صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي

العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
حسين درويش العادلي
   من الخطأ تبسيط الأزمة الحالية التي يعيشها العراق، فالأزمة نتاج لصراعات طويلة ومعقدة ومتداخلة في الدولة (من قبل القوى والنخب المجتمعية السياسية العراقية) وعلى الدولة (من قبل القوى الإقليمية والدولية). إنها أزمة دولة عراقية تضج بصراعات فيها وعليها منذ تأسيسها الحديث، وما زالت. 
   معظم دول العالم تعيش صراعات (فيها وعليها).. هذا صحيح، لكن، خطورة الصراع العراقي أنه صراع تأسيس يختزن تعارض الإرادة وليس صراع إدارة يختزن اختلاف رؤية، بمعنى إننا لم نحسم مرحلة تأسيس الدولة بعد لنختلف حول طبيعة إدارتها، وهذا ما يجعل الصراع العراقي صراعاً غير منضبط ومتشظياً ومتداخلاً اقليمياً وكونياً ومفتوح النهايات على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الصوملة أو حتى التقسيم الناجز كما نسمع هذه الأيام.
صراع التأسيس وصراع الإدارة
   الصراع في وعلى العراق يستمر ويتعاظم لأنَّ العراقيين ومنذ 1921م اختلفوا في التأسيس وما زالوا، اختلفوا في تأسيس الدولة التي تعبر عن كينونتهم وهويتهم ومصالحهم، فهو صراع حول مشروع الدولة أكثر من كونه صراعاً لإدارة مشروع الدولة وتنظيم شؤونها. 
   الدولة العراقية التي سادت وتسيدت حتى 2003م لم تحظ بقبول عراقي عام بسبب فشل معاييرها ومشروعها وسياساتها،.. لقد كانت دولة قومية تحتكر الهوية والنظام على حساب القوميات الأخرى فخلقت صراع قوميات، وكانت دولة متمذهبة بخفاء لإحتكار السلطة الثروة فخلقت صراع الطوائف، وكانت دولة مبتلعة من قبل سلطات (الشرعيات) الآيديولوجية والثورية والعشائرية والمناطقية والحزبية والنخبوية فخلقت صراع الشرعية والمشروعية، وكما كانت دولة مختطفة كانت أيضاً دولة مستبدة مغامرة عابثة بمصالحها،.. لذا اختلف العراقيون حول الدولة، على مشروعها وسياساتها ومصالحها، كما اختلفوا على هويتها وفضائها وخصوصيتها،.. اختلاف أنتجه منهج الإختطاف والإستبداد والمغامرة بالدولة، فقضى على الدولة التي هي تجسيد للإرادة العامة لتكون تعبيراً عن تأسيسات عرقية وطائفية وآيديولوجية ومناطقية ومصالحية المتحيزة. وما إن سقطت الدولة في 2003م حتى انكشف الصراع (في وعلى) الدولة لكسب مشروع الدولة، اندفعت القوميات والطوائف والإثنيات العراقية ومعظم دول العالم وقوى الشرق في صراع مكشوف حول كسب مشروع الدولة العراقية.. وما زال.
صراع أمم فرعية
   نتيجة لتحيز مشروعها، نتيجة لإختطافه، فإنَّ دولتنا لم تنتج أمة وطنية التي هي أهم لازم لتأسيس الدولة وتكامل مشروعها، بل أبقت العراق ساحة تكدس هويات فرعية شيعية سنية عربية كردية تركمانية..الخ أنتجت أمماً تتمحور حول خصوصياتها وهوياتها ومصالحها، لأنَّ المشترك (الدولة) كان محتكراً ومجيراً وليس عاماً ومشتركاً ومعبراً عن إرادة الكل الوطني. 
   كانت لحظة 2003م لحظة كاشفة لإنقسام أمة الدولة (الوطنية) الى أمم (هويات فرعية)، ولحظة كاشفة لفشل دولة الأمة في صمود بناءاتها ومؤسساتها، من هنا كان التغيير يسيراً على المغيّر، لأنه وجد مسمى دولة ليس لها من يدافع عنها إلاّ القليل،.. نعم كان التغيير يسيراً، إلاّ أنه كان عسيراً في إعادة بناءات الدولة اليتيمة، لأنَّ الدولة ما إن زالت حتى انهدت بناءاتها العمودية (بناءات السلطة) لتعود الدولة الى مكوناتها الأولى.. فكل شىء أصبح أفقياً، فلا بناءات عمودية تضبط إيقاع الأمة، ولا أمة وطنية تعيد إنتاج نفسها سياسياً على شكل دولة،.. لقد عاد العراق للحظة 1921م لحظة التأسيس، وما أشد شبه لحظة 1921م بلحظة 2003م،.. هي لحظة تأسيس لدولة يراد منها خلق أمة وطنية تتجاوز العصبيات والعصبويات لأمم فرعية تتمحور حول ذاتها وخصوصياتها ومصالحها، هي لحظة لم يتوافر لديها الرؤية والمشروع الوطني المدني ولا القوى الحاملة له ولا الظروف الإقليمية الملائمة.
صراع ذاكرة ومدارس
