صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

الصراع في المحافظات العراقية   على (منصب المحافظ) في سطور
محمد صادق الهاشمي

   أوّلاً : أسباب الصراع على منصب المحافظ  

 بعد انتهاء انتخابات عام 2017 التي كشفت أنّ نسبة المشاركة متدنّية جدّاً ، وأنّ أغلب الأعضاء السابقين لم يتمّ إعادة انتخابهم لعزوف الجمهور عنهم ؛ لذا  انطلق الماراثون السياسيّ للسباق على اغتنام الفرصة من خلال السيطرة على المحافظات حتّى يتمّ تدارك الخسارة هناك  من خلال تفعيل دورهم مبكراً سيّما وأنّ الموازنة لعام 2019 تمّ إقرارها وهي موثر حساس في جيوب القوم وصناديق الانتخابات  ، وهنا موجز لما يجري: 
1. أصل الصراع على هذا المنصب( المحافظ) 5 في كلّ المحافظات كونه منصباً يقابل منصب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية ، له صلاحيات تنفيذية وخدمية ، ويمتلك  المحافظ صلاحيات في التعيينات ،  ويشرف بنوع فاعل على صرف الموازنات وإقرار المشاريع .
2. كون انتخابات مجالس المحافظات هي المرحلة المقبلة وفي الطريق لإقرارها لذا تسعى الأحزاب جاهدة للسيطرة على هذا المنصب تمهيداً لأخذ دور مهمّ في المحافظات في الانتخابات المحلّية المقبلة .
3. أيضاً من الأسباب التي أدّت إلى  تلك الخلافات هي تغيير الخريطة السياسية في تحالفات الأحزاب الشيعية وتمزّقها ممّا انعكس – هذا التمزّق والتغيير - على تغيير موازين التحالفات والقوى في المحافظات .
4. الإفلاس المادّي والشعبيّ لدى  بعض الأحزاب مما يجعلها تفكر في تعويضه في المحافظات  .
5. عدم وجود قاعدة شعبية لتلك الأحزاب في المحافظات لمناصرتهم في انتخابات مجالس المحافظات القادمة مما دفعهم الى التفكير في كسب الشعبية مبكرا من خلال احتلال الموقع المهم والحساس ولا ننسى ان البعض منهم يفكر في انقاذ محافظته من التدهور.
6. محاولة الأحزاب بناء قاعدة شعبية بشكل سريع ، وذلك من خلال التلاعب بمقدّرات الشعب ، بإعطاء تسهيلات وعروض وفرص اقتصادية وتعيينات لأشخاص مؤثّرين في تلك المحافظات لحرف بوصلة الانتخابات وتحريك الرأي العامّ ودفعه نحو المشاركة وكسب رأيه لكن ليس الجميع هكذا للانصاف في المحافظات مخلصين وعاملين  .

 ثانيا : نتائج الخلافات على منصب المحافظ : 

1. واسط ( 3) محافظين.
2. بغداد (2) محافظين .
3. النجف الأشرف (2) محافظين .
4. بابل  والمثني وكربلاء قيد الفصل من القضاء الإداري .
5. باقي المحافظات مهددة.

ثالثا – أسباب تعميق الأزمة :

1. التدافع السياسيّ ، والمصالح الشخصية والحزبية على المغانم الانتخابية والمالية والحصول على أكبر عدد ممكن من المشاريع. 
2. عدم تمكّن القضاء الإداري من تفعيل دوره وحسم الخلافات بنحو واضح ، وربّما وقوعه بنحو واضح تحت تأثيرات  الأحزاب .
3. عدم إمكانية إجراء الانتخابات المحلّية في وقتها المحدد لأسباب عديدة ، وهي بحاجة إلى  وقت طويل لانجازها كون انجازها يمرّ بمراحل قانونية وتشريعية ولوجستية ؛ لذا تريد الأحزاب أنْ تغتنم الفرصة وتستفيد من الوقت .
4. رغبة الأحزاب في أنْ تحتلّ مواقعها في المحافظات قبيل الانتخابات حتّى تتمكّن من كسب الشعبية والتأثير في الرأي العامّ قبيل الانتخابات وتفعيل وجودها من خلال الصرف والوعود وغيره من الأمور التي مورست في الانتخابات السابقة .
رابعا : اشكالات في اجراء الانتخابات المحلّية.
 
