صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي

العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
حسين درويش العادلي
   من الخطأ تبسيط الأزمة الحالية التي يعيشها العراق، فالأزمة نتاج لصراعات طويلة ومعقدة ومتداخلة في الدولة (من قبل القوى والنخب المجتمعية السياسية العراقية) وعلى الدولة (من قبل القوى الإقليمية والدولية). إنها أزمة دولة عراقية تضج بصراعات فيها وعليها منذ تأسيسها الحديث، وما زالت. 
   معظم دول العالم تعيش صراعات (فيها وعليها).. هذا صحيح، لكن، خطورة الصراع العراقي أنه صراع تأسيس يختزن تعارض الإرادة وليس صراع إدارة يختزن اختلاف رؤية، بمعنى إننا لم نحسم مرحلة تأسيس الدولة بعد لنختلف حول طبيعة إدارتها، وهذا ما يجعل الصراع العراقي صراعاً غير منضبط ومتشظياً ومتداخلاً اقليمياً وكونياً ومفتوح النهايات على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الصوملة أو حتى التقسيم الناجز كما نسمع هذه الأيام.
صراع التأسيس وصراع الإدارة
   الصراع في وعلى العراق يستمر ويتعاظم لأنَّ العراقيين ومنذ 1921م اختلفوا في التأسيس وما زالوا، اختلفوا في تأسيس الدولة التي تعبر عن كينونتهم وهويتهم ومصالحهم، فهو صراع حول مشروع الدولة أكثر من كونه صراعاً لإدارة مشروع الدولة وتنظيم شؤونها. 
   الدولة العراقية التي سادت وتسيدت حتى 2003م لم تحظ بقبول عراقي عام بسبب فشل معاييرها ومشروعها وسياساتها،.. لقد كانت دولة قومية تحتكر الهوية والنظام على حساب القوميات الأخرى فخلقت صراع قوميات، وكانت دولة متمذهبة بخفاء لإحتكار السلطة الثروة فخلقت صراع الطوائف، وكانت دولة مبتلعة من قبل سلطات (الشرعيات) الآيديولوجية والثورية والعشائرية والمناطقية والحزبية والنخبوية فخلقت صراع الشرعية والمشروعية، وكما كانت دولة مختطفة كانت أيضاً دولة مستبدة مغامرة عابثة بمصالحها،.. لذا اختلف العراقيون حول الدولة، على مشروعها وسياساتها ومصالحها، كما اختلفوا على هويتها وفضائها وخصوصيتها،.. اختلاف أنتجه منهج الإختطاف والإستبداد والمغامرة بالدولة، فقضى على الدولة التي هي تجسيد للإرادة العامة لتكون تعبيراً عن تأسيسات عرقية وطائفية وآيديولوجية ومناطقية ومصالحية المتحيزة. وما إن سقطت الدولة في 2003م حتى انكشف الصراع (في وعلى) الدولة لكسب مشروع الدولة، اندفعت القوميات والطوائف والإثنيات العراقية ومعظم دول العالم وقوى الشرق في صراع مكشوف حول كسب مشروع الدولة العراقية.. وما زال.
صراع أمم فرعية
   نتيجة لتحيز مشروعها، نتيجة لإختطافه، فإنَّ دولتنا لم تنتج أمة وطنية التي هي أهم لازم لتأسيس الدولة وتكامل مشروعها، بل أبقت العراق ساحة تكدس هويات فرعية شيعية سنية عربية كردية تركمانية..الخ أنتجت أمماً تتمحور حول خصوصياتها وهوياتها ومصالحها، لأنَّ المشترك (الدولة) كان محتكراً ومجيراً وليس عاماً ومشتركاً ومعبراً عن إرادة الكل الوطني. 
   كانت لحظة 2003م لحظة كاشفة لإنقسام أمة الدولة (الوطنية) الى أمم (هويات فرعية)، ولحظة كاشفة لفشل دولة الأمة في صمود بناءاتها ومؤسساتها، من هنا كان التغيير يسيراً على المغيّر، لأنه وجد مسمى دولة ليس لها من يدافع عنها إلاّ القليل،.. نعم كان التغيير يسيراً، إلاّ أنه كان عسيراً في إعادة بناءات الدولة اليتيمة، لأنَّ الدولة ما إن زالت حتى انهدت بناءاتها العمودية (بناءات السلطة) لتعود الدولة الى مكوناتها الأولى.. فكل شىء أصبح أفقياً، فلا بناءات عمودية تضبط إيقاع الأمة، ولا أمة وطنية تعيد إنتاج نفسها سياسياً على شكل دولة،.. لقد عاد العراق للحظة 1921م لحظة التأسيس، وما أشد شبه لحظة 1921م بلحظة 2003م،.. هي لحظة تأسيس لدولة يراد منها خلق أمة وطنية تتجاوز العصبيات والعصبويات لأمم فرعية تتمحور حول ذاتها وخصوصياتها ومصالحها، هي لحظة لم يتوافر لديها الرؤية والمشروع الوطني المدني ولا القوى الحاملة له ولا الظروف الإقليمية الملائمة.
صراع ذاكرة ومدارس
