صفحة الكاتب : حارث العذاري

أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر
حارث العذاري
 التوازن
الاستقطاب
المواصلة
يرى الكثيرون ان مرجعية السيد الصدر الثاني كانت ظاهرة دينية عاشها الشارع العراقي بمدة زمنية محددة وتفاعلت معها قطاعات واسعة من المجتمع وانتهى الامر او انها كانت حركة تغييرية دينية جاءت لتغير الواقع المظلم ابان عهد النظام المقبور كما كنا نعتقد واعتقد الكثيرون ويرى البعض ان محمد الصدر مرجعاً ثورياً مصلحاً فقط مارس نشاطه المرجعي ضمن حيز النجف او الحوزة او حتى ضمن الواقع العراقي .
هذا ما تصوره الفرد الذي فتح عينيه على مرجعية السيد الصدر داخل وخارج العراق .
ولكن لو نضرنا الى الحقيقة بصورة اعمق لوجدنا انها نهضة اسلامية وطنية بمعناها الشامل.
المهم اننا حينما نريد ان نتحدث عن الخط الصدري والقيادات التي برزت لتقود هذا الخط و المتبقي منها وتحديداً قيادة السيد مقتدى الصدر الذي شكل ظاهرة كبيرة ومؤثرة في الواقع الإسلامي في العراق.
خصوصاً وان ابرز ركن من أركان حركة السيد مقتدى الاعتماد على الرصيد الاجتماعي والإرث الحركي المميز الذي اعتمدته هذه الحركة النادرة.
والمفارقة الرئيسية هنا هي انه ليس المجتمع المؤمن اختار قيادة اكثر قربا من الناحية النسبية للسيد الصدر بل ان المجتمع الصدري وعن وعي وبصيرة اختار الأقرب للثوابت الرئيسية التي عمقها السيد الصدر في نفوس أبناءه وأتباعه المؤمنين حتى ان الأعم الأغلب عند كل مفردة يحاول تطبيق الأداء (( الصادر من السيد مقتدى )) مع الثوابت (( الصدرية )) بناءا على أسس وخطوط الفكر الصدري .
والمرحلة الرئيسية ( المغيبة تاريخيا ) التي عاشها الخط هي حالة الاكتشاف والبحث عن قيادة جديدة بعد الصدر العظيم ومعها على التوازي كانت عملية الكشف والمطابقة تنهال مع أداء وسلوك الجميع .
فهل فعلاً انتهت مرحلة الكشف عن القيادة الجديدة بسقوط القيادات الأخرى التي حاولت ومن خلال السبل النزيهة وغير النزيهة إسقاط أي منافس .
وما ترتب عليه آنذاك من تحول الخط الى تيارات متقاطعة متصارعة في حركة قوية للبيان والبيان المضاد والتصريح والتصريح المعاكس وفي خضم هذا التسابق القيادي المتعدد بين أقطاب رئيسة في الخط الصدري بقي التيار محافظ على نفسه مع بزوغ شخص السيد مقتدى الصدر .
ولازالت العقلية الصدرية الواعية تميز وتفرز وتختلف على المواقف وأشخاصها وكل ذلك ينعكس او قل يقاس على مرآة ثوابت محمد الصدر (قدس) وفي مخاض عسير وغريب يرافقه اندفاع عاطفي جماهيري نحو السيد مقتدى استقرت الامور عنده او  قل عند مركزية مكتب السيد الشهيد 
مع كل ذلك تمسك عنيف و واضح من قبل المكتب والسيد مقتدى بثوابت محمد الصدر بل تفريع لثوابت جديدة بحالة تأسيسية رائدة تحولت الى أسس تعاملية على المستوى السياسي والاجتماعي  
مما وضع الجماهير بحالة توظيف شبه كاملة للدفاع عن نفسها وعن الخط الصدري وعن ثوابت السيد الصدر منصباً كل ذلك في شخص السيد مقتدى الصدر فتكونت قنوات إعلامية واسعة مدافعة ومثقفة في نفس الوقت كحالة واحدة منضغطة ( الخط ـ الثوابت ـ مقتدى) هذا كله ساعدت عليه ديناميكية الحالة الاجتماعية والواقع المرتبك الذي يعيشه العراق بعد سقوط اللانظام وحالة التكون السياسي والتحول الاديولوجي وحالات السقوط والبروز وما الى ذلك وسارت الأمور في صعيد واحد بحالة من لابدية من الارتباط بالسيد مقتدى والمكتب وألا فسيكون غير ذلك رهان خطير على ( التيار والثوابت ) وغير ذلك انما هو تيار جديد يحسب عليه .
