صفحة الكاتب : عبد الامير الربيعي

أمراء الإرهاب في الإسلام ... أبو بكر البغدادي نموذجاً
عبد الامير الربيعي

 من أمراء الإرهاب هم كل من ( ابو الأعلى المودودي, حسن البنا, سيد قطب, محمد عبد السلام فرج, قلب الدين حكمتيار, اسامة بن لادن, ايمن الظواهري, أبو بكر البغدادي), هم صناع إنتاج الإرهاب المسلح في القرن العشرين, أرغموا بعض من أغبياء الأمة الإسلامية بمنحهم الهالّة القدسية, فكانت بقدر كبير من تخطيط وتنفيذ مشاهد القتل والتعذيب والسبي للفتيات والعنف الدامي, بما فيها مما صنعوا من أفعال بالمختطفين والمختطفات من أبناء الديانة الأيزيدية من فرض ختان النساء بأبشع الطرق، وجهاد النكاح، والجلد والرمي من السطح ، والضرب بالنعال الاسلامي وجريد النخل، وإخصاء الأطفال بربط الخصية بالخيط حتى تسقط وحدها لأنهم عبيد للدولة ( صيحات الله أكبر تتكرر مع كل خصية مربوطة) ص 294، والاغتصاب وبيع السبايا بأسعار مختلفة واحيانا تنخفض الاسعار! ومقاومة السبايا وهروبهن، وانتحار بعضهن، ووضعهن النفسي المزري، ومصير الأجنة في أرحامهن , باتت تضرب بهم الأمثال بقسوتهم, فهم خوارج هذه الأمة, عند دراسة حالة الإرهاب مطلع تسعينات القرن الماضي ولحد هذه اللحظة, البعض يفسر الظاهرة على إنها صنيعة أمريكا والبعض يعتبرها من صنيعة إسرائيل والصهيونية, لغاية هذه اللحظة ما زال عقل الفرد العربي يفسر كل ما هو ضار للأمة على إنهُ مؤامرة الغاية منها تدمير الأمة الإسلامية والعربية, فما زال العقل العربي يعيش في غيبوبة بعيداً عن الواقع, وما زالت فكرة المؤامرة راسخة في هذا العقل بعيداً عن التحليل الواقعي والموضوعي, للسبب الرئيسي وهو لما نعيشهُ من إرهاب القاعدة وداعش, وبالأمس إرهاب الخوارج والفكر الوهابي والفكر السلفي, لكن المشكلة الرئيسية هي في كتبنا الإسلامية ومناهجنا الدراسية, لذلك رسخت فكرة دراسة أدبيات ومناهج صناعة الموت والإرهاب وأخرجوا مصطلح الحاكمية, أي (إن الحكم إلا لله), وأتبعهم الغاوين فهضموا لحوم ودماء المسلمين, بالفكر والبندقية, لكن ما يسمى تنظيم داعش أصبح التنظيم الأقوى اليوم بدعم خليجي خاص, فضلاً عن تهريب النفط من حقول العراق وسوريا, وقد تزعم هذا التنظيم أبو بكر البغدادي (عبد الله إبراهيم عواد علي البدري), القائد الثالث لفرع تنظيم القاعدة في العراق وسوريا, والملقب بأمير دولة العراق الإسلامية.

