صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

لندع خلافات التاريخ ومشاكله ونهتم بحاضرنا ومستقبلنا..!!
عبد الهادي البابي

بعد التفجيرات الإجرامية الأخيرة التي حصدت أرواح المئات من الضحايا الأبرياء ، بعد أستمرار عرض فصول مسلسل الأيام الدامية التي يشهدها العراق، أشعر - ومعي الكثيرون- بأننا نحن العراقيون اليوم أحوج مانكون إلى ممارسة الحوار والتفاهم حول قضايانا المختلفة ، وأن علينا أن تتسع صورنا لبعضنا في قراءاتنا الخاصة ، وأن يتحمل كل طرف الطرف الآخر ولايضّيق عليه بالرأي ، وأن لانُخّون بعضنا البعض ، وأن لانكفر بعضنا البعض ، وأن لا نخرج كل من خالفنا في الرأي من الدين ومن المذهب ومن الوطنية ومن الجنة أحياناً  !!
وأهم مايجب أن نتحاور به خاصة القضايا التراثية والثقافية والعقائدية التي مضى عليها زمن طويل ، والأجتهاد فيها وغربلتها وتصفية الكثير مما دخل فيها من أحاديث مزورة وتأويلات تعسّفية ، ونظريات بشرية وفرضيات أسطورية ، نخرت حضارتنا الإسلامية وشلّت مجتمعاتنا ، وعطلت طاقاتنا ، وزرعت العداوة والبغضاء في نفوسنا ، ومزقت وحدتنا !!
وإذا كانت الأمة قد أختلفت في عصرها الأول وسنينها الأولى حول طبيعة النظام السياسي وشروط الحاكم ودور الأمة في السياسة ، وحق هذه الأسرة أو تلك بالخلافة والحكم ، فإنه ليس من الجائز أن نظل نجتّر تلك الخلافات القديمة والبائدة بعد أكثر من أربعة عشر قرناً من حدوثها ، ونتعصب لهذا الرجل أو ذاك ، أو لهذه الأسرة أو تلك ، وقد مضى الجميع إلى ربهم ولم يبق منهم أحد يطالب بالخلافة والملك والرياسة ، ولابد من الأهتمام بحاضرنا ومستقبلنا ، وعلينا التفكير اليوم بأسباب أنحطاطنا وعجزنا عن مواجهة التحديات المعاصرة ، التي تهدد وجودنا في كل لحظة !!
أن دماء الناس والحفاظ على حياتهم مسؤولية كبيرة ، يتحمل تبعاتها الجميع كل على قدره وطاقته ، فلا يقول أحد ممن يعيش في أرض العراق ويستظل سمائه (أنا لايهمني مايجري ..وستصفو الأمور بعد حين ) ..!! فهذا كلام العاطلين عن واجبهم الأخلاقي والشرعي والوطني ، ولايمكن أن يكونوا بمنأى عن الخطر الذي سيعم الجميع ، وعليه أن يتذكر قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : (كلكم راع ..وكلكم مسؤول عن رعيته ) ..
نحن كثيراً مانتسائل : لماذا نتقاتل وندمر ونتعصب ونتباغض؟ ونبحث عن الحل ولن نجد الحل إلا إذا إستطعنا أن نخضع لخطة إيمانية نغيير فيها مافسد من أفكارنا ومن أخلاقنا ومن عواطفنا التي ورثناها من التاريخ وأختلافاته ومشاكله ، فأن التغيير في الداخل سوف ينعكس على الخارج فنحن عندما لانكون في مواقع الأنانية فلاشك أننا سنتعاون مع بعضنا بكل أريحية وعندما لانكون في مواقع الأختلاف  سيستمع بعضنا للبعض الآخر  ، لكن كيف يمكن أن نغيير المجتمع من دون أن نغيير العناصر الأساسية الفكرية والروحية والعقلية والعاطفية التي صنعت مأساة المجتمع ؟
نحن نعرف أن كل النتائج السلبية التي تأتي من الأنانية ومن العصبية لايمكن أن تتغير ،وأن كل أوضاع الصراع التي نعيشها وكل المشاكل الآتية من التعصب  ومن الأنانية لن تُحل مادامت نفوسنا مشبعة بهما، لأن مافي نفوسنا ينعكس على أعمالنا ، ولأن الله تعالى قال [لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ]  لهذا لابد أن نغير هذا الشيء الداخلي حتى نحقق أهدافنا الخارجية بكل سعادة وإطمئنان ..
إننا معنيوون جميعاً سنّة وشيعةً ومسيحيين وصابئة وكلدان وغيرهم في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا إلى العمل على  تحرير الإنسان العراقي المضطهد والمقموع والمهمش منذ عهود طويلة ، وإعادة الروح الحيوية الفاعلة إليه ، كما أننا مطالبون بتوحيد كل مكونات الشعب العراقي المهمشة والممزقة والعمل على إعادة بناء الحضارة العراقية ثقافياً وأقتصادياً وسياسياً ، حتى ننال إحترام العالم ونحتل موقعنا المناسب ونستطيع أداء أدوارنا  بإيجابية فاعلة ، ونساهم بدفع عجلة الحضارة الإنسانية نحو الأمام ، ولكي يسجل تاريخ هذا الوطن العريق لهذا الجيل المعاصر أروع صور الأخلاص والتفاني ليكون محط فخر وأعتزاز للأجيال القادمة ..
 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/26



