صفحة الكاتب : يونس قاسم البياتي

الحب تحت المجهر
يونس قاسم البياتي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

نظرة عامة:

إن من أروع ما خلق الله سبحانه و تعالى هي تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس التي وضعها الله تعالى في الإنسان  لتكون حياة الإنسان مليئة بالسعادة والحب، فإذا وظف هذا الإنسان مشاعره بما يأمر به عقله وبما يرضي الله تعالى فعند ذلك تكون هذه المشاعر شعلة من نور تجعل حياة الإنسان مزهرة ومنيرة وأما إذا استغل تلك المشاعر والعواطف  ووظفها بطريقة تنافي العقل والدين والخلق فإنها ستتحول إلى تعب ومعاناة وآلام وحقد وكراهية إضافة الى إسوداد صحيفة أعماله من الآثام ...لذلك فإن الله تعالى حكيم حينما وضع لنا الطريق الصحيح لإظهار واستعمال هذه النعمة العظيمة لكيلا نخطأ في الاستخدام فتتحول سلاح يدمر ذواتنا وانفسنا أو قل تتحول( Autoimmune diseases )..فتتسبب في دمارنا نفسيا وجسديا...وأريد أن اتحدث هنا عن موضوع مهم جدا وكثيرا ما يبتلى به الشباب والفتيات وهو الحب وخصوصا في مرحلة الجامعة...في البدء علينا الإتفاق أن الحب شي مقدس وجميل إن كان على أساس عقلي وديني ولم يخرج خارج الضوابط الشرعية وكان الهدف منه الزواج وهذا الشي قليل جدا جدا بل لعله نادرا في هذه الأيام..وهذا ما يسمى بالحب الحقيقي والذي ينتج عن قناعات شخصية لكلا الطرفين ناتجة عن تحكيم العقل والدين في الاختيار والأخذ بالتوصيات الواردة الاحاديث الشريفه  في إختيار الشريك المناسب والتي منها ما ورد في الحديث أن رسول الله( صلى الله عليه واله وسلم )قام خطيباً فقال: أيها الناس، إياكم وخضراء الدِمن، قيل: يا رسول الله وما خضراء الدِمن؟ قال: «المرأة الحسناء في منبت السوء». يشبّه المرأة الجميلة في العائلة السيئة بالنبتة الخضراء في مكان فضلات الحيوانات...وعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : « إذا تزوج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها لم يُرزق ذلك ، فإن تزوجها لدينها رزقه الله جمالها ومالها »..أما ما يحدث في هذه الأيام لكثير من الشباب والفتيات فهو ليس حبا حقيقيا...وإنما يقال إعجاب أو هيجان عاطفي ناتج عن حب غريزي للجسد والشكل بسبب قلة وعيه وسن المراهقة الذي هو فيه الذي غالبا ما يتخلص منه بعد ٢٤ سنة،   واريد توضيح الفرق بين هناك فرق بين الإعجاب والحب...فالاعجاب أمر إجباري لأن النفس البشرية مجبولة على حب الكمالات فإذا رأت شيئا مميزا اعجبت فيه..وهو حالة وقتية تمر على القلب ولا تستقر فيه أما الحب فهو حالة اختيارية فنحن مختارون في حب من نعجب به ولسنا مجبرين والحب يمر على القلب ويستقر فيه لأنه ناتج عن قرار واختيار، والامرين لا إشكال فيهما..أما إذا ادى الحب إلى الخروج عن شرع الله تعالى وفعل المحرمات والتهاون بالواجبات الالهية فعند ذلك لا يجوز وهو ما يحدث في الغالب فنادرا جدا ما تجد شاب وفتاة يحبون بعض ولا يرتكبون المخالفة الشرعية وذلك لأن إظهار الحب وكلمات الحب بين الجنسين هي مخالفة شرعية وأخلاقية ..فالحب الحقيقى هو إن تخاف على محبوبك من نفسك وإن تمنعه من ارتكاب الحرام وأن تحفظ سمعته بين الأقران.. لذلك فالحب يأتي بعد العشرة وتحمل المسؤولية والصعاب وليس كما في البعض، من نظرة وابتسامة وكلام بسيط يتهيج عاطفيا ويظن أنه وقع في الحب ولا يعلم أنها مرحلة اعجاب وفورة عاطفية إن تركها ولم يفكر بها سترحل بعد فترة قصيرة جدا أما إذا أستمر في اللقاء والمراسلة والتواصل وتتبع أدق أخبار الشخص المقابل فإنها سوف تتحول إلى مرحلة إنجذاب وهي مرحلة تسبق الحب وهنا على الشخص التريث ومعرفة إلى أي منزلق خطير يودي بنفسه ومستقبله ودراسته  وعلاقته مع ربه وأيضا سمعته في مرحلته وبين زملائه وزميلاته..فإذا أستمر هذا الامر سوف يحدث ما يسمى بالحب وهو مجازي وليس حقيقي كما قلنا فتبدأ الحالات النفسية والتعب المضني والتفكير الكثير وخصوصا عند حدوث ما لا يعجب من الطرف المقابل..وتبدأ الغيرة والمعاناة التي لا يستحق صاحبها كل ذلك إلا أنه وضع نفسه في هكذا موضع بائس  . فعن رسول الله صلّى الله عليه و آله : (لا تَستَشيروا أهلَ العِشقِ ؛ فَلَيسَ لَهُم رَأيٌ ، وإنَّ قُلوبَهُم مُحتَرِقَةٌ ، وفِكَرَهُم مُتَواصِلَةٌ ، وعُقولَهُم سالِبَةٌ)...وورد في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة قال فيها(الإمام عليّ عليه السّلام : مَن عَشِقَ شَيئاً أعشى (أعمى) بَصَرَهُ ، وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ،وولهت عليها نفسه)... لذلك فإن المبتلى بهذا النوع  من الحب مريض القلب ..أعمى البصيرة..لاينظر عيوب الطرف الذي احبه بل لعله يرى عيوبه محاسن ولكن هيهات..فما إن حدث الوصال حتى ينكشف الوهم الذي كان غارق به وهنا الطامة الكبرى...

