صفحة الكاتب : رشيد السراي

القول العلمي في الإعجاز العلمي ح6 والأخيرة القول بوجود الإعجاز العلمي وفق ضوابط وأسس
رشيد السراي


 
تحدثنا في الحلقات السابقة عن الإعجاز العلمي تعريفاً، وناقشنا أشهر الآراء المطروحة بشأنه، وفي هذه الحلقة نصل لخاتمة الحديث من خلال طرح الرأي الذي نتبناه ونراه هو الأصوب في التعامل مع الإعجاز العلمي الذي نعتقد بوجوده فعلاً في بعض الآيات الكريمة والروايات الشريفة عن الرسول وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم.
كما فهمنا من تعريف الإعجاز العلمي كما أوردناه في الحلقة الأولى وهو "إخبار القرآن الكريم أو النبي أو أهل بيته (عليهم الصلاة والسلام) تصريحاً أو تلميحاً بحقيقة علمية لا تناسب إمكانيات ومعارف عصر نزول النص أو صدوره".
وقلنا إن هذا لا يتنافى مع كون القرآن الكريم كتاب هداية، وإن الروايات هي للهداية أيضاً، وقلنا إنه لا يمكن القبول بمقولة "وأنتم أعلم بدنياكم" فوظيفة الإصلاح والهداية لا يمكن الفصل بين جانبها الدنيوي وجانبها الأُخروي.
لذا وصلنا لنتيجة مفادها وجود الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي روايات أهل البيت عليهم السلام، ولسنا هنا بمقام ضرب الأمثلة على ذلك وسوق أدلة الإثبات لأنه سيطول بنا المقام في الأول ولأنه فيما تم عرضه الكفاية في الثاني.
ولكي نوضح وجهة نظرنا تجاه الموضوع لا بد من بحث الجوانب التالية:
أ- ما هي الثوابت العلمية التي يتم المقارنة معها؟ وكيف يتم ذلك؟
ب- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟
ج- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
د- هل الأمر منحصر بإثبات صدقية القرآن الكريم والروايات وبالتالي صدقية الرسول صلى الله عليه وآله ورسالته بانتظار ظهور ثابت علمي ومقارنته بها أم يمكن التقدم لأبعد من ذلك عبر جعله مورداً للكشوفات العلمية أو لتصحيح النظريات والآراء العلمية محل الجدل؟
 
الإجابات:
 
أ- ما هي الثوابت العلمية التي يتم المقارنة معها؟ وكيف يتم ذلك؟
في العلم تظهر الآراء العلمية بصيغ مختلفة مرة بصيغة مثبتة تجريبياً ومرة بصيغة آراء ونظريات وأفكار وتخمينات واقتراحات، فما عدا ما تم إثباته تجريبياً-ولا نقصد إن العلم منحصر بالعلم التجريبي- لا يمكن مقارنة أي رأي أو نظرية أو فكرة أو تخمين أو اقتراح مع الآيات والروايات والتعامل معه على إنه مسلم علمي إلا إذا كان الهدف من المقارنة محاولة الوصول لرؤية أفضل.
مع ملاحظة ضرورة أن يكون مصدر المعلومة العلمية صحيحاً أي من مصادر علمية موثوقة وأن تكون الإشارة للمصدر واضحة لا لبس فيها، والابتعاد عن لغة نقل عن مصدر أو نقلت الصحيفة الفلانية فلا بد من تتبع المعلومة العلمية من مصدرها الأصلي وعدم الاعتماد على الشهرة الإعلامية فقط مصدراً للتوثيق.
 
ب- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟
بالمقارنة مع الثابت العلمي الذي تحدثنا عنه في الفقرة السابقة، يمكن قراءة بعض الآيات لرؤية مدى انسجامها مع هذا الثابت بشرط:
1-الاعتماد على ظاهر التفسير أو ما يختلف عن الظاهر إذا ورد بنص روائي وعدم الاستغراق في التأويلات.
2-عدم التكلف في التفسير ومحاولة تطويع تفسير النص لينسجم كرهاً مع الثابت العلمي، وهذا يشمل كل الأدوات المستخدمة في التفسير كعلوم اللغة وغيرها.
 
 
ج- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
بالمقارنة مع الثابت العلمي الذي تحدثنا عنه في الفقرة ما قبل السابقة، يمكن قراءة بعض الروايات لرؤية مدى انسجامها مع هذا الثابت بشرط:
1-تقييم سند الرواية بدقة.
2-تقييم متن الرواية بدقة ومقارنته بغيره، لتحديد مساحته بدقة، مثلاً قد ترد عبارة "كذا نبات فيه شفاء" قد نفهم منه إنه فيه شفاء دائماً بغض النظر عما يؤكل معه وبغض النظر عن وضع الشخص وظروفه وهذا خطأ، وقد نفهم منه إن استخدامه ضمن شروط معينة يؤدي للشفاء وهو صحيح، وقد نفهم منه-كما سيأتي- إنه يمكن استخلاص مركبات منه تكون شفاء وهو الأصح ولا ينفي ما قبله.
3-عدم التكلف في فهم الرواية.
4-رفض الرواية اذا ما خالفت بوضوح ثابت علمي-حتى مع صحة سندها على رأي بعض العلماء كالسيد هبة الدين الشهرستاني الذي ناقش هذه المسألة قبل ما يقرب من مائة عام-!
 
