صفحة الكاتب : عادل الموسوي

حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فايروس كورونا"..
عادل الموسوي

متابعة الارقام قد تكون هَوَساً تعودناه من ارقام نتابعها، نتبادلها، كارقام درجات الحرارة او سعر الصرف او نتائج المباريات مثلاً، ارقام قد تفيد ملء فراغ الحديث..
اما ارقام اليوم فلا تسعها الاحاديث، فاليوم يتابع الجميع ارقام الموقف الوبائي في البلاد بقلق شديد، ويقارن نتائج الاعداد المتزايدة التي لا تسمح بالمبالغة، ولا تتحمل الاثارة، فما يذهلك من ارقام اليوم تستبشر به غداً..
يدور الخوف مدار بُعد دائرة الخطر وقربها، وبالطبع لم نصل بعد بتربيتنا الروحية الى مثالية الاهتمام بارتفاع اعداد الاصابات في العالم الانساني او الإسلامي او الايماني، نقرأ اجمالي الاصابات في العراق، لكن الاهتمام ينحاز لبغداد، وجانبها الذي فيه مدينتنا، والمدينة اولى واولى منها المحلة، ولكن ليس من قرأ كمن سمع، ولا من سمع كمن رأى، فالدائرة تضيق باصابة الاقرباء والاصدقاء والجيران، وكأن الوباء كالموت، يقين لا شك فيه اشبه بشك لا يقين فيه.

محمد عباس الغراوي ١٩٧٣، موظف في التربية، ان لبس العقال والزي العربي فهو في وفد اصلاح عشائري، فان لبس السواد والحزام العريض فهو حسيني في احد  مواكب الخدمة، واذا كان يوم عاشوراء لبس لامة الحرب وتقلد سيفا وترساً وتقدم ليخطب: " ايها الناس ان ثقل محمد صلى الله عليه واله قد اصبح بين اظهركم.." يعيد للاسماع كلمات شيخ القراء برير بن خضير، فاذا طرح لامة الحرب القديمة ولبس اللامة الحديثة، توجه مع احد مواكب الدعم "اللوجستي" التي جابت البلاد طولاً وعرضاً لدعم المقاتلين في جبهات القتال، ثم لدعم عوائل الشهداء بعد انتهاء حرب الثلاث سنوات مع الارهاب. 

صُدِم الجميع فقد اعلن "ابو غدير" وطلب من الاخوة المؤمنين الدعاء لاخيه محمد عباس "ابو سجاد" لاصابته ب"فايروس كورونا"..
مالذي حدث؟! الوباء ينتشر وامر الاصابة طبيعي جداً، فلم الصدمة وكأن المصاب نُعِيَ لاصدقاءه ومعارفه؟! 
ببساطة لان الحق قد حصحص الان، وان الوباء قد اقترب، ويحصحص الحق اكثر ويزداد اليقين اعلى لو ان احداً من افراد عائلة الفرد قد اصيب، ليكون الوباء يقيناً لا شك فيه، وهذا هو المحور الاول من قصة محمد عباس مع "كورونا".

اتصلت به على وجل واذا به يرحب ضاحكاً ليقلب المعادلة، قال: "سيدنا معقولة كورونا بالمنطقة وما تصير عندي".

اذن فالامر بسيط جداً وكأنه نزلة برد خفيفة، الا ان ما وراء الهاتف قد يكون أمرا اخر مختلف تماماً.

 في فترة اسبوعين تقريباً تواصلت معه كتابةً وكان مجمل الامور يبشر بخير، والكل مستمر بالدعاء له وللمؤمنين بالشفاء، حتى اعلن عن شفاءه، فإستبشر الجميع خيراً، فإتصلت به لتبدأ القصة.

