صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف
د . احمد قيس

إنّ لمصر في التاريخ الإنساني والحضاري مكانة سامية وعالية، إذ عرفت منذ القدم بالحضارة الفرعونية والتي تمثلت بشتى أنواع العلوم والمعارف في كافة الميادين، هذه العلوم التي لا يزال قسماً كبيراً منها مجهولاً لدى العلماء المعاصرين،على الرغم من الإمكانات العلمية المتطورة والحديثة.

كما إن لمصر في الوجدان الإنساني الديني حيّزاً مهماً وفريداً،إذ على أرضها الطيبة جرت أحداث كثيرة، ترافقت مع حركة الأنبياء والرسل عبر التاريخ، ومن خلال هذا الأمر فقد شكّلت بموقعها الجغرافي على الكرة الأرضية مساحة وبقعة للتلاقح الفكري والحضاري والديني،إذ إليها عبر إبراهيم(ع)،وبها جرت قصة يوسف(ع) وانتقل إليها يعقوب(ع)،وإليها بعث موسى(ع)،وإليها انتقلت السيدة مريم(ع) مع وليدها عيسى(ع)،وفي أرجائها إنتشرت الدعوة الإسلامية،وعلى أرضها استشهدت ثلّة من الصحابة الكرام كمالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر وغيرهم رضوان الله عليهم. وعلى أرضها قامت الدولة الفاطمية كذلك على أرضها تمّ دحر وهزم الغزاة من التتار والمغول.

وعلى أرضها الطيبة شُيّدت مساجد لله،وبنيت صروح العلم والمعرفة والتي ما تزال شامخة ليومنا هذا، كالأزهر الشريف بكلّياته المتعددة في كافة الجوانب العلمية والعملية الإسلامية.

وإليها انتقل الرأس الشريف للإمام الحسين(ع) ودفن في ترابها،وشُيّد له مقام شريف وأُلحق بمسجد كبير يعتبر من أكبر وأهم المساجد في مصر.

فما هي حقيقة قصة إنتقال الرأس الشريف الى مصر والدفن في ترابها بحسب المعطيات التاريخية التي توافرت لدينا وأمكننا مراجعتها؟

في العاشر من محرّم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة النبوية بعد صلاة الظهر أستشهد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام مظلوماً عطشاناً صابراً ومحتسباً،واحتُزّ رأسه الشريف مع رؤوس أل بيته وأصحابه،ورُفعوا على أسنّة الرماح،وحملوا مع السبايا من النساء والأطفال، يرافقهم الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع) العليل آنذاك مكبّلاً بالحديد، إلى دار الإمارة في الكوفة حيث والي يزيد بن أبي سفيان،عبيد الله بن زياد بن أبيه والمشهور بابن مرجانة.

ومكثت الروؤس الطاهرة مع الأسرى من آل بيت النبوة في الكوفة ما يقرب من يومين ونيّف قبل أن يؤمر بهم بالشخوص أمام الحاكم الأموي يزيد بن معاوية في الشام.

وبعد وصولهم الى الشام مكثوا مدة من الزمن،ثمّ أمر يزيد بن معاوية النعمان بن بشير بإعادتهم الى المدينة المنوّرة.

هذه،وباختصار شديد ،حركة انتقال موكب السبايا مع الرؤوس الطاهرة من كربلاء الى الكوفة ومنها الى الشام ومن ثم الى المدينة المنورة.

أمّا عن تفاصيل هذه الحركة والتنقل والمحطات وما جرى معها من أحداث،فقد اهتمّ بها الكثير الكثير من العلماء والمؤرخين عبر التاريخ،وأفردوا لها مساحات واسعة في كتبهم ومصنفاتهم من كافة المذاهب الإسلامية.

لذا فإن حركة السبي من كربلاء إلى الشام أضحت متواترة وواضحة،نتيجة الإهتمام الزائد من قبل العلماء في دراسة ورصد وتتبُّع آثار هذه الرحلة المشؤومة.