واضح انه قد أثار مقتل السيد الصدر حالة من الأسى والحزن في الشارع العراقي في الداخل والخارج لما تأملت به الجماهير من منقذ من الظلم والجور والاستبداد أبان حكم الطاغية صدام وتركز الحزن بحالة ندم عميق عند الكثيرين من الذين لم ينصروا السيد الصدر او وقفوا ضده او ضد نهضته الإسلامية العارمة فبدأت موجة من العدول عن تقليد المراجع الموجودين لان الأمة أحبطت من المراجع الآخرين .
تارخيا أيضا ... 
بدأ السيد مقتدى الصدر يشعر بضرورة النزول الى ارض الواقع بعد غيبة جزئية وخلوة انضغطت فيها الساعات مع مواصلة دراسية ممتازة أثمرت انه شرع بتدريس دروس السطوح العليا وصار له وقت يلتقي فيه بالجماهير في جامع الرأس رغم ان سيف النظام كان على رقبته وكنا نراه حينما يسير ولمفرده في الشارع يراقبه وبشكل علني اثنان على الأقل من جلاوزة الأمن الا انه لم يكن يكترث بهما بل كان يتعامل كأنه لا يشعر بوجودهما أصلا .
الكثيرون يعتقدون ان السيد مقتدى تحرك بعد سقوط اللانظام ولم يتحرك عند وجود النظام البعثي إطلاقا وبدأ يقود الخط الصدري بعد احتلال العراق وهذا ليس بصحيح وفيه تسطيح للحقيقة .
ان سماحته تصدى قبل السقوط بفترة قليلة ولعل هذا الأمر يعرفه معظم الطلبة المنتمين للخط الصدري وكثير من الشباب المثقف .
أستطاع السيد مقتدى الصدر أن يخلق الموازنة في المعادلة الحرجة من خلال إصراره وتمسكه بكبريات الثوابت الصدرية ولا يمكن أن يفقد الخط بوجود مثله لأهم دعائمه التي تبنيه كامتداد فكري حركي لنهضة محمد الصدر كما أرادها محمد الصدر فكانت الساحة الصدرية. 
اما بعد السقوط فأن القضية بدت أكثر وضوحاً وأشد جلاء نعم فخط الصدر سياسياً وإعلاميا واجتماعيا يتزعمه السيد مقتدى الصدر واضمحلت المنافسة مع غيره حتى تجاور السيد مقتدى الصدر التسابق مع القيادات في داخل التيار فصار يوضع كمعادل أساسي لزعماء التيارات الأخرى في داخل الحوزة وفي داخل الحالة الشيعية ومختلف الألوان السياسية بل صار مقتدى الصدر من بعد المقاومة المسلحة  العظيمة للاحتلال خيار وطني أسلامي بل إقليمي له تأثيره العالمي .
كان خيار الخط الصدري هو مقاومة الاحتلال بكل الوسائل ولم تكن المقاومة سياسية فقط بل تحولت الى مقاومة جهادية رائدة لأبطال جيش الإمام المهدي (ع) المنصور بالرعب الذين أذاقوا قوات الاحتلال المرار والضيم رغم التكتم والتآمر الإعلامي في الداخل والخارج .
وخطاب السيد مقتدى الصدر السياسي سواء كان في صلاة الجمعة او البيانات او التصريحات واضح في رفض الاحتلال والضغط عليه وكشف مؤامراته ومراجعة سريعة لمواقف السيد مقتدى وتصريحاته تكشف وبوضوح كيف ان سماحته وكافة أبناء الخط الصدري كانوا اشد الناقمين والرافضين للوجود الأمريكي في العراق والمبينين لمفاسده وخطورته .
تاريخيا مثلاً ...
ان السيد مقتدى الصدر أول من نبه على المعتقلين او إساءة المعاملة ضدهم وطالب بإطلاق سراحهم كما رفض تشكيل مجلس الحكم المنحل وبين انه قد سجل عليه نقطتين رئيسيتين :
1/ الفيتو الأمريكي ومؤداه الخضوع التام لسلطات بول بريمر وبقى رافض له مادام المجلس المذكور خاضع للمحتل.
2/ اقتصاره على تيارات محددة في الشارع العراقي اغلبها جاءت من الخارج 
وقاطع وبشكل كامل كل حالة سياسية فيها خضوع او ارتباط مع المحتل وتحول الرفض الى ثقافة صدرية متناسبة مع طبيعة المرحلة السياسية التي يعيشها العراق وتحولت ثقافة رفض المحتل بعد الانتفاضة الصدرية المباركة الى ركيزة أساسية صارت بالتالي واحدة من أهم ثوابت الخط الصدر .