 ابتدأت الحوار فأتحفته بطرفة من مآسي العراقين عندما عاد اسرى حرب الاعوام الثمانية، فقلت له راوياً: بعد ان خلا البيت من الضيوف المهنئين بسلامة العودة خرجوا وقد اشبعوا الفضول، وقبل ان يقر قرار الاسير في البيت مع العائلة واذا ب"حجي جبار" يقبل زائراً.. اثنى الوسادة متكئاً يخلل اسنانه: "اي عمي.. شنهي ما شنهي، شلون التحقت، شلون تأسرت، اريدك تسولف لي من اول ما صعدت من النهضة".

نعم ابو سجاد اريدك ان تروي قصتك مع "كورونا"، "من اول ماصعدت من النهضة"، اي بالتفصيل.

فقال: على العادة عند الاصابة بارتفاع درجة الحرارة وبعض اعراض البرد، كنت اذهب الى المضمد فأزرق ابرة "الانفلونزا"، الا ان درجة الحرارة لم تنخفض هذه المرة، الحقتها بابرة ثانية في اليوم التالي، لكن لا نتيجة فالحرارة ترتفع فدبت الشكوك..
اتصلت بأخي الدكتور علي، فاستقدمني لاجراء "المسحة"، بدأت باجراءات الابتعاد والحجر الجزئي، وذهبت في اليوم التالي الى المشفى مع اخي حيدر تحت اقسى انواع الحيطة والحذر من احتمال نقل العدوى، رجعت ليبدأ الحجر التام بانتظار النتيجة..
في الواقع كان الحال مع العيال والاطفال اشبه مايكون بتوديع رجل ميت، وحيداً فريداً، كان العزل كأنه القبر في الحياة، فرضت سياقاً من التعامل مع العيال خوفاً على الجميع من انتقال العدوى، فحرّمت عليهم الخروج من المنزل، وحرّمت على نفسي الخروج من غرفة استقبال الضيوف، الا للحاجة والوضوء الى صحيات في باحة المنزل، الهاتف كان وسيلة الاتصال، اوجههم بترك الماء والطعام "السفري" عند الباب، مخلفات الطعام اجعلها في كيس اعقمه من الخارج ثم اضعه في المهملات واتركها عند الباب لتغلف في كيس اخر محكم..
استمر السجن الانفرادي في هذا الحال لاكثر من اسبوعين، وكذلك السجن العام للعيال، كان القرار حاسماً بعدم الظلم للاخرين بنقل العدوى..
في السجن توقن ان ليس لك الا الله وحده، وما تعتمد عليه من اعمالك الحسنة، وليس لك منها شيء، ولا تعول عليها في شيء، الا ما تعلق بما قدمته للمؤمنين والدين والبلد، وما بذلته من خدمة للحسين عليه السلام؛ مشاعر واحاسيس عجيبة، تعيشها وقد كنت تقرأ وتسمع عنها في روايات عن العالم الاخر والبرزخ..
وطَّنت النفس لقضاء الله وقدره وعملت بما يقتضيه التكليف..
قلت: من وطَّن النفس للعيش في عوالم الخلود لا تنتابه الحسرة لفراق العالم المحدود.

واكمل ابو سجاد..
قال: راجعت المشفى لمعرفة النتيجة والفحص بجهاز "المفراس" فكانت الحالة موجبة ولكن بحمد الله كانت نتيجة الفحص بالجهاز ان "الفايروس" لم يصل إلى الرئة، وصف لي الدكتور علي، علاجات تصل تقريباً الى تسعة انواع منها المضادات والفيتامينات وما تعارف من "البروتوكول" العلاجي مع هذا المرض مع نصائح بالتزام التغذية الجيدة وتناول الفيتامينات مثل البرتقال والليمون وعصائرهما..
كان العلاج يعتمد محورين اساسيين: هما تقوية المناعة، ورعاية الحالة النفسية والتي تنعكس ايضاً على المناعة العامة للجسم..
الايام الاولى بعد ظهور الاعراض كانت عصيبة جداً.. عانيت امراضاً عدة في الفسحة التي عشتها من العمر، الا ان اربعة ايام او خمسة لم تمر عليّ مثلها، وسأتذكرها وانا في القبر، ساءت الحال وارتفعت الحرارة بشدة وانتابني صداع شديد اليم لا يوصف، وبدأت نوبات السعال التي تقلع الاحشاء، واشياء غريبة عجيبة مرعبة ينطبق بها المريء ويجرحه الهواء، ثم تشعر وكأن كائنات مجهولة كالنمل تدبي صاعدة نازلة..
يالله..
اشتدت الحال فاتصلت بالدكتور علي وطلبت النقل للمستشفى فنصح بإكمال العلاج في المنزل لان حالتي -بحسب تقديره- من الحالات المتوسطة وان ليس لديه مكان في المستشفى، وذكر لي بأن حالاتي لو كانت متقدمة لما كنت استطيع الكلام والتنفس.

