صفحة الكاتب : عبد الامير الربيعي

هام : الى أنظار دولة المالكي
عبد الامير الربيعي
هل يجوز في ظل دولة القانون أن تجير وزارة بأكملها لمصلحة حزب أو أشخاص يستغلون أنتماءهم الحزبي لتحقيق منافعهم الشخصية دون أي أكتراث لمصلحة المواطن أو الوطن. 
أن ما يحدث في وزارة الأتصالات يمثل هدرا لأموال الشعب العراقي تحت غطاء تنفيذ العديد من المشاريع الوهمية التي يطبل لها المسؤولون في الوزارة على أنها تمثل نقلة نوعية تضاهي بخدماتها ماتقدمه دول الجوار في الوقت الذي لم يلمس المواطن العراقي أي من تلك الخدمات التي تبقى حبرا على ورق يصرح بها وزير الأتصالات كلما أطل على أحدى القنوات الفضائية أو تمت أستضافته في البرلمان والجميع يسمع ويسكت ولا أحد يسأل أين تلك الخدمات؟؟ 
يذكرني هذا بموضوع كنا نقرأه في كتاب المطالعة الأدبية في المرحلة المتوسطة تحت عنوان ملابس الأمبراطور الجديدة يتحدث عن أثنين من المحتالين كانا يتظاهران أمام الناس بأنهما ينسجان بدلة جديدة للأمبراطور في حين كانا يخيطان في الهواء حتى ظن الناس بأنهم لايستطيعون رؤية النسيج لشدة رقته وترافته وعندما أرتداها الأمبراطور في عيد ميلاده أنبهر الجميع بها حتى أنبرى أحد الأطفال وأخذ يصرخ بان الأمبراطور عاري الجسد وحينها عرف الأمبراطور بأن المحتالين ضحكا عليه وجعلاه يرتدي الهواء. 
أقول لدولة رئيس الوزراء ( أياك وأن يلبسك وزير أتصالاتك بدلة الهواء) فرغم ان هذا الوزير نظيف القلب واليد إلا أن ضعفه وعدم خبرته بحقل الأتصالات وضعه تحت رحمة المحتالين من حوله والذين تم تنصيب عدد منهم في مواقع المسؤولية لا لكفاءتهم أو نزاهتهم ولكن فقط بسبب أنتماءهم الحزبي والطائفي وعلى رأسهم مستشار الوزير للبنية التحتية الذي نصبه الوزير رئيسا مطلقا لكافة اللجان الفنية الخاصة بأحالة عقود مشاريع الأتصالات رغم عدم خبرته بعلم الأتصالات والذي أستغل سلطته في أحالة معظم المشاريع الضخمة بعهدة أحدى الشركات الصينية كونها من الشركات
 الممولة لحزب الفضيلة الذي ينتمي اليه ، كذلك الحال مع وكيل الوزير الفني ومدير عام شركة الأتصالات اللذان وصلا الى موقع المسؤولية بدعم من دولة القانون كون الأول من أقارب النائب عباس البياتي والآخر شقيق النائب عبد الهادي الحساني وصار الأثنان شريكان في كل الصفقات القذرة التي دخلت عمولاتها في جيبيهما تحت غطاء دولة القانون وبحماية من بعض قادتها. 
لقد مارس هؤلاء الثلاثة كافة الأساليب أموال الشعب التي تم تحويلها الى عمارات فارهة في لندن وبيروت وطهران حيث تسكن عوائلهم هناك ، فكم من مناقصة تم تحويلها الى دعوة مباشرة أحادية وأحالتها بعهدة من يدفع أكثر مستغلين عدم خبرة الوزراء المتعاقبين ليلعبوا نفس اللعبة القذرة بالمماطلة في أحالة المناقصات والتأخر في حسمها الى الشهر الأخير من السنة ليضعوا الوزير في زاوية حرجة تحت ضغط مجلس الوزراء والبرلمان في استنفاذ كافة الأموال المخصصة للوزارة خلال فترة قصيرة وتفادي رجوعها الى ميزانية الدولة قبل نهاية العام ليقوموا بعد ذلك بأحالتها
 على شركاءهم وبضغط من الوزير نفسه لأنه يخاف من محاسبة البرلمان والذي يفتقر الى وجود أحد من المختصين بحقل الأتصالات بين أعضاءه ، لذا ينحصر تقييمهم لأداء الوزارة في أستنفاذ الأموال المخصصة في الموازنة العامة لهذا العام دون أن يتحققوا في أوجه الصرف أوآلياته . 
مثال بسيط على ماسلف هو قيام الوزارة بأعلان مناقصة لتنفيذ مشروع ربط المشتركين بالألياف الضوئية تحت أسم شبكات النفوذ الذي أعلن عنه في الشهر الخامس من العام الحالي وتم رصد اكثر من (370) مليار دينار له من أموال الشعب على مدى خمسة سنوات وأستمرت المماطلة في أحالته من قبل اللجنة المكلفة بدراسة العروض لغاية اليوم لكي يقوم المنتفعون بدفع الوزير لحسم الأحالة على شركة بعينها تحت ضغط الوقت قبل أنقضاء السنة الحالية ، علما بان هذا المشروع فاشل من أساسه وفق كل المقاييس الفنية المعتمدة في نفس الدول المصنعة لتلك المنظومات ولا تتوفر فيه الجدوى
 الأقتصادية ، وأن اليابان قدمت قرضا ميسرا لتنفيذ نفس العقد فما الجدوى من الأستمرار فيه سوى أستقتال الفاسدين في نهب الأموال وصدق المثل القائل (لو بالسراجين ، لو بالظلمة) أي اما أن لاتوجد خدمات وأما أن ننفذ مشروعين من نفس النوع لتوفير نفس الخدمات. 
  أستحلفك بالله وبكل مقدساته يا دولة المالكي أن تفتح تحقيقا موسعا لكافة العقود التي أحيلت من قبل وزارة الأتصالات خلال فترة الأربع سنوات المنصرمة والتي تعاقب فيها على الوزارة أكثر من وزير دون أن يضع أحد منهم حدا للفساد كون المتنفذين وأصحاب القرار هم هؤلاء الثلاثة أنفسهم تدعمهم ثلة من الوصوليين والمنتفعين. 
 دعوة اوجهها الى كل الأشراف الصامتين في وزارة الأتصالات ان يخرجوا عن سكوتهم ويفضحوا المسؤولين الفاسدين من خلال تقديم الأدلة التي تدين السراق الى أمانة مجلس الوزراء أو هيئة النزاهة لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس فكيف أذا كان الأمر يتعلق بحقوق الملايين من العراقيين المسحوقين عندما تقتطع الدولة من أرزاقهم وترصدها لتنفيذ الخدمات لهم في حين تذهب هذه الأموال في جيوب الفاسدين دون ان يقدموا ابسط تلك الخدمات لهذا الشعب المسكين. 
  كذلك اوجه الدعوة الى كل مواطن شريف بأن لايسكت عن حقه وان يرفع صوته لأولي الأمر ويفضح الكذبة الكبيرة في زيف الخدمات التي قدمتها وزارة الأتصالات منذ السقوط ولحد الآن والتي جعلته أسيرا تحت رحمة شركات النقال التي تقوم بدورها بنهب ثروات العراق على مرآى ومسمع المسؤولين. 
اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد  
  