لم يحمل البغدادي السلاح قبل الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003م, لكنهُ انضم إلى إلى القاعدة تحت أمرة أسامة بن لادن بعد ذلك, قبل أن يعتقل ويمضي فترة في أحد المعتقلات الأمريكية, عرف اسمهُ بعد ظهور تنظيم ما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق) عام 2006م إثر انشقاقه عن تنظيم (القاعدة), عام 2010م, تسلم البغدادي القيادة للتنظيم بعد سلسلة من العمليات استغل فيها اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011م للإنتقال هناك والتوسع عام 2013م, للإستيلاء على أرض سوريا لتكون جسراً متصلاً بالعراق, وقد ظهر أول مرة من خلال فديو في منتصف حزيران عام 2014م, يظهر وهو يلقي خطبة في (الجامع الكبير) في مدينة الموصل, داعياً إلى طاعته , وأرتدى العباءة السوداء واعتمر العمامة السوداء.
لكن قبل هذا وفي عام 2003م التحق البغدادي بجماعة التوحيد والجهاد التي يقودها ابو مصعب الزراقاوي زعيم القاعدة في العراق, وتتلمذ على يديه وعرف بشراسته في القتال في محافظة الأنبار وتمتعهُ بحسن القيادة.
وفي أواخر عام 2005م اعتقلتهُ القوات الأمريكية لمدة أربعة أعوام في سجن بوكا في أم قصر في مدينة البصرة, فكان واحداً من بين 26 ألف سجين يقبعون في مخيم الاعتقال, لكن مع خروجه من مخيمات الاعتقال عام 2009م تولى البغدادي مهمة تسهيل قدوم النشطاء الراغبين في الانضمام إلى صفوف تنظيم الإرهاب (القاعدة) من سوريا والعراق.
بعد مقتل أبو عمر البغدادي عام 2010م اصبح البغدادي الرجل الأول في تنظيم القاعدة في العراق وتوليه قيادة ما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق), أشرف وتولى القيادة على الهجمات والعمليات الإرهابية في العراق, وفي عام 2010م نظم 60 تفجيراً في يوم واحد في بغداد ذهب ضحيتها (110) شخصاً, كما كان البغدادي مسؤولاً بعد خروجه من السجن عما يسميه تنظيم القاعدة (المحكمة الإسلامية), وقد قوى التنظيم بعد استهداف نوري المالكي للصحوات والقضاء عليها عام 2009م, بسياسات التمييز الطائفي, مما أعطى لعناصر التنظيم فرصة كبيرة في العودة وإحياء التهم المزعومة, إلا أن هناك رأي آخر يقول أن الصحوات كانت مزدوجة الرؤيا والعمل يوماً مع الدولة ويوماً مع التنظيم الإرهابي.
السبب الرئيسي في توسيع التنظيم في المنطقة الأزمة التي اندلعت في سوريا ليعلن البغدادي دخوله خط المواجهة ووجد سوريا مساحة خصبة لممارسة إجرامه واستغلال الفوضى لتحقيق المكاسب وتوسيع النفوذ بين الأراضي السورية العراقية وخاصة (دير الزور والحسكة والرقة), واعتمد التنظيم أثناء وجوده في سوريا من خلال سيطرته على حقول الغاز بتلك المناطق, وقيامه بفرض الضرائب وبدل خدمات على أهالي تلك المحافظات واستحداث لجان تابعة لهُ بتقدير (واجب ضريبة سنوية) على رؤوس الأموال تدفع كزكاة لبيت مال المسلمين للتنظيم, وباتساع نفوذ البغدادي األن في التاسع من نيسان 2011م أن جبهة النصرة في سوريا هي امتداد لدولة العراق الإسلامية, وأنهُ تقرر توحيد جبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية تحت اسم واحد بما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق والشام) – داعش -, وقرر الاحتكام إلى أيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة, وأعلن أن يكون البغدادي قائداً لفرع التنظيم في العراق, ويظل الجولاني قائداً لفرع التنظيم بسوريا, وهو الأمر الذي لم يقبله البغدادي, فشنّ حرباً على (جبهة النصرة) وأعلن عدم التزامه بهذا التحكيم وتجاهل نداءات زعيم القاعدة أيمن الظواهري.
ذكر الكاتب خالد عكاشة في كتابه (أمراء الدم. صناعة الإرهاب من المودودي إلى البغدادي) ص455 قال:" تعتبر داعش الآن أقوى تنظيمات القاعدة تسليحاً وتدريباً وكفاءة عسكرية... ولذا تمتلك داعش كم ضخم ومتنوع من الأسلحة المتطورة, حصلت عليها كغنيمة من الجيشين السوري والعراقي, ومنها دبابات ومدرعات وعربات مصفحة, فضلاً عن الصواريخ بكافة أنواعها, كما إن انضمام ضباط قوميين وبعثيين سنّة من الجيشين العراقي والسوري للتنظيم, كان عاملاً مهماً زاد هذه القوات خبرة وحنكة عسكرية", لكن ما نلمسه اليوم أن تنظيم داعش بدأ يتقهقر ويتراجع بفضل قوات الجيش العراقي والعشائر وفتوى السيد السستاني من خلال قوات الحشد الشعبي الذي لقن عناصر داعش درس لا ولن ينساه.
في الفترات السابقة استقطب تنظيم داعش مقاتلين من مختلف انحاء العالم, حيث تذهب عدد من الإحصائيات إلى أن أعداد مقاتلي التنظيم تتراوح بين (20 الف و30 الف مقاتل) في العراق وسوريا, هذا وفق تقديرات حديثة نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA), فيما تذهب تقارير ميدانية إلى أن اعداد المسلحين يبلغ على الأقل (200) الف مقاتل, تستحوذ بريطانيا على المرتبة الأولى, تليها فرنسا وبلجيكا ثم المانيا, ثم هولندا, وقدرت اعداد البريطانيين (700) مقاتل من بين 2000 مقاتلاً من مختلف أنحاء العالم, ونسبة الفتيات الأمريكيات أو غيرهن من اللواتي إنضممنّ لدتعش يشكلنّ نحو 10% من مجموع المقاتلين, فيما ترتفع النسبة كثيراً في فرنسا لتصل إلى 25% من مجموع المقاتلين الذين يتوجهوا للقتال في سوريا والعراق.
من ضمن المخططات التكتيكية التي لجأ إليها تنظيم داعش لاحكام السيطرة على المناطق في العراق هو تفجير مسجد وقبر نبي الله يونس, واشعال الحرائق في عدد كبير من الأراضي الزراعية, حيث اعلنت إدارة ناحية السعدية لقضاء خانقين بمحافظة ديالى في 11 مايو 2014م عن قيام تنظيم داعش بإحراق عشرات الأفدنة من البساتين, واحراق مساحات كبيرة من حقول الحنطة في ناحية (قرة تبة), والسيطرة على سد الفلوجة وغلقه, كل هذه الأساليب لقطع وسيلة العيش الأساسية للسكان في هذه المناطق, مما يوسع دائرة العنف والتوتر في المحافظة, وفتح جبهات ضغط جديدة على الحكومة العراقية, فضلاً عن استيلاء التنظيم بعد سقوط مدينة الموصل على بنوك المحافظة ومبلغ يقدر بـ (425) مليون دولار, والكثير من سبائك الذهب, ليتسلم التنظيم المال والأسلحة وملايين الدولارات من بنوك الموصل, وإطلاق سراح معتقلين من التنظيم لأكثر من (2500) معتقل في سجن بادوش, مما أضاف رصيداً كبيراً لانتحاريي داعش وعناصره, مما أدى للسيطرة على محافظة صلاح الدين وتكريت والرمادي.
انطلق التنظيم من خلال البُعد المذهبي لتعزيز سلطة داعش في العراق وبسرعة كبيرة من خلال الدعوة لابناء السنّة لدخول التنظيم, وحالة إقصاء المذهب الشيعي من خلال تفجير الإنتحاريين التابعين لداعش بمواد متفجرة في المدن العراقية في الوسط والجنوب, التنظيم بدأ بالتوسع في الفترة ما بين 2013 و2015م حيث كشفت دراسة اجرتها منظمة (ارمامنت كونفلكت ريسيرتش المستقلة المدنية) بمراقبة الأسلحة, أن التنظيم يستخدم اسلحة وذخائر مصنّعة في 21 بلداً بما في ذلك (الصين, روسيا, الولايات المتحدة, صربيا, ايران) وقد أخذت المنظمة عينات من أكثر من 1700 طلقة لأسلحة رشاشة وبنادق ومسدسات في يوليو واغسطس 2014م في شمال العراق وسوريا, ظهر أن 80% من ذخائر الخرطوش التي يستخدمها التنظيم صنعت في (الصين, والولايات المتحدة, وروسيا, وصربيا, وايران), مما يعني هذا أن التنظيم قد زود بالأسلحة عبرَّ وكلاء في المنطقة, وهناك تقرير استخباراتي قدم لملف الناتو تعرض لموضوع تسليح داعش" المعلومات إلى أن الذخائر التي انتقلت إلى سوريا والعراق للمساعدة في استقرار الحكومات هناك, انتقلت بدلاً من ذلك إلى ايدي مقاتلي داعش, ما ساهم في بروز تنظيم داعش وتعزيز قوته القتالية, فضلاً عن إيرادات التنظيم من مبيعات النفط وغيرها من المصادر تكفي لتمويل وشراء اسلحة مباشرة من بعض الشركات وتجار الأسلحة).
من هذا نستنتج أن تنظيم داعش قد تنامى نفوذه وسيطرته لعاملين: العامل الأول اقتصادي متمثل في تعدد مصادر التمويل التقليدية (تهريب النفط), والعامل الآخر سياسي يتمثل في عامل غياب الدولة القوية وغياب استراتيجية جادة للتحالف الدولي لمواجهة هذا التنظيم الذي ينتشر كالسرطان عبرَّ منطقة الهلال الخصيب.