ما تقدم من حديث "ابو سجاد" كان اجوبة في حوار معه عبر الهاتف، ولم يكن ضرورياً ان ادرج الاسئلة، الا ان ماينبغي ادراجه: اني سألته عن الاتصال الاول وكيف كان يمازحني، وعن ما لحقة من تواصل بالكتابة وكيف صور الامر لي بسيطاً وكأنه نزلة برد خفيفة.

قال: كنت اتعامل مع الجميع بهذا المنحى، كنت اريد ان ارفع من معنويات المعارف والاصدقاء، وارفع عنهم الاحراج والحيرة بين اداء الواجب من حقوق الصديق المريض، وبين خطورة الموقف من انتشار العدوى، كنت ابعدكم واقيلكم اداء ما تطيقون، وكذلك الامر كان مع اخوتي، فجنبتهم الشعور في التقصير بحق الاخوة..
رغم ذلك فان هناك مواقف جليلة مشكورة، فقبل قليل مثلاً اتصل احد المعارف من امام الدار عارضاً بإلحاح مبلغ مليون دينار، وفي فترة المرض وفر بعض الاخوة الاعزاء ابن العم ابو محمد وصديقنا غزوان بعض الادوية والمستلزمات الطبية، ومن الطريف ان احدى المعلمات -زميلة في المدرسة- قد طبخت وجبة غداء كاملة مع مستلزمات طبخ كامل وقدمتها لنا شعوراً منها بضرورة المواساة في مثل هذا الظرف.. 
ومن الطريف في الحديث عن المعنويات: ان احد الاصدقاء -حامد العقيلي ابي فاطمة- اتصل باكياً معزياً، فأستقبلته ضاحكاً مُطَمْئِناً.. 
وذكر لي في وقت لاحق انه التقى بصديقنا ابي حوراء فذكر له اني مصاب ب "كورونا"، فتأسف وقال: لابد ان اتصل حالاً بأبي سجاد، فأنه بأمس الحاجة لرفع المعنويات، فقال له: نعم اتصل به ليرفع من معنوياتك انت..
وعودة الى المعركة مع المرض في تلك الأيام العصيبة، تراجعت شيئاً فشيئاً تلك الشدة وخف الالم تدريجاً وكذلك الحرارة، في تلك المحنة لم يبقَ في الجسد مساحة الا ودارت بها معركة ضارية، صار جسدي خاوياً وبت نحيلاً.. لم يبقَ عِرقٌ الا وانقطع، ولا مفصل الا وأَن..
اتصلت بالدكتور علي لاطلاعه على التطورات وسألته اجراء "المسحة" فذكر ان لاحاجة الى ذلك وانني بطور الشفاء ووجه بما يجب من تعليمات واحتياط ونقاهة، وشفيت بحمد الله في اسبوعين وكانت بعدهما الولادة الجديدة، لذلك امكنني الان الاعتراف بقصتي مع المرض.

سألته عن اثر الايمان والاعتقاد والعمل في خدمة الدين والمجتمع على مواجهة المرض.

