صفحة الكاتب : يسرا القيسي

المرأة العربية أستهلاك أم أستغلال ..؟
يسرا القيسي

 حواء هذه المخلوقة الرائعة ...العطوفة ...الأنثى الرقيقة ...الجميلة بروحها ..بذكائها ..وعقلها المتقد دائمآ..المتدفقة ؛المتألقة ...المبدعة في أي عمل يناط بها وهي بموقع المسؤلية في أي مكان ..موظفة ..عاملة .. ربة بيت ؛أديبة ؛عالمة ؛المرأة العربية الشامخة التي تتكأ على ماضيها الزاهر والزاخر بنضالها وصولاتها وجولاتها في الحرب والسلم من زمن الجاهلية والأسلام الى عصرنا الحالي .. متواصلة بفخر بحاضرها رغم أنكسار المجتمعات في ظل الأحتلالات خارجية كانت أم داخلية .. أحتلالات واضحة ومبطنة .. ليس في مكان أن أدخل في  متاهات ومكر السياسة التي لا مخرج لها .. ويكاد النقاش فيها عقيمآ .. ولو أردت أن أضرب أمثالا للمرأة العربية فتأريخها طويل وهن كُثر .. ولا تكفي هذه الصفحات لذكرها ...

المرأة الدافع والمحرك
هي داينمو الحياة الرئيسي لتطور المجتمع نحو الأفضل .. حواء التي تلد آدم ؛ مع هذا نحن نعيش في ظل مجتمع تحكمه قوانيين يسُنها آدم .. مجتمع ذكوري جاحد في أغلب الأحيان .. هذه القوانيين تحاول أن تحجم من دور المرأة .. لماذا يحدث معنا من أخونا الرجل آدم ؟؟ من المفترض أن يكون الرجل سندآ للمرأة وهي مكملة له في مشواره أن لم تكن تسير معه خطوة بخطوة .. مهما يمتلك الرجل الشرقي من الوعي والثقافة ؛ لكنه لا يرغب أن تكون زوجته أو أخته أكثر أبداعآ منه ؛ لماذا هذه النظرة الدونية من الرجل للمرأة ..؟
تمييز أم أضطهاد
كل شئ في مجتمعاتنا العربية مباحة للذكر الا للانثى هذا عيب وهذا مرفوض .. ممنوع .. مع أنه تكون أشياء بسيطة ولا فيها شئ ما يعيب أو ما يرفضه أو يمنعه المجتمع أو القوانيين وكل شئ عادي ومسموح للذكر بس لأنه ذكر .. لقد مللنا من نظرة المجتمع اليه بالنظرة الفوقية وللمرأة بالنظرة الدونية .. لقد مللنا من عادات وتقاليد تثير الأشمئزاز فلماذا هذا الاضطهاد ؟ والى أين سيصل بنا ...؟
أستهلاك أم أستغلال
بما أن التكوين البايلوجي والفاسيلوجي للأنثى ولجسدها المنحوت وهذه هبى من الرب لنا وليس عيبآ ؛والأ ما نزل آدم بتفاحة لحواء ..؟ أما أن يُساء أستخدام هذا الجسد من قِبل الرجل هذا أسوء تفكير .. ونظرة ضيقة .. وعقلية مشوهة ؛ وأمراض نفسية لبعض من الرجال ..ويقع على عاتق المرأة الملتزمة المتحررة من عقد المجتمع ؛ أن تفهم ما تعنيه كلمة الحرية أو التحرر بأطره الصحيحة وأحترأمآ لجسدها وعقلها وذكائها .. 
الذي يثيرني ويستفزني كأمرأة عربية أفتخر بتاريخ وماضي المرأة العربية من المشرق الى المغرب ؛ وبشكل عام لماذا المرأة تسمح للرجل أن يُسئ أستخدامها أو أستخدام جسدها وجمالها وتقدمه سلعة للفضائيات الفارغة التجارية  التي باتت لا تعرف الخطوط الحمراء فيما تقدمه للمتلقي والمشاهد على أختلاف مستوى وعيه .. وانتماءاته الفكرية والثقافية والدينية ..
جسدي ليس سلعة
تعري المرأة لجسدها وبطريقة لا تليق بصورتها ممكن تعطي مجال لبعض النفوس الضعيفة للطمع بها ؛ لكن على المرأة أن لا تسئ أستخدام مفاتنها ولا تسمح لاي رجل مهما كان مركزه أو موقعه أن يتاجر بها كأنسانة وكأمرأة وكأم .. فأن سمحت له أن يستغل جسدي أو يشوه صورتي لتسويق تجارته البخسة أكون هنا قد ساهمت بقصد أو غير قصد في تجارة جسدي.. فهل المرأة هي التي تقدم نفسها بهذه الطريقة التي لا تليق وبهذه الطريقة الرخيصة ؟؟ أشك في ذلك .. فعلينا أن نُقدم أنفسنا بشكله الصحيح ونغير نظرة الرجل والمجتمع لجسد المرأة وشكلها .. ولو ساهمت المرأة بوعي أو غير وعي أن تقدم نفسها سلعة هل هذا معناه تحرر أم تحلل ؟؟
دور الفضائيات
بعض الفضائيات الفارغة والقائمين عليها وأصحابها للترويج لفضائياتهم يحتاجون الى هذا النوع من النساء واللحوم الرخيصة ..
ليس هذا وجه المرأة العربية المشرق ...من كاتبات وفنانات وأديبات ملتزمات ومبدعات كلِ حسب موقعها وأينما تكون .