تطور أداء السيد مقتدى الصدر من ظاهرة صعبة الى مشكلة تواجهها قوى الاحتلال ومن ثم تضخم الواقع الى أزمة حقيقية تعيشها سلطات الاحتلال لا يمكن التعامل معها باي صورة الا صورة المهادنة ومحاولة الاحتواء وكان السيد مقتدى الصدر يرسم خارطة منضبطة لطبيعة تعامل خط الصدر مع الاحتلال بالدرجة الأولى ولطبيعة التعامل مع عملاء الاحتلال في السلطة وخارجها وكذلك طبيعة تعامله مع المتعاونين معه فصار قرب الشخص او الجهة من المحتل ميزان للمعادلة السياسية التي تحرك في جوها الوعي الجماهيري الصدري وهذا ركز اطر جديدة ونامية لطبيعة الحوار الثقافي والسياسي مع جميع الوجودات الدينية والوطنية فصار ميزان النقد والثناء فعال جداً ويختلف مؤشره مع طبيعة الموقف تجاه المحتل كما حصل مع الدكتورة سلامة الخفاجي ( عضو مجلس الحكم المنحل ) التي تحظى باحترام الخط الصدري وقد بني هذا الاحترام بالدرجة الأساس على مواقف الدكتورة الخفاجي من الاحتلال وعدم وقوفها ضد انتفاضة الصدر الثالث .
بينما كان الموقف الصدري ساخطاً على ( احد خطباء النجف المشهورين  ) الذي وقف في لهيب الأزمة ضد انتفاضة الصدر الثالث وكذلك ضد الخيار الإسلامي النزيه في مقاومة المحتل وكان يتحرك وبقوة ووضوح وعلنية مع إرادة المحتل وخصوصاً حينما طلب بوش من العراقيين حل مسألة مقتدى الصدر فكان أول المتبرعين لتلبية نداء بوش وقد كشف السيد مقتدى  هذا الترابط في بيان صادر عنه ( بيان صادر عنه جراء مظاهرات أخرجها المذكور ضد جيش المهدي ) وان كان البيان لم يشر للاسم الا ان الفكرة اذا ما أريد تطبيقها فإنها تنطبق عليه مباشرة .
إذن من ثوابت وحراك الخط الصدري رفض المحتل وهذا المفهوم حقيقة اذا ما أريد استيعابه فانه يختزن مفردات كثيرة مجملة ومفصلة يتحرك في الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي في الشارع العراقي بكل تأكيد وتؤسس عليه مشاريع عمل إستراتيجية باعتباره ثابت وطني إسلامي و هو عكس ما حصل للمتعاونين معه من مشاريع فشل مرحلية في استغنائهم عنه بل تجاوزهم الى مديات غير مسموح بها وطنياً وإسلاميا .
فمثلا قامت بعض الأجنحة العسكرية لبعض الأحزاب العراقية بمشاركة قوى الاحتلال عسكرياً في بعض العمليات التي حصلت لقمع الشعب العراقي والمقاومة وشاركوا بشكل شبه علني مع  الأمريكان في الفلوجة وكربلاء وحتى النجف وكذلك الشرطة العراقية في الديوانية استخدمت كآلة لضرب شبابنا الشيعة في جيش المهدي بل وصل الأمر الى ما ورد ان بعض قيادات جيش المهدي (ع) القوا القبض على بعض الأشخاص الذين ينتمون الى بعض الحركات الشيعية او الاتجاهات الأسرية المترفة خصوصاً في النجف قد شاركوا المحتل في قنص مقاتلي جيش المهدي (ع) وهذا يعتبر تطور خطير يدل على ان العلاقة بين أبناء البلد الواحد وبين أبناء المذهب الواحد وصلت الى مستوى منحط للغاية وثانيهما ان التعاون او العمالة للاحتلال وصلت بهؤلاء الى أقصى حدودها .
واذا ما تجاوزنا المشاركة العسكرية فقد كانت المشاركة السياسية أحيانا اخطر اذ ان كثير من القوى الدينية والسياسية والشعبية اعتبرت نفسها والاحتلال طرف نزاع مع تيار الصدر وصارت في خندق واحد مع المحتل في عملية التجاذبات السياسية .
عملية الصراع تحركت بشكل ديناميكي لصالح السيد مقتدى ولصالح ثابت رفض الاحتلال فنسج لخط الصدر زياً أكثر إشراقا عند الكثيرين من الذين يناوئون الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وهذا التصور وهذا التوظيف (( المقتدائي )) الرائد لهذا الثابت الصدري خدم الحالة الصدرية وطنياً وإقليميا او قل عالميا ً و على المدى الاستراتيجي المستقبلي .