  

عبد الامير الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/07



كتابة تعليق لموضوع : هام : الى أنظار دولة المالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صادق عبد الواحد الموسوي من : العراق ، بعنوان : شكرا وتقدير للاستاذعبد الامير الربيعي في 2010/12/07 .

تحية لك اخي الاستاذ عبد الامير
ان المفسدين في وزارات الدولة انهكت الشعب العراقي وهم كلوباء المنتشر في جسد الوطن المعطاء
والسبب هم المسؤولين انفسهم الذين يحملون الجنسية المزدوجة والذين عوائلهم في تلك الدول التي يحملوا جنسيتها
فيجب ابعاد اي مسؤول عن اي منصب مهم في الدولة من الذين لا يستطيعوا جلب ازواجهم وابنائهم لانهم لا يعترفوا بالعراق وطن لهم فيكون ولائهم لتلك الدول التي منحتهم جنسيتها
ومثل هؤلاء الحرامية يجب ابعادهم من حكم العراق






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سليمان العمري
صفحة الكاتب :
  احمد سليمان العمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هكذا نريدُ المسؤول .. وزير التعليم العالي أنموذجا ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 كتلة المواطن تمهل وزارة التعليم لغاية 20 أيلول لتوضيح موقفها من منحة الطلبة قبل مقاضاتها

 إلى خائنة  : ابو يوسف المنشد

  أثر المصالحات الداخلية على السلم الأهلي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كاسبر في البرلمان العراقي  : هادي جلو مرعي

 خطباؤنا وصعوبات المرحلة الراهنة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 نائبة عن الوطني: رفض إنزال علم الاقليم من كركوك إستهتار بالدولة العراقية

 بريد النخيل إلى ابن العراق وكفى! عمار المطلبي  : بلقيس الملحم

 الخصائص الاسلوبية لكتاب جواز الجمع بين الصلاتين  : علي حسين الخباز

 حقوق المرأة بين الشعارات والتطبيق.  : مديحة الربيعي

 الحاجة سهام تسأل المتحاملين على ثائر الدراجي  : حميد العبيدي

 الى عرعور ردها ان استطعت ... الحلقة الثالثة  : ابو فاطمة العذاري

 ياسيد الأخلاق والسلامْ  : د . بهجت عبد الرضا

 المرجعية الدينية بين الدور الأكاديمي والدور الولائي الناس بين تقليد الفقيه وإتباع ولي فقيه  : محمود الربيعي

 العتبة الحسينية تشكل لجان لالغاء عادات عشائرية وتخصص مقاعد لعوائل الشهداء بالحج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net