صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

تعويضات المتضررين من الحكومة العراقية بعد حرب الخليج الاولى والثانية
علي فضيله الشمري

 فرضت على العراق عدد من التعويضات حسب المصادر الرسمية من الامم المتحدة بحق العراق جراء الاعمال التي نفذها النظام الطائش حيث انتزعت 256  مليار دولار كانت كفيلة لانهاء معاناة العراقيين من بنى تحتية وخدمات لازالت الكثير من المناطق تعاني منها بينما المانيا التي خاضت حرب عالمية شاركت بها 25 دولة فرضت عليها تعويضات ماليه قدرت 25 مليار دولار اي ما يعادل 100 الف فرنك الماني ولكم ان تقدروا الفرق بين التعويضين حتى وصل الحال ببعض الدول اقامة دعوة قضائية بحق النظام السابق بمبلغ تعويضي جراء التوتر النفسي الذي خلفته حرب الخليج وتم تعويضه من اموال العراق فأي سابقة خطيرة هذه لهدر المال العام العراقي 
وبالحقيقة كان هذا النظام مدعوم من قبل نفس الدول التي تم تعويضها مالياً عندما زج بالعراق بحرب نيابة عن هذه الدولة فكان رد الدين استنزاف الميزانية وهذه رسالة للدول والشعوب التي ترتضي لنفسها الحرب بالنيابة 
فكانت هناك طلبات تعويض من الاشخاص وشركات متضررة من حرب الخليج ومنظمات دولية وحصار بيئي قدرت بالملايين من هذه الشكاوى اغلبها كيدية او لانها تابعة للدول الكبرى


وهناك دول ليس لها ارتباط او علاقة بالعراق او الامم المتحدة دفع له من اموال العراق ودفع الشعب هذه الحماقات كما اثرت على المحافظات الجنوبية التي دارت فيها صراعات مثل البصرة وميسان والسماوة وباقي المدن وتجفيف الاهوار لمطاردة المعارضين الذين هم الان في سدة الحكم العراقي


حيث بلغ 344 الف دولار لمنتجع اسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة عام 1967 والتي تبعد اكثر من الف كم التي دفعها العراق كتعويضات  والغريب ما العلاقة بين اسرائيل وحرب الخليج فقط لانهم رفعوا دعوى قضائية بوجود مياه معدنية ساخنة اثناء الحرب في هذا المنتجع قل السياح فدفع العراق فرق هذا التراجع ونتسأل هل رفع المنتجع الاسرائلي دعوى على حركة الربيع العربي المدعومة غربياً والتي ايضاً اوقفت السياحة في منطقة الشرق الاوسط هل السبب ضعف الحكومات العراقية ام وضعه تحت طائلة البند السابع في الامم المتحدة كما دفع العراق مبلغ 400 مليون دولار لأثنا عشر اميركي بعد المئة كانوا محتجزين من الزمرة الحاكمة ذاك الوقت للدفاع وحماية القصور الرئاسية كدروع بشرية وما ذنب العراق بهذه القضية كما انهم اطلق سراحهم قبل بدأ الحرب الجوية والبحرية وهذا ما يضع علامات الاستفهام حول تراجع صدام من وضعهم كدروع بشرية وتعويضهم عن الاضرار النفسية رغم احاطتهم بالخدم الجمهوري البعثي

 
ودفع العراق 160 مليون دولار كأضرار لبادية الاردن بعد هبوط طائرات عراقية لجأت الى دول الجوار وتونس دفع العراق اجور هبوطها ورغم انها لا تستطيع التحليق الان ودفع 80 مليون دولار للعاملات السريلانكيات الموجودات في الكويت من جراء الحرب  كأضرار نفسية من الحرب وعشرون دولة طلبت تعويضات من العراق تبعد عن العراق الاف كيلو المترات كاضرار من تسرب النفط في الخليج ولا اعرف اي رجل صاحب مبدأ وحق يعطيها مثل هذا الحق


ودفع العراق 500 الف دولار لجمعية استرالية مهتمة بالطيور المهاجرةالتي صادفت  وقت الحرب مع هجرتها للعراق ونتيجة الطيران الكثيف ارهبت الطيوروالتي طالبت باعادة النسل لعدد من الطيور المهاجرة 
كما هناك مائة المليارت دفعت كتعويضات لم تذكر في الامم المتحدة او حجبت كما تطرق لمثل هذه الارقام السيد عمار الحكيم وهذا الامر للتأكيد على صحة المعلومات التي ذهبنا لها واماكن دفع التعويضات والعجيب  ان البلد الذي زرع في نفسه الرعب وكان رأس الحربة نتيجة سياسيات اميركية وغربية بالحرب على ايران وسقوط الشهداء من الدولتين الجارتين العراق وايران وما لبثت ان انتهت الحرب حتى زج العراق بحرب الكويت وفرضت الدول العظمى حصار اقتصادي ظالم على شعب العراق فيما بقت رموز النظام تتسلط على رقاب الشعب بالاعدامات والسجون والتهجير والهجرة الاختيارة للهرب من هذا الظلم وحال اقتصادي متردي للشعب يعيش تحت خط الفقر دون ان يطالب بالتعويضات وهنا نطالب الدولة بمكاشفة الشعب العراقي بالاموال العراقية وطرق دفعها للاخرين دون وجه حق .  

 

     
Phone : 07810427130
Email:[email protected]

 

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : تعويضات المتضررين من الحكومة العراقية بعد حرب الخليج الاولى والثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( من وجوه لقاء )  : علي حسين الخباز

 العتبة العباسية المقدسة ترسل قافلة مساعدات للمقاتلين الرّابضين على الحدود العراقيّة السوريّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 النتائج الأولية، شبه رسمية لتوزيع مقاعد مجلس النواب العراقي بين القوائم الرئيسية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم  السبت، 12-5-2018.

 مؤسسة الأخبار الكاذبة  : احمد البوعيون

  لجنة النفط والغاز في مجلس البصرة تدعو وزير النفط الجديد الى اشراك الحكومة المحلية في رسم السياسة النفطية

 حِوارٌ شامِلٌ عَن آفاقِ العَلاقةِ بَينَ بَغداد وَالرِّياض [٦]  : نزار حيدر

 البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح  : د . احمد الاحمر

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالاداء الوظيفي في وزارة البيئة  : وزارة الصحة

 لإعادة فتح التحقيقات بتجنيد الأطفال في سورية والعراق والإنتهاكات البحرينية وإعدام الإمركيين من قبل "داعش"  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 20 )  : منبر الجوادين

 وزير النفط يوعز بتشكيل لجنة لدراسة خصخصة قطاع التوزيع  : وزارة النفط

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 18:50 الخميس  18ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  مدرب كرة قدم عراقي يقاضي صحفيا بمليار دينار  : هادي جلو مرعي

 القوات الأمنية تكبد داعش خسائر کبیرة بالأنبار ونينوى وصلاح الدين

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثالث عشر  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net