صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

(الدنح) ليلة القدر في الفكر المسيحي. (1)
مصطفى الهادي

 ما فتأ اعداء الإسلام يشنون هجومهم منذ بزوغ فجره متهمين القرآن شتى الأتهامات منها أنه نسخة كوبي عن التوراة والإنجيل أو إنه من إملاء بحيرا الراهب او هو هلوسات وكلام فارغ ، ولكننا في الفترة الأخيرة رأينا توجها نحو القرآن لإثبات بعض ما جاء في المسيحية ولم تكن قضية البحث فردية بل شملت مجموعة محترمة من مستشرقي وعلماء لاهوت ورجال دين كبار، وعلى ما يبدو أن عملية بحثهم كانت مضنية وذلك لأن بحثهم لم يتطرق إلى الآيات القرآنية الواضحة التي نزلت في عيسى وأمه الصديقة مريم والتي تتحدث بشكل واضح عن نبوته وإنه نبي رسول بُعث في أمة بني إسرائيل.

بل عمد هؤلاء إلى البحث في آيات أخرى اضطروا فيها إلى ليّ ذراع هذه الآيات بقسوة بالغة مستخدمين طرق ملتوية. ومن هذه الآيات تلك التي تتحدث عن (ليلة القدر) ونزول القرآن والملائكة فزعموا أن هذه الآية تثبت نبوة عيسى عليه السلام وأن المقصود بليلة القدر هي ليلة (الدنح) التي تتعلق بيوم تعميد عيسى في نهر الأردن حيث انفتحت السماء ونزلت الملائكة لتحف به زاعمين أن هناك اشارة أخرى في الكتاب المقدس تُشير إلى أن هذا اليوم خير من الف من الأيام.

فما هي قصة (الدنح) أو ليلة القدر في الكتاب الكتاب المقدس؟ 
كتب القس بنان في موقع أليتيا (aleteia.org/ar) تحت عنوان : (نداء إلى جميع المسيحيين ... ليست ليلة القدر بل ليلة عيد الدنح!!) . فقال : ( ليلة القدر عند المسلمين، هي ليلة في شهر رمضان، يؤمن المسلمون أن أولى الآيات القرآنية قد أنزلت فيها. وهي تعد ذا أهمية عظيمة عندهم، حيث ورد في القرآن أنها خير من ألف شهر أمّا لدى المسيحيّين فقد درجت لدى بعضهم، في العالم الإسلاميّ، إطلاق تسمية ليلة القدر على ليلة (عيد الدنح) حيث يعتقد كثيرون أن من يشاء تحقيق أمنية، يمكنه أن يقيم نذراً في هذه المناسبة، فإذا كان مؤمناً حقّاً، تحقّقت أمنيته بمشيئة إلهية ). (2)

ويقول الخوري كامل : (لاهوتيّاً عيد الدّنح، عيد الظور الإلهي، وهو عيد الغطاس يكتسب معناه من كلمة دنحُا في اللّغة السريانيّة التي تعني الظهور، أي الظهور الالهي، حيث الابن يعتمد على يد يوحنا، والروح القدس يحل عليه بشكل حمامة).(3)

في عموم الموضوع فإن المسيحية تتحدث عن سماء مفتوحة، لبداية عهد جديد مرتبط بقدوم المسيح لهذا العالم فيستندون على دليل من الإنجيل يقول فيه المسيح : (الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان).(4) ثم يقولون بأن هذا النص شبيه نص القرآن الذي يقول تتنزل الملائكة والروح فيها.

أما تعليقهم على قوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر).(5) فيقولون أن (الهاء) في أنزلناه ضمير متصل يُشير إلى شخص فإما أن يكون الأمين جبرئيل او شخص آخر. فليس هناك دليل على أن الضمير (ه) يعود إلى محمد أو إلى القرآن ، بل أن النص يُشير وبوضوح إلى نزول الملائكة والروح وهذا النص له شبيه في الإنجيل وهو (انفتحت السماء ونزلت الملائكة والروح على شكل حمامة).وكذلك قوله سلام هي حتى مطلع الفجر يُشير إلى المسيح رسول السلام والمحبة ، أن الآية بطريقة ما تتحدث عن ليلة الميلاد.

فإذا كانت ليلة القدر بهذه الأهمية عندكم ، فلماذا لم ترد كلمة (القدر) في التوراة والانجيل ولا مرة واحدة؟!

وقد جزم كل من لولينغ وباستي وساني ولوكسمبيرغ بأن السورة 97 تتحدث في واقعها عن ليلة الميلاد . ويستندون في دعواهم على أن بحيرا الراهب علّم محمدا سورة القدر . ثم وفي عملية خلط عجيب يقولون بأن الآية (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقدارهُ خمسين ألف سنة).(6) فيقولون أن هذا المقطع قريب من نص في سفر المزامير في التوراة يقول فيه : (لأن يوما واحدا في ديارك خير من ألف).(7) ولا أدري ما هو الربط بين النص التوراتي ، ونص الإنجيل الذي يتحدث عن ميلاد المسيح وبينهما الفين عام.