كتابة تعليق لموضوع : لندع خلافات التاريخ ومشاكله ونهتم بحاضرنا ومستقبلنا..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : عبدالهادي البابي ، في 2012/02/14 .

أخي الأستاذ علي كاظم المحترم ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..وشكراً على تعليقك القيم على هذه المقالة ...وأن ماتفضلت به جنابكم الكريم كله صحيح وواقعي ولالبس فيه من أن الجانب الآخر هو الذي لايصغي ، وهو الذي لايستمع ، وهو الذي يبادر إلى الأعتداء والتشكيك وألقاء التهم جزافاً ..ولكن المهم لدينا ياأخي (نحن أتباع آل البيت (ع) كيف نتعامل بروحية المسلم مع من أخطأ بحقنا أو أساء فهمنا ..
وانا عندما قلت لندع التاريخ لااقصد ندعه بكل ماحمله لنا من تراث وقيم ومباديء ، ولكن لندع الحديث والخوض بالأنعطافا ت التي تسبب الفتنة والأثارة ..هذا هو قصدي ..ولأن دماء الناس لايمكن التهاون فيها او السكوت عنها مهما كا المسبب لذلك ..فلربما لايقتلني أنسان يبغضني أو يختلف معي في الدين او المذهب ..ولكن ربما يقتلني الأنسان الذي أثيره بتصرفاتي ومواقفي التي تسبب له الخروج عن الوضع الطبيعي للأشياء ..مع خالص ودي


• (2) - كتب : علي كاظم ، في 2012/02/13 .

السلام عليكم
شكرا لهذه المقالة
قال الاستاذ البابي لندع التاريخ جانبا ونهتم بما يجري حاليا في العراق ... حسب فهمي المتواضع لمقالته
لكنني كيف احاول ان أفهِم في الوقت الحاضر ممن فجروا المراقد الطاهرة وممن فجروا قربها وممن يحاولون منع الزيارات التي كتب عنها الاستاذ البابي روائع لاتحصى ولاتعد ... كيف اتحاور مع اناس لاتعترف بمذهبي .... كيف اتحاور مع اناس تكفرني صباح مساء .... كيف اتحاور مع اناس يستهزؤون يوميا بالامام الغائب صاحب العصر والزمان على قنواتهم الفضائية ....
اتركها في جعبة الاستاذ البابي ليجيبني ونترك انا وهو التاريخ .... وقد ياتي اخر بعد بضع سنين ويقول لي اترك التاريخ للاعوام الماضية ... ولنبدا صفحة جديدة فالى متى سنضل ان نطوي تلك الصفحات مع انها سبب بقاءنا ... ومازلنا لحد الان نردد الشعار لولا ثورة الحسين عليه السلام لما وصل الينا الاسلام المحمدي



• (3) - كتب : عبدالهادي البابي ، في 2011/12/26 .

