صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الديمقراطية المصرية أمام اختبار التحديات
د . عبد الخالق حسين

يتوجه انتباه العالم هذه الأيام إلى مصر بعد أن أصدر الرئيس محمد مرسي قراراً جمهورياً يقضي باستئناف عمل البرلمان الذي تم تعطيله بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحل مجلس الشعب اعتبارا من 15 يونيو/ حزيران، وذلك تنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا القاضي ببطلان انتخابه واعتباره "غير قائم قانونا". وبذلك يكون الرئيس مرسي قد وضع نفسه، وحزب الأخوان المسلمين الذي كان ينتمي إليه، في مواجهة مع المحكمة الدستورية العليا، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة. لا شك أن جميع هذه الأطراف تواجه الآن إحراجاً، وفي هذه الحالة لا بد من المواجهة، وأن أحدها سيفقد ماء الوجه ما لم يجدوا حلاً سحرياً يحميهم من ذلك!! والسؤال الذي يطرحه معظم المعلقين هو: من سيرف رمشه أولاً !!؟؟؟ who blinks first? أي من الذي سيتنازل عن قراره؟

 

فالرئيس المصري منتخب من قبل الشعب (ولو بأقلية، ولكنها أقلية متماسكة مقابل أغلبية علمانية مشتتة)، ويدعمه الإسلاميون (الأخوان والسلفيون) الذين يتمتعون بشعبية، وأكثر القوى السياسية تنظيماً وتماسكاً وانضباطاً وطاعة لقياداتهم الحزبية. بينما القوى العلمانية المؤيدة لقرار المحكمة والعسكر هي إما أحزاب صغيرة، أو جماهير مشتتة غير منتمية لأي تنظيم سياسي. ومن جهة أخرى، فإن قرارات المحكمة الدستورية العليا هي ملزمة للجميع بمن فيهم رئيس الجمهورية. والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ملزم بتنفيذ قرارات المحكمة، ولذلك قام بنشر الجنود حول مبنى البرلمان فور صدور قرار المحكمة الدستورية لمنع دخول النواب إليه.

 

ومن الجانب الآخر، فإن الرئيس المصري يعاني من عدد من نقاط ضعف، الأولى، أن القرار الذي أصدره باستئناف عمل البرلمان هو ليس قراره، بل فرض عليه من مجلس الشورى لقيادة حزب الأخوان المسلمين. وهو إذ يلبي طلبهم لأنه لولا دعم الأخوان المسلمين له لما فاز بالرئاسة. وثانياً، رغم أن السيد مرسي قال أنه يمثل جميع الشعب إلا إن نسبة الذين صوتوا له أقل من 52% من الذين شاركوا في التصويت أي نحو ربع الذين يحق لهم التصويت. وبذلك فهو منتخب من قبل الأقلية، وهذا يعني أن نحو ثلاثة أرباع الشعب المصري لم يصوتوا له. ثالثاً، وكما بينا آنفاً، إن قرارات المحكمة الدستورية ملزمة من قبل الجميع بمن فيهم رئيس الجمهورية.

 

كما ويعتقد بعض الكتاب المصريين أن قرار المحكمة العليا بحل البرلمان كان خطأً، إذ ساعد المرشح الإسلامي، الدكتور محمد مرسي، على الفوز في الانتخابات الرئاسية، وذلك لأن الناخبين اتخذوا موقف التحدي للعسكر الداعم للقرار.

 

يبدو أن الإسلاميين قد خططوا مسبقاً، وبدعم من السعودية للمواجهة وتصعيد الصراع إلى حد الصدام مع العسكر، بغية الهيمنة الكاملة على جميع السلطات التشريعية والتنفيذية في الدولة، خاصة وأن سلطات رئيس الجمهورية هي تنفيذية وليست بروتوكولية. نقول بدعم من السعودية لأن أول دولة سيزورها الرئيس مرسي، هي المملكة السعودية. والسؤال هو: لماذا السعودية دون غيرها؟. أليس هذا دليل على عمق العلاقة بين السعودية والرئيس الإسلامي المنتخب؟ ومن مؤشرات هذا التصعيد هو نزول الإسلاميين إلى ساحة التحرير هذا اليوم، الثلاثاء، 10/7/2012، تأييداً لقرار الرئيس مرسي وتحدياً للعسكر.