  

عبد الامير الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/04



كتابة تعليق لموضوع : أمراء الإرهاب في الإسلام ... أبو بكر البغدادي نموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يزور مرقد الامام العباس (ع)  : اعلام وزارة التخطيط

 أنامل مقيدة - معركة الأنبار ومخططات الخارج  : جواد كاظم الخالصي

 التغيير قيادة!! القائد الناجح يتجدّد , لا يتجمّد!!  : د . صادق السامرائي

 المالكي يمارس سياسة الإقصاء مع مراجع الدين .  : احمد الأحمدي

 شهداء الديوانيه والمستذئب الدموي  : اثير محمد الشمسي

 العمل ويونيسيف تبحثان دعم الطفولة في العراق وخطة الاعانات المشروطة للعام الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المحمداوي يكشف أماكن تواجد الدواعش بالمناطق المحيطة بالحويجة

 حرب التصريحات المتبادلة من يوقفها..؟  : علي العزاوي

 امريكا ليست قلقة بل تفكر بجديد المؤامرة  : سامي جواد كاظم

 عاصفة جديدة عنوانها "مكافحة الفساد" يطلقها سلمان ويأمر باعتقال عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال

 الفوضى الخلاقة لمصالح دولة متناقضة  : د . صلاح الفريجي

 داعش في الموصل .. مؤامرة دولية إقليمية.  : قيس المهندس

 لاصوت لمن تنادي  : رسول الحسون

 اتصالات هاتفیة بین روحاني وميركل وبوتين وأردوغان.. ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي

 عندما يسرق الاغبياء... عشيقتي!!  : مؤيد عبد الوهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net