الاشكالات على زعمهم هذا هي : أن الدنحَ او عيد الغطاس يتعلق بغفران الذنوب بطريقة التعميد ــ التغطيس بالماء ــ ونص الإنجيل واضح جدا في أن اليهود جاؤوا إلى يوحنا ليُعمدهم ويغفر لهم خطاياهم ولكن الغريب أن السيد المسيح أيضا جاء ووقف مع الخطاة المذنبين إلى أن وصله الدور فتم تغطيسه بالماء لتتم عملية محو كاملة لذنوبه وهذا ما نراه في نص متى حيث يقول : (خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن، واعتمدوا منه في الأردن، معترفين بخطاياهم. وجاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه).(8)

فإذا كان يسوع خالي من الدنس والذنوب كما تقولون وأنه ابن الله ، او هو الله وأنه إنما جاء ليغفر خطايا الناس ، فكيف يتم تعميده مع الخطاة المذنبين المجرمين ؟ كما يقول النص : (واعتمدوا منه معترفين بخطاياهم). (9) فالسيد المسيح كان واقعا في الخطية ولكن في مجيئه الثاني سيكون بلا خطايا كما يقول بولص (هكذا المسيح أيضا، ... سيظهر ثانية بلا خطية).(10)

يضاف إلى ذلك أن عملية التعميد (الدنح) تمّت في وضح النهار بعد الظهر ، بينما الآيات القرآنية تتحدث عن ليلة وليس نهار فيقول القرآن : (ليلة القدر). ناهيك عن الخلط المخزي في احتساب ليلة القدر هل هي ليلة ميلاد المسيح كما يقول لولينغ وباستي وساني ولوكسمبيرغ، أو هو يوم التعميد (الدنح) كما يقول الخوري كامل حيث انفتحت السماء ظهرا.

المصادر: 
1- في قاموس المعاني عربي عربي :دَنَحَ : طأْطأَ رأْسَه ، دَنَحَ : ذلَّ . والدَّنْحُ : عيدٌ للنصارى ، ويسمى عيد الغِطَاس. أما مسيحيا فإن (الدنح كلمة سريانيّة تعني الظهور والإشراق التي تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، عيد اعتماد الرّب يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان، ويعتقد المسيحيون أن السماء في ليلة عيد الدنح تكون مفتوحة والله يستجيب الطلبات والدعوات في هذه الليلة المباركة).

2- مقال للسيّد نقولا طعمة في العدد ١٢٢ من جريدة الأخبار، السبت ٦ كانون الثاني ٢٠٠٧.
3- الخوري كامل كامل في نشرة عيد الدنح 2016، في موقع القبيّات الإلكترونيّ.
4- إنجيل يوحنا 1: 51.

5- لعل الذي اوحى للمسيحية انها تزعم ذلك هو الحديث الوارد عن رسول الله (ص) الذي يقول: (أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان). ولكن المشكلة أن الإنجيل لايذكر اي خبر عن نزول الإنجيل، كل ما وجدناه هو أن بولص يقول بأن الله سوف يُحاكم العالم حسب إنجيله ــ أي الإنجيل الذي جاء به بولص ــ كما نقرأ : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 2: 16 (في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي).

6- سورة المعارج آية : 4. والذي يُفند ادعائهم في أن ليلة القدر هي ليلة ميلاد المسيح ، او يوم تعميد المسيح ، إننا إذا جمعنا هذه الآية (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) إلى هذه الآية: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) تبين أن ليلة القدر في رمضان، وهذه الليلة حسب الروايات الصحيحة نزلت فيها الكتب السماوية في الأديان الأخرى كما مرّ . وفي معنى ليلة القدر قال بعض العلماء المراد بالقدر التقدير، لأنه يقدر فيها ما يكون في السنة لقول الله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة .. فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم).سورة الدخان:3-4. فبيّن تعالى أن هذه الليلة يُفرق كل أمرٍ حكيم ، اي يتم تقدير ما يكون للانسان في قادم سنته. 
7- سفر المزامير 84: 10.
8- إنجيل متى 3: 6 ـ 13. 
9-إنجيل متى 3: 6.
10- رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 28

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/24



كتابة تعليق لموضوع : (الدنح) ليلة القدر في الفكر المسيحي. (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رابطة جرحى أبطال الجيش العراقي تقيم احتفالية النصر الكبير  : وزارة الدفاع العراقية

 فخامة البوريفاج تجهض حلمهم  : منتظر الصخي

 أقنعة متعددة ومظاهر مخادعة ثقافة منتشرة في المجتمع   : ثائر الربيعي

 يا راحلين الى منى بقيادي  : سليم عثمان احمد

 وسيم السيد مخرج "هكذا الحسين": وجه الإمام لن يظهر بأحداث الفيلم  : العراق نت

 سوريا والدعوات الغريبة  : علي جابر الفتلاوي

 منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد اجتماعه الأول لعام 2014  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 هجوم نيوزيلندا: عشرات القتلى في اطلاق نار عشوائي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش

 يوم عاشوراء يوم مصيبة اهل بيت النبوة  : نعيم ياسين

 سوف تنهض يا وطنى  : ابراهيم امين مؤمن

 إطلالة عالمٌ دُمَى  : ريم أبو الفضل

 نداء الى السيد رئيس الوزراء المحترم  : علي السراي

 الرئاسات والقوى الوطنية ووحدة البلاد  : جواد العطار

 الأزمة القطرية الخليجية إلى أين؟ قراءة في المشهدين الإقليمي والدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 انطلاق فعاليات مهرجان المسرح الحسيني العالمي الخامس  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net