صفحة الكاتب : عبد الامير الربيعي

الحشد الشعبي.. الانتصار والعودة الى الميدان
عبد الامير الربيعي

الحشد الشعبي قوات نظامية عراقية، واصبح جزء من القوات المسلحة العراقية، تأتمر بأمرة القائد العام للقوات المسلحة، ومؤلفة من حوالي 67 فصيلاً، تشكلت بعد فتوى الجهاد الكفائي، التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، وجائت الفتوى بعد سيطرة، مايسمى بدولة العراق والشام (داعش)، على مساحات واسعة، في عدد من المحافظات الواقعة شمال بغداد.

لايمكننا النسيان، لتلك الايام التي ابتليت بعض المناطق بها، والخطر الذي كان يهدد جميع العراقين بصورة خاصة، والمنطقة بصورة عامة، هذا الخطر الذي حصل،بعد الخيانة والانساحب الذي حل بين صفوف القوات الماسكة للارض حينها، وبالتحديد قيادة تلك القوات، حيث كان عدد الدواعش لايتجاوز الانفار، كما لاننسى الدور الذي لعبه، ابناء تلك المناطق المغرر بهم، واحتضنوا من قدم من خارج الحدود، والبعض قدم ابناؤهم وبناتهم، ليمارسوا الجهاد بالطريقة الداعشية، التي نعرفها، وبعد ان وقف العالم موقف المتفرج، منهم العاجزين ومنهم الشامتين.

 ومنهم اساساً داعمين ومحرضين لداعش، فعزل العراق عن العالم، والذئاب تكشر انيابها، لتفترس ماتبقى من العراق، بعد فساد البعض من السياسيين، وفي هذا المشهد المعقد، يرتفع صوت الجمعة، من منبر النجف، ليرسل فتواه، بالجهاد الكفائي، فيهب الجنوب باكمله، للالتحاق والدفاع عن مقدسات الوطن، وحفظ الاعراض، وتمتد يد العون، من الجمهورية الاسلامية، وتفتح ابوابها وامكاناتها، وترسانتها العسكرية والمادية، وتشارك برجالها جنب الى جنب، كل البنيان المرصوص، لنصرة اخوانهم في الدين والعقيدة، ونصرة الامة الاسلامية الواحدة، وحفاظاً على المقدسات، ولم تهتم للاصوات الناشزة التي تعالة، لاضعاف العزيمة، واحداث شق داخل الصفوف.

بعد المشهد الذي عرضناه، ولم ندخل في حيثيات تفاصيله الجزئية، وبعد قرابة الثلاث سنوات، من القتال الشرس، استطاعوا الابطال بتحرير الارض، وبعد تقديمهم قوافل من الشهداء، وافشال المخطط، الذي رسمه التحالف الصهيوامريكي السعودي، يعود هذا التحالف، بالضغط لالغاء الحشد الشعبي، لما سببه لهم من رعب، مستخدمين حلفاؤهم المحلين، للتصويت على الغاء هذه الهيئة، لكن ارادت الله، وعزيمة رجال الفتح حالت دون ذلك.

وأقر قانون هيئة الحشد الشعبي بعد التصويت، في قبة البرلمان، بأغلبية الأصوات لصالح القانون في 26 نوفمبر 2016، ونحن نقترب من الأحتفال السنوي بالأنتصار على الدواعش الأشرار، فإن داعش عاد الى الظهور مجددا، وبدأ نشاطا محموما ، بأستهداف القوات المسلحة والمواطنين، اينما تصل يده، وإن لم يكن بنفس الزخم الذي كان عليه قبل عام 2014، لكنه تحركه هذا يشير بأن، ثمة جولة إرهاب جديدة بإنتظار العراقيين.

الذين تعالت اصواتهم بحل الحشد، وتناسوا اللجان التحقيقية، بالخيانة والهروب لبعض القادة العسكرين في حينها، ونسوا دماء 1700عراقي في مجزرة سبايكر، وتناسوا رعبهم عند سماع خطب البغدادي، نشاهدم نفسهم اليوم، تتعالى اصواتهم، لنيل المناصب، واستخدام نفس الاساليب الداعشية، بالترهيب والتخريب، للاحالة دون انشاء حكومة عراقية قادرة، على حقظ هيبة العراق، واعادة مكانته بين المجتمع الدولي.

  

عبد الامير الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/08



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي.. الانتصار والعودة الى الميدان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيفا وأدب السجون!  : امال عوّاد رضوان

 توزيع الرصافة توقع عقداً مع شركة اسيا سيل للاتصالات لتجهيز بطاقات الاتصال( sim cards)  : وزارة الكهرباء

 وزير النقل يلتقي السفير السعودي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في مجال النقل  : وزارة النقل

 التوجه الاستراتيجي في فعاليات المؤتمر الثاني للتعليم المهني  : لطيف عبد سالم

 مرافئ على ضفاف الأبجدية..  : عادل القرين

 إليكِ يا أملي المضـــــــــــــــــــاع تنانير الغــــــــــرام  : حميد الحريزي

 محبوبتي والكرة  : حمزة اللامي

  المّ يأِن لِقلوبكم ان تخشع ؟  : ابو باقر

 جوع الفلوجة  : هادي جلو مرعي

 اليمن .. انطلاق مسابقة رمضانية للقرآن الكريم لأبناء الشهداء بصعدة

 عراك اللصــــــــــــــــــــــــوص  : حميد الحريزي

 حملة تصليح كبيرة لإعادة العشرات من العجلات القتالية والاختصاصية إلى الخدمة  : وزارة الدفاع العراقية

 القسم النسوي في العتبة العلوية المقدسة يطلق فعاليات أسبوعه الثقافي الأول  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مراجعة تحليلية لحادثة تفجير منطقة الكرادة.  : محمد جواد سنبه

 خلقنا لننتصر  : اياد حمزة الزاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net