شكراً للاخ الأستاذ الفاضل ناصر عباس المحترم على تعليقكم على موضوع (لندع خلافات التاريخ ومشاكله ونهتم بحاضرنا ومستقبلنا ) ..ومن قال لك بأني أريد من المظلوم ان ينسى الظالم ، أو من العجوز التي فقدت ابنها ان تنسى من قتله ! ولكن ياأخي نحن نعيش في أجواء مطعونة بالكراهية وعدم الأصغاء إلى الآخر ..وهذه المشاكل جائت إلينا من التاريخ ومصائبه وأختلافاته ..والله تعالى يأمرنا ان نتمثل كتابه ونقول : تلك أمة قد خلت لها ماكسبت وعليكم مااكتسبتم ..ولانسأل عما كانوا يعملون ..هذا مضمون الاية وليس نصها ..فنحن يااخي غير مسؤولين عن تصرفات الماضين ولايمكن ان نحمل من يعيشون معنا اليوم اخطاء الأمم الماضية والحقب الغابرة التي اكل الدهر عليها وشرب ..اخي هذه دماء الناس ليس هينة وليس لعب أو مشتهيات كما يريدها البعض ان تكون مسألة بين السنة والشيعة ..وعلينا جميعاً أن نقول لكل المتصارعين والمتخاصمين اتقوا الله في دماء الناس ..اتقوا الله في دماء المسلمين ..اتقوا الله في دماء الأبرياء ..ثم هناك حقيقة يجب أن ابينها لك يااخي الغالي ..لماذا لم تكن الأحقاد الطائفية والمذهبية موجودة في العراق قبل دخول الاحتلال إلى بلدنا ، وهاهي ماثلة أمامنا بأبشع صورها اليوم ؟ أنها ضريبة السكوت على دخول الاجنبي فيما بيننا ففرق كلمتنا ..فعلينا جميعنا اليوم أن نعيد المياه إلى مجاريها ..ونترك كل قول أو تصريح أو تلميح طائفي يمكن ان يسكب الزيت على النار ...

• (4) - كتب : ناصر عباس ، في 2011/12/26 .

الاستاذ الفاضل عبد الهادي البابي
السلام عليكم
سؤال خطر ببالي
هل ينسى المظلوم ما حل به من ظلم ؟؟؟ وكيف سافسر لعجوز فقدت ابنها وزوجها واصبحت بلا معيل نتيجة القتل على الهوية ....
قرات سيرتكم ولمحت فيها بعض المعاناة التي طالتكم من زمر الغدر والنفاق واعتقد انكم بهذا المقال تناسيتم عن تلك المصائب التي حلت بكم
هنالك قانون الهي وهو الاقتصاص من القاتل
فهل ننسى جرائم المفخخات التي راح ضحيتها خيرة الابناء والاحفاد ورملت نساء وفجعت عوائل ،وهل ستصبح من التاريخ حالها حال الجرائم التي مرت على الشيعة من زمن الامويين ولحد الان

اما المسائل الخلافية بين السنة والشيعة فصدقني هي بسيطة لكن الفكر التكفيري للوهابية وبعض السنة المتشددين والذي سيطال السنة المعتدلين وهم الاغلبية والذين يعتقدون جازمين بان اليهودي افضل منكم فكيف ستجلس وتحل هذه الاشكالات مع اناس لايعترفون اصلا بالشيعة وبهذه الافكار






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية مشتركة في بادية النجف وصولا للديوانية

 وزيرة عربية تؤيد جهاد النكاح مع داعش  : فراس الخفاجي

 إسرائيل والأكراد.. والجوار القلق  : قاسم شعيب

 أصحاب الكهف ..شروكي .. دليمي .. كاكي أو ((بين .. عهدين))  : جمال الدين الشهرستاني

 روسيا تدعو أمام مجلس الأمن إلى مساعدة اقتصاد سورية

 العدد ( 162 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قراءة نقدية في (حديث شيخ الأزهر) ( 1 )  : الشيخ احمد سلمان

 تقبُّل النقد وآثاره الإيجابية  : د . عبد الهادي الطهمازي

 السيطرة التي تعمي  : معمر حبار

  في فلسطين وحدةٌ رغم الاختلاف  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تظاهرة "حضارية " في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

  رئيس مركز القرار السياسي للدراسات مشكلة الأمن في العراق لن تحل لأنها أصبحت وسيلة خصوم المالكي لإضعافه

 أياد علاوي والمناضلين المبعدين زورا!!!!  : سهيل نجم

 الجماهير والانشقاقات الحزبية في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 تربية المثنى تحتضن المهرجان الوزاري السنوي للانشودة المدرسية والابتهال الديني  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net