إلاّ أن حركة العودة أو الإنتقال من الشام الى المدينة المنوّرة فإنّ الغموض ما يزال يكتنف جزءاً منها، وتحديداً مسألة رأس الإمام الحسين(ع) هل ألحق بالجسد الطاهر أم لا؟

وللعلماء في هذا أقوال ثلاثة:

الأول: دفن الرؤوس الشريفة في مقبرة خاصة تعرف اليوم بمقبرة(باب الصغير) ما عدا رأس الإمام الحسين(ع) حيث تم الطواف به في البلدان.

الثاني: إلحاقه بالجسد الطاهر أثناء العودة الى المدينة من قبل الإمام زين العابدين(ع) وذلك بعد عروجهم إلى كربلاء.

الثالث: دفن الرأس الشريف في منطقة عسقلان من أعمال فلسطين لمدة من الزمن ومن بعدها نقل الرأس الشريف الى مصر حيث دفن هناك وله مقام معروف ومشهور.

في البداية وقبل استعراض الآراء، لا بد من الإشارة الى أننا لم نتوسع في الشرح والتعليق على هذه الآراء وذلك بهدف عدم الإطالة لخصوصية أنّ هذه الكتابة هي مقالة في مجلّة وليست بحثاً في كتاب، لذا نقول:

- أمّا بخصوص الرأي الأول،فهو وبنسبة كبيرة متسالم عليه ويعضده ذاك المقام المعروف في مقبرة (باب الصغير) في دمشق، والذي يعرف بمقام ومشهد الروؤس الشريفة. وهو لتاريخه ما يزال قائماً تزوره جموع الناس من كل حدب وصوب، وقلّ ما تجد أحداً زار الشام وقدم لزيارة السيدة زينب(ع) والسيدة رقية(ع) ولم يزر مشهد الرؤوس(رض)حيث توجد لوحة كتب عليها أسماء رؤوس الشهداء(رض) والإمام الحسين(ع) ليس من بينهم.

- وأمّا بخصوص الرأي الثاني، فيستدل أصحابه على ذلك بعدم وجود الرأس الشريف مع باقي رؤوس الشهداء في مقبرة (باب الصغير) في دمشق حيث تم دفنها من جهة، وإصرار السيدة زينب(ع) على حمل رأس أخيها الحسين(ع) لإلحاقه ودفنه مع جسده في كربلاء، ويعضدون هذا الرأي بالحادثة التي جرت بين الإمام زين العابدين(ع) والصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري(رض) عند إلتقائهما في كربلاء بعد العروج إليها أثناء رحلة العودة الى المدينة المنورة من جهة أخرى.

إلا أن هناك خدشاً في هذا الرأي من عدّة جوانب:

1- أن الأجساد الشريفة قد تم دفنها والصلاة عليها من قبل قوم من بني أسد كانوا يسكنون بالمنطقة القريبة من ساحة المعركة تسمى (بالغاضرية) وهذا ما نقله معظم المؤرّخين والعلماء من أمثال الشيخ المفيد في (الإرشاد) والسيد محسن الأمين في (المجالس السنيّة) والسيد عبد الرزّاق الموسوي المقرّم في (مقتل الحسين(ع) ) وغيرهم الكثير.

2- ما نقله السيد الأمين في (المجالس السنيّة) عن عدد كبير من المؤرخين وكذلك الشيخ المفيد في (الإرشاد) بلفظ مختصر: أن يزيد وعد الإمام زين العابدين بأن يقضي له ثلاث حاجات وطلب الى الإمام أن يذكرها له، فقال الإمام زين العابدين(ع): الأولى: أن تريني وجه أبي الحسين(ع) فأتزوّد منه وأنظر إليه وأودعه، والثانية: أن ترد علينا ما أخذ منّا، والثالثة: إن كنت عزمت على قتلي أن توجّه مع هؤلاء النسوة من يردهن الى حرم جدّهن(ص). فقال يزيد: أمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً، وأمّا قتلك فقد عفوت عنك وأمّا النساء فما يردهنّ غيرك الى المدينة، وأمّا ما أخذ منكم فأنا أعوضكم عنه أضعاف قيمته، فقال الإمام(ع): أمّا مالك فلا نريده وهو موفر عليك وإنّما طلبت ما أخذ منّا لأنّ فيه مغزل فاطمة بنت محمّد(ص) ومقنعتها وقلادتها وقميصها.

