صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

الفرق بيننا وبينهم صورة
كاظم فنجان الحمامي

يقول العقلاء إن أحداث التاريخ تتكرر مرتين, مرة كصورة مأساوية ومرة كمشهد هزلي يسخر من الصورة الأولى, بمعنى إنها تظهر في الأولى كمأساة وفي الثانية كملهاة, اما نحن فالصورة عندنا ثابتة لا تتغير حتى لو تكررت آلاف المرات, وهذه هي الحقيقة المرة, التي تعايشنا معها منذ قرون,

سنشاهد في هذه المقالة صورة مأساوية التقطت قبل نصف قرن تقريبا, لكنها تحولت اليوم إلى نصب تذكاري يستخف بالماضي, ويشهد على تحسن الأوضاع وتغيرها من حال إلى حال

 

 

 

 

ربما كان الشيخ القرني على حق حين وضع مقارنته الطريفة الظريفة بيننا وبين العالم المتقدم على مقياس نقطوي ساخر, فاستنتج من خلال مقارنته إن الفرق بين الغرب والعرب نقطة, ثم وجد المجال مفتوحا أمامه لإضفاء المزيد من المقارنات النقطوية الساخرة, فاكتشف إنهم يتفاخرون (بالمعارف) ونحن نتفاخر (بالمغارف), ويتفاهمون (بالحوار) ونتفاهم (بالخوار), يتصرفون وكأنهم شعب الله (المختار) اما نحن فشعب الله (المحتار), يصنعون أكبر (دبابة), ونحن نخشى من أصغر (ذبابة), المستقبل لأبنائهم (غناء) ولأبنائنا (عناء), يتواصلون (بالمحابرات) ونتواصل (بالمخابرات), عندهم المواطن (مزبوط) وعندنا (مربوط), حصل مواطنهم على (الحصانة) وقبعنا نحن في (الحضانة), يعيشون مع بعضهم البعض في (تحالف), ونعيش مع اقرب الناس إلينا في (تخالف). .

وسنكتشف اليوم إن الفرق بيننا وبينهم صورة, نعم صورة واحدة فقط, صورة نادرة تعكس تداعيات التنافر العرقي العنصري في أمريكا قبل نصف قرن تقريبا, لطالبة سوداء تدعى (إليزابيث إيكفورد) التقطها لها المصور (هارل بريانت) عام 1957, اثناء دخولها مدرسة (ليتل روك Little Rock), ليسجل بتلك الصورة تاريخ التحاق أول طالبة أمريكية سوداء بإعدادية مركزية مخصصة للبيض في ولاية اركنساس. .

ظهرت إليزابيث في الصورة ثابتة الجنان, شامخة الرأس, وهي تشق طريقها بعزيمة ووقار وسط حشد من الطلاب والطالبات البيض, تجمعوا حولها, وانهالوا عليها بعبارات قاسية, وقذفوها بسيل من الشتائم والألفاظ النابية, لكنها لم تعبأ بهم, فصبرت وتحملت مضايقاتهم المتواصلة, وواصلت كفاحها حتى جاء اليوم الذي فازت فيه عليهم بتفوقها العلمي, وحققت فيه أعلى الدرجات في أصعب المقررات الدراسية, فكان العلم نصيرها ووسيلتها لتجاوز العقبات. .

 

http://www.youtube.com/watch?v=UDn_IV5t5-k&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=_IL8M2C-2Qg

http://www.youtube.com/watch?v=UDn_IV5t5-k&feature=related

 

إليزابيث من مواليد 4/10/1941, وكان التحاقها بالمدرسة صباح يوم 4/9/1957, بمعنى إنها كانت دون السادسة عشرة من العمر عندما فضلت الخيار الصعب, وقررت الالتحاق بهذه المدرسة دون غيرها من المدارس المخصصة للسود, فدخلت تاريخ التحدي العنصري من بوابة (ليتل روك), وكانت هي الحافز الرئيس في تشجيع ثمانية من الطلاب السود للالتفاف حولها في حمل راية التحدي بوجه التوجهات العنصرية المتطرفة, فأصبح عددهم تسعة طلاب من البنين والبنات, أطلقوا على أنفسهم (ليتل روك ناين Little Rock Nine), ما اضطر إدارة المدرسة إلى الاستعانة بالشرطة المحلية من اجل توفير الحماية لإليزابيث وجماعتها. .

وبعد انقضاء نصف قرن تقريبا, تحسنت الظروف, وانحسرت موجات التمييز العنصري تدريجيا, وانطوت صفحات مؤلمة من تاريخ الأرض الجديدة, وتحولت تلك الصورة التي التقطها (هارل) إلى نصب تذكاري يتوسط ساحة المدرسة, ويضم إليزابيث والطلاب السود الذين التحقوا بها, ورافقوها في مسيرة التحدي, وصار هذا النصب التذكاري هو الحد الفاصل لتحول ولاية اركنساس نحو التلاحم الإنساني الحميم بين كل الأعراق والألوان والمذاهب, فانصهرت الفوارق كلها في بوتقة الوطن والمواطنة, والتحمت في ظل التعايش السلمي بين أفراد الجنس البشري في أبهى صورها. .

