صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

قناة الحرة تكسر بيتها
اسعد عبدالله عبدعلي

ماذا اصاب القائمين على قناة الحرة, هل يعملون وهم سكارى! ام استحوذ عليهم الشيطان, فما عادت للقيم والمبادئ وثوابت المهنة من وجود في قناة عبودية الشيطان الاكبر, فكما يكنى الاعمى بالبصير مع انه لا يرى, كذلك جزافا تم اطلاق الحرة عليها هو تعيش ابشع صور العبودية, ما صدر عنهم اول امس من تجاوز بشع وغير محسوب, يمثل بداية النهاية لهذا الكيان الاعلامي الهجين, الذي ولد مع دخول قوات امريكا لبغداد, والهدف منه التأثير على الراي العام عبر رسائل محكمة الانتاج.

منذ ساعة بث التقرير المسموم وهناك سخط جماهيري من قبل الشعب العراقي وكل الغيارى في المنطقة, ضد هذا التجاوز الاثم ضد المرجعية الصالحة, وهنالك مطالبات واسعة من قبل نخب الامة لغلق هذا الدكان الاعلامي الداعر والمسموم بعد فعلته الاخيرة, والتي لا تنتمي للأعلام المهني بقدر اعتبارها خطوة سفيه وغبية هدفها تركيز الاكاذيب عند المتلقي الساذج.

 

عندما أتساءل عن التقرير الخبيث الذي بثته قناة الحر باعتباره رسالة, لكن لمن؟

اجده رسالة الى عدة فئات في مجتمعنا:

 

اولا: هو رسالة للهمج الرعاع الذين وصفهم ادق وصف الامام علي (ع) حيث قال يصفهم: " وهمج رعاع أتباع كل ناعق, يميلون مع كل ريح, لا يستضيئون بنور العلم فيهتدوا, ولم يلجئوا الى ركن وثيق فينجو", لذلك هم المتلقفين الجيدين لهكذا خبر, من غير ان يهتموا بصدق الخبر او كذبه, وهؤلاء (مع الاسف) لهم وجود واضح داخل مجتمعنا, لذلك كانت رسالة الحرة هي دعوة لهؤلاء, كي ينشروا غبائهم داخل جسد المجتمع, متسلحين بخبر الحرة المنمق.

لكن فشلت قناة الحرة في تحريك الهمج الرعاع, نتيجة سيطرة الخوف عليهم بسبب قوة رد الفئة الواعية في المجتمع.

 

ثانيا: هي رسالة لجس نبض المجتمع, هل يسكت على هذه الاساءة؟ كي ينتقلوا للخطوة الثانية, في عملية اذلال الامة وتكسير ضميرها, لكن خاب ضنهم بسبب البناء العقائدي لفئة واسعة من الامة, والتي لا تسكت على اي ظلم, بل هي في طليعة المتصدين, حتى اجبرت خط النفاق ان يسكت ويلزم الحياد, لأنه ان اعلن تأييده لكفر قناة الحرة, فهو يضع نفسه في زاوية صعبة, لذلك فضل المنافقين التزام الحياد (حاليا فقط).

وتوضح للجميع قوة رد الفئة الواعية في المجتمع, مما دفع المحرك الحقيقي لقناة الحرة على تأجيل مشروعه الخبيث.

 

ثالثا: هي رسالة لبقايا البعث وللخط المعادي للمرجعية كي يثيروا الصخب, متسلحين بالمعلومات الكاذبة التي تنشرها الحرة, بهدف التقليل من شان المرجعية الصالحة, حيث هنالك مخطط بخطوات متصاعدة لهذه الحرب الاعلامية القذرة التي يقودها الشيطان عبر ادواته الحرة العفالقة وبعض مدعي التمدن, باعتبار ان اكبر خصم لأمريكا في العراق هي المرجعية الصالحة, والتي عطلت مشروع تدمير العراق بالفتوى المباركة.

وتلقفها البعثيون ونشروا التقرير باعتباره فتح اعلامي كبير, كذلك فعل بعض مدعي التمدن مستندين للتقرير الخبيث كحقيقة مطلقة.

وقد خاب رهان قناة الحرة على هذه الشرذمة, نتيجة الهلع الذي اصابهم من توحد العراقيين ضد قناة الكذب.

 

· من الذي انتصر في هذه الحرب الاعلامية؟

عندما نتساءل من الذي انتصر في هذه الحرب الاعلامية التي ابتدأتها قناة الحرة؟ ما هي مكاسب القائمين على صنع التقرير الخبيث؟ اجد ابلغ دليل على خسارة قناة الحرة وندمها بعد نشرها لهذا التقرير الكاذب, هو تصريح السفارة الامريكية في العراق حيث علقت على محتوى التقرير قائلة: "ان وزارة الخارجية الامريكية لا تملك السلطة على قناة الحرة وللحكومة العراقية حق الرد والمساءلة".

فتصريحها واضح عن تنصلها مما فعلته قناة الحرة, بعد ان توضح امام الامريكان توحد العراقيين ضد كل من يتجاوز على المرجعية الصالحة, وخسرت رهانها على المنافقين والرعاع الذين فشلوا في انجاح المشروع الامريكي الساعي لتحجيم دور المرجعية الصالحة في العراق.

وحال قناة الحرة الان كالمثل القائل: "عندما يكون بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة", ان قناة الحرة تكسر بيتها, فالرد سيكون قاصم لا يبقي شيئا منكم.

· ختاما

يجب على كل الاقلام الشريفة الدفاع عن المرجعية الصالحة, ورد كيد النفاق واهله, فهي معركة تحتاج اقلامكم لتهشموا عجل المنافقين ولا تبقوا له اثرا.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/03



كتابة تعليق لموضوع : قناة الحرة تكسر بيتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علوان السلمان
صفحة الكاتب :
  علوان السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لِنكُن منصفين  : حيدر حسين سويري

 القضاء العراقي العادل للارهاب  : حمزه الحلو البيضاني

 لعنة العراق ترافق الـ "سي آي إيه" ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 المرجع المدرسي للسياسيين: تعاملوا بجدية وحكمة مع ما يجري في العراق وإلا فلن تلوموا إلا أنفسكم  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 تمرير الاتفاق النفطي من خلال قانون الموازنة العامة نكبة وطنية وتفريط بحقوق أبناء الشعب  : اياد السماوي

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تجهز هيئة الحشد الشعبي بالشاحنات والاليات المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 ذي قار : القبض على متهم بالانتماء لتنظيم داعش الارهابي في الشرقاط  : وزارة الداخلية العراقية

 الرئيس والديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 كربلاء :كتب مطبوعة بالسعودية توزع على زوار الاربعين من اجل ثنيهم عن عقائدهم  : وكالة نون الاخبارية

 وزير العمل يلتقي وفداً من الاتحاد الاوربي ويؤكد حرص العراق على تطبيق معايير حقوق الانسان واصلاح النظام التربوي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مفارز شرطة واسط تلقي القبض على 132 متهم وفق مواد قانونية

 مليارات أم أِبْعاد.. واشنطن الاقرب !!  : خزعل اللامي

 وزير النفط يستقبل مدير شركات شل في العالم ويبحث معه سبل تطوير قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 ماذا تعرف عن تشيع السيدة زبيدة زوجة هارون العباسي  : الشيخ عقيل الحمداني

 رحلات بحرية ايرانية الى البصرة العراقية لنقل زوار الاربعينية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net