صفحة الكاتب : صالح الطائي

الوجه الأقذر للتكنولوجيا
صالح الطائي
 بديعة هي التكنولوجيا الحديثة التي قدمت لنا فيما قدمت الحاسبات الالكترونية، وبديعة هي الحاسبات التي أتاحت لنا خدمة الانترنيت والمواقع، وبديعة هي المواقع الالكترونية التي أتاحت للإنسان ما لم تنجح الوسائل النمطية القديمة والصحف الورقية باتاحته. 
 
إن روعة  المواقع هي التي جعلتها قريبة من نبض المواطن ولاسيما وأنها خارج نطاق سيطرة الرقابة السلطوية نوعما بما يتيح للكاتب أن يطرح ما يريد طرحه دونما وجل أو خوف، فضلا  عن كونها لا تتزمت كثيرا في نشر كتابات المبتدئين كما هو في الصحف الورقية فتبيح نشر مواضيع تشجع الكاتب على تطوير نفسه بعد أن تشعره بالرضا عنها. وسعة مساحتها تسمح بنشر المواضيع مهما كان حجمها ومهما كان توجهها ما دامت في حدود الالتزام الأخلاقي، وتوفر للكاتب شعورا حميميا بالتواصل من خلال المداخلات التي يتركها القراء على موضوعه.
 وقد تسببت كل هذه المتاحات في تأسيس قاعدة بيانات معلوماتية ضخمة ومتنوعة يمكن الرجوع إليها عند الحاجة بيسر ودونما عناء، فأصبحت المعلومة قريبة إلى من يحتاجها لا عناء في ذلك أكثر من كبسة زر.
هذا الانفتاح الحضاري لم ولن يعجب المستبدين برأيهم أو المتحجرين على آراء ورثوها من أزمان التخلف والرجعية والتحجر، أو الذين تخيفهم الكلمة الحق، أو أعداء الرأي الآخر، أو التكفيريين، أو الإرهابيين المجرمين، أو السياسيين القذرين أو اللصوص والمفسدين، أو كل منحرف في الكون، وهؤلاء هم الذين عُرف عنهم مبدأ تكميم الأفواه والحجر على الكلمة الصادقة ومحاربة الطرائق التي تتعارض مع طريقتهم في إدارة الحياة وتوجيهها، واشتهروا بين الناس بحبهم للدماء سواء أكانت دما بشريا بريئا أو دم فكر ينضح أو دم كتاب مسفوح، وهو الأمر الذي دفعهم إلى ابتكار طرق جديدة مبنية على مباديء الزيف والانحراف والتخريب لكي يتصدوا من خلالها للرأي المقابل الذي عجزوا عن مقارعته بالحجة لأنهم مفلسون فكريا وعقديا وذلك باستخدام الوجه الآخر للتكنولوجيات الحديثة، أي وجهها القبيح القذر، وكما تعلمون أن لكل شيء في الوجود وجهان، وأقبح ما في وجه التكنولوجيا القذر أنه هو الذي أوصل الإنسان إلى اختراع القنبلة الذرية ويسر له أمر إطلاقها لحرق البشرية، ويسر له تمرير كل طبخاته الخيانية وصور القباحة والعهر والتخريب العقلي والفكري والجسدي والأخلاقي والديني، وهو بهذه المواصفات يتطابق كليا مع التفكير المريض الذي يحمله بعض البشر المنحرفين ويتطابق مع توجهاتهم وأمانيهم وأحلامهم المريضة. هؤلاء المرضى الذين أوصلهم الشر الأسود الذي تنطوي عليه نفوسهم وعقائدهم إلى الإفادة من وجه التكنولوجيا القذر لمحاربة مباديء الخير والحب والشرف والنزاهة والاستقامة والعدل والسلام والإخاء والتعايش من خلال قرصنة المواقع الالكترونية وتخربيها ظنا منهم أنهم قادرون على تكميم الأفواه ومصادرة كلمة الحق، فشنوا ومنذ عدة أيام حملات مستمرة مسعورة لتخريب مواقع بعينها دون سواها، فهم لم يتحرشوا بالمواقع الإباحية وعددها بالملايين ولا بمواقع المواعدة بين الفتيان والفتيات، ولا بالمواقع التي تتهجم على الإسلام والمسلمين، ولا بالمواقع الصهيونية والمواقع الماسونية، ولا بمواقع الفتنة الطائفية والمواقع التي تدعو إلى الكراهية، ولا بالمواقع التي تشجع على الإرهاب، ولا بالمواقع التي تروج المخدرات، ولا بمواقع الغناء بما فيه الفاحش، وإنما طال تخريبهم المواقع الأكثر التزاما ووطنية وصدقا ومسؤولية وحيادية، فنجحوا في اختراق موقع صحيفة المثقف وهو موقع ثقافي ملتزم ومحايد ودمروه، واخترقوا موقع منابر العراق الثقافية وهو منتدى شبابي عقائدي ملتزم بنهج أهل البيت ودمروه، ولا زال هجومهم الأسود مستمرا على مواقع كثيرة أخرى منها على حد علمي موقع كتابات في الميزان ورابطة الكتاب العراقيين وغيرها. لكن أصحاب الكلمة الصادقة النظيفة والمدافعون عن الحقيقة نجحوا بالرغم من  شدة الهجمة في إعادة العمل في موقع صحيفة المثقف، وهم بالتأكيد سينجحون في إعادة باقي المواقع إلى العمل رغم انف المخربين الحاقدين الذين كشفوا من خلال أعمالهم الحاقدة هذه لا عن وجههم القبيح فحسب وإنما عن عمالتهم وعدائهم للحق والصدق وتبعيتهم للأجندات الخارجية التي وظفتهم للقيام بأعمال التخريب حالهم حال الإرهابيين الذين يفجرون الأبرياء ويحتفلون بالنصر الكاذب. وفي الوقت الذي تمكنت فيه القوات العراقية المجاهدة البطلة من القضاء على شبكات إرهابية كبيرة وخطيرة خلال الأيام القليلة الماضية وسرقت من قلوبهم فرحة الانتصار الكاذب سوف تتمكن قوات الكلمة الصادقة من إعادة العمل في كل المواقع المخربة لتسرق من مخربي الحضارة فرحتهم الكاذبة وتصبغ وجوههم القذرة بالسواد. ونحن وإياهم على موعد لن نخلفه.
   