3- إنّ حادثة مرور الموكب على كربلاء أثناء العودة الى المدينة المنوّرة لم يذكرها الشيخ المفيد، كما إن السيد الأمين في مجالسه السنيّة تحدّث عن ورود القافلة الى كربلاء واللقاء بجابر الأنصاري الذي كان يزور قبر الإمام الحسين(ع)، ولكن فيها ما يؤكد عدم إلحاق الرأس الشريف بالجسد الطاهر، وذلك من خلال المحاورة التي جرت بين جابر الأنصاري مع عطية العوفي حيث جاء فيها أن جابراً وأثناء دعاء الزيارة كان يقول:....والذي بعث محمداً بالحق لقد شاركناكم في ما دخلتم فيه، فاعترض عطية وقال لجابر فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً ولم نضرب بسيف والقوم قد(فُرّق بين رؤوسهم وأبدانهم)........،فقال جابر: سمعت حبيبي رسول الله(ص) يقول: من أحب قوماً حشر معهم .....الخ.

4- ما أورده معظم المؤرخين من مسألة نعي الحسين(ع) عند وصول القافلة الى المدينة المنوّرة بحسب ما نقله السيد الأمين والسيد الموسوي المقرّم وغيرهم وإن تفاوتت عباراتهم ولكن بقي المضمون موحد وهو:أنّه لمّا رجع علي بن الحسين(ع) بعمّاته وأخواته من الشام عرّجوا على كربلاء ثم انفصلوا عنها طالبين المدينة،قال بشير ابن جذلم: فلما قربنا منها نزل علي بن الحسين(ع) فحطّ رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه وقال: يا بشير رحم الله أباك لقد كان شاعراً فهل تقدر على شيء منه، قلت: بلى يا ابن رسول الله إنّي لشاعر، قال:فادخل المدينة وانْع أبا عبد الله، قال بشير: فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة فلمّا بلغت مسجد النبي(ص) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:

يا أهل يثرب لا مقام لكم بها       قتلوا الحسين فأدمعي مدرارُ

الجسم منه بكربلاء مضرّج         والرأس منه على القناة يدارُ

وفي هذا النعي ما يشير صراحة الى أن الرأس الشريف لم يلحق بالجسد الطاهر وما يزال يُدار به في البلاد.

5- ما نقله الشبلنجي في (نور الأبصار): ذهبت طائفة - من المؤرخين - الى أن يزيد بن معاوية أمر بأن يطاف به البلاد - أي رأس الحسين(ع) - فطيف به حتى انتهي به الى عسقلان فدفنه أميرها بها.

وفي هذه النقطة ما يؤكد على صحة الشواهد السابقة والمآخذ على أصحاب الرأي الثاني.

وأمّا بخصوص الرأي الثالث، فإن أصحابه يستدلون عليه بجملة من الأدلّة العلمية والتاريخيّة المتماسكة الى حدٍ ما، إلا أنها لا تسلم من الخدش من بعض الجوانب، والتي سنبيّنها بعد استعراض أدلّتهم، والتي يشكّل العمدة فيها (وجود الرأس الشريف في عسقلان). وينطلق أصحاب هذا الرأي بترتيب السرد التاريخي والأدلة العلمية فيقولون:

1- في كتاب (إتّعاظ الحنفاء) للمقريزي الشافعي (766-845ه) أنّه قال عن سبب عمارة المشهد الحسيني في عسقلان: خرج الأمير الأفضل في عساكر جمّة، ورحل من القاهرة في شعبان، وسار يريد أخذ بيت المقدس من الأمير سكمان وإيلغازي، ابنيّ أرتق.....

