صفحة الكاتب : صالح الطائي

حكم الأزمة
صالح الطائي
قدر العراق العظيم أن يعيش أسيرا بيد المحتل على مر التاريخ، فباستثناء مدد قصيرة قيض له فيها أن يكون مرة سيد نفسه ومرة سيد العالم خلال حقبة حكم الإمام علي عليه السلام وعصر الخلافة العباسية الأول، نجده يعيش بين هذه وتلك مكبلا بالقيود ونجد أرضه مسرحا للغزاة ومرتعا للطامعين الذين أنهكوه وأتعبوه وصادروا خيراته، فلم يعد قادرا على العناية بنفسه حتى ولو ترك حرا.
وتكاد الحقبة المحصورة بين أواخر حقبة الاستعمار العثماني في أواخر القرن التاسع عشر وإشراقة فجر القرن العشرين، وبداية حقبة عصر الاستعمار البريطاني في بداية القرن العشرين وصولا إلى نهاية عصر الاستعمار الأمريكي بانسحاب القوات الغازية في بداية القرن الحادي والعشرين، تكاد أن تكون من أهم الحقب التاريخية التي عانى خلالها العراقيون الأمرّين والتي تركت الأمة العراقية المجيدة تتخبط في الجهل والأمية والفقر والفاقة والجوع والتخلف العلمي والحضاري، ولأنها حقبة لما تزل وقائعها طرية في نفوسنا وأحداثها قريبة إلى أذهاننا ولاسيما وأن هناك بيننا من عايش بعض أحداثها أو كان طرفا في حراكها فمن المفروض أن ينبري لتوثيق تاريخها المؤتمنون على تاريخ الأمة وفكرها من الباحثين المتحررين من إكراهات الولاء الفئوي والعصبية القبلية والدينية والمذهبية، بدل أن يتعرض للتشويه والدس والتغيير والتلوين على يد الفئويين والمصلحيين والمغرضين والمدسوسين الذين تلاعبوا على مر العصور بتاريخنا وشوهوه وأربكوه.
ولكون الأستاذ الباحث رائد عبد الحسين السوداني صاحب الخبرة الطويلة في العمل السياسي والبحث التاريخي المعاصر أحد الذين يتحلون بهذه المواصفات فضلا عن مهنيته واشتغاله بالسياسة قبل وبعد الاحتلال الأخير، فإنه أبى أن يترك هذه المهمة العسيرة لغيره، وأصر على أن يدلي فيها بدلوه باحثا ومحللا ومنقبا ومستكشفا ومدققا ومحققا ومستنتجا، فأثمر جهده الرائع عن كتاب بعدة أجزاء تحت عنوان (حكم الأزمة، العراق بين الاحتلالين البريطاني والأمريكي) صدر جزءه الأول منه في بغداد، على أمل صدور الجزء الثاني خلال الأسابيع القريبة القادمة.
بدا الأستاذ السوداني بعد أن قسم كتابه إلى ثمانية فصول مندفعا من قناعة أن التاريخ حلقات متسلسلة ومتصلة ومترابطة بعضها مع البعض ولو قليلا بالحديث عن المشهد العراقي قبل الاحتلال البريطاني ولاسيما حقبة أواخر العهد العثماني وما تركته من أثر على مجمل الوضع العراقي العام بعد أن أسست لكل أنواع الفوضى والتخلف بما فيها التأسيس لثقافة الإقصاء والتطرف والطائفية المقيتة بعد أن كالت مع الشعب العراقي خاصة والعربي عامة بمكيالين قسمتهما ضيزى،وكأن الباحث أراد من وراء هذا الجهد شرح الآثار التخريبية التي يخلفها الاستعمار سواء كان هذا الاستعمار إسلاميا أم غربيا، فالاستعمار في نظر الأستاذ السوداني واحد وإنْ تلونت صوره وشعاراته. 
وقد توصل الباحث إلى نتيجة مفادها أن الاستعمار العثماني بعنجهيته وقصر نظره وجهله السياسي وانتقائيته وتحيزه وجشعه وعدم نجاحه في وزن الأمور بميزان العقل والمنطق هو الذي قاد البلدان العربية ومن ضمنها العراق إلى أحضان الاستعمار الغربي (البريطاني/ الفرنسي) بعد ان تحول سفراء الدول العظمى المعتمدين لدى الحكومة العثمانية إلى موجهين ومسيطرين. 
ثم انتقل الباحث للحديث عن الغزو البريطاني للعراق منذ اللحظات الأولى لدخوله من منفذ ميناء البصرة عام 1914 ولحين سيطرته الكلية على كامل الأرض العراقية، مشيرا إلى بعض الوقائع التاريخية المهمة التي دارت رحاها بين جيوش الاستعمارين المنتصر والمهزوم، ومذكرا بأن الاستعمار الجديد ـ في مفارقة مضحكة ـ اعتمد في كثير من نشاطاته على المنهج العثماني الانتقائي ولاسيما في تعامله مع الشعب العراقي، معتبرا هذه الانتقائية امتداد لمرحلة التثقيف الطائفي ضمن سياقات منهج جديد تحت شعار (فرق تسد) حيث يتضح الأثر السيئ لاعتماد البريطانيين على شخصيات محلية هي إما مأزومة سياسيا أو مضطربة عاطفيا أو تشكوا من عقدة الانتساب القبلي بتخطيط ودراسة عميقة تصب مصلحتها في جانب الاحتلال.  
واستذكر الباحث ثورة العشرين التاريخية التي تصدى فيها رجال العراق الشجعان للمحتل الجديد وأذاقوه طعم الهزيمة وأذلوه. ثم انتقل لاستقصاء  آراء مجموعة من الباحثين العراقيين والعرب والأجانب التي تناولت هذه الثورة بالدرس والبحث وأختار منهم بانتقائية علمية كل من عالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي، والكاتب العربي أمين الريحاني، والكاتب الأجنبي ل.ن. كوتولوف.
ولأن الباحث نجح في تشخيص أسباب تنامي النزاع الطائفي في هذه الحقب فإنه عرج للتذكير  ببعض الرموز السياسية العراقية التاريخية التي نصبها الاستعمار  وأسهمت في رعاية مصالحه والعناية بشجرة الثقافة الطائفية التي زرعها المستعمرون تلك الثقافة التي أعطت ثمارها بعد التغيير في 2003 دما مستباحا نازفا. 
كما اهتم الباحث كثيرا بحقبة الملك فيصل الأول ابتداء من خلط الأوراق الذي أحدثه الإنكليز ليمرروا مشاريعهم الخبيثة وصولا إلى موضوع تنصيب فيصل الأول ملكا على العراق عام 1921 ومستذكرا الأحداث التاريخية المهمة التي وقعت في حقبة حكمه والمعاهدات التي كبل الاستعمار البريطاني بها العراق بقيوده الشيطانية، ولم يفته الحديث عن الملك فيصل والقومية العربية ممهدا الأرضية للحديث عن الأحداث المهمة الأخرى في الجزء الثاني من الكتاب.
صدر الجزء الأول من كتاب حكم الأزمة عن مطبعة دار البنين البغدادية ومكتبة الأندلس الواسطية،بمائتين وثلاث وعشرين صفحة من الحجم الوزيري بحلة جميلة.
والكتاب برصانته وزخم موضوعاته وكثرة تحليلاته واستنتاجاته يعتبر إضافة مهمة للمكتبة السياسية العربية، وهو حقا كتاب جدير بالقراءة.    