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : الوجه الأقذر للتكنولوجيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس هاني
صفحة الكاتب :
  ادريس هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المباهلة في تفسير وصحاح المسلمين  : مجاهد منعثر منشد

 تحالف الظلام  : صفاء ابراهيم

 النائب الحلي : دور التمريضيين مهم في برنامج تطوير النظام الصحي في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 الوضع الامني بين الحلول الجذريه والترقيعية  : محمد حسن الساعدي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 ندوة تربوية رياضية في البيت الثقافي في العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

 اللجان التابعة للتشكيلات والوحدات للفرقة المدرعة التاسعة تواصل زيارة عوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 راي ..للعقلاء الى متى نموت يوميا بالعراق ..  : علي محمد الجيزاني

  الغطرسة الغربية إلى أين ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مظاهرات بانحاء العراق مطالبة بمزيد من الإصلاحات ومکافحة الفساد

 ورثة عرش صدام  : د . محمد الغريفي

 صوت أمي غاب عني!!  : د . صادق السامرائي

 لن تشفى مني..  : بشرى الهلالي

 مقاطعة الانتخابات في كوردستان افضل الخياراتاوزت المرحلة الأصعب من عمر الحرب المفروضة عليها!؟  : عماد علي

 زراعة واسط تقوم بممارسة حقلية مع المركز الوطني للزراعة العضوية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net