فبعث إليهما يلتمس منهما أن يسلما البلد ولا يحوجاه الى الحرب، فأبيا عليه، فحاصرها ودكّها بالمناجيق وملكها في شهر رمضان لخمس بقين منه، وولى عليها من قبله، ثم رحل عنها الى عسقلان، وكان فيها مكان قد دفن فيه رأس الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فأخرجه وعطّره وحمله في سفط الى أجلّ دار بها، وعمّر مشهداً مليح البناء، فلمّا تكامل حمل الرأس في صدره وسعى به ماشياً من الموضع الذي كان فيه الى أن أحلّه في مقرّه الجديد، ويقال إن أمير الجيوش هو الذي أنشأ المشهد على الرأس بثغر عسقلان، وأنّ ابنه الأفضل شاهنشاه كمّله...

2- وتأكيداً على هذا المعنى ينقل عن ابن جبير الرحالة (540-614ه) وصفه لعسقلان وما فيها من آثار ومشاهد فيقول:....وأعظمها منظراً الدهليز المتّصل بباب جيرون، يخرج من هذا الباب بلاط طويل عريض قد قامت أمامه خمسة أبواب مقوسة لها ستة أعمدة طوال، وفي وجه اليسار منه مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، ثم نقل الى القاهرة.....

3- وأيضاً عن السائح الهروي المتوفي سنة 611ه  في كتابه (رحلة الهروي) عند الكلام على عسقلان قال: وبها مشهد الحسين رضي الله عنه كان رأسه بها فلمّا أخذتها الفرنج نقله المسلمون الى القاهرة في سنة 549ه.

4- وعن ابن الأروق المتوفي عام 572 ه : أنّه شهد دخول الرأس الشريف مصر تحت بصره وسمعه وحضوره. وهذا ما أكده الباحثون بالمتحف البريطاني بلندن حيث عثر على نسخة خطيّة محفوظة من كتاب (تاريخ آمد) لإبن الأروق وهي مكتوبة بتاريخ 560 ه ، أي قبل وفاة المؤلف بإثني عشرة سنة، وهذه النسخة مسجّلة بالمتحف المذكور تحت رقم (5803 شرقيات) وهي تؤكد ما نقل عنه بأنّه شهد دخول الرأس الى القاهرة.

5- وعن ياقوت الحموي (676 ه) في كتابه (معجم البلدان) الجزء الخامس صفحة 142: وبمصر من المشاهد والمزارات بالقاهرة مشهد به رأس الحسين بن علي رضي الله عنه نقل إليها من عسقلان لما أخذ الفرنج عسقلان وهو خلف دار المملكة  يزار.....

6- وعن الشبلنجي في كتابة (نور الأبصار) صفحة 121، وفي كتابه ( مشاهد الصفا) صفحة 316 أكّد على : ..أن الوزير الصالح (طلائع) افتدى الرأس من الإفرنج ونجح في ذلك بعد تغلبهم على عسقلان وافتداه بمال جزيل....

7- يقول المؤرخ المقريزي في كتابه ( خطط المقريزي) الجزء الثاني صفحة 285: نقلت رأس الحسين من عسقلان الى القاهرة يوم الأحد ثامن جمادي الآخرة سنة (584ه) وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم  واليها،... فقدم به - أي الرأس - الأستاذ مكنون في عشاري من عشاريات الخدمة، وأنزل به الى الكافوري - أي حديقة القصر- ثم حمل في السرداب الى قصر الزمرد، ثم دفن في قبة الديلم بباب دهليز الخدمة،.... وبنى طلائع مسجداً لها - أي الرأس - خارج باب زويلة من جهة الدرب الأحمر، وهو المعروف بجامع الصالح طلائع، فغسلها في المسجد المذكور على ألواح من خشب، يقال إنّها لا زالت موجودة بهذا المسجد...