1. عدم توفر المال المخصص اللازم للانتخابات المحلّية .
2. مازالت المفوضية تنتظر إقرار قانون الانتخابات الخاصّ بمجالس المحافظات. 
3. مازالت هناك مشاكل في موضوع الانتخابات المحلّية بسبب الخلاف حول بعض الأقضية في الأراضي المتنازع عليها ، وبسبب استحداث أقضية جديدة ، وخصوصا في المناطق المتنازع  فيها (كما يقال ) ومع وجود اقتراح للمفوضية بفصل الانتخابات بين هذه المدن المختلف( الاقضية )  فيها وباقي المحافظات  وربّما هذا يعقّد الاشكال .
4. تعقيد قرار الانتخابات بين الرباعيّ : (الأحزاب والمفوضية والبرلمان والحكومة ).
5. دخول تعديل ثالث  على قانون الانتخابات يمنع استخدام أجهزة التسريع.
6. من غير المعلوم أنّه : هل يستخدم نظام العدّ والفرز الإلكترونيّ في الانتخابات المحلّية أم العدّ والفرز اليدويّ وان كان الاكتروني هو الارجح ، وهذا الأمر مناط بنتائج نقاشات اللجنة القانونية في مجلس النواب المعنيّة بتعديل قانون انتخابات الحكومات المحلّية . 
7. شعور الشخصيات الحكومية في مجالس المحافظات بأنّهم وقاع مرير و قد لا يتمّ إعادة انتخابهم لأنّ انتخابات البرلمان عام 2019 البرلمانية رحلت واستبعدت الأغلب من الوجوده القديمة ، ولم يتمّ انتخاب إلّا (61) شخصية جديدة  فضلا عن هبوط عدد المشاركين في الانتخابات إلى  دون 40% من هنا يبادر الجميع الى تدارك الخطر .
8. تحتاج المفوضية إلى إجراءات عديدة  لاجل ادراء انتخابات محلية من : الأموال ، والغطاء القانونيّ ، وتحديد الموعد الأخير ، وحسم الخلافات ، وتحديث بطاقة البايومتري الانتخابية خصوصا أنّه سيشارك مواليد عام 2001 في هذه الانتخابات وعددهم (800) ألف نسمة ، فلا بدّ من التعاقد مع شركات عالمية لتوفير المستلزمات وهي غير متوفرة الى الان .

خامسا : نتائج هذا الصراع.

1. إنّ الاتفاقات السياسية وفرض الأوضاع الجديدة بين (الحكمة وسائرون) قد حدثت فيها مفاجآت قلبت الموازين ، وقد تجلّت تلك المفاجآت في محافظة واسط عندما طلب أعضاء تيّار الأحرار عقد جلسة لاختيار محافظ جديد للمحافظة وفق تلك المتغيّرات الجديدة والتي تمخضت عنها باجتماع مجلس محافظة واسط وبحضور تيّار الأحرار ومقاطعة الحكمة واختيار «غضنفر البطيخ » وبأغلبية الأصوات، ولكن محكمة القضاء الإداري أصدرت قراراً يلزم مجلس المحافظة بوقف انتخاب محافظ جديد للمحافظة لحين البتّ بالطعن المقدّم من المحافظ (محمّد جميل المياحيّ) على أنْ يستمرّ (المياحيّ )بعمله لتصريف أعمال المحافظة.

2. تمّ استخدام وسيلة جديدة للضغط السياسيّ ، وهي لم تحدث من ذي قبلُ ، ألا وهي استخدام العشيرة في ذلك الصراع لأجل استلام منصب المحافظ ، كما حدث في محافظة واسط عندما دخلت عشائر الميّاح في التظاهرات والضغط لأجل إعادة أقاربهم وابن عشيرتهم : (محمّد جميل الميّاحي ) إلى مزاولة أعماله، بل إنّ تيّار الحكمة لم يكتفِ بذلك بل ذهب إلى  تضليل الشارع في واسط من خلال طبع ونشر البوسترات باسم العشائر والطلبة المؤيّدة للميّاحيّ .

3. ربّما يتسبب الخلاف بين القوى السياسية حول منصب المحافظين في بعض المحافظات  إلى تهديد مصير بعض التحالفات وفتح الباب لإمكانية تفكك تلك التحالفات لاسيما عند إصرار تلك القوى على رؤاها وأفكارها الخاصّة دون التنازل إلى تلك القوى والخضوع إلى متبنياتها وأفكارها السياسية.

4. ستنتقل الخلافات بين الأحزاب من الحكومة المركزية إلى المحافظات ثمّ إلى الأقضية والعشائر وصولاً إلى سقوط الجميع .

5. ستنتهي تلك الخلافات بتدخّل فاعل للسفارات الأمريكية والبريطانية والخليجية لاستغلال هذه الثغرات خصوصاً بعد عزوف المواطن وغضبه عن تلك الطبقة السياسية الفاقدة لأي شعور وطنيّ .

6. قد ينتهي هذا الصراع البارد الى صراع ساخن وقد ينهي علاقة الاحزاب بالجمهور او يكون سبب لمزيد من القطيعة للانتخابات .

7. قد تفشل الكثير من الاحزاب وتخرج من العملية السياسية لانها لم تمارس الخصومة والسباق على منصب المحافظ وهذا يعني قد اسست الاحزاب الى منهج انتخابي خطيريغيب الخطاب والتنظيم والوعي والتاسيس وطرح البرامج الى الغلبة  .
8. هذا المشهد المخجل لايكشف عن تطور في الوعي الانتخابي.

9. وهذا المشهد يكشف ان بعض الاحزاب مازالت ممزقة وهمها الوصول الى مبتغاها  وليس الاتصال باهداف الامة وهمومها . انتهى 

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/30



كتابة تعليق لموضوع : الصراع في المحافظات العراقية   على (منصب المحافظ) في سطور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر زنكنة
صفحة الكاتب :
  جعفر زنكنة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net