صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

اشكالية المال ونقص المناعة الذاتية
بهاء الدين الخاقاني
 فعندما يصمت اللسان ويطلق للقلم العنان ليعبر عن خفايا النفس ومكنوناتها نرى عندها إبداع الخالق فينا وفيمن حولنا، فمن المعروف أن التعرض المفرط والمباشر للمال غير المستحق أو ما يطلق عليه المال الحرام أو السحت الحرام، من قبل المسؤولين به والمتعاملين معه مباشرة أو بواسطة كالمناقصات والمزايدات أو وزراء المالية والنفط والدفاع مثلا، أو الاشراف السلطوي الفردي دون حساب وكتاب عليه ودون خلفية تربوية، وبخاصة في الدول الفقيرة أو ذات المناخ الدكتاتوري وحتى الدول الغنية وذات الأجواء الغنية والديمقراطية، كانت له عواقب شديدة الخطورة، خصوصا على الجنين في الأرحام بسبب نطفة تولدت من خلال هذا المال أو الأطفال ذوي البشرة الحساسة عند أكل الطعام الذي تم شراءه من هذا المال أو ذات اللون النفسي البريئ بسبب الفارق الطبقي بين طفل فقير أو يتيم وطفل ابن مسؤول أو غني عموما، ويمكن أن تتسبب في حدوث حروق للجلد للرجال والنساء على حدّ سواء نتيجة امتلاء الجيوب غير المستحقة أو من السحت بأثر شعاع الورق أو بأثر نوع المعدن للسكك المعدنية لفترة زمنية طويلة والتي توصف مثلا بالكنز أو الاحتكار أو السحت، هذا في الدنيا أمّا في الآخرة فعلمها عند الله عزوجل وما تأثير ذلك وما دور جهنم لا تعرف التفاصيل العلمية والطبية اِلّا ما وصل تعريفا من روايات، وهذا ليس الحديث هنا الآن، فعلينا بما في أيدينا وهي الدنيا، وكذلك يمكن أن تسبب التهابات عن طريق شعاعاتها غير المأمونة في العين وبالتدريج العمى نتيجة كثرة التحديق بها وتؤثر على الجهاز المناعي للجسم لأنها تقتل الخلايا المانعة للأخلاق وتداخل ما هو حرام وحلال في شبهات تسبب تكسر الخلايا الحمر في الدم وانعدام الخلايا البيض.
 
وتحتوي الأشعة المنبعثة من المال ان كان ورقا أو معدنا بحكم ما يتداخل فيها من مواد تصنيعية على الأشعة فوق البنفسجية والاشعات المجهولة الأخرى غير المكتشفة، لا تمنعها الا الحاجة لمن يتعامل مع هذه المسؤلية بالحكمة ومن خلال اِنزيم تفرزه الأخلاق وأحماض تنتجها الأمانة وسوائل تتكاثر من الصبر ومعادن تتكثف بسبب التحمل، وهي من الانزيمات والأحماض والسوائل والمعادن فضلا عن عناصر أخرى مهمة في جهاز معالجة نقص المناعة .
 
وهذه الاشعاعات تتألف من عدة أنواع، وهي تؤثر تأثيرا ضارا على الجسم في حالة فقدان المناعة الأخلاقية، وتقوم طبقة العقل المحيطة بالنفس والجسد عموما بحجب جزءٍ، وليس الكل، من الاشعاعات الضارة، ولذلك يعاني أغلب المسؤلين الماليين وبالأخص فاقدي الأمانة من أكبر نسبة انتشار لسرطان الجلد، حيث إن بها أكبر مساحة من الخلل العقلي .
 