8- في كتاب (العدل الشاهد في تحقيق المشاهد) لمؤلفه عثمان ملوخ ينقل الواقعة التاريخية التالية: إن الأمير كتخدا لمّا أراد توسيع المسجد الحسيني وتجديد بناء المشهد في العام 1175ه، قال له البعض إن المشهد لم يثبت فيه دفن، فأراد الأمير أن يتحقق من ذلك ، فجاء بالشيخ الجوهري الشافعي والشيخ الملوي المالكي وكانا من كبار العلماء، وفي حضور جمع غفير من الناس، فكشفوا الضريح ، ونزل الشيخان الى داخله وتحققا من كل شيئ وثم خرجا وأخبرا الناس بكل ما شاهداه وقالا: كرسي من الخشب الساج(الإبنوس) فوقه طشت من الذهب، وفوقه ستارة من الحرير الأخضر، تحتها كيس من الحرير الأخضر الرقيق، داخله الرأس الشريف، وحولها نصف إردب من الطيب الذي لا يفقد رائحته مع الزمن. فكبّر الناس وهللوا، ثمّ شرع الأمير كتخدا في بناء المسجد وأثبت تاريخ عمارته على عتب رخامي نقش عليه هذين البيتين:

مسجد الحسين أصل المعاني        لا يضاهيه في البقاع علاء

فيه فضل الرحمن للعبد نادى        زر وأرخ لك الهناء والرضاء

وبعد الإنتهاء من بناء المسجد والمشهد أوقف عليه أوقافاً لتصرف على المسجد من ريعها.

وفي العام 1290 ه أضاف عباس حلمي الثاني قاعة الآثار النبوية بها، وهي عبارة عن قاعة تحتوي على أقدم نسخة من القرآن الكريم وجملة من مقتنيات النبي(ص).

وهناك العديد العديد ممن أقرّ بوجود الرأس الشريف في المشهد الحسيني بالقاهرة ما لا يسعنا عدّه وذكره في هذه العجالة.

والأمر الذي يخدش في صحة هذا الرأي وهو (العمدة) فيها، أي أصل وجود الرأس في عسقلان.

فبحسب ما نقله الشبلنجي في (نور الأبصار) ولم يتبنّ هذا القول بشكل قطعي حيث قال: ذهبت طائفة من المؤرخين - ولم يذكرهم مطلقاً - الى أن يزيد أمر بأن يطاف بالرأس حتى انتهى الى عسقلان فدفن هناك.

فمضمون هذا القول لا يوحي بالصحة لدى الكتاب - أي الشبلنجي  - لذا قال:

ذهبت طائفة .....وبالتالي لا يمكن القطع بصحة هذه الرواية مع العلم أنه بالمقابل لا يمكن عدم الأخذ بها ولو على مستوى الظن العلمي لأن جموع العلماء الذين بنوا أقوالهم على صحة وجود الرأس في المشهد الحسيني الحالي في القاهرة لا يتوقع منهم إغفال مثل هذا الأمر.

وفي الكتاب (مزارات أهل البيت(ع) وتأريخها) للسيد محمد حسين الجلالي صفحة 272: يناقش ويشكك في حادثة حصلت ألا وهي سرقة الرأس الشريف رغم الحراسة المشددة من قبل الأمويين، إلا أنه قال: ولو صحت رواية السرقة فإن الرأس الشريف الموجود بالقاهرة لا شك أنه من رؤوس شهداء كربلاء الذين استشهدوا مع الحسين(ع). والسيد الجلالي في بداية كلامه يقول: ان مدفن الرأس في القاهرة وهو المشهور بين الجمهور ويساعده الإعتبار...

فهو من جهة يقرّ بالمشهور وبالوقت عينه يفترض رواية يقول عنها: لو صحت... وهذا ما لا يساعد على الإطمئنان ويبقي برزخاً من الشك والغموض.