   ابتليت الدولة العراقية بصراع الذاكرة وصراع المدارس، فلحظات التكوين العراقي لم تكن لحظات شروع بكر تنمو على ضوء اشتراطات التكوين الحديث للدولة بعيداً عن سلبيات الذاكرة التاريخية، بل تم استحضار الذاكرة التاريخية في ثقلها الطائفي أو في ثقلها الآيديولجي المتحيز أو في ثقلها الثقافي النمطي المتمحور حول الذات العرقية أو الطائفية أو المناطقية. لقد تم أسر التجربة الحديثة في أسوار الذاكرة التاريخية وفروضها دونما إعادة إنتاج لهذه الذاكرة بما يتلائم وتكوين المجتمع والدولة الحديثة.
   ابتليت الدولة العراقية أيضاً بصراع المدارس السياسية، وهي بالأعم الأغلب المدارس القومية واليسارية والدينية، صراع يختلط فيه الآيديولوجي بالعرقي بالمذهبي بالذاكرة التاريخية بالمصالح المتحيزة والضيقة،.. مع ملاحظة، أنَّ صراع المدارس هذا هو صراع تأسيس للدولة وليس صراع برامج وإدارة للدولة، فكل مدرسة وما تنتجه من خطاب وقوى ونخب تتصارع حول كسب مشروع الدولة على وفق رؤيتها، دون وعي إلى أنَّ الدولة هي الحيز المشترك الذي يجب أن يستوعب الجميع على اختلاف تنوعاتهم، ودون الوعي أنَّ الدولة ما إن أحتكرت فإنها ستسقط ويفشل مشروعها.
الصراع الناتج
   الدولة ظاهرة تبلورها قوى الأمة، وقوى الأمة نتاج لذاكرة الأمة وثقافتها وهويتها وإرادتها المتجددة،.. فإذا كانت الأمة وقواها ونخبها –بالأعم الأغلب- تقليدية أو منقسمة أو ناكصة أو غارقة في صراعات ماضوية هوياتية حزبية مصالحية بينية.. فستكون دولتهم –بالتبع- تقليدية منقسمة ناكصة.
   صراع الذاكرة والمدارس، صراع الهويات الفرعية والمناطقية، صراع الآيديولوجيات المتشبعة بالتحيزات العرقية الطائفية المناطقية الحزبية النخبوية، صراع تصدر الخاص على الوطني العام،... الخ كل ذلك أنتج أمة منقسمة ودولة ناكصة في رسالتها وفي وظائفها.
   ابتعلت الصراعات العراقية العراقية مشروع الدولة الوطنية المدنية وصادرته لصالح مشاريع دولة/سلطة متحيزة، فقد أتت هذه الصراعات على معايير ومناهج التأسيس لأمة وطنية تنتج دولة وطنية تعبر عن جميع رعاياها، فالدولة بالنتيجة هي الحيز المشترك للأفراد والجماعات التي تنتسب لها، والحيز المشترك هو التعبير عن الإرادة المشتركة والمصالح العامة التي تنتج هوية عامة وخصوصية مشتركة.
الصراع على الدولة
   الدولة العراقية غدت نهباً للإستلاب الإقليمي والدولي، والعراق من البلدان القلائل التي تم شرعنة استلابها أممياً،.. استلاباً اشترك فيه الكل وتمظهر باشكال لا حصر لها من الإستلابات السياسية والإقتصادية والمجتمعية والثقافية..الخ.
   دولتنا العراقية غدت نهباً واستلابا،.. نهباً واستلاباً بسبب فشل مشروعها الوطني منذ التأسيس،.. نهباً واستلاباً بسبب فقدان الدولة لنواة صلبة تتمثل بوحدة المشروع ووحدة آباء الدولة في إرادة التأسيس للدولة والإدارة لمشروع الدولة،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب حضور الذاكرة التاريخية دونما اعادة إنتاج عصرية، وغرق أمة الدولة في هوياتها الفرعية، وبالتماهي مع الآخر الأجنبي الذي أنتجته المدارس الآيديولوجية على أساس عرقي أو مذهبي أو سياسي،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب ابتلاع السلطة للدولة، وبسبب توريط الدولة وإغراقها بمناهج الإستبداد والحروب والمغامرة، وبسبب مفارقتها لإشتراطات الحداثة والتنمية وأولوية المصالح،... أسباب وأسباب أنتجت الإستلاب وأسست للنهب لمشروع الدولة العراقية الوطنية الحديثة،.. وها هي دولتنا اليوم تأن من الأزمات وتنوء بالإنهدامات بسبب صراعات أبنائها التي لا تعترف بسقف ولا تهتدي لحل ولا تقف عند مشترك يوحد إرادتها،.. ها هي دولتنا اليوم محلاً لنهب واستلاب وتكالب وتدخل إقليمي ودولي يجهد لإبقاء العراق ضعيفاً منقسماً لتسهيل احتوائه أو ضمنه لصالح هذا النفوذ أو ذاك، أو إلحاقه في نطاق هذه الستراتيجية أو تلك.
النهايات المفتوحة
   نهايات مفتوحة على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الأفغنة أو الصوملة أو التقسيم، هذا هو واقع الدولة العراقية اليوم،.. وما لم تتوافر الإرادة العراقية الواعية والحاسمة لإنتاج لحظة تأسيس لمشروع دولة وطنية مدنية تأخذ بأسباب القوة والوحدة.. فلا نهايات محمودة لكم ونوع الصراعات في وعلى الدولة.
   أعود لأكرر: تحتاج الدولة العراقية لكتلة تاريخية تنقذها وتعيد إنتاج مشروعها الوطني المدني الديمقراطي،.. فهل ستولد هذه الكتلة؟ 

