صفحة الكاتب : د . احمد قيس

مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف
د . احمد قيس

إنّ لمصر في التاريخ الإنساني والحضاري مكانة سامية وعالية، إذ عرفت منذ القدم بالحضارة الفرعونية والتي تمثلت بشتى أنواع العلوم والمعارف في كافة الميادين، هذه العلوم التي لا يزال قسماً كبيراً منها مجهولاً لدى العلماء المعاصرين،على الرغم من الإمكانات العلمية المتطورة والحديثة.

كما إن لمصر في الوجدان الإنساني الديني حيّزاً مهماً وفريداً،إذ على أرضها الطيبة جرت أحداث كثيرة، ترافقت مع حركة الأنبياء والرسل عبر التاريخ، ومن خلال هذا الأمر فقد شكّلت بموقعها الجغرافي على الكرة الأرضية مساحة وبقعة للتلاقح الفكري والحضاري والديني،إذ إليها عبر إبراهيم(ع)،وبها جرت قصة يوسف(ع) وانتقل إليها يعقوب(ع)،وإليها بعث موسى(ع)،وإليها انتقلت السيدة مريم(ع) مع وليدها عيسى(ع)،وفي أرجائها إنتشرت الدعوة الإسلامية،وعلى أرضها استشهدت ثلّة من الصحابة الكرام كمالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر وغيرهم رضوان الله عليهم. وعلى أرضها قامت الدولة الفاطمية كذلك على أرضها تمّ دحر وهزم الغزاة من التتار والمغول.

وعلى أرضها الطيبة شُيّدت مساجد لله،وبنيت صروح العلم والمعرفة والتي ما تزال شامخة ليومنا هذا، كالأزهر الشريف بكلّياته المتعددة في كافة الجوانب العلمية والعملية الإسلامية.

وإليها انتقل الرأس الشريف للإمام الحسين(ع) ودفن في ترابها،وشُيّد له مقام شريف وأُلحق بمسجد كبير يعتبر من أكبر وأهم المساجد في مصر.

فما هي حقيقة قصة إنتقال الرأس الشريف الى مصر والدفن في ترابها بحسب المعطيات التاريخية التي توافرت لدينا وأمكننا مراجعتها؟

في العاشر من محرّم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة النبوية بعد صلاة الظهر أستشهد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام مظلوماً عطشاناً صابراً ومحتسباً،واحتُزّ رأسه الشريف مع رؤوس أل بيته وأصحابه،ورُفعوا على أسنّة الرماح،وحملوا مع السبايا من النساء والأطفال، يرافقهم الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع) العليل آنذاك مكبّلاً بالحديد، إلى دار الإمارة في الكوفة حيث والي يزيد بن أبي سفيان،عبيد الله بن زياد بن أبيه والمشهور بابن مرجانة.

ومكثت الروؤس الطاهرة مع الأسرى من آل بيت النبوة في الكوفة ما يقرب من يومين ونيّف قبل أن يؤمر بهم بالشخوص أمام الحاكم الأموي يزيد بن معاوية في الشام.

وبعد وصولهم الى الشام مكثوا مدة من الزمن،ثمّ أمر يزيد بن معاوية النعمان بن بشير بإعادتهم الى المدينة المنوّرة.

هذه،وباختصار شديد ،حركة انتقال موكب السبايا مع الرؤوس الطاهرة من كربلاء الى الكوفة ومنها الى الشام ومن ثم الى المدينة المنورة.

أمّا عن تفاصيل هذه الحركة والتنقل والمحطات وما جرى معها من أحداث،فقد اهتمّ بها الكثير الكثير من العلماء والمؤرخين عبر التاريخ،وأفردوا لها مساحات واسعة في كتبهم ومصنفاتهم من كافة المذاهب الإسلامية.

لذا فإن حركة السبي من كربلاء إلى الشام أضحت متواترة وواضحة،نتيجة الإهتمام الزائد من قبل العلماء في دراسة ورصد وتتبُّع آثار هذه الرحلة المشؤومة.