ويصبح التعرض المستمر على المدى الطويل للمال دون هذه الوقايات المذكورة وبالأخص الواقي الاصطناعي على الأقل وهو المسمى بالقانون حديثاً والذي نص عليه في حالة افتقاد الانسان للضمير، واحدا من عوامل الخطورة التي قد تتسبب في حدوث سرطان الجلد، وبخاصة إذا بدأ هذا التعرض في سن مبكر في المسؤلية، لأن الخبرة تلعب دورا في الوقاية والحماية وتقوية جهاز المناعة من الأمراض الاقتصادية المرتبطة بالأخلاق، مما تمتد لتكون عوارضه شعبية وجماهيرية يتم التعريف بها أو التبرير لها على أساس الفقر أو الجهل أو الأمية وهكذا كل ما يرتبط بالمال من علاقة بين السلب كالسرقة وبين الايجاب كالتنمية، وهو الأمر الذي دعا الأطباء في مستشفيات العالم الكبرى ومراكز البحوث الاقتصادية المرتبطة بها، إلى إطلاق صيحة تحذير للآباء المسؤولين على المال في العالم من خطورة تعرض الأطفال لفترات طويلة لأطعمة مشترات من المال المنهوب أو بعرفنا المتوارث على بساطتنا الحرام المباشرة أو الاكثر تأثيرا وهو السحت المرتبط بحركة الجراثيم بحرية تامة وتعزيز عامل نقص المناعة الذاتية، حيث زادت نسبة تشخيص مرض سرطان الجلد في المراهقين، وبخاصة في القرنين الأخيرين بسبب ذلك، وقد أشار أطباء المختصين وعلماء المراكز البحوث إلى أن حدوث تلف أو حرق في الجلد للآباء المسؤولين أو المسؤولين عموما وبالأخص المتزوجين منهم لينعكس ذلك على أزواجهم أيضا، وما يؤثر ذلك بتركيز أكبر في فترة الشباب، ولا تقل الخطورة ما بعدها ومما تؤثر على الانجاب مسببا العقم وللنساء العقر، وقدم المختصون نصائح الى المسؤولين وبالأخص للآباء والأمهات منهم تجنيب أنفسهم وأبناءهم هذه المخاطر من الاشعاعات المالية المتنوعة التالفة لأجهزة المناعة .
 
 
 
لون النفس العاكس على البشرة:
 
 تلعب صبغة النفس والمؤثرة على لون البشرة دورها في الوقاية من أشعة المال الضارة، إذ تكون خطورة الاشعاعات المالية أكثر حدة على الأطفال والمراهقين ذوي النفوس البريئة العاكسة للبشرة الفاتحة والداكنة في نفس الوقت لارتباطها رغم اختلافها بالألوان التي تبعثها النفس دون تحكم في بادئ الأمر والتي تتعامل مع المحيط بحرية تامة فتكون لها قابلية بناء العلاقات المختلفة مع المحيط دون رادع، وذلك لوجود تركيز أكثر من المادة المسؤولة عن لون الجسم المنطلقة من النفس التي تسمى الميلانين، في الأشخاص ذوي البشرة البريئة، وهي توجد بتركيزات مختلفة وألوان مختلفة. وتقوم هذه المادة بامتصاص جزء وليس الكل من الأشعة الضارة للمال للموجات فوق البنفسجية الموجودة في أشعةالمال، وبالتالي يزداد التركيز للوقاية والفائدة في هذه المادة من الميلانين عن طريق تغذية الأطفال والمراهقين بالتربية وعن طريق الآباء والمدارس والحلقات الفكرية ورياض الأطفال في بادئ الأمر، وما تتضمن من خلق وما يرتبط بذلك من تغذية من المعادن والانزيمات المعروفة. وكلما كان لون النفس متغذيا بتركيز مما أوردنا من تغذية معنوية وموضوعية ومادية تؤثر في الجلد ويميل إلى وقاية اللون مهما كان نوعه، لأنه زاد تركيز الميلانين في الشخص، وبالتالي يكون أقل عرضة للتأثر بأشعة المال الضارة. ولكن حتى الأشخاص الذين يتميزون ببشرة تتغذى على تراكيز مادة الميلانين بشكل متوازن، أيضا لا يمكن الاعتماد عليها طويلا من الزمن أو اهمالها اعتمادا فقط على هذا التركيز، حيث تزداد خطورة تعرضهم للمشكلات الصحية كلما زاد تعرضهم للمال بشكل غير متوازن وغير ضروري لمتطلبات المسؤلية والحياة والعيش وبالأخص في حالات ألّاأبالية بين التصرف الواجب وبين السحت والشبهات، خلافا للاعتقاد السائد أنهم بمنأى عن التأثير السلبي لأشعاعات المالية، حيث يحدث الحرق في الجلد عندما تتعدى أشعة المال قدرة الميلانين على امتصاصها بأنواعه الورقي والمعدني وأحيانا عند توحدهما ورقيا ومعدنيا في مكان ما سوية وفي التعامل فتكون خطورتها أشد.
 