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/20



كتابة تعليق لموضوع : حكم الأزمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نفحات خير حسينية في عمليات عاشوربجرف النصر (الصخر )  : صبيح الكعبي

 الحكومة فاسدة ام ضعف الاجهزة الامنية ؟  : محمد العذاري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يطلع على أوضاع المواطنين في منطقة حي الوحدة الإسلامية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 البيان الـ 65 بمناسبة اليوم العالمي للمراة : اجعلوا السكن بيد المرأة  : التنظيم الدينقراطي

 الوهم  : حاتم عباس بصيلة

 ترامب يعتبر انسحاب واشنطن من معاهدة نووية مع روسيا موجها إلى الصين أيضا

 ملاحظات عن ورود اسم هامان في الاسفار اليهودية ( 1 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

  تواصل اعمال الردم للتجاوزات على الانهر والجداول في بابل  : وزارة الموارد المائية

 مصير طلاب المعهد التقني الديوانيه في اعناقكم  : د . عصام التميمي

 مرة ثانية علي الابراهيم وكيل وزير التربية  : زياد اللامي

 مناجــــاة ..(1)  : د . سمر مطير البستنجي

 النائب الحكيم : مجزرة قتل المئات من المدنيين والجنود الشيعة في تكريت زادت من كشف الأقنعة وأدعو إلى ثورة تضامنية عراقية وعربية وإسلامية ودولية ضد داعش والمتحالفين معها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 الداعية محمد باري من غينيا: (يوجد هنالك الكثير من المسلمين الذين يستقبلون مذهب أهل البيت(عليهم السلام)؛ لأنه يطابق المنطق السليم)

 المواطنون في قضاء حديثة والقوات الأمنية يدٌ ضاربة بوجه الارهاب وإدامة الأمن المتحقق  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net