إلاّ أن حركة العودة أو الإنتقال من الشام الى المدينة المنوّرة فإنّ الغموض ما يزال يكتنف جزءاً منها، وتحديداً مسألة رأس الإمام الحسين(ع) هل ألحق بالجسد الطاهر أم لا؟

وللعلماء في هذا أقوال ثلاثة:

الأول: دفن الرؤوس الشريفة في مقبرة خاصة تعرف اليوم بمقبرة(باب الصغير) ما عدا رأس الإمام الحسين(ع) حيث تم الطواف به في البلدان.

الثاني: إلحاقه بالجسد الطاهر أثناء العودة الى المدينة من قبل الإمام زين العابدين(ع) وذلك بعد عروجهم إلى كربلاء.

الثالث: دفن الرأس الشريف في منطقة عسقلان من أعمال فلسطين لمدة من الزمن ومن بعدها نقل الرأس الشريف الى مصر حيث دفن هناك وله مقام معروف ومشهور.

في البداية وقبل استعراض الآراء، لا بد من الإشارة الى أننا لم نتوسع في الشرح والتعليق على هذه الآراء وذلك بهدف عدم الإطالة لخصوصية أنّ هذه الكتابة هي مقالة في مجلّة وليست بحثاً في كتاب، لذا نقول:

- أمّا بخصوص الرأي الأول،فهو وبنسبة كبيرة متسالم عليه ويعضده ذاك المقام المعروف في مقبرة (باب الصغير) في دمشق، والذي يعرف بمقام ومشهد الروؤس الشريفة. وهو لتاريخه ما يزال قائماً تزوره جموع الناس من كل حدب وصوب، وقلّ ما تجد أحداً زار الشام وقدم لزيارة السيدة زينب(ع) والسيدة رقية(ع) ولم يزر مشهد الرؤوس(رض)حيث توجد لوحة كتب عليها أسماء رؤوس الشهداء(رض) والإمام الحسين(ع) ليس من بينهم.

- وأمّا بخصوص الرأي الثاني، فيستدل أصحابه على ذلك بعدم وجود الرأس الشريف مع باقي رؤوس الشهداء في مقبرة (باب الصغير) في دمشق حيث تم دفنها من جهة، وإصرار السيدة زينب(ع) على حمل رأس أخيها الحسين(ع) لإلحاقه ودفنه مع جسده في كربلاء، ويعضدون هذا الرأي بالحادثة التي جرت بين الإمام زين العابدين(ع) والصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري(رض) عند إلتقائهما في كربلاء بعد العروج إليها أثناء رحلة العودة الى المدينة المنورة من جهة أخرى.

إلا أن هناك خدشاً في هذا الرأي من عدّة جوانب:

1- أن الأجساد الشريفة قد تم دفنها والصلاة عليها من قبل قوم من بني أسد كانوا يسكنون بالمنطقة القريبة من ساحة المعركة تسمى (بالغاضرية) وهذا ما نقله معظم المؤرّخين والعلماء من أمثال الشيخ المفيد في (الإرشاد) والسيد محسن الأمين في (المجالس السنيّة) والسيد عبد الرزّاق الموسوي المقرّم في (مقتل الحسين(ع) ) وغيرهم الكثير.

2- ما نقله السيد الأمين في (المجالس السنيّة) عن عدد كبير من المؤرخين وكذلك الشيخ المفيد في (الإرشاد) بلفظ مختصر: أن يزيد وعد الإمام زين العابدين بأن يقضي له ثلاث حاجات وطلب الى الإمام أن يذكرها له، فقال الإمام زين العابدين(ع): الأولى: أن تريني وجه أبي الحسين(ع) فأتزوّد منه وأنظر إليه وأودعه، والثانية: أن ترد علينا ما أخذ منّا، والثالثة: إن كنت عزمت على قتلي أن توجّه مع هؤلاء النسوة من يردهن الى حرم جدّهن(ص). فقال يزيد: أمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً، وأمّا قتلك فقد عفوت عنك وأمّا النساء فما يردهنّ غيرك الى المدينة، وأمّا ما أخذ منكم فأنا أعوضكم عنه أضعاف قيمته، فقال الإمام(ع): أمّا مالك فلا نريده وهو موفر عليك وإنّما طلبت ما أخذ منّا لأنّ فيه مغزل فاطمة بنت محمّد(ص) ومقنعتها وقلادتها وقميصها.