أسباب نشوء هكذا علاقات بائسة وفاشلة وغير منتجة:

1-الحاجة الغريزية الشهوانية الحيوانية...لذلك يدخل الاغلب في علاقات طلبا لها، والدليل بعد فترة وجيزة يتم تبادل الصور الفاضحة والاباحية...

 2- ضعف الإيمان بالله وقلة الارتباط به سبحانه وتعالى وعدم الإلتزام بالصلاة في أول الوقت..عن  ..المفضّل بن عمر..  قال : سَأَلتُ أبا عَبدِاللهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ( عليهما السّلام) عَنِ العِشقِ ، فَقالَ : قُلوبٌ خَلَت مِن ذِكرِ اللهِ ، فَأَذاقَهَا اللهُ حُبَّ غَيرِهِ.

3-رسم صورة خيالية شبه متكاملة عن الطرف الآخر وليست واقعية وغالباً ستدرك أن الحب هو وهم من خلال هذه النقطة فقط. لأنها السبب الأبرز وصاحب التأثير الأكبر في حصول هكذا أمر...

فالذي يحدث عندما يجد شاب فتاة ما أو العكس، هو أنهم لا يحبون الشخصيّة الحقيقية لأصحابها بقدر ما يُحبون ما رسموا في خيالهم من صور عنهم! وما رسّخوا في أذهانهم من خواص لهم!

مُجرّد كلام ثمّ حديث بسيط ثم ابتسامة ربما، وينتهي كل شيء على الواقع. لكن بعدها يبدأ كل شيء في الخيال ويستكمل ما بدأه الواقع نيابةً عنه! خصوصاً عندما يرسم ذلك الشاب صورة ما في خياله ويسرح بها ويشطح به التفكير ويجمح، ليكوّن صورة شبه مُتكاملة عن فتاة لربما غير موجود 20% منها في الحقيقة!

لذلك يا صديقي، أنتَ لم تحبها بقدر ما أحببت الصورة التي رسمتها في ذهنك عنها، الصدمة ستكون عند أول لقاء حقيقي!

4- غياب الوازع الديني عن كثير من الشباب والفتيات وعدم معرفتهم بشروط الاختلاط مع الجنس الآخر وما هي الحدود الشرعية اللازم عدم تخطيها في التعامل بين الجنسين..لذلك نجد الكثير من العلاقات تنشأ نتيجة الاختلاط الغير منضبط وأيضا الصداقات بين الجنسين المرفوضة شرعا وعرفا..لذلك تؤكد الدراسات النفسية الغربية أنه الكثير من علاقات الصداقة إن لم تكن  99% منها بين الجنسين تتحول الى مشاعر ملتهبة بعد فترة وجيزة... والاسلام يقول (ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان).. والخلوة في المراسلة كذلك وليست فقط في الاماكن الخالية من أحد..

5- الجوع العاطفي للطرفين وخصوصا الفتيات كونهن أضعف من الشبان في ضبط المشاعر  والاحتياج إلى شخص يهتم بهن ويبادلهن  المشاعر والعواطف..وهذا يرجع غالبا الأسر وعدم إشباع أبناءهم بالاهتمام والحب وأيضا فإن طبيعة الإنسان هي انجذابه  للجنس الآخر وهي حالة فطرية طبيعية ولكن  إذا ذهبنا وراء هذا الانجذاب بالطريق الغير شرعي وغير عقلي وغير عرفي سنفقد السمعة والمستقبل وسنضيع النفس والعمر،  لذلك لابد من الصبر وضبط المشاعر  لحين الارتباط شرعا ..

