صفحة الكاتب : محمد الحمّار

شباب تونس نحو البديل السياسي للعالم الجديد
محمد الحمّار

هل ما يزال هناك فرقا بين اليمين واليسار لمّا تلتقي رجعية الأول مع فشل الثاني؟ فبالرغم من زعم اليساريين منذ عقود أنهم  مؤمنون بحقوق الإنسان وبحرية المرأة وبالحريات الأساسية وبالديمقراطية فإنّهم، إن في تونس أم في عدة أرجاء أخرى من الوطن العربي، انتهوا إلى قبول الهزائم العربية بأصنافها: العراق في سنة 1991 وفي سنة 2003؛ أفغانستان في سنة 2001؛ الحرب على لبنان في سنة 2006؛  مجزرة غزة في سنة 2008 وغيرها من النكسات. وفي الأثناء قد صعد هذا اليسار إلى سدة الحكم وذلك بتواطؤ جلي مع الأنظمة المستبدة ومع قوى الردة والمحافظة السياسية (في تونس قبَيل "التحول المبارك" لسنة 1987 وبعده بالأخص). فما الذي حصل لليسار حتى صار يمينا، وكيف يتم تصحيح المسار؟
بعد هذه المعاينة الأولية لا شك في أنّه لا يمكن الحديث عن قوى يمين وقوى يسار في تونس "الثورة" من دون التورع من السقوط في الخلط. و لو عدنا شيئا ما إلى الوراء بكبسولة الزمن وتمعنا قليلا في الخارطة السياسية في تونس في ما بين "التحول المبارك" و"الثورة المجيدة"، لوجدناها بمثابة ميزان ذي كفة واحدة مائلة إلى أسفل السافلين تحت ضغط كتلة وحيدة: لا فرق بين اليمين المحافظ واليسار الانتهازي/ اليسار المُنبتّ والمتغرب.
أمّا السبب الرئيس في فقدان اليسار دلالته الأصلية ووظيفته السامية كقوة تقدمية تصون التوازن السياسي هو أنّه ذو صفة ثقافية لا طبيعية. فمجرد أنه تعلم القيم الكونية المعاصرة عن طريق التمدرس والثقافة جعل المتعلمين غير قادرين على إنزال هذه القيم إلى حيز الواقع. وكانت النتيجة أن أضحى اليساريون مجموعة من المثقفين الذين تعوزهم التجربة: تجربة الحق والمبدأ والحرية عبر الواقع المعيش. فلا يكفي أن يكون المرء حائزا على ثقافة حقوقية وسياسية من دون أن تتقاطع هذه الثقافة مع طبيعته ومؤهلاته الفطرية. وبالنظر إلى هذا العطب وجد اليسار الثقافي نفسه في نهاية المطاف، ومن حيث لا يدري، معزولا عن المسار الثوري والتقدمي الصحيح.
والدليل على أنّ فشل اليسار يكمن في "ثقافيته" وفي فقره "الطبيعي" أنّ مناسبة الثورة التونسية أبرزت أنّ هذا اليسار لم يكن أبدا مزودا بآليات طبيعية تجريبية تخول له التأقلم الميداني مع ملابسات الثورة. فالمعلوم أنّ الذين قاموا بالثورة هم من الشباب أصحاب التجربة الرقمية المتقدمة، لكن الذي يتوجب أن يكون أيضا معلوما اليوم هو أنّ عدم تهيأ كهول وشيوخ اليسار الثقافي للمساهمة في الثورة جعله يُنعت عنوة بالركوب على هذه الأخيرة، وأنّ هذا ليس افتراءً وإنما حقيقة مفادها أنّه لم يكن في وسع اليسار أن يفعل أكثر من ذلك.
نستنتج من كل هذا أننا اليوم أمام كتلة عقدية سياسية واحدة منشطرة إلى يمينٍ محافظ وجدَ نفسه في الحكم (وتونس الآن تجسيد لذلك) ويسارٍ مشوه (تونس أيضا) لا خيار أمامه سوى أن يعترف بذنبه ويعلن تيمّنه على التو، وأن يعي أنّ الوقت حان ليترك مكانه لشباب يساري جديد. فالاعتراف بالذنب فضيلة، ومن دون اعتراف لا يتسنى للمجتمع السياسي أن يعيد تعديل التوازنات، مانحًا الشباب فرصة أخذ المشعل  في العمل السياسي وفي الحكم وفي الإدارة.
إن حملة التطهير الإيديولوجي ضرورية لإنقاذ الديمقراطية من التفكير الهلامي ومن الحكم الأحادي المغلف بقشرة من التعددية. والوضع في تونس اليوم خير دليل على نموذج سياسي هجين لأنه غير متوازن. والعمل التطهيري مسار لا مقال، إذ إنه يقتضي إحياء الميل الطبيعي والفطري لدى الشباب. وهوعمل تواصلي وتربوي واجتماعي قبل أن يكون عملا سياسيا، لأننا أمام شباب متجاذب بعدُ، متجاذب بين غروره الذي جاء كنتيجة ثورة مباغتة هو الذي تزعمها  وتحكم بمجرياتها الأولية وبين حيرته التي تنبع من معاينة فشله في رؤية البديل الفكري والسياسي عن الدوغمائية والتجاذب والمحافظة المنافِقة. فالزج بالشباب في السياسة المباشرة قبل تهيئته على الصعيد الميطا- سياسي والتحت- سياسي كان وما يزال خطرا، لأن الشباب ازداد بذلك تجاذبا على تجاذب. وقد تأكد الخطر لمّا تم الزج بالشباب في اللعبة القذرة للاستقطاب الثنائي إسلام/حداثة أو إسلام/علمانية. ولم ينجُ منها بعدُ.
إذن فالخلاص يكمن في إنجاز التطهير. ويكون ذلك بفضل النهل من ينابيع المعرفة وتحقيق الدربة الميدانية لكي يكتشف الشباب أنّ في تعرية الجوهر (الطبيعة والفطرة) توليدٌ لوجود جديد. لكن المشكلة أنّ القضية لا تنتظر أن يتم إصلاح الاتصال والتربية والتعليم في هذا الاتجاه حتى نضمن للأجيال الجديدة تكوينا متسقا مع الحاجيات الموصوفة. فالقضية ملحة وتتطلب حلولا عاجلة فضلا عن الحلول الآجلة. و الأحرى أن يتم اتخاذ قرارات آنية بكل وعي وشجاعة من طرف السلطات المعنية. و يكون الغرض من الإجراءات الحينية سد الفراغ إلى حين يتم الشروع في الإصلاح طويل المدى. ومن بين الأعمال المأمول إنجازها عاجلا تشريك الشباب في ندوات مفتوحة يشرف عليها أخصائيون في التواصل وفي التربية تبعا لبرنامج استعجالي يتم ضبطه فورا، وكذلك فتح المنابر الإعلامية لهؤلاء الشباب وللمختصين في مخالطة الشباب، عوضا عن إغراق المساحات السمعية والبصرية بجحافل من أصحاب الحرف والمهن التي لها علاقة إما بالسياسة السياسوية وإما بـ"الشوبزنس" الإسلاموي وإما بالمال.
 ومثل هذا التمشي يعتبر في اعتقادنا أفضل وأنجع و أوكد من مواصلة أخذ الحاجة الشبابية الأصلية على أنها حاجة مباشرة للتمييز بين الإيمان والكفر. فالتمشي المقترح هو أولوية تضاهي أولوية إيجاد فرص الشغل وأولوية تعديل أسعار المواد الأساسية وأولوية إيجاد موارد تمويل المشاريع الاقتصادية لإيجاد فرص الشغل للعاطلين. فتونس لم تقم بثورة لتفكر بنفس المنطق القديم، وهو منطق العالم "المتقدم القديم"، الذي يغلب الفكر الاقتصادي على الفكر الوجودي. بل العكس هو الصحيح. والمنحى الاندماجي النابع من الرؤية الاندماجية للنهوض هو الأصح.
وبالرغم من أنّ منطق الإيمان والكفر لا يمثل حاجة مباشرة لدى الشباب، إلا أنّ التطهير الإيديولوجي المنشود سيستجيب لرغبة هذا الشباب في تحديد موقفه من جملة القضايا الوجودية المطروحة في المجتمع وفي العالم والتي يتداخل فيها السياسي مع الديني. حينئذ سيتبيّن أنّ التيمّن باسم الإسلام، على عكس التيمّن باسم رأس المال وباسم الاستبداد، وبعناوين أخرى، لم يكن سوى كذبة تاريخية حان وقت إزاحة النقاب عنها، لأنها كذبة تنطلي زمن الجهل بينما نحن على مشارف زمن عالم جديد، زمن العود إلى المعرفة من منطلقات وطنية وعربية وإسلامية ثم عالمية. وأول ما سيماط عنه اللثام من هذا المنظور الذاتي/الداخلي هو حقيقة أنّ اليسار بمعانيه الأصلية والنبيلة إنما هو متسق مع الإسلام، لا محكوم بأن يكون مُوجه ضده كما نجحت الكذبة في تمريره طوال عقود، إن لم نقل قرون.
 وإلا فكيف يُقال للشباب، نقلا، إنّ الإسلام دين فطرة بينما يُترك وشأنه في إنجاز البحث عن مبررات التجربة الميدانية من داخل الإسلام، فلا يعثر عليها إلا في المنحى السلفي الببغائي أو في المنحى الجهادي العنيف؟
محمد الحمّار