فقال: في بعض اوقات العزلة وسجن الحجر كانت لي نوبات من البكاء والنحيب، الا ان املي تعلق بالامام الحجة صلوات الله وسلامه عليه، وتعلق قلبي بسيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام، واحلف باغلظ الايمان اني كنت اشعر بوجودهما معي في الغرفة، ومن الطريف ان الشيخ علي العقيلي اتصل بي مواسياً موصياً بقراءة بعض الايات والادعية وموجهاً بتأكيد العلاقة مع الامام الحجة عليه السلام..
ووما ينبغي ذكره في هذا المقام: ان احدى محارمنا رأت في المنام انّ رجلاً كبيراً بعمامةٍ سوداء دخل الغرفة، اقترب مني فأخذ بيدي اليمنى وقال لي: قم..
قالت: قلت له ما تريد من ابي سجاد انه مريض وتعبان جداً، قال لي: لا عليك انا سيد علي، قلت: انت مولاي علي بن ابي طالب، قال: السلام على مولاي امير المؤمنین، بل انا سيد علي السيستاني..
وكان لجميع ذلك الاثر البالغ والطاقة الايجابية العظيمة والعجيبة في تجاوز المحنة، كما ان للعلاقات الواسعة الناتجة من الاعمال التطوعية في خدمة الدين والمجتمع كمواكب الخدمة ومواكب الدعم "اللوجستي"، كان لي منها رصيد من الاخوة المؤمنين الذين ما فتروا عن الدعاء والمواساة.
سألته ان كانت فترة المرض حداً فاصلاً بين فترتين من حياته، وان الشفاء كان نقطة تحول مهمة.

قال: ما كان قبل المرض في كفة ميزان، وما كان في فترة المرض في كفة اخرى، وكأنني منحت فرصة العودة للحياة لتصحيح المسار نحو الافضل.. انا الان بصحة جيدة وانتظر نهاية فترة النقاهة لأخذ الدور اللازم بالتبرع ب"بلازما" الدم.

في الواقع عشت مع محمد عباس اثناء الاتصال الهاتفي أجواءً مفعمة بالحياة وكأني اتصل برجل من عالم البرزخ، اذن له بالرجوع..

هل الاصابة بهذا المرض العجيب بسيطة جداً؟
نعم!
هل الاصابة بهذا المرض صعبة جداً؟
نعم!
وكأن هذا المرض كالصراط المستقيم ارق من الشعرة وأَحَدُ من السيف ينصب فوق الجحيم..
فمن الناس من يعبر زحفاً، ومنهم من يعبر ماشياً، واخر راكضاً، واخر يمر كالبرق الخاطف، ومنهم من يهوي، و"ان على الصراط عقبة لايجوزها احد بمظلمة"

خلاصة العبرة:
١- التعامل بالحكمة والعقل مع هذا المرض باتباع التوجيهات الصحية والدينية، من ضرورة الوقاية للنفس والغير وعدم التسبب بايذاء الآخرين.

٢- التعامل مع هذا المرض من منطلق الخوف فلابد من الوقاية والحذر، والرجاء بعدم انقطاع الامل او اليأس من روح الله والذعر من المرض عند الاصابة، فالمرض عدو جبان يتمكن من ضعفاء الروح والايمان.

٣- حسن الظن بالله، وان لا شيء يبقى دون تغيير وان سنن التاريخ شاهد حي، ولعل مسار البشرية تعرض الى انحراف خطير استوجب انعطافة تاريخية لإصلاحه، وإن مهمة "الفايروس" ستنتهي عند تعديل ذلك المسار.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل حاول حميد عبد الله تزييف تاريخ "تلك الأيام"، ام إنّ هناك هدف آخر؟!  (المقالات)

    • جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ٢ - مشاريع العتبة الحسينية المقدسة.  (أخبار وتقارير)

    • الموقف الوبائي للإصابات بفايروس كورونا في العراق للفترة من 1/7/2020 لغاية 10/7/2020  (أخبار وتقارير)

    • جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة.  (أخبار وتقارير)

    • صحيفة الشر وانتهاك جديد  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فايروس كورونا"..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net