صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

المظاهرات النظامية
سامي جواد كاظم

النظام للتظاهر ضد النظام هو افضل طريق لتحقيق الاهداف، والخطوة الاولى في نظام التظاهر ان يكون هنالك قائد للمظاهرات ، اما المظاهرات العفوية فان اهدافها ان تحققت تكون انية وعلى المدى القصير وقد ترافقها خسائر بشرية ومادية .

الخطوة الثانية دراسة الاهداف بدقة وعلى ان تكون جذرية تخص شعب ووطن واي شريحة ضمن الشعب هي عنصر اساسي لبناء الوطن لذا فان مطالباتها ضمن مطالبات الشعب.

اختيار الزمان والمكان المناسبين للتظاهر وان تكون وفق خطة مدروسة وسليمة تحقق الاهداف من غير خسائر .

على المتظاهرين ان يتحلوا بالصبر والثبات والعزيمة وان لا يتاثروا اذا تاخر النظام في الاستجابة .

في بلدي ارض خصبة للمظاهرات فالاداء الحكومي ليس بالمستوى المطلوب بل دون المطلوب بكثير يرافقه ملفات فساد خطيرة ، المتضررون من اداء الحكومة كل شرائح المجتمع باستثناء الكتلة الحزبية واتباعها ، وحتى يحصل الشعب العراقي على حقوقه عليه ان ينفذ الخطوة الاولى وان لا ترفع شعارات عشوائية وكل يكتب ما يعاني او يحلو له وقد تكون في بعض الاحيان كلمات غير لائقة بل انها تشتت المطلب وتمنح المتطفلين من الاعلاميين المدسوسين في هذا البلد وهم كثر للنيل من المظاهرات بحجة مؤازرتها والطعن في الحكومة في نفس الوقت لان غايتها ضرب العراق وشعبه .

في بلدي نظام انتخابي سمح للفاسدين بان يتبوأوا مناصب عليا تمنحهم امتيازات مالية بدون ضوابط ، وحتى يتحقق المطلوب فعلى الشعب العراقي المطالبة اولا بقطع الطريق الذي يمر من خلاله الفاسدون لاستلام مناصب السلطة وهذا الطريق هو الحجر الذي نصبه بريمر بامر الادارة الامريكية امام تطلعات الشعب المشروعة .

المكان للتظاهر مهم جدا واهم مكان للتظاهر هو الوقوف وحتى المبيت في الطرقات التي تؤدي الى الوزارات والى مجلس الوزراء وتعطيل عملهم وعدم الانسحاب من المكان مع رفع يافطات بشعارات موحدة والتاكيد على ان يكون هنالك من يمثلهم حتى يمكن التفاوض مع الحكومة للحصول على الحقوق .

اما مطالبات المتظاهرين اليوم هي حق ولكنها سلبت نتيجة تشريعات غير سليمة فالذي يشرع لكم تشريع استرداد حقوقكم هو نفسه من شرع سلبها وسيشرع لنفسه قانون يجعله ياخذ اكثر من امتيازاته ، وهذا هو المأزق الذي يقع فيه الشعب العراقي دائما فهذه المظاهرات اليوم ليست الاولى واتمنى ان تكون الاخيرة بعد تحقيق المطلب ولكنني لا ارى في الافق اي حلول جذرية لهذه المعضلة وهذا ليس تشاؤم ولكنني من خلال المعطيات السياسية والبرلمانية التي على ارض الواقع في بلدي فانا لا اتامل خيرا منهم، وحلولهم كلها ترقيعية لان الوجوه التي تحكم ستبقى او سياتي اشباههم الا اذا تغيروا فهنا يتحقق المطلب وان شاء الله يتحقق ذلك

عندما تظاهر حزب الله ضد فؤاد السنيورة تجمعوا امام قصر بعبدا اي في الطريق المؤدي للحكومة الرئاسية ولم يغادروا المكان وفي نفس الوقت هنالك من يموله بالطعام والشراب حتى اسقطوا حكومة السنيورة ولان حزب الله فيه قيادة نجحت المظاهرة .

بينما مظاهرات مصر التي نجحت باسقاط حسني مبارك الا انها لم تمنح الشعب ما يريد من بعد حسني مبارك فلم يكون خيارهم لا مرسي ولا السيسي ، اضف الى ذلك الوضع الليبي والسوداني .

الثورة في ايران جماهير ومبدا وقائد فكانت هذه النتيجة الرائعة ، فالحكومة التي تُشن عليها حرب وهي لا زالت في المهد والتي تستبدل ثلاثة رؤوساء جمهورية خلال ستة اشهر وبالرغم من ذلك بقيت صامدة لان لديها جماهير ومبدا وقائد وحالها اليوم يعرفه الجميع

في سوريا حاولت قوى الشر اختلاق قائد وجماهير ومبدا فلم تنجح لان الذي يجمعهم مؤامرة وارهاب

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/11



كتابة تعليق لموضوع : المظاهرات النظامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد عادل عبدالمهدي يعقد اجتماعا لمجلس الامن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 «فيفا»: روسيا مستعدة للترحيب بالعالم

  بالرغم من حزنك يا بغداد المقام يصدح في المتنبي  : علي الزاغيني

 كربلاء :المركز الوطني للعمل التطوعي يبدأ حملات التنظيف بمشاركة 800 شاب

 أسفارٌ في أسرارِ ألوجود ج4 – ح8  : عزيز الخزرجي

 الحيدري المفسر الحلقة الاولى

 مصدر عراقى: هروب سجناء من سجن سوسة بالسليمانية واعتقال 10 منهم

  المهدي الموعود قادم أيها الأمويون  : علي محمد الطائي

  مدينة مندلي والاهمال !!  : صلاح نادر المندلاوي

 العراق قرون طويلة من الظلمات  : د . ماجد اسد

 وزير العدل : ملفات المشمولين بعقوبة الاعدام تعرض امام لجنة قانون العفو العام لتدقيقها حسب القانون  : وزارة العدل

 حسن شويرد في المولد النبوي الشريف يبارك انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي ويدعو الى توحيد الجهود لمواجهة الارهاب  : سعد محمد الكعبي

 أنامل مُقيّدة – استبيان وطني لواقع الحكومة - حول المرأة  : جواد كاظم الخالصي

 العراق يحدد عطلة عيد الأضحى المبارك

 الأن بدأت معركة الشعب الحقيقية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net