صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

والذائقة الأدبية تعشق الألوان الشعرية كل حين
د . نضير الخزرجي

رغم أن الذائقة من حواس البدن الى جانب البصر والسمع والشم واللمس، فضلا عن حاسة الحدس او الحاسة السادسة التي لا تعد من الحواس المحسوسة، لها القدرة على تذوق أنواع الأطعمة والأشرب والتمييز بينها، فإن للإنسان ذائقة أخرى من نوع آخر لا تتوفر عند كل إنسان، أو بالاحرى فإن كل فرد له ذائقة أخرى غير ذائقة الطعام والشراب، قد لا نجدها لدى إنسان آخر، وبالمجموع العام فإن كل البشر يشتركون بحاسة الذائقة على أن لكل واحد منهم ذائقة يختص بها.

فالبعض يتذوق رؤية جمال الطبيعة من جبال وهضاب ووديان وبحار وأنهار لا يتذوقها غيره أو ليس لكل إنسان الذائقة نفسها والإندكاك معها روحيا ونفسيا، والبعض يتذوق تصفح وجوه الناس وهو جالس في مقهى أو على ناصية الطريق، وبعضهم يجلس عند مقدمة صالة الوصول في مطار دولي متشوقا الى رؤية الواصلين ومتذوقا لرؤية أشكال السلام والتحية الملقاة بين المسافر ومستقبله فينعش عنده ذائقة البصر والتشوف لعادات الشعوب وطقوسها، وبعض يتجول بين الأزقة والدروب القديمة متذوقا لفن البناء القديم في هذه المدينة العريقة أو تلك، وبعض يتجول في المزارع أو البساتين متحولا بين هذه الوردة أو تلك الزهرة مشبعا عنده ذائقة النظر والشم والتنقل بين الورود والأشجار.

 وبعض يتجول بين دواوين الشعراء قديمهم وحديثهم متذوقا فنون الشعر وأنواعه وأغراضه وألوانه، وكلما تنوع الشعر تفتحت ذائقة المتلقي للقراءة والإستئناس به، وكلما تنوع الشاعر الواحد في نظمه غرضا ولونا كلما كان أقرب الى ذائقة المتلقي الذي يستهويه الشعر قراءة أو سماعا أو حفظا.

الفقيه الأصولي والباحث المحقق والشاعر الأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي صاحب المؤلفات الموسوعية والكتابات المتنوعة، له العشرات من الدواوين الشعرية المطبوعة والمخطوطة، جمع جانبا من نظمه المختلف الألوان في ديوان أسماه "ألوان شعرية" صدر نهاية العام 2019م (1440هـ)عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 155 صفحة من القطع الوزيري قدّم له وأقرظه الكاتب المسرحي والشاعر العراقي الأديب رضا كاظم الخفاجي.

 

فصول وألوان

كما أن اللون يتغير في عين الناظر تبعا لمدى الطول الموجي أو الإشعاع الكهرومغناطيسي ضمن الطيف المرئي، فإن الشعر الفصيح منه والشعبي يتغير لونه في إطار الطيف الشعري فيعطي للشعر رونقا ولذة وذائقة جديدة، واللون الشعري كما يعبر عنه الأديب الكرباسي هو: (التغيير في الأسلوب، فالشعر على سبيل التطبيق له قوانينه وأحكامه وشروطه ومقاييسه إلا أنه قابل للتلون بلون وصبغة معينة كأن يكون فرديا أو ثنائيا أو ثلاثيا أو رباعيا وهكذا)، وكلما كان الشعر مصطبغا بألوان وأشكال وأنماط ضمن المدى الشعري المتسالم عليه كان أقرب الى النفس والى الذائقة التي تهوى جديد الشعر، من هنا يقرر الأديب الكرباسي أن: (الشعر رغم أن فيه البلاغة وأن له تأثيرًا في النفس ويبعث النشوة فيها إلا أنه إن أتى على نسق واحد يصبح عملًا رتيبا يخرجه من حالة الوجد التي ينتعش به الناظم والمتلقي وتستثقله الإذن لرتابته، فمن هنا عمد أرباب الأدب والشعر إلى إيجاد الموشحات وفنون أخرى للشعر لكي يكون أكثر متعة للمتلقي والمستمع).