3- إنّ حادثة مرور الموكب على كربلاء أثناء العودة الى المدينة المنوّرة لم يذكرها الشيخ المفيد، كما إن السيد الأمين في مجالسه السنيّة تحدّث عن ورود القافلة الى كربلاء واللقاء بجابر الأنصاري الذي كان يزور قبر الإمام الحسين(ع)، ولكن فيها ما يؤكد عدم إلحاق الرأس الشريف بالجسد الطاهر، وذلك من خلال المحاورة التي جرت بين جابر الأنصاري مع عطية العوفي حيث جاء فيها أن جابراً وأثناء دعاء الزيارة كان يقول:....والذي بعث محمداً بالحق لقد شاركناكم في ما دخلتم فيه، فاعترض عطية وقال لجابر فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعلُ جبلاً ولم نضرب بسيف والقوم قد(فُرّق بين رؤوسهم وأبدانهم)........،فقال جابر: سمعت حبيبي رسول الله(ص) يقول: من أحب قوماً حشر معهم .....الخ.

4- ما أورده معظم المؤرخين من مسألة نعي الحسين(ع) عند وصول القافلة الى المدينة المنوّرة بحسب ما نقله السيد الأمين والسيد الموسوي المقرّم وغيرهم وإن تفاوتت عباراتهم ولكن بقي المضمون موحد وهو:أنّه لمّا رجع علي بن الحسين(ع) بعمّاته وأخواته من الشام عرّجوا على كربلاء ثم انفصلوا عنها طالبين المدينة،قال بشير ابن جذلم: فلما قربنا منها نزل علي بن الحسين(ع) فحطّ رحله وضرب فسطاطه وأنزل نساءه وقال: يا بشير رحم الله أباك لقد كان شاعراً فهل تقدر على شيء منه، قلت: بلى يا ابن رسول الله إنّي لشاعر، قال:فادخل المدينة وانْع أبا عبد الله، قال بشير: فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة فلمّا بلغت مسجد النبي(ص) رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول:

يا أهل يثرب لا مقام لكم بها       قتلوا الحسين فأدمعي مدرارُ

الجسم منه بكربلاء مضرّج         والرأس منه على القناة يدارُ

وفي هذا النعي ما يشير صراحة الى أن الرأس الشريف لم يلحق بالجسد الطاهر وما يزال يُدار به في البلاد.

5- ما نقله الشبلنجي في (نور الأبصار): ذهبت طائفة - من المؤرخين - الى أن يزيد بن معاوية أمر بأن يطاف به البلاد - أي رأس الحسين(ع) - فطيف به حتى انتهي به الى عسقلان فدفنه أميرها بها.

وفي هذه النقطة ما يؤكد على صحة الشواهد السابقة والمآخذ على أصحاب الرأي الثاني.

وأمّا بخصوص الرأي الثالث، فإن أصحابه يستدلون عليه بجملة من الأدلّة العلمية والتاريخيّة المتماسكة الى حدٍ ما، إلا أنها لا تسلم من الخدش من بعض الجوانب، والتي سنبيّنها بعد استعراض أدلّتهم، والتي يشكّل العمدة فيها (وجود الرأس الشريف في عسقلان). وينطلق أصحاب هذا الرأي بترتيب السرد التاريخي والأدلة العلمية فيقولون:

1- في كتاب (إتّعاظ الحنفاء) للمقريزي الشافعي (766-845ه) أنّه قال عن سبب عمارة المشهد الحسيني في عسقلان: خرج الأمير الأفضل في عساكر جمّة، ورحل من القاهرة في شعبان، وسار يريد أخذ بيت المقدس من الأمير سكمان وإيلغازي، ابنيّ أرتق.....