في أعتقادي حتى الرجل الواعي والمثقف ليس بحاجة الى أن يشاهد هذه الأجساد التي يعتبرها أجساد لا تثير غرائزه ؛ فالرجل الشرقي مهما تحرروتثقف يحب المرأة التي تصون جسدها .. وأن كنت أختلف بعض الشئ فليس كل أمرأة محجبة مصان جسدها وشرفها .. ولا كل أمرأة ترتدي بما ترتاح به هي غير مصانة ؛ ولا تمتلك أخلاقيات وقيم ..ممكن يكون العكس صحيح تمامآ ..ليس هذا موضوعي  ولا أقصد الأساءة الى الخت المحجبة ( كي لا يُساء فهمي )؛ أنا الآن بصدد تسليط الضوء على أن  لا يكون جسد المرأة سلعة في بعض الفضائيات  العربية التي أشرت اليها  أكثر منها في الفضائيات الأجنبية ؛ فهذه الفضائيات لاتقدم أي برنامج فيه مضمون وممكن أن يستفاد منه المتلقي الأ الأجساد .. لحوم الأبيض المتوسط كما يُقال ... ومن خلال الأغاني المصورة الهابطة جدآ الى القاع .
فهل هذه الفضائيات وأصحابها تقدم المرأة بهذا الشكل الممسوخ الغرض منه تشويه صورة المرأة العربية أم قصدهم  أن يقولوا أن نساؤنا متحررات ؛ وأصبحت أغلب الفضائيات حتى الملتزمات منها اللهاث وراء الوجوه الملونة يخاطبون المجتمع من خلال شكل المرأة ولا يخاطبوه من خلال عقلها ووعيها وثقافتها .
أعتقد نحن نعيش في مجتمعات تواجه منعطفات وأحتلالات ؛ وأنكسارات نحن بحاجة الى أن ننطلق في عالم الفضاء المفتوح والأعلام العربي الحر ؛ حرية الفكر ؛ وحرية الرأي والرأي الآخر .. لتوسيع مداركنا .. ونطور ثقافتنا العربية .. ونعمق قيّمنا الأنسانية حتى من خلال الأغاني العربية المصورة التي لا تخدش حياء المشاهد على أختلاف الأعمار والثقافات ؛ وأنا كأمرأة أحترم نفسي وتأريخي وجسدي أخجل حين أشاهد الفتيات النصف عاريات أنهن سلع على بعض الفضائيات والاعلانات ؛
دعوة الى كل فتاة عربية لا تقعي في فخ الفضائيات الفارغة التي تتاجر بجمالك وجسدك قفي بوجه تجار اللحوم الآدمية ..
خضوع أم أنسياق
من الأمور التي تدفع بالفتاة العربية للخضوع أو التنازل .. أولها بيئتها ؛ والظروف الأقتصادية التي تعاني منها مجتمعاتنا بشكل عام .. والحياة الأجتماعية .. وعقدها وقوانينها القاسية على المرأة ....وأنعدام لغة الحوار بين الأهل .. أضافة الى تزايد نسبة البطالة والفقر والجهل والأمية ؛ ومن المحزن أن نسبة النساء الأميات في مجتمعنا العربي بلغ 64%وهذه نسبة كبيرة جدآ بحد ذاتها تخلق عدم توازن وجيل آخر غير واعي .. والعامل الآخر الظروف السياسية التي تحكم بلداننا مع تزايد طموح الفتاة لحياة أفضل .. ورغبتها في تلبية حاجاتها ومتطلبات الحياة .. ورغبة منها في المساواة مع أخواتها في بلدان عربية آخرى تعيش في ظروف أقتصادية مستقرة .
لكن رغم كل ما نمر به من ضغوط نفسية وأجتماعية وأقتصادية قد تكون أحيانآ قاسية .. ورغم كل الأغراءات التي تُقدمها بعض الفضائيات ؛ فعلى المرأة العربية الواعية أن تلعب دورآ أساسيآ لمجتمعآ أكثر تطورآ ؛ وتلغي النظرة السطحية والدونية من الرجل لفكرها وذكائها وعقليتها المستنيرة وثقافتها التي لا تقل أهمية عن أخيها الرجل .. أن توضح ملامح شخصيتها المميزة..؛
مرحى
مرحى لكل أمرأة عربية من زمن الجاهلية والأسلام الى زمن الألفية  ؛ مرحى لها لكل من ساهمت في رسم صورة مشرفة لشخصيتها ؛
أرفع القبعة وأنحني أحترامآ وأجلالآ لتاريخهن الحافل بالأنتصارات وأولها بهيجة فتاة الجسر ؛في ثورة العشرين ؛ وسناء محيدلي أول فتاة أستشهادية في تحرير الجنوب اللبناني من العدو الاسرائيلي وجميلة بوحيرد المرأة الجزائرية التي ناضلت ضد الأحتلال الفرنسي آنذاك
مرحى لكل امرأة عربية في أي موقع وأي محفل .. فهي رمز للشموخ والتطور والتجدد ..
ولَِما حواء ما كان آدم .. فرفقآ بالقوارير.....؛ 
 

  

يسرا القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/07



كتابة تعليق لموضوع : المرأة العربية أستهلاك أم أستغلال ..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليالي الفرج
صفحة الكاتب :
  ليالي الفرج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net