من هنا فإن القارئ لديوان "ألوان شعرية" يجده منقسما الى فصول خمسة، وقد تصدر بكلمة الناشر للشاعر اللبناني الأستاذ عبد الحسن راشد دهيني، ومثلها للأديب الكربلائي الأستاذ رضا كاظم الخفاجي الذي أنهى تقديمه للكتاب بقصيدة تقريظية عبّر عن وجهة نظره لصاحب الديوان الذي اشتهر بموسوعته الفريدة (دائرة المعارف الحسينية)، جاء في مطلعها من بحر الطويل:

مسيرةُ إبداعٍ منابعُها دُرُّ *** مؤسسها فذُّ، مآثرُهُ كُثْرُ

تجلَّت صفاتُ البحثِ فيه سجيَّةً *** يُحفِّزُها فكرٌ، خصائصُهُ تِبْرُ

ثم يعرج على الديوان قائلا:

أرادَ بألوان القصيدة، منهجًا *** يُحفِّزُ أهلَ الشعر، كي يرتقي فخرُ

واصفا الألوان باللئالئ إذ يضيف:

لئالؤهُ مقرونةٌ بجمالها *** مفاتنُها سحرُ، نسائمها عطرُ

 

ترددات شعرية

لما كانت القصيدة العمودية معروفة لدى القاصي والداني ممن له أدنى حظ من مَلَكة الأدب لكونها الجينة الأولى لكل الترددات الشعرية وأساس الشعر العربي القريض القائم على الوزن والقافية الموحدة من صدر وعجز ومطلع ومصرع، فإن الألوان الأخرى تأخذ أسماءَ وأبعادًا مختلفة حسب مبدعها، ومن ذلك الشعر الحر أو قصيدة التفعيلة أو بتعبير الأديب الكرباسي (قصيدة النثر) التي تعتمد على: (جماليات النبر، أو المقطع اللغوي، والإيقاع المستخلص من تناسق الحروف، وهو نوع من الكتابة عُرف مع منتصف القرن العشرين الميلادي) كما جاء في تلافيف الفصل الأول للتفريق بين "القصيدة العمودية والقصيدة النثرية"، بيد أنَّ للمقدّم الأديب الخفاجي رأيًا آخر إذ يرى: (إن قصيدة النثر العربية تحديدًا مصدرها الرئيس وجذرها الراسخ يتواجد في الصحيفة السجادية وفي دعاء الإمام الحسين (ع) يوم عرفة، وكذلك في نهج البلاغة ودعاء الجوشن الكبير والصغير وغيرها)

وهنا إشارة إلى أدعية ومناجات الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام، ومن ذلك دعاؤه عليه السلام في مكارم الأخلاق ومرضي الأفعال: "اللهم أنت عدتي إن حزنت، وأنت منتجعي إن حرمت، وبك استغاثتي إن كرثت، وعندك مما فات خلف، ولما فسد صلاح، وفيما أنكرت تغيير، فامنن علي قبل البلاء بالعافية، وقبل الطلب بالجدة وقبل الضلال بالرشاد، واكفني مؤونة معرة العباد، وهب لي أمن يوم المعاد، وامنحني حسن الإرشاد". ومن دعاء الإمام الحسين (ع) يوم عرفة مناجيًا رب الأرباب سبحانه وتعالى: "كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ، اَيَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ ما لَيْسَ لَكَ، حَتّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ، مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاْثارُ هِىَ الَّتى تُوصِلُ اِلَيْكَ، عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيباً، اِلهى اَمَرْتَ بِالرُّجُوعِ اِلَى الاْثارِ فَاَرْجِعْنى اِلَيْكَ بِكِسْوَةِ الاْنْوارِ، وَهِدايَةِ الاْسْتِبصارِ، حَتّى اَرْجَعَ اِلَيْكَ مِنْها كَما دَخَلْتُ اِلَيْكَ مِنْها، مَصُونَ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ اِلَيْها، وَمَرْفُوعَ الْهِمَّةِ عَنِ الاْعْتِمادِ عَلَيْها، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ". ومن نماذج نهج البلاغة للإمام علي (ع): "وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ عُمُراً نَاكِساً، ومَرَضاً حَابِساً، أَوْ مَوْتاً خَالِساً، فَإِنَّ الْمَوْتَ هَادِمُ لَذَّاتِكُمْ، وَمُكَدِّرُ شَهَوَاتِكُمْ، وَمُبَاعِدُ طِيَّاتِكُمْ، زَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ وَقِرْنٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ، وَوَاتِرٌ غَيْرُ مَطْلُوبٍ، قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ حَبَائِلُهُ، وَتَكَنَّفَتْكُمْ غَوَائِلُهُ، وَأَقْصَدَتْكُمْ مَعَابِلُهُ، وَعَظُمَتْ فِيكُمْ سَطْوَتُهُ، وَتَتَابَعَتْ عَلَيْكُمْ عَدْوَتُهُ، وَقَلَّتْ عَنْكُمْ نَبْوَتُهُ، فَيُوشِكُ أَنْ تَغْشَاكُمْ دَوَاجِي ظُلَلِهِ، وَاحْتِدَامُ عِلَلِهِ، وَحَنَادِسُ غَمَرَاتِهِ، وَغَوَاشِي سَكَرَاتِهِ، وَأَلِيمُ إِرْهَاقِهِ، وَدُجُوُّ أَطْبَاقِهِ، وَجُشُوبَةُ مَذَاقِهِ". وغيرها من النماذج الكثيرة التي يشيرها إليها الخفاجي لتأكيد وجهة نظره، وهي وجهة نظر جدُّ مقبولة إذا ما عرفنا أن النثر الشعري أو قصيدة النثر أو الشعر الحر قائم بشكل عام على السجع والتقفية.