فبعث إليهما يلتمس منهما أن يسلما البلد ولا يحوجاه الى الحرب، فأبيا عليه، فحاصرها ودكّها بالمناجيق وملكها في شهر رمضان لخمس بقين منه، وولى عليها من قبله، ثم رحل عنها الى عسقلان، وكان فيها مكان قد دفن فيه رأس الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، فأخرجه وعطّره وحمله في سفط الى أجلّ دار بها، وعمّر مشهداً مليح البناء، فلمّا تكامل حمل الرأس في صدره وسعى به ماشياً من الموضع الذي كان فيه الى أن أحلّه في مقرّه الجديد، ويقال إن أمير الجيوش هو الذي أنشأ المشهد على الرأس بثغر عسقلان، وأنّ ابنه الأفضل شاهنشاه كمّله...

2- وتأكيداً على هذا المعنى ينقل عن ابن جبير الرحالة (540-614ه) وصفه لعسقلان وما فيها من آثار ومشاهد فيقول:....وأعظمها منظراً الدهليز المتّصل بباب جيرون، يخرج من هذا الباب بلاط طويل عريض قد قامت أمامه خمسة أبواب مقوسة لها ستة أعمدة طوال، وفي وجه اليسار منه مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، ثم نقل الى القاهرة.....

3- وأيضاً عن السائح الهروي المتوفي سنة 611ه  في كتابه (رحلة الهروي) عند الكلام على عسقلان قال: وبها مشهد الحسين رضي الله عنه كان رأسه بها فلمّا أخذتها الفرنج نقله المسلمون الى القاهرة في سنة 549ه.

4- وعن ابن الأروق المتوفي عام 572 ه : أنّه شهد دخول الرأس الشريف مصر تحت بصره وسمعه وحضوره. وهذا ما أكده الباحثون بالمتحف البريطاني بلندن حيث عثر على نسخة خطيّة محفوظة من كتاب (تاريخ آمد) لإبن الأروق وهي مكتوبة بتاريخ 560 ه ، أي قبل وفاة المؤلف بإثني عشرة سنة، وهذه النسخة مسجّلة بالمتحف المذكور تحت رقم (5803 شرقيات) وهي تؤكد ما نقل عنه بأنّه شهد دخول الرأس الى القاهرة.

5- وعن ياقوت الحموي (676 ه) في كتابه (معجم البلدان) الجزء الخامس صفحة 142: وبمصر من المشاهد والمزارات بالقاهرة مشهد به رأس الحسين بن علي رضي الله عنه نقل إليها من عسقلان لما أخذ الفرنج عسقلان وهو خلف دار المملكة  يزار.....

6- وعن الشبلنجي في كتابة (نور الأبصار) صفحة 121، وفي كتابه ( مشاهد الصفا) صفحة 316 أكّد على : ..أن الوزير الصالح (طلائع) افتدى الرأس من الإفرنج ونجح في ذلك بعد تغلبهم على عسقلان وافتداه بمال جزيل....

7- يقول المؤرخ المقريزي في كتابه ( خطط المقريزي) الجزء الثاني صفحة 285: نقلت رأس الحسين من عسقلان الى القاهرة يوم الأحد ثامن جمادي الآخرة سنة (584ه) وكان الذي وصل بالرأس من عسقلان الأمير سيف المملكة تميم  واليها،... فقدم به - أي الرأس - الأستاذ مكنون في عشاري من عشاريات الخدمة، وأنزل به الى الكافوري - أي حديقة القصر- ثم حمل في السرداب الى قصر الزمرد، ثم دفن في قبة الديلم بباب دهليز الخدمة،.... وبنى طلائع مسجداً لها - أي الرأس - خارج باب زويلة من جهة الدرب الأحمر، وهو المعروف بجامع الصالح طلائع، فغسلها في المسجد المذكور على ألواح من خشب، يقال إنّها لا زالت موجودة بهذا المسجد...