   ابتليت الدولة العراقية بصراع الذاكرة وصراع المدارس، فلحظات التكوين العراقي لم تكن لحظات شروع بكر تنمو على ضوء اشتراطات التكوين الحديث للدولة بعيداً عن سلبيات الذاكرة التاريخية، بل تم استحضار الذاكرة التاريخية في ثقلها الطائفي أو في ثقلها الآيديولجي المتحيز أو في ثقلها الثقافي النمطي المتمحور حول الذات العرقية أو الطائفية أو المناطقية. لقد تم أسر التجربة الحديثة في أسوار الذاكرة التاريخية وفروضها دونما إعادة إنتاج لهذه الذاكرة بما يتلائم وتكوين المجتمع والدولة الحديثة.
   ابتليت الدولة العراقية أيضاً بصراع المدارس السياسية، وهي بالأعم الأغلب المدارس القومية واليسارية والدينية، صراع يختلط فيه الآيديولوجي بالعرقي بالمذهبي بالذاكرة التاريخية بالمصالح المتحيزة والضيقة،.. مع ملاحظة، أنَّ صراع المدارس هذا هو صراع تأسيس للدولة وليس صراع برامج وإدارة للدولة، فكل مدرسة وما تنتجه من خطاب وقوى ونخب تتصارع حول كسب مشروع الدولة على وفق رؤيتها، دون وعي إلى أنَّ الدولة هي الحيز المشترك الذي يجب أن يستوعب الجميع على اختلاف تنوعاتهم، ودون الوعي أنَّ الدولة ما إن أحتكرت فإنها ستسقط ويفشل مشروعها.
الصراع الناتج
   الدولة ظاهرة تبلورها قوى الأمة، وقوى الأمة نتاج لذاكرة الأمة وثقافتها وهويتها وإرادتها المتجددة،.. فإذا كانت الأمة وقواها ونخبها –بالأعم الأغلب- تقليدية أو منقسمة أو ناكصة أو غارقة في صراعات ماضوية هوياتية حزبية مصالحية بينية.. فستكون دولتهم –بالتبع- تقليدية منقسمة ناكصة.
   صراع الذاكرة والمدارس، صراع الهويات الفرعية والمناطقية، صراع الآيديولوجيات المتشبعة بالتحيزات العرقية الطائفية المناطقية الحزبية النخبوية، صراع تصدر الخاص على الوطني العام،... الخ كل ذلك أنتج أمة منقسمة ودولة ناكصة في رسالتها وفي وظائفها.
   ابتعلت الصراعات العراقية العراقية مشروع الدولة الوطنية المدنية وصادرته لصالح مشاريع دولة/سلطة متحيزة، فقد أتت هذه الصراعات على معايير ومناهج التأسيس لأمة وطنية تنتج دولة وطنية تعبر عن جميع رعاياها، فالدولة بالنتيجة هي الحيز المشترك للأفراد والجماعات التي تنتسب لها، والحيز المشترك هو التعبير عن الإرادة المشتركة والمصالح العامة التي تنتج هوية عامة وخصوصية مشتركة.
الصراع على الدولة
   الدولة العراقية غدت نهباً للإستلاب الإقليمي والدولي، والعراق من البلدان القلائل التي تم شرعنة استلابها أممياً،.. استلاباً اشترك فيه الكل وتمظهر باشكال لا حصر لها من الإستلابات السياسية والإقتصادية والمجتمعية والثقافية..الخ.
   دولتنا العراقية غدت نهباً واستلابا،.. نهباً واستلاباً بسبب فشل مشروعها الوطني منذ التأسيس،.. نهباً واستلاباً بسبب فقدان الدولة لنواة صلبة تتمثل بوحدة المشروع ووحدة آباء الدولة في إرادة التأسيس للدولة والإدارة لمشروع الدولة،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب حضور الذاكرة التاريخية دونما اعادة إنتاج عصرية، وغرق أمة الدولة في هوياتها الفرعية، وبالتماهي مع الآخر الأجنبي الذي أنتجته المدارس الآيديولوجية على أساس عرقي أو مذهبي أو سياسي،.. دولتنا غدت نهباً واستلاباً بسبب ابتلاع السلطة للدولة، وبسبب توريط الدولة وإغراقها بمناهج الإستبداد والحروب والمغامرة، وبسبب مفارقتها لإشتراطات الحداثة والتنمية وأولوية المصالح،... أسباب وأسباب أنتجت الإستلاب وأسست للنهب لمشروع الدولة العراقية الوطنية الحديثة،.. وها هي دولتنا اليوم تأن من الأزمات وتنوء بالإنهدامات بسبب صراعات أبنائها التي لا تعترف بسقف ولا تهتدي لحل ولا تقف عند مشترك يوحد إرادتها،.. ها هي دولتنا اليوم محلاً لنهب واستلاب وتكالب وتدخل إقليمي ودولي يجهد لإبقاء العراق ضعيفاً منقسماً لتسهيل احتوائه أو ضمنه لصالح هذا النفوذ أو ذاك، أو إلحاقه في نطاق هذه الستراتيجية أو تلك.
النهايات المفتوحة
   نهايات مفتوحة على جميع الإحتمالات بما فيها اللبننة أو الأفغنة أو الصوملة أو التقسيم، هذا هو واقع الدولة العراقية اليوم،.. وما لم تتوافر الإرادة العراقية الواعية والحاسمة لإنتاج لحظة تأسيس لمشروع دولة وطنية مدنية تأخذ بأسباب القوة والوحدة.. فلا نهايات محمودة لكم ونوع الصراعات في وعلى الدولة.
   أعود لأكرر: تحتاج الدولة العراقية لكتلة تاريخية تنقذها وتعيد إنتاج مشروعها الوطني المدني الديمقراطي،.. فهل ستولد هذه الكتلة؟ 