ومن مقطوعة من الشعر الحر للأديب الكرباسي:

إنَّ عيني بحمده باصرة

نظرتي في مشاهد حائرة

ساد ظلمُ الظلام في دائرة

وَهْمُ قومي بصفقة خاسرة

لو بنفسي سوى غدت كافرة

ويواصل الأديب الكرباسي في الفصل الثاني بيان شعر (الأحاديات من المشطور الى المعشَّر) وضمّ عشرين مقطعا ومقطوعة، فتناول شرحا وأنموذجا بيان: المشطور والوحدانيات، المزدوج والثنائيات، المثلَّث والثلاثيات، المربَّع والرباعيات، المخمَّس والخماسيات، المسدَّس والسداسيات، المسبَّع والسباعيات، المثمَّن والثمانيات، المُتَسَّع والتساعيات، والمعشَّر والعُشاريات.

ومن نماذج الموحد قوله من قصيدة "يا سيدي"، من بحر المنبسط المثلث:

يا سيدي شكوتي في الأثر

فينا فسادٌ علا واستتر

ليل طويلُ كثيرُ البؤر

ظلمُ غزانا ونهجُ خثر

ومن نماذج الوحدانيات، من بحر المُبْهم لدى عروض الفرس:

مَن كان بين الورى كالشمسِ *** يرقى عن الذات من هوى النفسِ

ويواصل في الفصل الثالث (في الرباعي وإخوانه) بيان مفهوم: "التربيع، المربع، المستربع، المربوع، الرباعي، والأبوذية"، مع الإستشهاد بكل نموذج من نظمه، ومن شعر المربّع، من بحر الرجز المجزوء المذيل:

حافظ على حسن الجوارِ *** إن كنت تسعى للحوارِ

كُن صادقًا عند اختيارِ *** لا تعذِرَن حتى بِعارِ

ويواصل في الفصل الرابع (في التخميس وإخوانه) بيان مفهوم: "التخميس، المُخَمَّس، المستخمس، المخماسي، الخماسي، المُخْمَس، الخميس، التخَمُّس، المخامسة، والخميسي" والإستشهاد بكل واحد بمقطع، ومن ذلك التخميس التالي:

يا ليتني قَدَرَ المعروفِ أَملِكُهُ *** أمشي إلى قَتَمِ الأيامِ أُهلِكُهُ

نفسي على أفقِ الأجداد أسلُكُهُ

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدْرِكُهُ *** تجري الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ

فالأشطر الثلاثة الأولى من نظم الشاعر الكرباسي والشطران الرابع والخامس صدر بيت وعجز للشاعر أبي الطيب المتنبي المتوفى سنة 354هـ.

وينتهي الأديب الكرباسي في الفصل الخامس والأخير بنماذج متنوعة من الشعر، من ذلك الحكمة التالية من بحر المتئد التام:

لا تُمَنِّ النفسَ خيراً عبر الهوى *** دون هجرانِ الهوى لم تحظَ التقى

في الواقع أن الألوان الشعرية مثلها مثل البستان كما يصفها الأديب الدهيني في مقدمة الناشر إذ: (إنَّ الوالج إلى هذا الديوان متجولا ومتنقلا بين صفحاته، كالوالج إلى بستان متجولا بين جنباته وممراته، أنى التفت رأى أشجارًا وورودًا، في كل خطوة يخطوها يرى أشجارًا ثمارها تختلف عن ثمار غيرها، كلها مما لذَّ وطاب، يمد يده أنى شاء ليقطف من تلك الثمار ما تشتهي نفسه، وفي كل خطوة يخطوها يتنشق أريجًا غير الأريج الذي تنشقه من قبل، فيا له من بستان تعبت الأيدي في زرع شجيراته ووروده والإعتناء بها، بل يا له من ديوان كأنَّ المتامل فيه يتأمل لوحة فنية رائعة مزجت بين الفكرة المعبرة والألوان الكثيرة الجذابة).

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/29



كتابة تعليق لموضوع : والذائقة الأدبية تعشق الألوان الشعرية كل حين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net