 

الخروج من المأزق

يبدو أن رئيس مجلس الشعب (البرلمان)، محمد سعد الكتاتني، والعسكر، قد وجدا حلاً مناسباً لحفظ ماء الوجه ولو مؤقتاً. فقد سمح العسكر لعقد مجلس الشعب المصري "المنحل" أولى جلساته هذا اليوم الثلاثاء، استجابة لقرار الرئيس محمد مرسي. ولكن هذه الجلسة لم تستغرق إلا دقائق، حيث قال رئيس البرلمان في كلمة بثها التلفزيون المصري في افتتاح الجلسة إن "قرار رئيس الجمهورية محمد مرسي بعودة مجلس الشعب لم يتعرض لحكم المحكمة الدستورية العليا وإنما يتعلق بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحله اعتبارا من 15 يونيو/ حزيران الماضي". وأشار الكتاتني إلى أن محكمة النقض هي المنوط بها الفصل في صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب. ومحكمة النقض هي أعلى محكمة في النظام القضائي المصري وتختص بالفصل في صحة عضوية أعضاء المجلس النيابي. ورفع الجلسة لحين البت في أحكام المحكمة الدستورية العليا من دون تحديد موعد للانعقاد مجددا. وبذلك فقد ألقى رئيس البرلمان الكرة في ساحة محكمة النقض للنظر بالمسألة.

 

وبذلك، يمكن القول أن رئيس البرلمان قد أوجد حلاً مناسباً ليرضي الجميع ويحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف، ولكن مع ذلك، يبدو لنا ولحد الآن، أن العسكر والمحكمة الدستورية العليا هما المنتصران. والجدير بالذكر أنه بعد عقد جلسة البرلمان يوم الثلاثاء، قضت المحكمة الدستورية العليا بوقف قرار رئيس الجمهورية محمد مرسي باستدعاء مجلس الشعب (البرلمان) للانعقاد رغم قرار سابق بحله.

يبقى ذلك على رد فعل الشارع المصري، بقواه العلمانية والإسلامية، ومحاولات التدخل الخارجي، وبالأخص السعودي على الخط لتصعيد الصراع إلى صدام بين الإسلاميين من جهة، والعسكر، والمحكمة الدستورية العليا، والقوى العلمانية من جهة أخرى.

ولكن بعد يوم من هذه الصراعات، اعرب الرئيس المصري عن احترامه لأحكام المحكمة الدستورية العليا بشأن مجلس الشعب المصري. وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية "إذا كان حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر أمس قد حال دون استكمال المجلس مهامه فسنحترم ذلك لأننا دولة قانون يحكمها سيادة القانون واحترام المؤسسات".

فهل هذا يعني انتهى الصراع؟ لا أعتقد ذلك، فجماعات الإسلاميين مازالوا يحتلون ساحة التحرير، والشعب المصري منقسم على نفسه بين مؤيد لقرار الرئيس مرسي، وحكم المحكمة الدستورية العليا. فالديمقراطية المصرية تواجه الآن أول اختبار لها، ولا بد أن تكون الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت.

 

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  العنوان الإلكتروني

 الموقع الشخصي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقال ذو علاقة بالموضوع

د.عبدالخالق حسين: معوقات الديمقراطية في العالم العربي

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=472

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/13



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية المصرية أمام اختبار التحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تنفذ اعمال تأهيل وصيانة لمعداتها الانتاجية  : وزارة الصناعة والمعادن

 عماد الفيزيائي  : جواد بولس

 ماالفرق بين اسلام الحديث واسلام القران ؟  : سامي جواد كاظم

 محافظة البصرة تعقد مؤتمرا صحفيا لمناقشة عدة مواضيع تتعلق بالامن والاستثمار والاقتصاد  : اعلام محافظة البصرة

 أمانة بغداد تعلن المباشرة برفع البوابات الكونكريتية من البنك المركزي

 وزارة الشباب والرياضة تشارك في ورشة عمل عن المخدرات  : وزارة الشباب والرياضة

 تضليل وتعطيل وتعضيل؟!!  : د . صادق السامرائي

 سيدتي فاطمة الزهراء..  : د . يوسف السعيدي

 نعرف "النغل" ونرف أبيه !....  : رحيم الخالدي

 الحشد: معظم مصفى بيجى تحت السيطرة، وأي تقدم لداعش سببه ظروف خلقها سياسيون  : شفقنا العراق

 مدونة موصلية تستعرض الحياة في الموصل مع اقتراب معارك التحرير

  الجواب الرابع والاخيرالى مير ئاكره يي  : مجاهد منعثر منشد

 فّكر جلجامش بإسعاد شعبه قبل نفسه  : عامر ناجي حسين

 من سيوجه الضربة القاضية لداعش ؟  : محمد ناصر

 صاحبة الجلالة المتوّجة بالضاد!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net