اذا ما تأملنا لموازين القوى التي تسيطر على الشارع والحالة السياسية في العراق وكذلك الحالة الإقليمية الإسلامية المتحركة وبكل الاتجاهات ضد الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي وضد السيطرة الاستكبارية و المصارعة للقوى الدولية في المنطقة .
اذا نظرنا من هذه النافذة الواسعة ولم نكن ضيقي او محدودي التعاطي وسريعي الحكم ومضطري التلقي فان رفض الاحتلال كثابت من ثوابت الخط الصدري سيقدم هذا الخط للحالة الدولية بصورة متميزة وللحالة الوطنية كنقطة فعالة ومؤثرة في مستقبل العراق على المدى البعيد .
كان السيد مقتدى  الصدر ناجحاً في هذه العملية اذ انه وبألمعيه ونباهة أراد زج قوى أخرى سواء دينية كمحاولته لإدخال ورقة المرجعية النجفية كورقة رفض في بعض مفاصل الصراع مع الاحتلال وخصوصاً حالات الضغط المعنوي والجماهيري ومن أوضحها ربطه لمسألة حل جيش المهدي (ع) بالمرجعية الدينية .
وكذلك إدخاله لقوى إقليمية نجحت في سلوكها المقاوم للاحتلال الإسرائيلي كإعلانه الدعم لحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين وكذلك بيانه للشعب الكويتي ( بيان صدر في الأزمة طالب الشعب الكويتي التحرك لإنهاء الوجود الأمريكي فيه ) الذي ولد وبصورة واضحة تحرك شعبي وديني بهذا الاتجاه تبلور في مؤتمرات هناك للمطالبة برفض الوجود الأمريكي في الكويت .
وغيرها من المواقف العديدة التي أراد من خلالها السيد مقتدى الصدر ان يتحرك بصورة إقليمية ضمن ثابت صدري مشتركا فيه مع القوى الأخرى الا وهو رفض المحتل .
في هذا الحراك الواعي ....
أعطى كذلك حصة لتحريك الواقع العالمي وخصوصاً الشعوب الحرة والشعوب الذي تحتل قواتها العراق  كخطابه للشعب الأمريكي أكثر من مرة في محاولة لتحريك أكثر من ورقة ضمن فوائد شبه محتملة لمشترك واحد مع الجميع الا وهو رفض المحتل.
وهناك سؤال مفاده ان هذا التعامل المتشدد مع الاحتلال ومع الواقع السياسي المفروض قد يفقد التيار بعض المصالح والامتيازات وقد يحجم نفوذه السلطوي لابتعاده عن الحالة السياسية في البلد فيهمش بالتدريج وهو في خضم حالة تأسيس لدوره السياسي ؟
وهذا الاعتراض رغم واقعيته وقوة طرحه الا انه يواجه ردود أقوى منها ان حالة الاحتلال وان طالت فإنها زائلة لا اقل على مستوى وعود سلطة الاحتلال و بعد قيام حكومة دستورية نزيهة خالية من صولات العملاء  !!  
فيمكن حينذاك للخط الصدري ان يدخل بقوة و بخلفية سياسية وطنية رائدة بعد حالة المقاومة و ببعد جماهيري واسع كما هو معلوم .
ثم انه هناك العديد من التيارات الوطنية والإسلامية لم تشارك في السلطة المؤقتة و كذلك ما شاهدناه من نسبة فشل كبيرة مني بها مجلس الحكم كمشروع سياسي تابع لسلطة الاحتلال وسقوط العديد من رموزه يجعل معادلة عدم الدخول معادلة أوفق بالنظرة المتأملة المبتنية على استعداد للمشاركة طويلة الأمد وقوية وفعالة .
تاريخ وحراك للموازنة بين السنة والشيعة
و يرى الكثير من المتابعين ان السيد مقتدى برفضه للاحتلال وبمقاومته له خلق موازنة بين السنة والشيعة في العراق وكافأ نسبة التعاطي مع الأمريكان بين الطائفتين بل انه رفع رأس الشيعة عالياً ولولاه لكتب التاريخ عن الشيعة في العراق أنهم عملاء للأمريكان وجبناء وخاضعين كما عليه من يتزعم الحكم الآن .
لكن صار للشيعة مستمسك إثباتي تدافع به عن نفسها وهو موقف السيد مقتدى الصدر وسيقول التاريخ ان الشيعة لم يخضعوا للمحتل ولم يسكتوا على وجوده وقاومه طائفة منهم . 
 

  

حارث العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/11



كتابة تعليق لموضوع : أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net