  

حسين درويش العادلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق.. صراع في الدولة وعلى الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تأملات في القران الكريم ح317 سورة سبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 منى العميري:البرلمان صوت على تخصيص مبالغ نقدية للشعب العراقي من واردات النفط  : وكالة نون الاخبارية

 الى اين يامصر21 ساعات المخاض  : مجدى بدير

 نعمْ ،مُعيديٌّ ،ونصّ...!!!  : د . ايّوب جرْجيس العطيّة

 يوميات رمضانية  : عادل القرين

 ماذا تعرف عن جميل بن دَرَّاج؟  : محمد السمناوي

 اللاعنف العالمية تدين اعمال العنف المتبادل بين المسلمين واتباع الديانات الاخرى  : منظمة اللاعنف العالمية

 احسبها زين  : علي علي

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام  2  : علي حسين الخباز

 تضامنا مع شعب البحرين الغيور الجسور , واستنكارا لتدخل السعودية العسكري في شؤونه الداخلية  : جاسم المعموري

 معنى حديث ( فاطمة حوراء إنسية )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 معالجة سريعة لأزمة التعليم العالي الأهلي في ألعراق  : ا . د . محمد الربيعي

 البيت الثقافي الشعلة ينظم ندوة عن مشاكل الشباب  : اعلام وزارة الثقافة

 نصوص لها لسان  : حبيب محمد تقي

 وعاد المفلسون الى دفاترهم القديمة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net