 
د-هل الأمر منحصر بإثبات صدقية القرآن الكريم والروايات وبالتالي صدقية الرسول صلى الله عليه وآله ورسالته بانتظار ظهور ثابت علمي ومقارنته بها أم يمكن التقدم لأبعد من ذلك عبر جعله مورداً للكشوفات العلمية أو لتصحيح النظريات والآراء العلمية محل الجدل؟
 
هذا السؤال مهم جداً فإن انتظار ظهور رأي أو ثابت علمي ثم البحث عن وجوده قرآنياً أو روائياً يشكل نقطة ضعف من ناحيتين:
الناحية الأولى: إنه سيكون-وقد كان فعلاً- مورد إشكال على المسلمين بأنه أين كنتم عن هذا الرأي العلمي ولماذا لم تكتشفوه قبل من أكتشفه فعلاً إذا ما كان موجود في قرآنكم أو رواياتكم قبل أكثر من 1400 عام!
الناحية الثانية: إنه إذا صدق وجود الإعجاز العلمي فإن عدم البحث في القرآن الكريم والروايات لاكتشاف بعض الآراء العلمية وسبق الآخرين يُعد خسارة كبيرة.
 
لذا برأيي إنه من الممكن التقدم خطوة للإمام في التعامل مع القضايا العلمية في الآيات والروايات، مع ملاحظة واقتراح ما يلي:
1-إن بعض الآراء العلمية الواردة يراد منها الإعجاز وليس توفير المعلومة لذا قد يكون من الصعب اكتشاف وجودها في القرآن الكريم والروايات عبر البحث فيها قبل اكتشافها في الواقع العلمي مسبقاً.
2-إن أدوات الاكتشاف العلمي ليست كلها متوفرة لمن يرى إمكانية البحث علمياً في القرآن الكريم والروايات.
3-إن الاكتشافات العلمية إن كانت جهداً بشرياً وقد لا يتصور البعض أن يكون من ضمن مهام الجهات والمصادر الدينية المساعدة فيها إلا من باب الحث إلا أنه في تراثنا الروائي ما يؤيد ذلك ومنه على سبيل المثال كلام الإمام الصادق عليه السلام مع الطبيب الهندي، وجهوده سلام الله عليه في مجال علم الكيمياء والفيزياء.
4-بعض الاكتشافات العلمية الممكنة من ناحية الانتباه لها وتوفر الظروف بيد من يعتبر إمكانية توفر المعلومة العلمية في الآيات والروايات، أقول بعضها يمكن الوصول لها وبذلك نكون قد قدمنا عدة خدمات منها، تقديم الخدمة العلمية عبر هذا الاكتشاف للمجتمع، دعم مصداقية الآيات والروايات بشكل أقوى بكثير من المقارنة واكتشاف مواطن الإعجاز العلمي قبل الآخرين.
 
 
تطبيقات محتملة للنقطة الأخيرة:
1-الطب:
في مجال الطب يمكن الاعتماد على المرويات في هذا المجال عبر تحليلها علمياً وفقاً لما ذكرنا سابقاً، كمثال على ذلك استخلاص مادة (الانثوسيانين) من قشرة الزبيب الأسود والتي اثبت تأثيرها العلاجي على أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني من قبل الدكتور العراقي نجم عباس العوادي في فرنسا بالاستفادة من روايات أهل البيت عليهم السلام وفقاً لحوار شخصي لي معه.
ما نريد قوله إن الرأي بأن المادة الفلانية تعالج كذا يمكن أن يكون حافز للبحث عن تركيب هذه المادة ومعرفة المادة المؤثرة في المرض الفلاني واستخلاصها منها، كما تم التعامل مع العديد من المعلومات الشعبية وفق هذا الأساس وتم اكتشاف فائدة بعضها فعلاً.
 
2-الفيزياء النظرية
بما أن مجال الفيزياء النظرية هو مجال خصب للاقتراحات والتخمينات والافتراضات فما المانع من الرجوع لبعض النصوص الدينية للخروج برؤية ومحاولة اختبارها علمياً فلعلها-إن احسنا استخدامها- تختصر لنا الكثير من الوقت والجهد ولنعتبرها كأي افتراض في هذه الساحة التي صارت تقبل حتى الافتراضات التي تبدو مجنونة للوهلة الأولى.
 

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/01



كتابة تعليق لموضوع : القول العلمي في الإعجاز العلمي ح6 والأخيرة القول بوجود الإعجاز العلمي وفق ضوابط وأسس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسواق النفط متوترة وسط تعطيلات وسياسة أوبك والنزاعات التجارية

 افتتاح المرصد الفلكي في النجف الاشرف  : خزعل اللامي

 قناة فتية كربلاء الفضائية تعلن موعد انطلاق فعاليات مهرجان الافلام القصيرة الثاني  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الانواء الجوية : طقس غائم جزئي مع تساقط امطار خفيفة خلال الايام الاربعة المقبله  : وزارة النقل

 بعبع الامتحانات  : ا . د . محمد الربيعي

 شيعة رايتس ووتش: الامن السعودي يعدم شاب شيعي صبرا ويحتجز جثمانه لاربعة اسابيع  : شيعة رايتش ووتش

 تراث خالد وحاضر فاسد  : سامي جواد كاظم

 طوبى لفرسان الكلمة الاصلاء  : حمزة علي البدري

 علاوي والحكومة  : وليد سليم

 اختتام فعاليات مهرجان السفير الثقافي وسط تأکیدات لانعكاس الوجه المشرق للإسلام

 السيد مدير عام مدينة الطب يعلن نجاح خطة الطوارئ بعيد الأضحى المبارك ويثمن دور ملاكات مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وسائل إعلام الشيعة لا تعرف الشيعة  : سهل الحمداني

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب يثرب جنوبي صلاح الدين

 الفريق فاروق الاعرجي يكذب الخبر المنشور بموقع كتابات البعثي  : صحفي عراقي

 ادارة النجف تتمسك بخدمات الحارس نور صبري وتختار الصائغ مستشارا رياضياً  : نجف نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net