6- غياب الإهتمام والإشباع العاطفي في الأسر بالنسبة لأبنائهم وبناتهم وعدم الإستماع الى مشاكلهم وهمومهم واحتياجاتهم النفسية فالاب منشغل بالعمل والأم منشغلة بأمور تافهة وتاركة إبنتها بلا إهتمام..إضافة الى المشاكل التي تحدث داخل الأسر..كل هذا الامور تجعل الشخص يبحث عن طرف آخر يعطيه إهتمام وحب ويبث له مشاكله فما إن يجد ذلك الشخص حتى يرتبط به ويتوهم انه يحبه ،إلا أنه مجرد تعلق لحاجة عاطفية..

7-  أوقات الفراغ الكثيرة لدى الشباب والبطالة وعدم الانشغال بعمل مفيد لذلك تجد أكثر من يقع في هكذا علاقات هم من الذين لديهم وقت فراغ كبير دون إستغلال..وخصوصا في هذه الأيام مع وجود العالم الافتراضي الذي سهل الكثير من هكذا أشياء...

الأثر المترتب على العلاقات بين الجنسين:

1- تعريض السمعة للهتك وخصوصا للفتاة..لأنه من يرغب بفتاة لديها علاقات سابقة ؟؟ لذلك فإنها أرادت شيئا ،وهو  الحصول على الشريك.. ولكن بمعصية الله، فخسرت الحلال ، وأصبحت مصداق للحديث الوارد عن الإمام الحسين( عليه السلام )ما مضمونه ( من أراد شيئا بمعصية الله تعالى..كان ابعد لما يرجو وأقرب لما يحذر )...إضافة إلى أنه البعض من الشباب يتفاخر أمام أقرانه أنه لديه علاقة مع هذه وتلك ويريهم ما أرسلت إليه من رسائل وصور لأنه كما قلنا حب غريزي شهواني.. لذلك تتعرض الفتاة إلى إنتكاسة كبيرة وتدمير للسمعة .....

 2- غالبا ما تحدث هكذا علاقات في مراحل مصيرية كالسادس العلمي والجامعة لذلك تجد أصحابها يعانون من الفشل الدراسي أو إنخفاضه بمستوى كبير ..فكم من الناجحين والمتميزين فشلوا بسبب هذه العلاقات لأنها تشغل العقل وترهق النفس والروح  وتستهلك الوقت...وكثير من الاشخاص كان من المفترض أن يكونوا بكليات أرقى من التي حصلوا عليها لولا تخاذلهم أمام النفس والشيطان  والبعض الآخر تحطم فترك الدراسة والتجأ لحرفة أخرى..أما في  الجامعة فتجدهم في كفتيريا الجامعة تاركين العلم لأهله وكأن الجامعة مكان للحب وليس للعلم..

3- المشاكل النفسية الناتجة عن الفشل في العلاقات وما أكثرها..تجعل الشخص يدخل في دوامة من الكئابة النفسية والوساوس القهرية ويعاني من الندم والضياع...وهل الأمر يستحق من البداية..والبعض منهم يترك الزواج نهائيا ويعيش جسد بلا روح..ويظن أن  ذلك وفاء وهو في الحقيقة خيانة!!..نعم خيانة لنفسه المسكينة وخيانة لسنة الزواج العظيمة .. فلو نظر هؤلاء للزواج على أنه أساس وأن الزوجة فرع فإذا لم نحصل على الفرع الذي نحبه..بحثنا عن فرع آخر نحبه أيضا ونعيش معه حياتنا...فإذا نظروا هكذا للأمر لما أضاعوا أنفسهم هكذا ...

3- فقدان التقدير الذاتي للنفس والشعور بالدونية خصوصا إذا تعدت العلاقة المراسلات ووصلت إلى المعاشرة وكأنهما زوجين..إضافة إلى فقدان السمعة بين الاقران وفي الجامعة التي تدرس بها وخصوصا الفتاة وقد تصل في بعض المناطق إلى حد القتل لغسل العار  بسبب العرف العشائري السائد ...فهل تستحق هذه اللذة الآنية تلك النتيجة القاسية..

4- الفشل في إحتواء الشريك الشرعي عاطفيا في المستقبل..فتجد البعض بارد في التعبير عن  المشاعر والعواطف مع الزوج.. لأن المشاعر لها مقدار معين فإذا أنفقتها في علاقات عابرة فما الذي يبقى للشريك..  إضافة إلى أن القلب لازال يعاني من ذلك الخمج العاطفي  القديم والكبير ولازال القلب معلق بذلك الشخص  الذي ذهب في حال سبيله..