ناهيك عن أمر مهم جداً، ألا وهو المتمثل بموقف أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد الحسين(ع)، وبعبارة أخرى رأي أحفاد الإمام الحسين(ع) في هذا الأمر.

وصحيح أن القاعدة تقول: عدم الوجدان ليس دليل على عدم الوجود. إذ لا يمكن أن تكون هذه المسألة لم ترد في ذهن أحد ما ولم يعرضها على الأئمة من ذرية الحسين(ع)، أو حتى أنهم لم يشيروا إليها بشكل من الأشكال، وخاصة أن الإمتداد الزمني بين الإمام الحسين(ع) وباقي الأئمة من أهل البيت(ع) يتجاوز القرن ونصف من الزمن هذا من جهة، أمّا من جهة أخرى، فإن معظم الروايات التي تشير الى استحباب زيارة الإمام الحسين(ع) إنما كانت تشير باتجاه العراق وكربلاء تحديداً.

وعليه، وبالمحصلة العامة لكل ما تقدم وبشكلٍ مختصر للغاية،فإننا نعتقد بأنه لا يجب أن تترك زيارة المشهد الحسيني لرأس الإمام الحسين عليه السلام في القاهرة، أو في أي مكان تشرّف فيه -هذا المكان- بانتسابه الى محمد وآله الطاهرين وأصحابه الميامين صلوات الله عليهم أجمعين. وهذا الرأي والإعتقاد هو خاص بنا وشخصي وليس فتوائياً كي لا نتهم بالإفتاء الذي نحن لسنا من أهله.

وفي الختام نقول: ولنعم ما قال سبط ابن الجوزي: ففي أي مكان كان رأس الحسين فهو ساكن في القلوب والضمائر، قاطن في الأسرار والخواطر.

أو ما قاله الشريف الرضي ونقل أيضاً عن أبي بكر الآلوسي:

لا تطلبوا رأس الحسين         بشرق أرض أو بغرب

ودعوا الجميع وعرجوا         نحوي فمشهده بقلبي

فالسلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله الحسين، السلام عليك وعلى أولادك وعلى إخوتك وأصحابك جميعاً ورحمة الله وبركاته، ورزقنا الله في الدنيا زيارتك في أي مكان يحمل إسمك، أو أثرٍ من رسمك، ورزقنا الله في الآخرة شفاعتك وشفاعة جدّك المصطفى صلوات الله وسلامه عليكم جميعاُ آل البيت وسلّم تسليماً كثيرا.

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06



كتابة تعليق لموضوع : مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر
صفحة الكاتب :
  طالب عباس الظاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جيش العراق صمود وشجاعة  : حيدر الراجح

 وزير الهجرة : عودة قرابة 5 آلاف نازح إلى مناطقهم المحررة

 لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت  : حسن الهاشمي

 القبله لغة الشعراء وبصمة حب للعاشقين  : علي الغزي

 دروس وعبر من حياة نبي الله اسماعيل(عليه السلام)  : اياد طالب التميمي

 العراق بين الحاجة الى السلطة الملهمة ومتطلبات السلطة العقلانية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  بحثا حول أنشتاين يؤيد نظرية المرجع الأعلى الامام السيستاني حول الهلال  : صوت الجالية العراقية

 قطعات قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين تواصل تحقيق الأهداف المسومة لها ضمن عملية تطهير الجزيرة  : وزارة الدفاع العراقية

 الحكم العقلاني في عالم السياسة..  : باسم العجري

 يصنعها ويخمدها حسب الطلب  : نزار حيدر

 التنـفـيـس!  : فوزي صادق

 المرجعية الدينية والمرجعية السياسية  : حسين ناصر الركابي

 قتل أكثر من 15 أرهابياً بتدمير مقرات وعجلات لداعش في تلعفر

 الإستثمار المطري!!  : د . صادق السامرائي

 السياسيون السنة بين الإنتقائية والنفاق.!  : محمد ابو النيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net