8- في كتاب (العدل الشاهد في تحقيق المشاهد) لمؤلفه عثمان ملوخ ينقل الواقعة التاريخية التالية: إن الأمير كتخدا لمّا أراد توسيع المسجد الحسيني وتجديد بناء المشهد في العام 1175ه، قال له البعض إن المشهد لم يثبت فيه دفن، فأراد الأمير أن يتحقق من ذلك ، فجاء بالشيخ الجوهري الشافعي والشيخ الملوي المالكي وكانا من كبار العلماء، وفي حضور جمع غفير من الناس، فكشفوا الضريح ، ونزل الشيخان الى داخله وتحققا من كل شيئ وثم خرجا وأخبرا الناس بكل ما شاهداه وقالا: كرسي من الخشب الساج(الإبنوس) فوقه طشت من الذهب، وفوقه ستارة من الحرير الأخضر، تحتها كيس من الحرير الأخضر الرقيق، داخله الرأس الشريف، وحولها نصف إردب من الطيب الذي لا يفقد رائحته مع الزمن. فكبّر الناس وهللوا، ثمّ شرع الأمير كتخدا في بناء المسجد وأثبت تاريخ عمارته على عتب رخامي نقش عليه هذين البيتين:

مسجد الحسين أصل المعاني        لا يضاهيه في البقاع علاء

فيه فضل الرحمن للعبد نادى        زر وأرخ لك الهناء والرضاء

وبعد الإنتهاء من بناء المسجد والمشهد أوقف عليه أوقافاً لتصرف على المسجد من ريعها.

وفي العام 1290 ه أضاف عباس حلمي الثاني قاعة الآثار النبوية بها، وهي عبارة عن قاعة تحتوي على أقدم نسخة من القرآن الكريم وجملة من مقتنيات النبي(ص).

وهناك العديد العديد ممن أقرّ بوجود الرأس الشريف في المشهد الحسيني بالقاهرة ما لا يسعنا عدّه وذكره في هذه العجالة.

والأمر الذي يخدش في صحة هذا الرأي وهو (العمدة) فيها، أي أصل وجود الرأس في عسقلان.

فبحسب ما نقله الشبلنجي في (نور الأبصار) ولم يتبنّ هذا القول بشكل قطعي حيث قال: ذهبت طائفة من المؤرخين - ولم يذكرهم مطلقاً - الى أن يزيد أمر بأن يطاف بالرأس حتى انتهى الى عسقلان فدفن هناك.

فمضمون هذا القول لا يوحي بالصحة لدى الكتاب - أي الشبلنجي  - لذا قال:

ذهبت طائفة .....وبالتالي لا يمكن القطع بصحة هذه الرواية مع العلم أنه بالمقابل لا يمكن عدم الأخذ بها ولو على مستوى الظن العلمي لأن جموع العلماء الذين بنوا أقوالهم على صحة وجود الرأس في المشهد الحسيني الحالي في القاهرة لا يتوقع منهم إغفال مثل هذا الأمر.

وفي الكتاب (مزارات أهل البيت(ع) وتأريخها) للسيد محمد حسين الجلالي صفحة 272: يناقش ويشكك في حادثة حصلت ألا وهي سرقة الرأس الشريف رغم الحراسة المشددة من قبل الأمويين، إلا أنه قال: ولو صحت رواية السرقة فإن الرأس الشريف الموجود بالقاهرة لا شك أنه من رؤوس شهداء كربلاء الذين استشهدوا مع الحسين(ع). والسيد الجلالي في بداية كلامه يقول: ان مدفن الرأس في القاهرة وهو المشهور بين الجمهور ويساعده الإعتبار...

فهو من جهة يقرّ بالمشهور وبالوقت عينه يفترض رواية يقول عنها: لو صحت... وهذا ما لا يساعد على الإطمئنان ويبقي برزخاً من الشك والغموض.

