وهو لعنة الله عليه بهذا التصرف يُرجع الناس الى ايام الجاهلية الاولى بعدما غمرهم الله بنعمة الاسلام فلهذا لم يكن هناك ليزيد ابن معاوية الا الحسين بن علي بن ابي طالب فاضحا ومنتقما ومحررا للناس والدين

فهذا من جهة قوله صلى الله عليه واله وسلم مني اما من جهة قوله وانا منه فهذا معناه ان التصرف الذي يقوم به هو انا نفسي قائم به والفعل الذي على يديه هو فعل يدي فانا منه بكل ما قال او فعل وبمعنى اخر انا مسؤول منه ، انا منه ..مسؤول ...انا عليه مسؤول .. انا المسؤول بكل ما فعل فلذلك كان شعاره (الامام الحسين) في الحرب حرب الطف يا محمد اذ لكل حرب لابد من شعار يرفع ويردد لكي يسمعه اصحابه ويرهب منه اعداؤه فكان ينادي يا محمد بمعنى انا ابن محمد فَلِمَ تقاتلوني ومحمد مني مطلع على ما سيصدر مني من الجهاد لكم والوقوف بوجوهكم لإعلاء كلمة الله التي محقها يزيد بن معاوية فلهذا نطق النبي بالوحي وما كان نطقه عن هوى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ من خطبة المرجعية يوم الجمعة في العتبة الحسينية بتاريخ 4 / محرم / 1440.

2 ـ كتاب : صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري. المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني. الناشر : دار الصدّيق. الطبعة : ط1: 1421هـ. مصدر الكتاب : www.alalbany.net . الجزء 1 الصفحة 153-152- باب معانقة الصبي- 170. الكتاب : جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي. الجزء 1 الصفحة 11731. مسند ابن أبي شيبة - الجزء 3 الصفحة 53. حاشية السندي على ابن ماجه . أبو الحسن الحنفي الشهير بالسندي - الجزء 1 كتاب المقدمة

رواه الزرقاني والسيوطي. البخاري عن سعيد بن المسيّب. سنن ابن ماجه ج1 المقدمة ص51 رقم 144، ورواه البخاري في الأدب المفرد ص133 برقم 364 والحاكم ج3 ص177

3 ـ  تاريخ اليعقوبي، ج2، ص 250 ـــ 251؛ مروج الذهب، المسعودي، ج 3، ص 267.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/18



كتابة تعليق لموضوع : الصرخة الحسينية / الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجفال
صفحة الكاتب :
  علي الجفال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4476)  : وزارة العدل

 سلام العذاري نطالب بقانون مكافحة الوهابية والسلفية في العراق  : خالد عبد السلام

 "داعش" تغتال قائدين بالجيش الحر في شمال سوريا هيئة الأركان: الضابطان اغتيلا أثناء إدخالهما المساعدات إلى المنطقة  : متابعات

 متى تحدث ثورات الشعب الحقيقة ؟!  : د . ماجد اسد

 نحو تطوير العلاقات الاقتصادية مع ايران وتركيا  : محمد رضا عباس

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تشارك في ورشة تعديل قانونها مع عدد من أعضاء مجلس النواب والجهات الساندة  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر حفل افتتاح بطولة كأس وزير الداخلية بلعبة المصارعة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مونديال 2018: ليونيل ميسي يسجل ثلاثية في فوز الأرجنتين الودي على هايتي

 بابل التاريخ مدينة الامام الحسن ع ...تحتفي بولادته المباركه  : الشيخ عقيل الحمداني

 التهويد باطل.. والقدس عربية  : نايف عبوش

 هموم الأسرى وطنية ومطالبهم إنسانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 سفير الحرف المعاني.  : عادل القرين

 نشطاء يحتجون على بيع بريطانيا اسلحة الى السعودية

 مدخل الى الفكر الانساني  : بوقفة رؤوف

  التجسس والجاسيوسية وعلم التخابرمن وجهة نظر الاسلام . القسم الاول  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net