وشاءت الأقدار أن تكون إليزابيث في طليعة نجوم المجتمع الأمريكي الذين حلّوا ضيوفا على البيت الأبيض صباح يوم 20/1/2009, وشاءت الأقدار أن يجتمع شمل (التسعة), ونقصد بهم جماعة إليزابيث, الذين تخرجوا قبل نصف قرن, وهم (ثيلما مكوثرشيد), و(ميني جين براون), و(غلوريا راي), و(مارولتا وولز), و(جفرسون توماس), و(تيرنس روبرت), و(أرنست غرين), و(مليا باتيلو), وعلى رأسهم (إليزابيث إيكفورد), التي عملت بعد تخرجها في الصحافة الحربية, ثم تقاعدت, والمثير للعجب إن التسعة ظلوا على قيد الحياة, ولم يمت من هم أحد, وكأن القدر كان على موعد معهم ليزف لهم البشرى باندحار العنصرية, فوقفوا جميعهم في منصة الشرف ليشهدوا مراسيم تنصيب (باراك حسين أوباما), أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي, من أب كيني مسلم, وأم أمريكية بيضاء من ولاية كنساس. .

وقف التسعة (السود) بقلوب ناصعة البياض في هذا اليوم الذي ذابت فيه أقوى الحواجز العرقية, واقتلعت فيه جذور الولاءات الطائفية من الأرض التي اكتشفها كولومبس عام 1492, ولم يجد فيها وقتذاك غير تجمعات مبعثرة من قبائل الشروكي, والتاهو, والأباتشي, وهو أيضا العام الذي سقطت فيه غرناطة آخر معاقل ملوك الطوائف, ودخلت فيه المدن العربية في الشرق والغرب في نفق التخلف الحضاري المظلم, فشهدت أسوأ مراحل الانحطاط, ووقعت سواحل الخليج العربي بيد الغزاة البرتغاليين والهولنديين والأسبان والانجليز والفرنسيين, وصارت مقدراتها بيد السلطان (غازي ياووز سلطان سليم خان أول), وتعني: (السلطان الغازي القاطع البتار سليم خان الأول). .

وبدأ العد التنازلي, وراحت علينا, ووقعنا بيد من لا يرحم, وتلونت عندنا صور التمييز الطبقي والعرقي والطائفي, ودخلت علينا اصطلاحات التعالي والبطر من نوافذها الفوقية, من مثل: الباشا, والآغا, والخديوي, والصدر الأعظم, واللاوند, والياور, والمهردار, والدفتردار, والسردار, والميرالاي, واليوزباشي, والسلحدار, والعلمدار, والبيرقدار, و(كومة حجار), وصرنا أساتذة في تكنولوجيا التفرقة, وعلم التشتت, ثم هبطنا إلى الدرك الأسفل في فلسفة التمزق والتشرذم, حتى جاء اليوم الذي صارت فيه (صناعة الموت) من الحرف (الجهادي) الرائجة, وظهرت علينا تصنيفات عرقية جديدة لم تكن موجودة في زمن (جناب مولانا سلطان غازي ياووز), فابتكرنا طبقة (البدون) في حوض الخليج العربي, وحرمناهم من ابسط الحقوق الإنسانية التي تتمتع بها قبائل الأمازون, وارتقت عندنا طبقة (وعاظ السلاطين), فشمخوا علينا بقصورهم الفخمة, وفتاواهم المؤازرة لجيوش الناتو, والمساندة لقرارات قوات التحالف, وتفاقمت حدة التناحر الطائفي بين (الشيعة والشيعة), وبين (السنة والسنة), بعدما تجاوزنا مرحلة التنافر (السني الشيعي), ولم نتفق حتى يومنا هذا على تحديد اليوم الأول من رمضان, ولم نتوصل إلى معرفة الموعد الصحيح لعيد الأضحى, وتراجعنا إلى العصور السحيقة, فتخندقنا في الخطوط الأمامية للمعارك التي دارت رحاها هنا قبل أكثر من ألف عام, وتبرعت الفضائيات العربية بنشر الفكر التكفيري, والفكر التطبيري, حتى ضاع الخيط والعصفور, ولم يعد وراءنا وراء.