وتزيد الخطورة بالطبع على الأطفال على الجلد، وبخاصة الأطفال الذين يوجد لديهم عوائل أكثر تعاملهم مع المال مباشرة والتعامل مع المال العام دون واعز من ضمير أو دون تمييز بين حق الناس وحقهم، وهذه العلاقة العائلية المادية التي تشبه الشامة أو الخال على الوجه في بداية الأمر هي عبارة عن أورام حميدة وهي لا تسبب في بدايات العمر أي مشكلات صحية نسبيا ولكن ليس مطلقا، ولكن بمرور الأيام وبدون تعزيز المناعة المذكورة آنفا تتحول الى أمراض مهلكة كما مرّ ذكرها، وكذلك الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الجلد نتيجة هذه العلاقة دون وقاية أو حصانة من الآباء أو من الأنظمة الصحية المتعاقبة أو من أثر القانون المؤثر المنصوص لذلك وغيره من الاجراءات التي تمتن وتعزز درع معالجة نقص المناعة المكتسبة ذاتيا في الانسان عموما .
 
 
 
احتياطات ضرورية :
 
يمكن اتخاذ بعض الاحتياطات بالنسبة للأطفال على الأقل حينما يتعرضون لاشاعات المال سواء من تأثير السحت الحرام الوارد من أبويهم أو من غيرهم وما شابه ذلك من الحرام بدرجات أو من الشبهات بالأخص ما تداخل في المبيعات والمشتريات للعائلة على أقل تقدير،  تتمثل الاحتياطات في المدارس ومراحل التعليم عامة أو من خلال التثقيف الخاص أو العام، اِن حسبنا أن النظام السياسي صحيا، أو من خلال ما تتوفر من صداقات صحية عارفة بخطورة مثل هذه الاشعاعات المادية ان آمنا بوجود استثناءات عائلية يمكن أن تساهم في تحصين الأبناء من الأبوين أو من بعض الأهل المصابين، فضلا عن الاهتمام بالجانب الرياضي والمواهب العلمية والثقافية اِن كان المجتمع عرفا ودينا وسياسة مهتما في هذه المعرفة الصحية المرتبطة بكارثة الاشعاعات المادية، كل ذلك من أجل تحصين الجلد والعقل والجسد وتنمية معالجة نقض المناعة الذاتية .
 
ونحن نعرف تتداخل أمور كثقافة صحية أخلاقية داعمة لتحصين الانسان وأطفاله وأجياله على أقل تقدير في حالة اليأس من الأبوين وتدهور حالتهم الأخلاقية الصحية مثل :
 
استخدام ما يطلق عليه من كريم واق من أشعة المال من خلال كلمات تتداخل في الجمل والعبارات، ويستحسن أن تكون المعاني المركبة للألفاظ من النوعيات التي تزيد فيها نسبة الحماية السلوكية بنسبة مئة بمئة أو أكثر، ان تمكنا من ذلك لأهمية هذا الواقي في تحصين الأطفال على أقل تقدير وبناء مستقبلهم الصحي، فضلا عن أن يكون واسع المجال  في الدلالات من الأمانة والوفاء والاخلاص والعِبر من النتائج الايجابية والمعاكسة لها السلبية والتجارب في نتائج المؤشرة الى امكانية الأمراض أن تشفى من عدمها، بمعنى أن يحجب الواقي بهذا الوصف والمكونات نوعيات سلبية قاتلة ومهلكة من أشعاعات المال.
 
 يتم وضع مثل هذا الواقي الصحي باستمرار في كل مراحل عمر الطفل والمراهق لاستحصال المناعة الذاتية ضد اشعاعات المال المضرة، ويجب أن يتم تغطيته لجميع المناطق المعرفية وأدوات المعرفة والتربية فضلا عن عناصر الجسد جميعها المعرضة لاشعاعات المال لتشمل الأذنين والعينين بالأخص في الاستماع الجيد للمعاني والنظر الجيد للحقائق بحكم تأثيرها على الجلد عموما لأن العين والأذن يلعبان دورا مهما في افساد القلب بالمرض هذا أو في استمرارية صحته انعكاس ذلك على افساد الفكري العقلي. ويستحسن تغيير مثل هذا الكريم الواقي المعنوي الأخلاقي للصحة من السرطانات الجلدية وغيرها حسب مراحل العمر ليناسب العمر والتجارب من أجل استحصال نتائج ايجابية في تنمية المناعة الذاتية ومعالجة النقص الذي طالما يزداد مع تعقيدات الحياة ومتطلباتها وحاجاتها الملحة من وقت لآخر .
 