ناهيك عن أمر مهم جداً، ألا وهو المتمثل بموقف أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد الحسين(ع)، وبعبارة أخرى رأي أحفاد الإمام الحسين(ع) في هذا الأمر.

وصحيح أن القاعدة تقول: عدم الوجدان ليس دليل على عدم الوجود. إذ لا يمكن أن تكون هذه المسألة لم ترد في ذهن أحد ما ولم يعرضها على الأئمة من ذرية الحسين(ع)، أو حتى أنهم لم يشيروا إليها بشكل من الأشكال، وخاصة أن الإمتداد الزمني بين الإمام الحسين(ع) وباقي الأئمة من أهل البيت(ع) يتجاوز القرن ونصف من الزمن هذا من جهة، أمّا من جهة أخرى، فإن معظم الروايات التي تشير الى استحباب زيارة الإمام الحسين(ع) إنما كانت تشير باتجاه العراق وكربلاء تحديداً.

وعليه، وبالمحصلة العامة لكل ما تقدم وبشكلٍ مختصر للغاية،فإننا نعتقد بأنه لا يجب أن تترك زيارة المشهد الحسيني لرأس الإمام الحسين عليه السلام في القاهرة، أو في أي مكان تشرّف فيه -هذا المكان- بانتسابه الى محمد وآله الطاهرين وأصحابه الميامين صلوات الله عليهم أجمعين. وهذا الرأي والإعتقاد هو خاص بنا وشخصي وليس فتوائياً كي لا نتهم بالإفتاء الذي نحن لسنا من أهله.

وفي الختام نقول: ولنعم ما قال سبط ابن الجوزي: ففي أي مكان كان رأس الحسين فهو ساكن في القلوب والضمائر، قاطن في الأسرار والخواطر.

أو ما قاله الشريف الرضي ونقل أيضاً عن أبي بكر الآلوسي:

لا تطلبوا رأس الحسين         بشرق أرض أو بغرب

ودعوا الجميع وعرجوا         نحوي فمشهده بقلبي

فالسلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله الحسين، السلام عليك وعلى أولادك وعلى إخوتك وأصحابك جميعاً ورحمة الله وبركاته، ورزقنا الله في الدنيا زيارتك في أي مكان يحمل إسمك، أو أثرٍ من رسمك، ورزقنا الله في الآخرة شفاعتك وشفاعة جدّك المصطفى صلوات الله وسلامه عليكم جميعاُ آل البيت وسلّم تسليماً كثيرا.

  

د . احمد قيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/06



كتابة تعليق لموضوع : مصر... والحسين (ع) والرأس الشريف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : القبض على متورطين باستهداف منزل ضابط برمانات هجومية وسراق سيارات  : وزارة الداخلية العراقية

 المجاملات الهدامة !  : سلمان عبد الاعلى

 تحرير الأنبار والزوجة الثانية!  : امل الياسري

 حسبنا قوارضنا  : نعيم ياسين

 اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين بالخطف والسرقة والتزوير

 بحسب موقع الاهلة للسيد السستاني >>> سيكون هناك خسوف للقمر مع كيفية صلاة الايات

 المسلسلات العراقية ولغة العنف  : عودة الكعبي

 الإنعاش الصهيوني للسعودية..!  : محمد الحسن

 استعدادات مكثفة للخروج بتظاهرات حاشدة تحت شعار ( جمعة عراقنا واحد )  : وكالة نون الاخبارية

 وحدة العقيدة ضمان ام مصدر خلاف ؟  : هيفاء الحسيني

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ تدعو الباحثين والكتّاب للمشاركة في مسابقة البحوث الخاصّة به  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ماذا بعد تشكيل الحكومة الجديدة ؟؟؟  : حيدر جبار المكصوصي

 مواجهات بين القوات السعودية والحوثيين في منطقة حدودية

 رئيس قسم اعلام العتبة الحسينية:لمسنا تعطشنا كبيرا وولاء عميقا للشعب اللبناني تجاه الامام الحسين (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 وكانوا من طراز ألسندي بن شاهك  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net