ولسنا مغالين إذا قلنا إننا تفوقنا على الشعوب كلها في فن التمييز العنصرية والطائفي والمناطقي والمذهبي والمهني, هذا (معيدي), وذاك (شروﮜـي), وهذا (صعيدي), وذاك (كعيبر), و(بدوي), و(حضري), وهؤلاء (سود) وأولئك (صفران), وهذا (بدون), وذاك (مواطن أصلي), وهذا (رافضي), وذاك (ناصبي), و(صفوي), و(علوي), وإلى نهاية السلسلة الصدئة الغائرة في أعماق مستنقعات التفكك. .

كتبت هذا الموضوع وكنت حائرا متوترا بسبب ما آلت إليه صورتنا, من السيئ إلى الأسوأ, في الوقت الذي كانت فيه إحدى الفضائيات العربية تتلقى سؤلا من احد المشاهدين, يسأل فيه سماحة الشيخ المبجل, ويقول له: أنا شاب مسلم ملتزم وجاءتني فرصة للسفر على طائرة تحلق فوق بلاد الكفار, فهل أنا في هذه الحالة مذنب ؟, فقال له الشيخ: عليك يا بني أن تتحدث مع الكابتن طيار, وتطلب منه أن يتجنب الطيران فوق بلاد الكفار, وإذا كان مضطرا فعليه أن يحاول الطيران فوق تجمعات المسلمين, وهذه طريقة سهلة فمآذن المساجد مرتفعة ويمكن أن تكون دليلا للطيران الشرعي الحلال. .

شعرت حينها وكأن المتصل والشيخ يصفعاني على وجهي, ويسددان لي أقسى اللكمات, فقلت في نفسي:

بليت بأحمق فعجزت عنه  فكيف إذا بليت بأحمقين

(لك عرب وين طنبورة وين), أيعقل إننا وصلنا إلى هذا المستوى من التردي ؟؟, أيعقل إننا تخلفنا عن الركب الحضاري بهذه الأساليب المقرفة المقززة ؟؟, أيعقل إن شغلنا الشاغل انصب في التباحث في المسائل التافهة, من دون أن نفكر بجد في يوم من الأيام بصيانة نسيجنا الاجتماعي, فنلم شملنا, ونرص صفوفنا أسوة ببقية الأمم. .

المؤسف له إن صورتنا ظلت كما هي, ولم تتغير ملامحها منذ اليوم الذي تسلل فيه الحجاج الثقفي إلى مسجد الكوفة, إلى اليوم الذي ظهر فيه (مفرج الثقفي) من الكويت, وهو يرفع عقيرته بالصياح والنباح مطالبا جده الحجاج بالخروج من قاع جهنم, والعودة إلى العراق كي يذبح أهل العراق عن بكرة أبيهم من دون رحمة. .

 

لقد نجحت الشعوب في قارات أمريكا الشمالية والجنوبية واستراليا وأوربا في تجاوز أصعب الفوارق والعقبات الطبقية والعرقية والحدودية في غضون نصف قرن, فرسمت لمستقبلها أجمل الصور وأحلى اللقطات, ودأبنا نحن على استنساخ الصور القديمة البالية, وشتان بين من يفكر بالطريقة الحضارية الصحيحة المتحررة من أوحال الماضي البليد, وبين من يفكر بالطريقة التحريضية التنافرية التي زرعت الضغائن والفتن الطائفية من شمال الموصل إلى جنوب السودان ومن برقة وبريقة إلى سد مأرب. .

والله يستر من الجايات  

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/29



كتابة تعليق لموضوع : الفرق بيننا وبينهم صورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكاية كلب باسط ذراعيه بالوصيد!!!  : الشيخ قيصر التميمي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢٣)  : نزار حيدر

 وداع مهد طفولتي....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 المِعْيارُ؛ تَجْفِيفُ مَنابِعِ الارْهَابِ  : نزار حيدر

 قطرائيل  : احمد العقيلي

  المالكي يتصنت اذن انها حقيقة  : سامي جواد كاظم

 فلاي بغداد تعلن ان توسيع اسطولها لخمس طائرات بوينغ

 محافظ ميسان في مديرية شهداء المحافظة لبحث موضوع توزيع قطع أراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عائلة الجندي "قاتل معاون مدير بلدية الدورة" تنفي تعرضه للتعذيب بالسجن

  القتل والتهديد يفرغان الموصل من صحفييها وسط تفرج الحكومتين المحلية والاتحادية  : هادي جلو مرعي

 الشرق الاوسط قد تكون صادقة هذه المرة  : سهيل نجم

 اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية  : عدنان الصالحي

 دور الأعلام والتحديات الراهنة  : حيدر علي الكاظمي

 ماذا بجعبة جبهة النصرة بعد الحامدية ووادي الضيف ؟  : هشام الهبيشان

 وثائقي "بمناسبة ذكرى إنتفاضة آذار ( شعبان) 1991 ، و ما اعقبها من كوارث"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net