 وبكل تأكيد للرضع أيضا واقياتهم المتعلقة بنوع الغذاء المتداخل به نوعية المال الذي يصطحبه الأبوين الى العائلة بالمشتريات ومنها تغذية الأطفال، ولكن هذا الجانب يحتاج لتحصين صحي عائلي على مستوى عال ومحكم من النظام الصحي وغالبا ما يرتبط بنظام عائلي سليم وبنظام سياسي صالح، كي يتم منع تعرض الرضع للاشعاعات المهلكة الصادرة من هذا النوع من المال والحارقة للجلد بالتدريج والمفسدة للقلب في المستقبل، وان الأمر بالغ الصعوبة في علاج في هذه المرحلة من الأطفال الرضع، بسبب تحكم الكلي للأبوين بهذه المرحلة وبالتالي فأن صحة الرضيع من عدمها متعلقة بالأبوين ووعيهم لهذه الأمراض الخطرة التي في الغالب من مسؤلياتهم المباشرة، ومثل هذا الوعي الأخلاقي الصحي لابد أن يكون الضرورة القصوى عند الأبويين أو عموما عند الأولياء  وحتى نظام التعليم للبلد عموما وبرامجه الصحية والوقائية.
 
الهوايات الصحية:
 
يفضل التعرض للحكمة في الفترات قبل المراهقة أو بعدها، حيث تكون أشعة الحِكم والامثلة الدالة على أشدها خلاف هذه الفترات من الشيخوخة أو الطفولة غير الواعية ..
 
يستحسن أن يقتني الأطفال اصحاب يتقنون بحكم التربية العائلية الصحبة الجيدة بهذا الخصوص ..
 
ويفضل أن يقتني الأطفال كتبا داعمة لهذا التوجه الصحي لتعكس ضوء الحكمة بدلا من الافكار الداكنة التي تمتص العفة والقناعة والاخلاق..
 
 يفضل أن يبتعد الأطفال والمراهقون عن الموارد المالية المباشرة، لانها بمجموعها تعمل عمل جهاز ينتج أشعة فوق بنفسجية وتستخدم في التجميل العطاء بشكل مبذر واظهار الثراء بشكل جائر، ويقبل عليها المراهقون في مراكز المظاهر والادعاء فتنتج ظلما وسلوكا منحرفا ولتحمل خطورة طبية كبيرة، وبخاصة للأطفال والمراهقين في المراحل العمرية المختلفة وبالاخص من 12 وحتى 18 سنة، حيث تم تصنيف هذه العادات من قبل منظمات الصحية العالمية على أنها من مسببات سرطان الجلد، خصوصا أن هذه عادات تقوم بتكثيف الأشعة فوق البنفسجية على الجسم وهي أشد خطورة من التعرض المباشر للمال.
 
يستحسن أن يعتاد المراهقون على بديل لذلك من ملاعب وهوايات والعاب وبالاخص للاطفال بدل المال المباشر، حيث إن المال المباشر يمكن ان يسبب في التهابات بالقرنية ايضا بسبب حاسة الحرص المتنامية بسبب اشعاعات المال المباشر، وهناك بعض الأنواع من الهوايات والألعاب كالقراءة وكرة القدم مثلا هي التي توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة كبيرة..
 
يتم نصح الأطفال بعدم اللعب في أجواء مالية شديدة الشبهات أو المشكوك فيها كالرهانات على الالعاب ..
 