العلاج قبل الوقوع في فخ العلاقات:

1- ويبدأ من الأسرة حيث يلزم من الوالدين العمل على توعية أبناءهم دينيا واجتماعيا وثقافيا خصوصا  قبل دخول الجامعة وفتح باب النقاش الجاد معهم حول هكذا مواضيع وتوضيح  وإفهامهم أن الجامعة مكان للعلم وليس لتبادل المشاعر والعواطف فمن يريد الحب الطاهر فليأتي ويتقدم للأهل ولا يتخذ الطرق الملتوية ،وكل ذلك حفاظا عليهم  من الضياع وخصوصا الفتاة، وأيضا  إيضاح  الفرق بين الإعجاب العابر والرغبة العاطفية الغريزية وبين الحب الذي ينتج عن قناعات شخصية لكلا الطرفين ناتجة عن إستعمال العقل والدين في الاختيار ... ومحاولة اشباعهم بالاهتمام والحب وأيضا أخبارهم بأنه مثل هكذا أمر قد يحدث معهم مستقبلا فلذلك عليهم مصارحة الوالدين بالأمر عند  حصوله لتجنب المحذور وأخذ القرار السليم...هكذا أمور تعطي ثقة كبيرة للابناء وتجعلهم لا يكذبون على أهلهم ويخبرون الوالدين بما يحدث معهم وكأنهم اصدقاء لهم،  وكل هذا يجعل سلوكهم سليم وواضح وبعيد عن الخطأ  ...

أيضا على أساتذة الجامعات والمدارس الثانوية  التطرق إلى هكذا مواضيع اخلاقية وتبيان المساوئ الناتجة عنها والتي قد تستمر إلى نهاية العمر..

وأيضا لا مانع من عقد الندوات والمحاضرات في الجامعات بين فترة وأخرى والتطرق لهكذا مواضيع مهمة...

 

العلاج بعد الوقوع في العلاقة:

أما  بالنسبة للشباب الذي قد اوقعوا أنفسهم في هكذا أمر  ويريدون فهنا عليهم أن يكونوا واعين وخصوصا الفتاة لأن الخاسر الابرز في هذه الصفقة لذلك عليها أن تطلب من الشاب التقدم رسميا لخطبتها وترك الأعذار والتبريرات  وأن لا تسمح بإستمرار  هكذا علاقة محرمة أولا  وغير مضمونة النتائج ثانيا.. فهل تضمن الفتاة أن الشاب سيتقدم بعد التخرج مثلا  لخطبتها ؟؟وهل تضمن أن أهلها أو أهله سوف لا يرفضون؟؟ لذلك عليها حسم الأمر معه وعدم إعطائه التبريرات ...ولكي ترى مستقبلها مع شريك أفضل إن لم يكن هذا الشخص على قدر المسؤولية.. لأنه لربما ترفض الفتاة  بسبب هذا الشاب العديد من المتقدمين لها وفي النهاية لا يتزوجها لسبب أو لآخر ..

ختامه مسك :

  1. تذكر الحب قبل الإختيار يؤدي غالبا إلى سرعة الانهيار...انهيار الشخص أما قبل الزواج بفشل العلاقة ودمار نفسيته وأما لرفض أهلها أو أهله وأما بعد الزواج لذهاب الغريزة وظهور العيوب في الطرف الآخر الذي كان متغافل عنها بسبب تعلقه الشديد بها ....واقصد بالاختيار أعلاه هو أن تختار الشريك  اختيارا عقلائيا بعيدا عن العواطف ويتم العقد الشرعي، وبعدها  تكون العلاقة شرعية والحب في محله والزواج مضمون مستقبلا...فلا تورط نفسك وتقع في حب نتائجه وخيمة وآثاره السيئة على النفس  قد تبقى حتى الموت...
  2. أما الذين دخلوا في علاقة فاشلة ويشعرون بانتكاسة نفسية كبيرة..فعليهم أولا محاولة نسيان الماضي ومسح أي مسج أو صورة أو رقم  تذكرهم بالماضي...وبدء حياة جديدة مع الله والنفس وإشغال النفس بأشياء مفيدة..بين عمل وقراءة القرآن وممارسة هواية يحبونها  والتواصل اجتماعيا مع الأقارب والأصدقاء كل ذلك يسهم في النسيان شيئا فشيئا وعليهم بالإلتزام بالصلاة في أول الوقت  والدعاء بعدها بزوج صالح مخلص  ففي الرواية أن بعد كل فريضة دعوة مستجابة...
  3. التزم بما أمر الله تعالى تنجو من هكذا متاهات عظيمة وظلمات نفسية وضياع قد يؤدي عند البعض إلى إنهاء حياته إختيارا عن طريق الانتحار لذلك القلب المتعلق بالله لا يمكن أن يدعه الله تعالى يميل لهكذا أمور ...والسلام على من حوى فوعى..

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

يونس قاسم البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/01



كتابة تعليق لموضوع : الحب تحت المجهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net