  

حسين درويش العادلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 419 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  مبدأ طاعة الحاكم الشرعي في الفكر الشيعي ((حدوده وفلسفته))  : الشيخ عدنان الحساني

 قائد شرطة كربلاء يستمر بالجولات التفقدية لجميع الوحدات والقطعات الامنية للحفاظ على الامن والاستقرار  : وزارة الداخلية العراقية

 القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الكراسي وجنون التكرار؟!!  : د . صادق السامرائي

 كلنا وائل غنيم  : مدحت قلادة

 المرجعية الدينية وقضية سبايكر ....(3)  : عباس عبد السادة

 عندما رحل القطار إطلالة على ذكريات عابرة  : علي الزاغيني

 جلال الطالباني يضع الشعب العراقي في موقف مؤسف  : اياد السماوي

 القبض على 20 داعشياً في أيمن الموصل بينهم عملوا بالحسبة

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما غيابيا بالسجن المؤبد لاشتراكه بجريمة سرقة عام 2016  : وزارة الداخلية العراقية

 الربيع العربي  : د . بهجت عبد الرضا

 سلم وسلام  : بلقاسم وهيبة

 الجيش العراقي بين عتمة الماضي وبريق الحاضر..  : رحمن علي الفياض

 كردستان تلعب بالنار  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net