وبالتالي يتضح لماذا ينصح العلماء والاطباء وعلماء النفس بإعطاء الأهمية للألعاب وتنمية الهوايات اكثر من المال المباشر للاطفال وبالاخص ابناء المسؤولين المعرضين اكثر من غيرهم لهذا الاصابات السرطانية الخطرة اما مباشرة او من خلال الوراثة، وما تسببه في بادئ الامر بسبب اشعاعاتها حروق الجلد، وهي تكون التهابات غير منظورة ومجرد احمرار الجلد وشعور الطفل بالإجهاد لتتطور لديه الرغبات غير المنضبطة في الطلبات، وبعدها مرحلة المراهقة ليكون شاعرا بسخونة في الجلد من دون ارتفاع في درجة الحرارة لتنامي الشعور بعدم الاشباع وهي بذرة خطرة للجشع، وفي الأغلب مبكرا لا تحتاج إلى تدخل طبي او اخلاقي ويتم شفاء هذه الالتهابات من تلقاء نفسها اذا ما انتبه الاهل والاسر والنظام السياسي والصحي والتعليمي لها لمعالجتها مبكرا، من خلال نظام عادات اقتصادية سليمة تقلل من الشعور بالألم من فقدان المال والسخونة الجشعية، فضلا عن تنقية العلاقات من صحبة المبتلين بهذه الامراض الوراثية أو من خلال العدوى التي تسبب في بادئ الامر لها حالة من وجود حكة او ما يعرف بالهرش، وأن الشعور بالحكة يزداد إذا حدث التهاب صديدي للحروق في العقل والجلد بسبب اهمال هذا الجانب من بناء العلاقات الاقتصادية السليمة وبالأخص التربوية منها، وربما يتحول هذا الفرد الى حامل عدوى دون شعور من الآخرين .
 
واخيرا ..
 
لا يشترط للخطر أن يكون من يتجاوزه شجاعا ولكن من تمكن  منه وكان عادلا هي الشجاعة ولهذا نلفت النظر في هذا الجانب ان  الدول العظيمة التي درست خطورة هذه الأساليب المالية المباشرة على صحة الانسان والأجيال فأنها بدأت في تعزيز التعامل المصرفي في الايداع والصرف والتعاملات ليتغلب على التعامل المباشر بالمال لتجعله من أسباب تنظيراتها وتنظيمها في الجانب الاقتصادي للحفاظ على قوتها الصحية والاقتصادية والسياسية والقضائية والأخلاقية وايضا على تحصين أوطانها وأجيالها ومنجزاتها الحضارية من سرطانات المال المباشرة.

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/09



كتابة تعليق لموضوع : اشكالية المال ونقص المناعة الذاتية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : edmsbw ، في 2012/09/23 .

***************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجزء الثاني في إثبات إمامة الثاني عشر من أهل بيت الرسول  : نسرين العازمي

 المرجع الحكيم: الشيعة يفتخرون برموزهم الدينية ويتشرفون بالانتساب إليهم

 متى يصحو بعض السياسين من احلام اليقظة ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 الـبــيــان الـ 50 حــول خــروج القوات الامـريـكـيـة ومـستـقبل الـعـراق  : التنظيم الدينقراطي

 مــدرب نـادي الـكـوت جـعـفـر ثـجـيـل لعبة القوة البدنية في تطورمستمر وملموس من خلال التنافس القوي في البطولة التي اختتمت مؤخرا  : علي فضيله الشمري

 بيان منظمة اللاعنف العالمية لمناسبة يوم التسامح العالمي  : منظمة اللاعنف العالمية

 هل يقتلون العبادي  : هادي جلو مرعي

 تقيتنا افقدتهم ثقتهم بانفسهم  : سامي جواد كاظم

 ال سعود اب وام الارهاب  : مهدي المولى

 نقابة المهندسين الزراعيين تقيم معرض النجف الدولي الثاني للزراعة والغذاء  : احمد محمود شنان

  قال المهندس شروان الوائلي عضو مجلس النواب العراقي ان كل مشاريع التكفير والارهاب قد فشلت في العراق ولم تتمكن من تخريب النسيج العراقي المتماسك .

 تلبية لنداء المرجعية باغاثة النازحين : اهالي تاج الدين والفاو يواصلون اغاثة اخوتهم في الموصل

 النائب كامل الزيدي : كتل سياسية تتعمد كسر نصاب الجلسات للحيلوله دون اقرار الموازنة وعلى رئاسة البرلمان اتخاذ قرارات صارمة للحفاظ على نصاب الجلسات

 الخصم داعش، أم الخمسة دولار ؟  : باقر العراقي

 هذيان صوفي  : رائدة جرجيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net