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/09



كتابة تعليق لموضوع : شباب تونس نحو البديل السياسي للعالم الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصراع بين جهاد المعلم في عملية التربيه والتعليم وجاهليه الوزاره والاسره  : قاسم محمد الياسري

 العتبة العباسية المقدسة نموذج لبناء دولة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صناعة السجاد اليدوي من يعيد اليها الحياة  : علي الزاغيني

 عيون عبلة..أي فن لأي إنسان ؟  : حفيظ زرزان

 ياديار الحبايب مانعود  : هادي جلو مرعي

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي/القسم التاسع عشر  : حميد الشاكر

 الإعلام المصري وإخوان المسلمين  : سهل الحمداني

 في البحرين اليوم يسحق من يهف بسم الحرية!!!  : سيد صباح بهباني

 وزير النقل يوجه وفدا من الطيران المدني للذهاب إلى السعودية لبحث الاسراع بإعادة الحجاج  : وزارة النقل

 الموارد المائية تواصل اعمال تطبيق نظام المراشنة على نهر الدجيلة  : وزارة الموارد المائية

 مجلس النواب يرتكب {اعظم الخيانة}  : نزار حيدر

 دولة كوردستان... بنظام سياسي ملكي  : عبدالله جعفر كوفلي

 العراق يجهز جيشه بفضائيين وناسا في سبات  : منتظر الصخي

 وزير الثقافة ينعى رحيل مدير قناة الرشيد  : اعلام وزارة الثقافة

 الشباك ترقص من جديد  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net